4)العقلية السطحية الاختزالية التي ابتلي بها أكثر العلماء والدعاة كتصورهم إمكانية تحقق الإصلاح دون السعي إلى تغيير هذا الواقع وفق سنن المدافعة والمغالبة التي لا يحصل التمكين إلا بها ومن خلالها كما هي السنن الإلهية الاجتماعية في حصول التغيير ولهذا لم يمكن الله عز وجل لنبي ولا لغيره إلا وفق هذه السنن وهو معنى حديث القوم الذين استهموا على السفينة فأراد من بأسفلها خرقها ليشربوا فإن تركوهم هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا ولهذا أمر النبي بالأخذ على يد الظالم وأطره على الحق أطرا لما قد يجره ظلمه من هلاك الجميع.