نتائج البحث عن (أذى) 19 نتيجة

أَذَى
: {{أَذِيَ بِهِ، كبَقِيَ،) وقَوْلُه: (بالكسْرِ؛) زِيادَةُ تَأْكيدٍ ودَفْع لمَا عَسى يَتَوهَّم فِي بقَى مِن فتْحِ القافِ، (}} أَذاً،) هَكَذَا هُوَ بالالِفِ فِي النسخِ، وَهُوَ نصُّ ابنِ بَرِّي، وَفِي المُحْكَم رَسَمَه بالياءِ، وَفِي التَّنْزيلِ: {{وَدَعْ {أَذَاهُم}} .
وَفِي الحدِيثِ: (أَمِيطوا عَنهُ} الأَذَى) . وَكَذَا: أَدْناها إماطَةُ الأَذَى عَن الطَّريقِ؛ وقالَ الشاعِرُ:
لقَدْ {{أَذُوا بِكَ وَدُّوا لَو نُفارِقُهُم
}}
أَذَى الهَراسةِ بينَ النَّعْلِ والقَدَمِوقالَ آخَرُ:
وَإِذا {{أَذِيتُ ببَلْدَةٍ فارَقْتُها
أَو لَا أُقِيم بغَيرِ دَارِ مُقام (}} وتأَذَّى؛ أَنْشَدَ ثَعْلَب:
{{تَأَذِّيَ العَوْدِ اشْتكى أَنْ يُرْكَبا (والاسمُ:}} الأَذِيَّةُ {{والأَذاةُ) ويقالُ: هُما مَصْدَرانِ؛ وأَنْشَدَ سِيْبَوَيْه:
وَلَا تَشْتُم المَوْلى وتَبْلُغْ}}
أَذاتَهُ
فإِنَّك إِن تَفْعَلْ تُسَفَّهْ وتَجْهَل(وَهِي المَكْرُوهُ اليَسيرُ.
(وقالَ الخطابيُّ: الأَذَى الشَّرُّ الخَفِيفُ فَإِن زَادَ فَهُوَ ضَرَرٌ.
( {{والأَذِيُّ، كغَنِيَ: الشَّديدُ}} التَّأَذِّي؛)
فعْلٌ لازِمٌ، (ويُخَفَّفُ فيقالُ: رجُلٌ {{أذٍ؛ وشاهِدُ التَّشْديدِ قَوْلُ الرَّاجزِ:
يُصاحِبُ الشَّيطانَ مَنْ يُصاحِبُه فَهْوَ}}
أَذيٌّ حَمَّةٌ مُصاوِبُه (وَقد يكونُ {{الأَذِيُّ: (الشَّديدُ}} الإِيذاءِ؛)
فَهُوَ (ضِدٌّ.
(وقَوْلُه: الشَّديدُ الإِيذاءِ يُنافِي قَوْلَه: وَلَا تَقُل {{إِيذَاء.
(}}
والآذِيُّ،)
بالمدِّ والتَّشْديدِ: (المَوْجُ،) أَو الشَّديدُ مِنْهُ.
وَفِي الصِّحاحِ: مَوْجُ البَحْرِ.
وقالَ ابنُ شُمَيْل: {{آذِيُّ الماءِ الأَطْباق الَّتِي تَراها تَرْفَعها من مَتْنِه الرِّيحُ دونَ المَوْج؛ وقالَ امْرؤُ القَيْسِ يَصِفُ مَطَراً:
ثَجَّ حَتَّى ضَاقَ عَن}}
آذِيِّه
عَرْضُ خِيمٍ فحِفاف فَيُسُرْوقالَ المُغِيرةُ بنُ حَبْناء:
إِذا رَمى آذِيُّهُ بالطِّمِّ
تَرى الرِّجالَ حَوْله كالصُّمِ من مُطْرِقٍ ومُنْصِتٍ مُرِمِّ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للعجَّاج:
طَحْطَحَهُ آذيُّ بَحْرٍ مُتْأَقِ ( {{وآذَى،) بالمدِّ: (فَعَلَ}} الأَذَى؛) وَمِنْه حدِيثُ تَخَطِّي الرِّقاب يوْمَ الجُمْعَة: رأَيْتُك {{آذَيْتَ وآتَيْتَ.
((و) }}
آذَى (صاحِبَهُ {{يُؤْذِيه (}} أَذىً {{وأَذاةً}} وأَذِيَّةً؛) هَكَذَا فِي الصِّحاحِ، (وَلَا تَقُلْ إِيذَاء.
(ورَدَّهُ ابنُ بَرِّي فقالَ: صَوابُه {{آذانِي إِيذَاء، فأمَّا أَذىً فمصْدَرُ}} أَذِيَ بِهِ؛ وكَذلِكَ {{أَذاةٌ}} وأَذِيَّة.قالَ شيْخُنا: وَقد رَدُّوا على المصنِّفِ قَوْلَه: وَلَا تَقُلْ إِيذَاء، وتَعَقَّبُوا عَلَيْهِ وَقَالُوا: إنَّه مَسْموعٌ مَنْقولٌ، والقِياسُ يَقْتَضِيه، فَلَا مُوجِب لنَفْيهِ.
وكانَ أَبو السّعود العماديّ المُفَسِّرُ يقولُ: قُولُوا: {{الإيذاءُ إيذاءُ لصاحِبِ الْقَامُوس.
