فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 1139

(2) خشية الحسن البصري لله تعالى:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن الحسن: إن المؤمن يصبح حزيناً ويمسي حزيناً ولا يسعه غير ذلك، لأنه بين مخافتين؛ بين ذنب قد مضى لا يدري ما الله يصنع فيه، وبين أجل قد بقي لا يدري ما يصيب فيه من المهالك.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن الحسن، قال: يحق لمن يعلم أن الموت مورده وان الساعة موعده، وأن القيام بين يدي الله تعالى مشهده، أن يطول حزنه.

[*] قال يزيد بن حوشب: ما رأيت أخوف من الحسن وعمر بن عبد العزيز،

كأن النار لم تخلق إلا لهماً.

(3) طول حزن الحسن البصري رحمه الله:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن الحجاج بن دينار، قال: كان الحكم بن حجل صديقاً لابن سيرين، فلما مات ابن سيرين حزن عليه حتى جعل يعاد كما يعاد المريض، فحدث بعد قال: رأيت أخي في المنام يعني ابن سيرين فرأيته في قصر فذكر من هيئته وأنه على أفضل حال، فقلت له: أي أخي قد أراك في حال يسرني فما صنع الحسن؟ قال: رفع فوقي بتسعين درجة، فقلت: ومما ذاك? قال: بطول حزنه.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيمٍ في حلية الأولياء عن عبيد الله بن شميط، حدثني أبي، قال: سمعت الحسن، يقول: إن المؤمن يصبح حزيناً ويمسي حزيناً وينقلب باليقين في الحزن، ويكفيه ما يكفي العنيزة: الكف من التمر والشربة من الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت