الصفحة 13 من 33

وقصة إبراهيم والطير وعصا موسي ويده التى يدخلها في جيبه ثم يخرجها فإذا هي بيضاء للناظرين من غير مرض، وإبراء عيسي للأكمه والأبرص، وإحياؤه الموتي بإذن الله وإخراجه من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله، وكذلك ناقة صالح التى جعلها الله له آية، وإماتة الله رجلا مائة عام ثم بعثه ... إلي غير ذلك من الخوارق التى تدل علي قدرة قادرة، وتدبير إلهي حكيم.

8 -العظة والعبرة لكل من الفريقين - المؤمنين والكافرين - فقد اشتملت القصة القرآنية علي كثير من العظات والعبر التى تؤثر في النفوس وتدفع الكافرين إلي الإيمان لئلا يصيبهم ما أصاب الأمم من قبلهم أو يحل بهم من العذاب العاجل مثل ما حل بقوم هود أو قوم صالح أو قوم لوط [1] . وتدفع المؤمنين لزيادة التمسك بدينهم،, والتفاني في نشر تعاليمه، وتحمل الأذي في سبيله، لينالوا من النعيم ما أعد لهم ولأمثالهم السابقين، قال تعالي: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ) [2] .

9 -بيان عاقبة التقوي والصلاح. وعاقبة الشر والفساد كقصة ابني أدم وقصة صاحب الجنتين. وقصص بني إسرائيل بعد عصيانهم. وقصة سد مأرب. وقصة أصحاب الأخدود ... إلي غير ذلك من القصص.

10 -بيان نعمة الله علي أنبيائه وأصفيائه كقصص سليمان وداود وأيوب وإبراهيم ومريم وعيسي وزكريا ويونس وموسي فكانت ترد حلقات من قصص هؤلاء

(1) اللآلي الحسان في علوم القرآن ص 317، د. موسي شاهين لاشين.

(2) سورة يوسف: آية 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت