فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 2156

الخارجي ليس هو بموجود في الخارج إذ ليس لنا في الخارج شي ء هو إمكان بل هو إمكان وجود في الخارج ولتعلقه بذلك الشيء يدل على وجود ذلك الشيء في الخارج وهو موضوعه وفيه بحث لان تعلقه بذلك الشيء الّذي هو موضوعه تعلق ذهني لا خارجي فلا يدل على وجوده في الخارج وإما المدة فلوجهين الأول إن هذه الاستعدادات المتعاقبة على المادة (بعضها مقدم على بعض تقدما لا يجامع المتقدم فيه المتأخر وهو التقدم الزماني) فيكون المتقدم في زمان سابق على وجود الحادث وهو المطلوب وإنما لم يجب عن هذا الوجه لابتنائه على الاستعدادات المتعاقبة الى غير النهاية وقد عرفت بطلانها وقد يجاب أيضا بان هذا التقدم ثابت بين أجزاء الزمان وليس للزمان زمان وربما تفصوا عن هذا الجواب بأن القبلية والبعدية اللتين لا يجامع فيهما القبل البعد عارضتان للزمان بالذات ولغيره بواسطته أ لا ترى

(قوله وفيه بحث لان تعلقه الخ) قد ظهر لك اندفاعه بما حررناه لك لان التعلق الذهني إنما هو للإمكان الذاتي المطلق أعنى سلب ضرورة الطرفين دون إمكان الحدوث أعنى إمكان وجوده بعد العدم (قوله وأما المدة الخ) لما كان المعتبر في الحدوث الزماني سبقه العدم على الوجود وهي لا تستدعى أن يكون بالزمان لجواز أن يكون بذاته كما ذهب إليه المتكلمون كان المطلب نظريا فما قيل انه بعد ملاحظة مفهوم الحدوث الزماني اقتضاؤه سبق المدة لا يحتاج الى دليل وهم (قوله وقد يجاب الخ) أي لا نسلم قولكم فيكون المتقدم في زمان سابق على وجود الحادث (قوله بان القبلية والبعدية الخ) فالتفريع المذكور ليس باعتبار أن التقدم الزماني مطلقا يقتضي ذلك بل لكونه في ما عدا الزمان (قوله ولغيره بواسطته) أي عارضتان لغير الزمان بواسطته فهو واسطة في العروض

[قوله أن هذه الاستعادة الخ] فيه بحث لان هذا الدليل لو تم لم يدل على وجود الزمان الذي هو المراد من مقالة الحكماء كما سيشير إليه في آخر المقصد إذ النزاع في سبق كل شي ء بأمر موجود وأما السبق بزمان موهوم فالمتكلمون قائلون به (قوله أ لا ترى أنه اذا قيل ولادة زيد) فيه بحث لان ما ذكر لو سلم لدل على أن القبلية والبعدية عرضان أوليان للزمان بمعنى عدم الواسطة في الإثبات والمطلوب عدم الواسطة في الثبوت وبالجملة المطلوب بالسؤال هناك هو العلم بانية التقدم لا لميته وإلا فلا نسلم انقطاع السؤال عند الوصول الى أجزاء الزمان بل يصح أن يقال لم تقدم هذا الجزء الذي يسمى بالعام الماضي على الّذي يسمى بهذه السنة إذ ليس عند العقل بالنظر الى ذاته ما يمنع هذا السؤال ثم إن تقدم العام الماضي على هذا العام معلوم الأنية لكل أحد لدلالة اللفظ على ذلك دون سائر الحوادث وهذا هو الفارق في انقطاع السؤال عند الوصول الى أجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت