يسمع من أبيه. كما قال الحافظ في"التلخيص" (1 / 245) . ولم يعتبر الحافظ الحازمي هذه الطريق شيئًا فقال في"الاعتبار" (ص 161) :"والمرسل هو المحفوظ".
فتبين مما قد ذكرته أن حديث وائل ضعيف بعلتين:
الأولى: ضعف شريك.
الثانية: مخالفة همام له. والله أعلم.
(تنبيه) وقع في"موارد الظمان إلى زوائد ابن حبان"للحافظ نور الدين الهيثمي بدل"شريك":"إسرائيل"وكنت في باديء أمري أظنها متابعة منه لشريك. وجعلت أتعجب في نفسي كيف خفيت على الدارقطني وغيره حتى قالوا: لم يروه عن عاصم إلا شريك"غير أني قلت في نفسي لعلها تصحفت عن شريك ثم إنه لا يمكن القطع في مثل هذا دون دليل قوي. وظللت هكذا حتى وصلني الجزء الثاني من"ضعيفة"شيخنا الألباني حفظه الله تعالى فإذا الأمر على ما كنت أحسب والحمد لله."
قال شيخنا حفظه الله تعالى: (2 / 329) : " وقع في الموارد:"إسرائيل"بدل"شريك"وهو خطأ من الناسخ وليس من الطابع، فقد رجعت إلى الأصل المخطوط المحفوظ في المكتبة المحمودية في المدينة المنورة فرأيته"