وفيما يخص معدل النمو السنوي المتوسط لاستثمارات المصارف الإسلامية خلال فترة الدراسة، فقد وصلت إلى حوالي (34:6 %) ، وهي أعلى بكثير من معدل النمو في المصارف التجارية الذي بلغ نحو (16:8 %) .
وفيما يخص معدل نمو استثمارات المصارف الإسلامية إلى إجمالي ودائعها، فقد كانت متزايدة بمعدل متناقص في السنوات الأربع الأولى من الدراسة، ثم أصبحت متذبذبة في بقية سنوات الدراسة، ولكن كانت النسبة في مجملها جيدة، إذ بلغت في المتوسط خلال فترة الدراسة نحو (54 %) وهي نسبة مرتفعة إذا ما قورنت بالمصارف التجارية التي مثلت نسبة قروض وسلفيات هذه المصارف إلى إجمالي ودائعها حوالي (28:5%) خلال نفس الفترة، مما يدل دلالة واضحة أن المصارف الإسلامية أكثر كفاءة في استغلال مواردها من المصارف التجارية اليمنية.
أما بالنسبة لمعدل نمو استثمارات المصارف الإسلامية إلى إجمالي أصولها، يوضح الجدول رقم (2) أن معدل النمو تذبذب بين صعود وهبوط طوال فترة الدراسة، لكن معدل النمو السنوي في المتوسط يعتبر مقبولًا، والذي وصل إلى ما يقرب من (44%) ، وهذا دليل على كفاءة المصارف الإسلامية في استغلال مواردها، وتنوع أنشطتها.
وفيما يتعلق بإجمالي أصول المصارف الإسلامية، فقد بلغ معدل نموها بين بداية الفترة ونهايتها نحو (2396 %) وهي نسبة كبيرة جدًا، وتعادل (5) أضعاف معدل النمو للمصارف التجارية، وهذا يدل دلالة كبيرة على نجاح هذه المصارف وسرعة نموها.
أما بالنسبة لمعدل النمو السنوي لإجمالي أصول هذه المصارف، فقد كان متزايدًا طوال فترة الدراسة، ولكن بمعدل متناقص. في حين بلغ معدل النمو المتوسط خلال فترة الدراسة حوالي (36:3 %) ، وهي نسبة كبيرة إذا ما قورنت بمعدل النمو المتوسط لأصول المصارف التجارية اليمنية الذي بلغ نحو (19:3 %) خلال نفس الفترة.
وعلى مستوى كل بنك إسلامي على حده، فقد ساهم مصرف التضامن الإسلامي بحوالي (54%) من إجمالي استثمارات المصارف الإسلامية كنسبة متوسطة خلال فترة الدراسة، يليه بنك سبأ الإسلامي الذي ساهم بما يقرب من