الصفحة 21 من 23

من خلال هذا البحث نستطيع أن نقول أن الكتاب المقدس للدين الإسلامي القرآن الكريم لا يتعارض مع الإختراعات والاكتشافات العلمية الحديثة لأنه منزل من قبل الله سبحانه وتعالى، والقرآن هو هو نفسه الذين نزل على سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) الذي بين أيدينا اليوم، لم يحدث فيه إضافة أو نقصان، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي أشرف على كتابته بنفسه، حيث كان عليه الصلاة والسلام يأمر بكتابته عند نزوله مباشرًا ويأمر بحفظه صدور أيضًا وجمع القرآن الكريم في فترة زمنية قصيرة على عكس كتابة الثورات والأنجيل التي استغرقت كتابتهما عدة أجيال وعدة قرون، وبالتالي فإن مقارنة الكتاب المقدس للإسلام (القرآن الكريم) بكتابة بالكتاب المقدس في اليهودية والمسيحية مقارنتًا غير موضوعية وغير منطقية لعدة إعتبارات:

أولًا: إن القرآن الكريم كتب في عهد محمد (صلى الله عليه والسلم) وهو على قيد الحياة.

ثانيًا: جمع القرآن الكريم في فترة زمنية قياسية بعد انتقال سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) إلى السماء العليا وهي نفسها التي بين يدين المسلمين اليوم في جميع أنحاء العالم.

ثالثًا: كان يحفظ في الصدور ولا يزال {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22) } [سورة البروج] ، {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } [سورة الحجر] . فهو منزل من لدن عزيز حكيم عالم للغيب مستشرق عارفًا بالمستقبل، فكانت العديد من الآيات تتحدث عن أمور مستقبلية لم يعرف أسرارها إلا بعد عدة قرون وقرون، ولم يتدخل من قام بكتابة القرآن بتغيرها أو تعديلها بل كتبت كما هي حتى أتى العلم الحديث وأكد على ما جاء في القرآن على عكس ما هو الحال في الكتاب المقدس للديانة اليهودية (التوراة) والكتاب المقدس في اليدانة المسيحية (الانجيل) ، فعدم تعارض القرآن مع العلم يعني بالفعل أنه صالح لكل زمان ومكان، وكثيرًا من العلماء يهتدون إلى اعتناق الإسلام بسبب تطابق أبحاثهم والنتائج التي يصولون إليها مع القرآن الكريم وهكذا نجد أن كثير من العلماء والمفكرون يعتنقون الإسلام يومًا بعد يوم.

والله ولي التوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت