الصفحة 282 من 298

الرئيس بالإضافة إلى الحملات الصليبية الفاشلة التي يشنُّها الصليبيون في أفغانستان وباكستان والعراق؛ هو تنكّرهم لأحكام وشريعة الله المنزّلة التي تحرّم المعاملات الربوية والاستغلال والطمع والظّلم بجميع أشكاله، وتفرض عبادة الله وحده دون جميع الآلهة الباطلة ومن بينها المال والسلطة.

وأما السِّرُّ في نجاحنا الواسع وهزيمتهم العسكرية والسياسية رغم تفوقهم المادي والمالي، فهو قبل كل شيء وعد الله بنصر المؤمنين الذين ينصرون دينه، ثم امتثالنا لأحكام الله وأوامره بفضل الله، ثم بالطبع: جبن العدوّ وتجبّره وعدوانه وهمجيّته واستخفافه المطلق بأرواح الأبرياء؛ فلا يسعنا إلا أن نحمد الله على أن وفَّقنا للامتثال بأمره الإلهي {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} .

والحمد لله الذي وفَّقنا إلى الامتثال للآية الكريمة: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسولنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت