الصفحة 2 من 17

لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في 16 من المحرم سنة 1403 هـ

(1982 م) .

وقال حفظه الله عند إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لوضع حجر الأساس لمشروع المجمع:

"بسم الله الرحمن الرحيم، وعلى بركة الله العلي القدير .. إننا نرجو أن يكون هذا المشروع خيرا وبركة لخدمة القرآن الكريم أولا، ولخدمة الإسلام والمسلمين ثانيا، راجيا من الله العلي القدير العون والتوفيق في كل أمورنا الدينية والدنيوية، وأن يوفق هذا المشروع الكبير لخدمة ما أنشئ من أجله، وهو القرآن الكريم، ولينتفع به المسلمون وليتدبروا معانيه".

وافتتحه رعاه الله في 6 من صفر سنة 1405 هـ (1984 م) قائلا:

"لقد كنت قبل سنتين في هذا المكان لوضع الحجر الأساسي لهذا المشروع العظيم، وفي هذه المدينة التي كانت أعظم مدينة. فرح أهلها بقدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا خير عون له في شدائد الأمور، وانطلقت منها الدعوة، دعوة الخير والبركة للعالم أجمع."

وفي هذا اليوم أجد أن ما كان حلما يتحقق على أفضل مستوى؛ ولذلك يجب على كل مواطن في المملكة العربية السعودية أن يشكر الله على هذه النعمة الكبرى، وأرجو أن يوفقني الله أن أقوم بخدمة ديني ثم وطني وجميع المسلمين، وأرجو من الله التوفيق .."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت