2 -المراقبة النوعية: وهي المسؤولة عن اكتشاف أية أخطاء محتملة على خطوط الإنتاج المختلفة من طباعة وتجميع، وخياطة، وتجليد ومعالجتها في حينه.
3 -المراقبة النهائية: بالإضافة إلى وجود رقابة مستمرة من لجنة مراقبة النص للتأكد من سلامة النص القرآني المطبوع، ووجود مراقبة ميدانية ونوعية ترافق مراحل العمل كافة، وثمة جهاز كامل للمراقبة النهائية يزيد عدد العاملين فيه على 600 مراقب نهائي يبدأ عمله من حيث تنتهي عمليات تجليد المصاحف لتحقيق مزيد من الدقة والتأكد من صحة الإصدارات ومطابقتها للمواصفات الفنية المحددة لها، وهذا النوع من المراقبة ينفرد به المجمع عن غيره من كبريات دور الطباعة العالمية.
ويستخدم المجمع في مراحل التحضير والمونتاج والطباعة والتجليد أفضل المواد المتاحة وذات المواصفات المميزة، كما يستخدم الحاسبات الآلية في مختلف أعماله.
يراعي المجمع في اختيار إصداراته المطبوعة أو المرتلة، وإنتاجها، وتوزيعها المواءمة بين حاجات المسلمين إليها، وبين الاستفادة القصوى من الإمكانات الكبيرة التي أمر بتوفيرها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله.