إذ هي فوق ما يخطر بالبال ويدور في الخيال وهذا مبدأ عبادة الأصنام في قوم نوح كما تقدم وكل من شم أدنى رائحة من العلم والفقة يعلم أن من أهم الأمور سد الذريعة إلى هذا المحظور وأن صاحب الشرع أعلم بعاقبة ما نهى عنه وما يؤول إليه وأحكم في نهيه عنه وتوعده عليه وأن الخير والهدى في اتباعه وطاعته والشر والضلال في معصيته ومخالفته انتهى كلامه باب ما جاء في كثرة الحلف
وقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب أخرجاه
وعن سلمان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه رواه الطبراني بسند صحيح
وفي الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم خبر أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا ثم إن بعدكم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن