مكة قال: فداروا كما هم قِبَلَ البيت، وكان يُعجبه أن يُحوَّلَ قِبَلَ البيت، وكان اليهودُ قد أعجبهم إذ كان يُصلي قِبَل بيت المقدس، وأهلُ الكتاب، فلما ولى وجهتهُ قبل البيتِ أنكروا ذلك [1] . أخرجه النسائي من حديث سفيان الثوري [2] ورواه البخاري [3] والترمذي [4] من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق.
(1) المسند: 4/283 من حديث البراء بن عازب.
(2) سنن النسائي كتاب القبلة: استقبال القبلة: 2/47.
(3) صحيح البخاري: كتاب الصلاة) باب التوجه نحو القبلة) 1/502. وأخرجه أيضًا عن زهير عن أبي إسحق 1/95.
(4) سنن الترمذي: (باب ماجاء في ابتداء القبلة) وقال الترمذي: حديث البراء حديث حسن صحيح وقد رواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق سنن الترمذي 2/169.