وفي تطوّر مروع و مثبط لمعناويات الغرب الصليبي، و رافع لمعنويات المسلمين في نفس الوقت: أعلنها المجاهد دوكو عمروف فصلا لحرب مفتوحة على قاتلي المسلمين وأعداء الإسلام حول العالم، و لينتظر الصليبيون إعصارهم القريب.
في باكستان:
تحاول حبيبة الدكتاتورية أميركا إقناع نفسها و الإجابة أنّ تخلي مشرف عن بدلته العسكرية، و إعادة إجراء تمثيلة الإنتخابات المتهالكة التافهة سيهدّء من الغضب الإسلامي العارم. و لكنّ المجاهدين ليسوا يُخدعون بمثل هذه الحيلة المختلة،
و يواصلون ضرب النّظام الحاكم، و مسلّحيه من السّفاكين و المخبرين في عمق مواقعهم و ثكناتهم و مقراتهم.
و أخيرا و ليس آخرا، المحور الذي عليه مدار الحرب اليوم بين المسلمين و بين أعدائهم:
فلسطين المسلمة
التي ستبقى مسلمة و إن رغمت أنف بوش ودُماه، و رغم التوجّهات العنصرية للمحتلين اليهود، و رغم المؤامرات، مثل اتفاق مكّة ومؤتمر أنابُلِس.
في غضون ذلك تنتظر الأراضي المحتلة أول زيارة للصليبي بوش، و المجاهدون أيضا في الإنتظار!
و هنا نوجه نداءا عاجلا إلى إخواننا المجاهدين في فلسطين المسلمة، و جزيرة العرب خاصة و المنطقة عامة، أن يكونوا على أهبة الإستعداد لاستقبال الصليبي السفّاح بوش، في زيارته لفلسطين المسلمة و الجزيرة المحتلة مطلع يناير القادم. وأن يستقبلوه؛ لا بالورود و التصفيق و لكن بالقنابل والتفخيخ و الله مولاكم و لا مولى لهم.