ويُعدُّ إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة من أجلِّ صور العناية بالقرآن الكريم حفظا، وطباعة وتوزيعا على المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، وينظر المسلمون إلى المجمع على أنه من أبرز الصور المشرقة والمشرفة الدالة على تمسك المملكة العربية السعودية بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - اعتقادا ومنهاجا، وقولا، وتطبيقا.
وهذا الأمر ليس مستغربا من المملكة العربية السعودية التي قامت بإعلاء كلمة التوحيد، ورفعت رايته خفاقة عالية، وعرفت بنبل مقاصدها، وعلو همتها، وسمو أهدافها، وحرصها على كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين وذلك منذ عهد مؤسسها المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
لقد وفَّقَ الله خادم الحرمين الشريفين لإقامة هذا المشروع الإسلامي الضخم حيث اعتنى بطباعة المصحف الشريف، وتوزيعه بمختلف الإصدارات والروايات على المسلمين في شتى أرجاء المعمورة، واعتنى بترجمة معاني القرآن الكريم إلى كثير من اللغات العالمية، وطباعة كتب السنة والسيرة النبوية.
تتضح أهداف المجمّع فيما يلي:
1.طباعة المصحف الشريف بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي.
2.تسجيل تلاوة القرآن الكريم بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي.