الصفحة 11 من 31

(2) الوقف على آخر سورة الأنفال مع التنفس ثم البدء بأول سورة التوبة.

(3) السكت بدون تنفس بين آخر سورة الأنفال وأول سورة براءة.

2)في كلمتي (مَالِيَهْ هَلَكَ) فيجوز فيها وجهان في الوصل وهما:

(1) ادغام الهاء الأولى في الثانية.

(2) الإظهار ويكون معه السكت بدون تنفس والمراد بالكست في هذا الباب هو قطع الصوت على الكلمة أو الحرف زمنًا يسيرًا من غير تنفس بنية العودة للقراءة مرة ثانية ومقدار حركتان.

(نَخْلُقْكُمْ) من قوله: (أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) بسورة المرسلات آية 20، اُختلف في إدغام القاف في الكاف إدغامًا كاملًا أو ناقصًا وإلى ذلك أشار الإمام ابن الجزري رحمه الله تعالى بقوله: (والخلق بنخلقكم وقع) والوجهان صحيحان ومقروء بهما.

1)ومعنى كمال الادغام إدخال القاف في الكاف إدخالًا كاملًا بحيث لا يظهر من القاف شيئًا فيكون النطق بكاف مشددة بعد اللام.

2)ومعنى نقصان الادغام إبقاء صفة الاستعلاء للقاف وزوال صفة القلقة فيكون النطق بجزء من القاف مع إدغامها في الكاف.

أما كلمتي (بسطت) بالمائدة و (أحطت) بالنمل وغيرهما مثل (فرطتم) .. الخ فتدغم الطاء في التاء إدغامًا ناقصًا مع بقاء صفة الإطباق للتجانس الذي بينهما وإلى ذلك أشار الإمام بن الجزري بقوله (وبين الأطباق من أحطت مع بسطت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت