المعلومات في المؤسسات الإقتصادية لتوفير قاعدة معلومات رصينة لتحديد استراتيجيات المؤسسة الجديدة وإدراكها لما يدور حولها بدقة.
ربما يكون من المفيد والفعال إنشاء وحدة ضمن إدارة المخاطر باسم وحدة تحليل (SWOT) تتولى إجراء التحليل الدوري لنقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات والفحص البيئي المستمر مع إجراء إجتماعات عصف الأفكار (Brainstorming) وإعتماد أساليب تنبؤ علمية دقيقة وحاذقة لاستنباط المؤشرات المستقبلية بمستوى أكثر دقة وموضوعية لتسهيل عملية مواجهة مخاطر وتهديدات المستقبل.
إن العرض السابق والمناقشة التي تبعته يوفر لنا فرص موضوعية لاستنباط الإستنتاجات التالية:
1 -إن أي مؤسسة إقتصادية وخاصة المؤسسات الإنتاجية تواجه مخاطر محتملة مهما كان نوع نشاطها أو تطورها أو البلد الذي تعمل به.
2 -لا توجد مؤسسة إقتصادية اليوم تعمل في بيئة يكون فيها الخطر صفرا وبذلك فإن مستوى الخطر ما بين منخفض جدا (Very Low) ومرتفع جدا لحده الأقصى (Extreme) .
3 -إن البيانات التاريخية لنسبة الفشل في المشاريع الجديدة تراوحت ما بين (2.389 ?)
و (10.557 ?) وهذا المستوى ليس خطيرا وإنما مقبول.
4 -إن المؤسسة الإقتصادية التي تجري فحص دوري مستمر وفعال لبيئتها الداخلية والخارجية تكون أكثر قدرة على مواجهة المخاطر وتقليل أضرارها إلى أدنى ما يمكن.
5 -إن استخدام الأساليب العلمية في التحليل والتنبؤ والتحديث المستمر لقواعد البيانات في نظم المعلومات يرفع مستوى قدرة المؤسسة الإقتصادية على تفادي المخاطر المختلفة.
6 -ان إدارة المخاطر أصبحت اليوم واحدة من الأدارات الضرورية في منظمات الأعمال كونها تمثل نظام حماية المنظمة وضمان ديمومة نشاطها ونجاحها.
7 -إن تحليل (SWOT) أصبحت إدارة ضرورية لمنظمات الأعمال لأنه يوفر المؤشرات الموضوعية لتحديد المخاطر المحتملة بدقة وصياغة الخطط والأساليب الموضوعية لمواجهتها.
8 -إن فعالية أنظمة المؤسسة الإقتصادية (Systems Effectiveness) تعتبر أهم دروع وقاية المؤسسات الإقتصادية من المخاطر وتقليل أضرارها.
9 -إن إهتمام إدارات المؤسسات الإقتصادية بمعالجة نقاط الضعف فيها والعمل على تجاوزها وتعزيز نقاط القوة وتوسيعها يعتبر أساسا لمواجهة المخاطر.
10 -إن إعتماد نقاط القوة ونقاط الضعف كأساس لتحديد مستوى فاعلية المنظمة الإقتصادية يمكن اعتباره أساسا موضوعيا وعمليا مقبولا.