وجوه الاحتمالات. فكما أن كلام الله من أفصح كلام، فكذلك ينبغي إعرابه أن يحمل على أفصح الوجوه) [1] .
ويقول: (والأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه) [2] .
4 -ما لا يحتاج إلى تأويل أولى مما يحتاج إلى تأويل.
قال أبو حيان: (إنا لا نصير إلى التأويل مع إمكان حمل الشيء على ظاهره، لا سيما إذا لم يقم دليل على خلافه) [3] .
ويقول ابن هشام: (بيان مقدار المقدّر ينبغي تقليله ما أمكن؛ لتقلّ مخالفة الأصل) [4]
5 -التخريج الإعرابي الموافق لأدلة الشرع مقدم على غيره:
يقول عز الدين بن عبد السلام: (وقد يقدّر بعض النحاة ما يقتضيه علم النحو، لكن يمنع منه أدلة شرعية فيترك في ذلك التقدير، ويقدر تقدير آخر يليق بالشرع) [5] .
ومن تلك القواعد - وعليها مدار هذا البحث:
6 -إذا دار الكلام بين التأسيس والتأكيد فحمله على التأسيس أولى.
(1) تفسير البحر المحيط - (1/ 159)
(2) تفسير البحر المحيط - (3/ 380)
(3) تفسير البحر المحيط - (1/ 476)
(4) مغني اللبيب 578
(5) الإشارة إلى الإيجازص 220