الصفحة 116 من 172

بساهم الوجه لم تقطع أباجله ... يصان وهو ليوم الروع مبذول1

وقال الأخطل"من الكامل":

المهديات لمن هوين مسبة ... والمحسنات لمن قلين مقلا2

وقال الطائي"من الطويل":

إذا ذاقها -وهي الحياة- رأيته ... يقطب تقطيب المقدم للقتل3

وقال كثير4"من الطويل":

تشنى إلى الأعداء حتى إذا أتوا ... لمرضاته طوعًا وكرهًا تحببًا5

وقال الفرزدق"من الطويل":

قبح الإله بني كليب إنهم ... لا يغدرون ولا يفون لجار6

وقال آخر من"من الطويل":

ألا يا نسيم الريح إن كنت هابطًا ... بلاد سليمى فالتمس أن تكلما

1 يصف فرسًا، والروع: الفزع. الأباجل: جمع أبجل؛ عرق غليظ في الرجل أو في اليد بإزاء الأكحل، السهام: حر السموم ووهج الصيف، وسهم أي أصابه ذلك، والسهام التغير والضمر، وقد سهم سهومًا، والساهمة: الناقة الضامرة، والسهوم: العبوس.

2 هوى: أحب وبابه صدى، مسبة: سبًّا وشتمًا، قلين: هجرن، والقِلَى: البغض، المقال: القول.

3 قطب وجهه تقطيبًا: عبس، ومن بيت أبي تمام معنى قول الحسن بن أبي رجاء: تعبس في وجهها وهي تضحك في وجهك، وقول ابن المعتز:

ضحكت إليه فشمها بتعبس،"راجع 22 فصول التماثيل".

4 شاعر إسلامي وفد على عبد الملك وأكثر الإقامة بمصر، وتوفي بالمدينة سنة 105هـ.

5 تشنأ: تباعد وتباغض، والشانئ المبغض من شنئه، والتحبب: التقرب، والبيت من قصيدة لكثير في مدح عبد الملك"350 معجم"، ورواية المعجم مخالفة لهذه الرواية بعض المخالفة.

6 يذم بني كليب ويصفهم بالعجز واللؤم والهوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت