مستوى نوعي أعلى. و ينعكس كلا الأمرين بشكل زيادة في ربحية المصرف الإسلامي.
وهناك سببان رئيسان للزيادة في الأصول، على جانب كبير من الأهمية، هما: 1 - الزيادة في ودائع العملاء. 2 - الزيادة في رأس المال. فالزيادة في الودائع، تعكس تفاعل المصرف مع العملاء بشكل مختلف نوعيًا من ناحية كسب ثقتهم، بخلاف الزيادة في رأس المال، التي تنتج إما عن زيادة مباشرة في رأس المال، أو من خلال الاحتياطيات والأرباح المحتجزة. ومن ثم، تعبر الزيادة في النوع الأول عن نجاح المصرف في إمكانية تحقيق أرباح عالية.
أما بالنسبة لزيادة الاستثمارات، فإنها تدل على قدرة المصرف في استيعاب الزيادة في الأصول واستثمارها، خاصةً، إذا كانت معدلات النمو في الاستثمارات أعلى من معدلات النمو في الأصول، ومن ثم، فإن ذلك يدل على كفاءة إدارة المصرف وموظفيه في جذب العملاء، والتمسك بهم. وهذا من أهم عوامل نجاح المصرف في زيادة إيراداته وزيادة أرباحه.
كذلك، نسبة الاستثمارات إلى إجمالي الأصول لها دلالات هامه، فهذه النسبة تدل على نشاط المصرف في استخدام الأصول المتوفرة لديه، وتطور هذا النشاط بين كل فترة وأخرى، وهذا ينعكس بشكل زيادة متتالية في أرباح المصرف ونجاحه المستمر (Hendershott & Others , 2002:146 - 147) .
وفي هذه الجزئية، سوف نتعرض لتحليل إجمالي الأصول، وإجمالي الاستثمارات، ونسب تطورها السنوي. إضافةً، إلى استخدام نسبة الاستثمارات إلى إجمالي الأصول في المصارف الإسلامية.