حال أحمد بن حنبل في دولة المتوكل:
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن حنبل قال: ولي المتوكل جعفر فأظهر الله السنة وُفُرِّجَ عن الناس وكان أبو عبد الله يحدثنا ويحدث أصحابه في أيام المتوكل وسمعته يقول ما كان الناس إلى الحديث والعلم أحوج منهم إليه في زماننا.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن حنبل قال: ثم إن المتوكل ذكره وكتب إلى إسحاق بن إبراهيم في إخراجه إليه فجاء رسول إسحاق إلى أبي عبد الله يأمره بالحضور فمضى أبو عبد الله ثم رجع فسأله أبي عما دُعِيَ له؟ فقال قرأ علي كتاب جعفر يأمرني بالخروج إلى المعسكر يعني سر من رأى قال وقال لي إسحاق ابن إبراهيم ما تقول في القرآن؟ فقلت إن أمير المؤمنين قد نهى عن هذا، قال وخرج إسحاق إلى العسكر وقدم ابنه محمدا ينوب عنه ببغداد، قال أبو عبد الله وقال لي إسحاق بن إبراهيم لا تعلم أحدا أني سألتك عن القرآن فقلت له مسألة مسترشد أو مسألة متعنت قال بل مسترشد قلت القرآن كلام الله ليس بمخلوق.
[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن صالح بن أحمد: قال أبي قال لي إسحاق بن إبراهيم اجعلني في حل من حضوري ضربك فقلت قد جعلت كل من حضرني في حل، وقال لي من أين قلت انه غير مخلوق فقلت قال الله (ألا له الخلق والأمر) ففرق بين الخلق والأمر فقال إسحاق الأمر مخلوق فقال يا سبحان الله أمخلوق يخلق خلقا قلت يعني إنما خلق الكائنات بأمره وهو قوله (كن) الأنعام. قال ثم قال لي عمن تحكي أنه ليس بمخلوق؟ قلت عن جعفر بن محمد قال ليس بخالق ولا مخلوق.