فإن الكبير أولى بذلك قال في شرح السنة فيه أن يكنى الرجل بأكبر بنيه فإن لم يكن له ابن فبأكبر بناته وكذلك المرأة تكنى بأكبر بنيها فإن لم يكن لها ابن فبأكبر بناتها انتهى وفيه تقديم الأكبر وفيه أن استعمال اللفظ الشريف الحسن مكروه في حق من ليس كذلك ومنه أن يقول المملوك لسيده وغيره ربي نبه عليه ابن القيم باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن او الرسول
ش أي إنه يكفر بذلك لاستخفافه بجناب الربوبية والرسالة وذلك مناف للتوحيد ولهذا أجمع العلماء على كفر من فعل شيئا من ذلك فمن استهزأ بالله أو بكتابه أو برسوله أو بدينه كفر ولو هازلا لم يقصد حقيقة الاستهزاء اجماعا
قال وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب الآية
ش يقول تعالى مخاطبا لرسوله صلى الله عليه و سلم ولئن سألتهم أي سألت المنافقين الذين تكلموا بكلمة الكفر استهزاء ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب أي يعتذرون بأنهم لم يقصدوا الاستهزاء والتكذيب إنما قصدوا الخوض في الحديث واللعب قل أبالله ورسوله وآياته كنتم تستهزؤن لم يعبأ باعتذارهم