ب. هل هي دخول منافس جديد واحد؟ دخول أكثر من منافس؟ ما هو أثر ذلك على الحصة السوقية للشركة؟
ج. هل هي الفشل في تسويق الكمية المتوقعة من المنتج الجديد؟ وما نسبة الفشل هل هي (10 ?، 50 ?، 70 ?، 100 ?) مثلا؟ ثم حساب تلك الكلفة النقدية.
د. هل هي دخول منتج بديل من قبل شركات أخرى؟ ما هو تأثير ذلك على المنتج الذي تسوقه الشركة؟ وما هي كلفة ذلك؟
هـ. هل هي نقص في توريد المواد الأولية؟ وما أثر ذلك وما تكلفة ذلك؟
إن تبعات حدوث الخطر يمكن حسابها كنسبة مئوية إذا كانت بقيمة المبيعات أو الحصة السوقية أو فشل التسويق لمنتج جديد أو ارتفاع كلف أو العائد على الإستثمار.
3 -المتغير الثابت هو عدم فاعلية النظام (System Ineffectiveness) (1 - PE) : إن هذا المتغير يمكن تحديده بشكل أكثر دقة من بقية المتغيرات كونه يتعلق بالبيئة الداخلية للمنظمة وبالتالي على الإدارة أن تكون دقيقة جدا في تحديد فاعلية النظام. قد يكون من المناسب إعتماد تحليل (SWOT) لتحديد فاعلية النظام وذلك من خلال تحديد نقاط القو ونقاط الضعف في (المنظمة) وإيجاد نسبة فاعلية النظام على سبيل المثال:
لو كان عدد نقاط القوة في المنظمة (12) نقطة وعدد نقاط الضعف (4) يمكننا إيجاد فاعلية النظام كما يلي:
فاعلية النظام =
عدم فاعلية النظام + 100 % - 75 % = 25 %
وإذا كانت المنظمة تعتمد سياسة إيجاد الوسائل لتجاوز نقاط الضعف فإنها سترفع مستوى فاعليتها وهذا بالتأكيد سيؤثر على المخاطر التي تواجهها.
أي كلما استطاعت الشركة أو المؤسسة (المنظمة الإقتصادية) إجراء تحليل (SWOT) بشكل مستمر ودوري من قبل أشخاص ذو خبرة وكفاءة عالية كلما تمكنت الشركة من تحديد مصادر الخطر وكفاءة وفاعلية منظوماتها بدقة مما يمكنها من الحد من أثر المخاطر التي تواجهها.
مثال:
لو أن شركة استطاعت أن تحدد خطر يمكن أن يؤثر عليها وعلى نشاطها وحددت متغيرات معادلة المخاطرة كما يلي:
1 -احتمالية وقوع الخطر = 0.9
2 -التبعات المتوقعة = 0.7 على إجمالي عائد المنظمة الإقتصادية
3 -فاعلية نظامها = 0.6 اعتمادا على تحليل (SWOT)
باستخدام معادلة المخاطرة يمكننا تحديد مستوى المخاطرة التي تواجهها هذه المؤسسة الإقتصادية.