فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 669

وفي رواية جابر بن عبدالله عند ابن مردويه كان فيمن تخلف من المنافقين بالمدينة وداعة بن ثابت أحد بني عمرو بن عوف فقيل له ما خلفك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال الخوض واللعب فأنزل الله فيه وفي أصحابه ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب إلى مجرمين وسمى ابن عباس في رواية عند ابن مرديه منهم وديعة بن ثابت ومخشي بن حمير وأنهم قالوا أتحسبون أن قتال بني الأصفر كقتال غيرهم والله لكأنكم غدا تفرون في الجبال القصة بكمالها فيحتمل أنهم قالوا ذلك كله فإن المنافقين إذا خلوا إلى شياطينهم أخذوا في الاستهزاء بالله وآياته ورسوله والمؤمنين فلا يبعد أنهم قالوا ذلك فكل ذكر بعض كلامهم والآية تعم ذلك وفي هذه الروايات ذكر أسماء القائلين لبعضهم ذلك منهم وديعة بن ثابت وقيل وداعة وزيد ابن وديعة ومخشي بن حمير الذي تاب الله عليه لكنه لم يقل ذلك إنما حضره وفي بعض الروايات أن عبدالله بن أبي هو الذي قال ذلك لكن رواه ابن القيم بأن ابن أبي تخلف عن غزوة تبوك وذكر ابن اسحاق أسماء الذين هموا بالفتك برسول الله صلى الله عليه و سلم فعد جماعة فيحتمل أنهم من المستهزئين ويحتمل أنهم غيرهم ولهذا قال تعالى في المستهزئين قد كفرتم بعد إيمانكم وفي الآخرين ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء القراء جمع قارىء وهم عند السلف الذين يقرؤون القرآن ويعرفون معانيه أما قراءته من غير فهم لمعناه فلا يوجد في ذلك العصر وإنما حدث بعد ذلك من جملة البدع

قوله أرغب بطونا أي أوسع بطونا الرغب والرغيب الواسع يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت