في هذه الأثناء، يتحدث براون بريطانيا عن دعم الجهود الرامية إلى إقناع الأفغان للتخلي عن ما أسماه بالعنف ضدّ قوات التحالف، وأنّه يريدهم العيش بسلام مع الكفار.
والأمر واضح، براون لا يعرف الكثير عن الأفغان.
في الصومال:
أفضع كارثة إنسانية بأفريقا حسب تقرير دولي حديث، و لا شكر لتوحّل أميركا و حلفاؤها.
أميركا و و كلائها الهمجيون في إثيوبيا مع كلاب صيدهم من الصوماليين تلقوا الهزائم تلو الهزائم على أيدي الشباب المجاهدين، الأمر الذي عجّل بزيارة كوندوليزا رايس إلى أديس أبابا لتباحث الأزمة و مواجهة التهديدات المتزايدة للمخططات الأميركية في السودان و بقية الأنحاء الأخرى بأفريقيا.
في المغرب الإسلامي:
النصف الغربي من منطقة كوارث الصليبيين في إفريقيا؛ يواصل مجاهدو تنظيم قاعدة الجهاد دكّ معاقل الحكومة المرتدة بالجزائر و مناصريها الأجانب. و يغير الإستشهاديون بسهولة على رموز نظام الكفر: المحكمة الدستورية ومكاتب الأمم المتحدة التي تواصل الإصرار على تصوير نفسها كمنظمة إنسانية محايدة، حتى مع استعمال طغاة هذا العالم لها لإنجاز خططهم الشريرة، و إدامة غطرستهم ضدّ مستضعفي العالم ومظلوميه.
في الشيشان:
يدخل الجهاد ضدّ قوات إبادة المسلمين و هادم وطنهم فلاديمير بوتن، والخائن قدروف الصغير عامه الثامن. ورغم الحصار والخيانات، يبقى المجاهدون مصممون ومنتصرون بعون الله وقوّته.