الصفحة 243 من 298

العراق الإسلامية، بقيادة المجاهد الأمير أبو عمر البغدادي، الذي يشرف على تطبيق الشريعة الإسلامية و توجيه الجهاد ضدّ الكفار والمرتدّين في المناطق الخاضعة لنفوذ إمارته الإسلامية، التي يستعصي على الأميركان وحلفاؤهم الجدد في ما يسمّى بمجالس الصحوات الجديدة - وهي عصابات أخرى من المرتدين- يستعصي عليهم جميعا تدميرها بعون الله وقوته.

في تطورات أخرى؛ قلل المسؤولون الأميركان بسرعة من شأن ملاحظات المالكي الذي أعلن هزيمة القاعدة. و أيضا بريطانيا اللاّعظمى سلمت آخر مناطقها بالجنوب.

في أفغانستان:

في البداية كانت قوات حلف النيتو التي أنهكها القصف والكدمات ترغب في الإشتراك ضمن التحالف الذي اعتبر حينها منتصرا هي الآن غير راغبة في المساهمة بقوات إضافية زيادةعلى ما تمّ إرساله، بل عوضا عن ذلك، فهم يتجهزون للإنسحاب رغم استرحامات أميركا الملحة عليهم من أجل البقاء إلى نهايةٍ مريرةٍ حتى تغطي على انسحابها، ورغم وثيقة جيْتس الكبرى و عديد مهمّات الإنقاذ العابرة للأطلسي وزيارات كابل.

ولِمجاهدي الطالبان و القاعدة تحت قيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد، حضور مستمر الآن على أكثر من 54% من التراب الأفغاني وذلك حسب تقارير صليبية حديثة.

وفي المناطق التي تقع تحت سيطرتهم يطبّقون الشريعة الإسلامية، التي كان الأميركانووكلاؤهم و دُماهم قد جاؤوا لتهديمها.

وفي قياس لمدى اليأس الذي بلغته حالتهم لم تستطع قوات التحالف و دميتها الملك المتوج على طريقة الكاراكول أن تجد شيئا أفضل لتحتفل من استعادة مركز ناحية وحيد بمنطقة هلمند. والذي بقيت قواتهم المشتركة غير قادرة على استعادته لمدّة عشرة أشهر كاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت