فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 669

فإن الكبير أولى بذلك قال في شرح السنة فيه أن يكنى الرجل بأكبر بنيه فإن لم يكن له ابن فبأكبر بناته وكذلك المرأة تكنى بأكبر بنيها فإن لم يكن لها ابن فبأكبر بناتها انتهى وفيه تقديم الأكبر وفيه أن استعمال اللفظ الشريف الحسن مكروه في حق من ليس كذلك ومنه أن يقول المملوك لسيده وغيره ربي نبه عليه ابن القيم باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن او الرسول

ش أي إنه يكفر بذلك لاستخفافه بجناب الربوبية والرسالة وذلك مناف للتوحيد ولهذا أجمع العلماء على كفر من فعل شيئا من ذلك فمن استهزأ بالله أو بكتابه أو برسوله أو بدينه كفر ولو هازلا لم يقصد حقيقة الاستهزاء اجماعا

قال وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب الآية

ش يقول تعالى مخاطبا لرسوله صلى الله عليه و سلم ولئن سألتهم أي سألت المنافقين الذين تكلموا بكلمة الكفر استهزاء ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب أي يعتذرون بأنهم لم يقصدوا الاستهزاء والتكذيب إنما قصدوا الخوض في الحديث واللعب قل أبالله ورسوله وآياته كنتم تستهزؤن لم يعبأ باعتذارهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت