الصفحة 44 من 298

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلهِ وصحبهِ ومن والاه وبعد:

تناقلت وسائل الإعلام العالميّة أمس الأحد الثالث والعشرين من شباط/فبراير خبر استشهاد القائد المُجاهد المُجاهر المُرابط المُحنّك المُخضرم فضيلة الشيخ أبي خالد السوري - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته.

بإعتداءٍ آثم وقع في مقره في مدينة حلب السوريّة، وراح ضحيته الشيخ مع كوكبة من إخوانه القادة والجنود - رحمهم الله - بالإضافة إلى عددٍ من الجرحى - شفاهم الله - وقد وجهت سبابة الإتهام للمسؤولية عن هذا الحدث لجهةٍ معروفةٍ بغلوها وتشددها وتعصبها واستبدادها وطغيانها وخروجها عن ما عليه أهل الإسلام والجِهاد في سورية وأهل العلم والفضل والسابقة من المُجاهدين في كل مكان.

ومن أجل سلوك هذه الجماعة قد نشبت معارك طاحنة بينها وبين الجماعات الأخرى سقط فيها الألف من الطرفين وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

كما أن الجهة المذكورة باتت معروفةً كذلك باللف والدوارن وإدمان الحيل والتهرب من المواجهة والمسؤولية بل لقد عرفت بالتقيّة وإبطان خلاف ما تظهر وهو ديدان غُلاة المُفكرين في هذا العصر خلافًا لأجدادهم من الحررويّة الذين عرفوا بالصدق والبُعد عن الكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت