786 -حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: (ما كل ما نُحدثكُمُوه سمِعنَاهُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن حدثنا أصحابُنا، وكانت تشغلنا رِعيَةَ الإبِل) [1] .
787 -حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء أو غيره قال: (جاء رجل من الأنصار بالعباس أسَرَهُ، فقال العباس: يارسول الله ليس هذا، أسرني [أسرني] رجل من القوم أَنْزَعُ [2] ، من هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للرجل: لقد آزرك الله بِمَلَك كريمٍ) تفرد به [3] .
788 -حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة عن أبي إسحاق عن البراء/ قال: (لما صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الحُديبية، فكتب علي رضي الله عنه كتابًا كتَبَ فيه من محمد رسول الله. قال المشركون: لا تكتب) محمد رسولالله (، ولو كنت رسول الله لم نقاتلكَ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي: امْحه. قال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) المسند: 4/283 من حديث البراء بن عازب.
(2) الأنزع الذي ينحسر شعر مقدم رأسه مما فوق الجبين النهاية 4/137.
(3) المسند: 4/283 من حديث البراء بن عازب.