أوضح التقرير الدولي أن الاستثمارات الأجنبية في العالم تراجعت من 678.8 مليار دولار إلى 559.5 مليار دولار خلال نفس الفترة.
كما ظهرت و تطورت في الجزائر أساليب أخرى التي يمكن أن تقسم إلى داخلية و خارجية و هذا ما أدى بنا إلى التطرق إلى مساهمة بورصة الجزائر في تمويل المشروعات الاستثمارية خلال فترة الدراسة.
يشكل القرض السندي الذي أصدرته مؤسسة سونا طراك الانطلاق الفعلي لبورصة الجزائر، و هذا القرض السندي الذي قدر مبلغه الأولي بـ: 5 ملايير دج و لمدة 5 سنوات و بسعر فائدة 13 % ومنحه عند الإصدار بنسبة 2.5 % قد تم إعداده بين شهري نوفمبر و ديسمبر 1997 وانطلق أثناء السداسي الأول من سنة 1998 ولقد لقي هذا القرض إقبالا كبيرا لدى الجمهور مما يفسر رفع مبلغه إلى 12 مليار دج، وأيضا السبب في نجاح هذا القرض هو معدل الفائدة المستعمل 13% و الوسيلة الجبائية المرتبطة به أي الدخل غير الخاضع للضريبة. [1] وما يمكن استخلاصه من هذه العملية هو توفير ادخار هام من شأنه أن يستثمر في توظيف الأموال على المدى الطويل، و هو ما يفترض من جهة أخرى وجود رؤوس أموال ضخمة يمكن جذبها إذا ما تم بذل مجهود باتجاه تطوير أدوات الادخار وتنويعها.
وفي هذا الإطار تم الاتصال ببعض المؤسسات لإصدار السندات في صالح الجمهور و هكذا تم اختيار: [2]
مؤسسة"الرياض"- سطيف - إصدار مليون سهم.
مؤسسة"صيدال"بإصدار سندات بقيمة 20% من رأس مالها.
نزل الأوراسي بإصدار 20% من السندات من رأسماله.
(1) مشروع التقرير حول الظرف الاقتصادي و الاجتماعي للسداسي الأول من سنة 1998 ,الدورة الثامنة عشرة , نوفمبر، 1998، ص.71.
(2) - مشروع التقرير حول الظرف الاقتصادي و الاجتماعي للسداسي الثاني من سنة 1998, الدورة العامة الثالثة عشر ماي 1999، ص ص.77 - 78.