الصفحة 67 من 298

كانت, وتحريرها, ونذروا حياتهم وأرواحهم لتطبيق الإسلام وشريعته التي تحرم قتل الأنفس البريئة ولو نفس واحدة فقط؟

أم المسؤولون الحقيقيون هم الجيوش ووكالات التجسس التي لا تعبد إلهًا إلا الدرهم والدينار ولا تلتزم شريعة إلا شريعة الغاب؟ وهي الجهات التي ذبحت النساء والأطفال الأبرياء سابقًا في المسجد الأحمر وشنداند وقندوز وغيرها من أنحاء المنطقة وحاليًا في وزيرستان.

ثم يا ترى ما هي الفائدة المرجوة من وراء مثل هذه الأحداث البشعة التي دفعت -جدلًا- المجاهدين لارتكابها؟!

كلا , إن ارتكاب مثل هذه الأعمال المؤسفة وإلصاقها بالمجاهدين لا يخدم إلا أعداء الإسلام والمسلمين الذين يواجهون هزيمة وشيكة بفضل الله أولًا ثم بفضل عزيمة المجاهدين والدعم الذي تلقوه من ذات الجماهير المسلمة المجاهدة المؤيدة لهم التي يتم استهدافها الآن.

وكما شهدنا, فعقب هذه الأحداث يقوم قتلة المسلمين الحقيقيون والذين دمروا بيوتهم ومساجدهم ومدارسهم وأسواقهم في أفغانستان وسوات ووزيرستان وباجور وبلوشستان وأماكن أخرى في المنطقة الباكستانية الأفغانية, وبعبارة أخرى يقوم أُباما وكلينتون وبلوور وكرزاي وكياني وجيلاني وزرداري وبقية المجموعة أمام الناس ليلقوا كلماتهم المبتذلة ويزعموا زورًا ونفاقًا أنهم هم الذين يدافعون عن المسلمين أمام المتطرفين والمتشددين الإسلاميين المزعومين المتهمين بزرع تلك العبوات.

ولكن الحقيقة التي لا تكشفها لكم وسائل الإعلام العميلة هي أن المجاهدين قد استنكروا وما زالوا يستنكرون جميع الهجمات التي تقتل المسلمين الأبرياء وتصيبه في أسواقهم ومساجدهم وشوارعهم ومدارسهم وبيوتهم.

ويعلن المجاهدون براءتهم من هذه الهجمات ويعتبرونها جزءًا من حملة سرية دولية مدروسة وساخرة تقوم بها القوى السياسية العلمانية والوكالات الاستخباراتية الخادعة ووسائل الإعلام العميلة المتطوعة بهدف إحداث انشقاق بين المجاهدين والجمهور المسلم الذي يدعمهم منذ أكثر من 8 سنوات في جهادهم وانتصاراتهم ضد الصليبيين وحلفائهم في المنطقة الباكستانية الأفغانية.

إننا نتقدم بالتعزية لأسر الرجال والنساء والأطفال المسلمين الذين قضوا في هذه الأعمال الإجرامية, ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم الضحايا ويتقبلهم في الشهداء وأن يعجل بالشفاء للمصابين.

كما نتقدم بمثل ذلك للضحايا المسلمين الذين سقطوا من غير قصد جراء عمليات المجاهدين ضد الصليبيين وحلفائهم وعملائهم, وللمسلمين المجهولين الذين لا يمكن حصر عددهم الذين راحوا ضحايا للحملات الصليبية الدموية وللحملات الإرهابية المدعومة والمدبرة من قبل الصليبيين والجارية حاليًا في وزيرستان وسوات وأفغانستان والمنطقة.

وهؤلاء الضحايا هم الضحايا الذين لا ولن تسمعوا عن معاناتهم, لماذا؟

لأن وسائل الإعلام العميلة قد تلقت الأوامر بالامتناع عن إظهار الوجه الحقيقي لأعداء الإسلام الذين يزعمون أنهم يقاتلون دفاعًا عنكم.

فيا إخواني وأخواتي المسلمين في أفغانستان وباكستان وكشمير والهند وبنجلاديش والمنطقة:

إن جيوش العمالة الفاسدة وأجهزة الاستخبارات المرتبطة بها التي تقاتل شعوبها وتقتلها وتشرّدها وتتركها بلا وطن ولا مأوى مقابل بضعة مليارات من الدولارات من الرشاوي الصليبية, لا هي صديقة لكم ولا هي من يحميكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت