فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 669

من احسان الخلق ويتعلق بالحق ولفظ أبي داود من أتى اليكم معروفا

قوله فان لم تجدوا ما تكافئوه هكذا ثبت بحذف النون في خط المصنف وهكذا هو في غيره من اصول الحديث قال الطيبي سقطت من غير ناصب ولا جازم إما تخفيفا أو سهوا من الناسخ

قوله فادعوا له الى الخ يعني من أحسن اليكم أي إحسان فكافئوه بمثله فإن لم تقدروا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المسألة ووجه المبالغة أنه رأى في نفسه تقصيرا في المجازاة لعدم القدرة عليها فأحالها الى الله ونعم المجازي هو وهذا الحديث رواه أيضا أحمد باسناد صحيح وابن حبان والحاكم وصححه النووي وقد روى الترمذي وصححه النسائي وابن حبان عن أسامة بن زيد مرفوعا من صنع اليكم معروفا فقال الفاعل جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة

أي إعظاما وإجلالا واكراما لوجه الله أن يسأل به الاغاية المطالب وهذا من معاني قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام

قال عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه أبو داود أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت