الصفحة 2 من 23

الغرض من هذه الورقة البحثية هو معرفة عدم تعارض الآيات القرآنية التي تشكل الكتاب المقدس للدين الإسلامي (القرآن الكريم) مع العلم الحديث وذلك لغرض تأكيد أن الكتاب المقدس في الإسلام يختلف عن الكتاب المقدس في اليهودية والمسيحية (التوراة والإنجيل) وذلك من خلال إيضاح عدم تعارض الآيات القرآنية مع الاكتشافات القرآنية الحديثة، وهذا يدل على أن هذا القرآن الكريم منزل من قبل الله عز وجل وأنه لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، وأن الكيفية التي كتب بها القرآن الكريم اختلفت عن الكيفية التي كتبت بها التوراة والإنجيل، حيث أن كتابة التوراة والإنجيل بع مرور سنوات ولا ربما قرون من انتهاء حياة كلًا من سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام، وبالتي إمكانية الإضافة والحذف أقل نصيبًا في القرآن الكريم بمقارنتها بالتوراة والإنجيل وتأثير القائمون على كتابة التوراة والإنجيل بالثقافات والفلسفات التي كانت سائدة كما يقول الدكتور أحمد شلبي في كتاب سلسلة مقارنة الأديان المسيحية [1] ، (لقد تشربت المسيحية كثيرًا من الثقافات والفلسفات التي كانت قائمة) فوضعت بعض الأفكار التي تأثر بها الذين قاموا بكتابة الإنجيل داخل النص المقدس للمسيحية مما أحرج القائمون على هذه الديانة لإن هذه الأفكار لم تصمد أمام تطورات والاختراعات العلمية مما جعل القائمون على الكنيسة تقف أمام هذه التطورات العلمية.

يتكون هذا البحث من ثلاثة مباحث:

-المبحث الأول: العلم الحديث والآيات القرآنية التي تتحدث عن تطور الجنين.

-المبحث الثاني: العلم الحديث والآيات القرآنية التي تحدث عن حركة النجوم والكواكب.

-المبحث الثالث: اعتناق العلماء للدين الإسلامي من خلال أبحاثهم العلمية

بالإضافة إلى الخاتمة وقائمة المصادر والمراجع والفهرس.

(1) أحمد شلبي، سلسلة مقارنة الأديان، الجزء الثاني، المسيحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت