فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 669

ش أي لما في ذلك من الإيهام من المشاركة في الربوبية فنهي عن ذلك أدبا مع جناب الربوبية وحماية لجناب التوحيد

قال في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا يقل أحدكم أطعم ربك وضىء ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي

ش قوله في الصحيح أي الصحيحين

قوله لا يقل أحدكم هو بالجزم على النهي والمراد أن يقول ذلك لمملوكه أو مملوك غيره فالكل منهي عنه

قوله أطعم ربك بفتح الهمزة من الإطعام

قوله وضيء ربك أمر من الوضوء وفيهما في هذا الحديث زيادة اسق ربك و كأن المؤلف اقتصرها قال الخطابي وسبب المنع أن الانسان مربوب معبد باخلاص التوحيد لله تعالى وترك الإشراك به فترك المضاهاة بالاسم لئلا يدخل في معنى الشرك ولا فرق في ذلك بين الحر والعبد وأما من لا تعبد عليه من سائر الحيوانات والجمادات فلا يكره أن يطلق ذلك عليه عند الإضافة كقوله رب الدار والثوب

قال ابن مفلح في الفروع وظاهر النهي التحريم وقد يحتمل أنه للكراهية وجزم به غير واحد من العلماء فإن قلت قد قال الله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام اذكرني عند ربك وقال النبي صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت