الصفحة 10 من 12

(32%) ، ثم المصرف الإسلامي اليمني بحوالي (8%) ، أما النسبة الباقية فقد ساهم فيها مصرف اليمن البحرين الشامل. أي أن بنكي التضامن الإسلامي، و سبأ الإسلامي ساهما بنسبة (86 %) من إجمالي استثمارات المصارف الإسلامية.

وفيما يخص معدل نمو الأصول لكل مصرف على حده، فقد مثل معدل النمو لأصول مصرف التضامن الإسلامي في المتوسط بحوالي (62 %) ، يليه مصرف سبأ الإسلامي بنحو (27 %) ، ثم المصرف الإسلامي اليمني بحوالي (5 %) ، وأخيرًا مصرف اليمن البحرين الشامل النسبة المتبقية.

أولًا: تعبئة الموارد المالية

تعتبر الودائع أهم موارد المصارف الإسلامية على الإطلاق، وعلى وجه الخصوص الودائع الاستثمارية، لأنها تمثل المصدر الرئيس للاستثمارات في تلك المصارف. وقد استطاعت المصارف الإسلامية أن تجذب الكثير من الأموال خلال فترة الدراسة، لأسباب عديدة أهمها؛ وجود شريحة كبيرة في المجتمع اليمني يتحرجون من إيداع أموالهم في البنوك التجارية خوفًا من الوقوع في شبهة الربا المحرم، وبالتالي كانوا يؤثرون اكتناز أموالهم على أن يودعوها في المصارف التجارية، لذلك عندما أسست المصارف الإسلامية وجد هؤلاء ضالتهم، واتجهوا للإيداع في المصارف الإسلامية.

فقد بلغ معدل نمو الودائع في المتوسط خلال فترة الدراسة حوالي (41%) وهي نسبة كبيرة جدًا، مقارنة بالمصارف التجارية التي بلغت نسبة نمو ودائعها في المتوسط خلال نفس الفترة بحوالي (19:5 %) فقط، وهذا دليل على نجاح هذه المصارف في كسب ثقة المتعاملين معها، بالرغم من أن أسعار الفائدة التي تمنحها المصارف التجارية أعلى من نسب الأرباح التي تدرها الودائع الاستثمارية في المصارف الإسلامية.

كما أن نسبة ودائع المصارف الإسلامية إلى إجمالي ودائع النظام المصرفي بلغت حوالي (21%) وهي أيضًا نسبة مرتفعة، طالما أن مصرفين فقط، هما مصرف التضامن الإسلامي، ومصرف سبأ الإسلامي، يستأثران بحوالي (83%) من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت