2 -تزويد الحرمين الشريفين ومساجد المملكة بالمصاحف.
3 -تزويد طلبة وزارة المعارف، وطالبات الرئاسة العامة لتعليم البنات بالمصاحف.
4 -المشاركة بإصدارات المجمع في منح جوائز الفائزين في مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم المحلية والعالمية.
5 -إتاحة الفرصة للمشاركين في مسابقات القرآن الكريم، وفي جائزة المدينة المنورة، ومهرجان المدينة المنورة لزيارة المجمع.
6 -استقبال زوار المجمع بأعداد هائلة من مختلف الأقطار وتعريفهم برسالة المجمع.
7 -المشاركة في المناسبات العامة.
المشاركة في الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس المملكة
أصدرت الأمانة العامة للمجمع كتابا عنوانه"مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ثمرة من ثمرات تأسيس المملكة العربية السعودية"، ويأتي هذا الكتاب مساهمة من المجمع في الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس المملكة على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله.
نظم المجمع خلال عام 1421 هـ (ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه) ، كما سينظم بمشيئة الله خلال العلام الحالي 1422 هـ (ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم تقويم للماضي، وتخطيط للمستقبل)
يعمل بالمجمع حاليا نحو 1700 شخص بين علماء وأساتذة جامعات وفنيين وإداريين، ونسبة السعوديين منهم تصل إلى حوالي 70 %. وتعمل الكفاءات السعودية الآن في مختلف الأقسام الفنية بالمجمع، ويتابع المجمع تطوير مهاراتهم الفنية والإدارية لتتناسب مع احتياجاته.
وتعمل الأمانة العامة للمجمع جاهدة لاستمرار زيادة نسبة السعوديين في المجمع آخذة في الاعتبار طبيعة العمل في المجمع وأهمية تدريب الفنيين السعوديين الجدد على العمل فيه، ويسير المجمع وفق خطة للتدريب تراعي توفير احتياجاته من مختلف الكوادر الوطنية من خلال دورات تدريبية منتظمة في مركز التدريب والتأهيل الفني، وتدريب على رأس العمل، وغير ذلك.
زار المجمع نحو مليوني مسلم ومسلمة من مختلف بلدان العالم، جاؤوا ليشاهدوا هذا الصرح الإسلامي الشامخ الذي يعد من الأعمال الجليلة التي قامت بها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين.