فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من احسان الخلق ويتعلق بالحق ولفظ أبي داود من أتى اليكم معروفا
قوله فان لم تجدوا ما تكافئوه هكذا ثبت بحذف النون في خط المصنف وهكذا هو في غيره من اصول الحديث قال الطيبي سقطت من غير ناصب ولا جازم إما تخفيفا أو سهوا من الناسخ
قوله فادعوا له الى الخ يعني من أحسن اليكم أي إحسان فكافئوه بمثله فإن لم تقدروا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المسألة ووجه المبالغة أنه رأى في نفسه تقصيرا في المجازاة لعدم القدرة عليها فأحالها الى الله ونعم المجازي هو وهذا الحديث رواه أيضا أحمد باسناد صحيح وابن حبان والحاكم وصححه النووي وقد روى الترمذي وصححه النسائي وابن حبان عن أسامة بن زيد مرفوعا من صنع اليكم معروفا فقال الفاعل جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة
أي إعظاما وإجلالا واكراما لوجه الله أن يسأل به الاغاية المطالب وهذا من معاني قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
قال عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه أبو داود أيضا