وأَطالَ الشَّهاب فِي الرَّدِّ عَلَيْهِ أَيْضاً.
قالَ شَيْخُنا: ثمَّ إنِّي أَخَذْتُ فِي اسْتِقْراء كَلام العَرَب، وتَتَبُّع نَثْرِهم ونَظْمِهِم فَلم أَقِفْ على هَذَا اللفْظِ فِي كَلامِهم، فلعلَّ المصنِّفَ أَخَذَه بالاسْتِقْراءِ، أَو وَقَفَ على كَلامٍ لبعضِ مَنِ اسْتَقْرى، وإلاَّ فالقِياسُ يَقْتَضِيه.
(وناقَةٌ}}
أَذِيَةٌ، مُخَفَّفَةٌ، وبَعيرٌ {{أَذٍ،) على فَعِلٍ، نَقَلهما الجَوْهرِيُّ عَن الأَمويّ.
وقالَ غيرُهُ: بَعيرٌ}}
أَذِيٌّ وناقَةٌ أَذِيَة: إِذا كانَ (لَا يَقَرُّ فِي مكانٍ واحِدٍ (بِلا وجَعٍ وَلَا مَرَضٍ بَلْ خِلْقَةً،) كأَنَّهما تَشْكو أَذىً؛ هَكَذَا حَكَاه أَبو عبيدَةَ عَن الأُمويّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{الأَواذِيُّ: أَمْواجُ البَحْرِ، عَن الجَوْهرِيّ.
أَو هِيَ أَطْباقُ الماءِ؛ وَمِنْه حدِيثُ عليَ: (تَلْتَطِمُ}} أَواذيُّ أَمْواجِها)
.
{وإِذا، بالكسْرِ: ظَرْفٌ لمَا يَأْتِي مِنَ الزَّمان؛ وَقد تقدَّمَ فِي حرفِ الذالِ.
[أذى]نه فيه: أميطوا عنه "الأذى" أي الشعر والنجاسة وما يخرج من الصبي حين يولد يحلق عنه يوم سابعه. ومنه: أدناها إماطة الأذى عن الطريق كالشوك والحجر والنجاسة ونحوها، وفي تفسير من "ظهورهم ذريتهم" كأنهم الذر في "أذى" الماء الأذى بالمد والتشديد الموج الشديد ويجمع على أواذي. ومنه: خطبة على أواذي أمواجها. قس: ما لم "يؤذ" فيه تفسير ملا لم يحدث أي لم يؤذ الملائكة بنتن الحدث، واللهم صل تفسير ليصلي، واللهم ارحم تفسير لصل. ط: ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث أي لم يؤذ أحداً من المسلمين بلسانه أو يده فإنه كالحدث المعنوي ومن ثم اتبع بالحدث الظاهري، ولذا خطئي من شدد يحدث. قس: كف "الأذى" نحو التضييق على المارة وامتناع النساء من الخروج والإطلاع على أحوال الناس. ن: وتأذى من قرب داره به وكشف أحواله. وح: فإن الملائكة "تتأذى" مما يتأذى منه الإنس هما بتشديد الذال عندنا وفي أكثرها تأذى مما يأذي بتخفيفها فيهما من أذى كسمع وفيه منعه من دخوله وإن كان خالياً. وح: فلا "يؤذي" جاره بالياء وفي غير مسلم بحذفها على النهي والأول خبر في معناه.
  • أذى
أ ذ ى: (آذَاهُ) يُؤْذِيهِ (أَذًى) وَ (أَذَاةً) وَ (أَذِيَّةً) وَ (تَأَذَّى) بِهِ.
  • أذى
أذى: {{الأذى}}: ما يكره ويغتم به.
أذ ى

أعوذ بالله من جارة بذيه، تغادي وتراوح بأذيه. وتقول: اركب الآذي، تشرب الماذي.
(الْأَذَى) هُوَ أذ الشَّديد التأذي
(الْأَذَى) الضَّرَر غير الجسيم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لن يضروكم إِلَّا أَذَى}} وَالْعَيْب
أذى: أذَى آذى، أصابه بأذى، يقال: أذى أحداً ب، أي آذاه. - وأضر به، وآلمه وأمرضه، وأوجعه (بوشر). تأذى: أذى به، وتضور، وتألم (بوشر).
أذاء: وباء، وخامة (بوشر) ومصدر عدوى (بوشر)، ويقال: زاد في الأذاء أي زاد سوءً. وزود الاذاء: زاده سوءً (بوشر).
أذِيّ. الأذِيَّة: في الأصل المؤذي، ما يؤذي ثم أصبح وصفاً سمي به البعوض والبرغش (بسام 1: 150ق 151و).
أَذِيَّة: أذى، إساءة، ضرر، خبث - أذى السم: نتانة (بوشر).
اذاية = أذاة: المكروه اليسير (رسالة إلى فليشر 132) وفي فوك: إذاية وفيه إذاة أيضاً.
آذيّ: (في الشعر) الموج أو الشديد منه، ولا يراد به موج البحر فقط بل موج النهر أيضاً (البكري 129، دى ساسي مختار 2: 148) وكذلك موج السيل (عباد 1: 50).
مُؤْذٍ: مضر، سيئ - سام، لاذع، نتن، خطر - وسلاح موذ: سلاح هجوم (بوشر)
مُؤَذٍّ: وبئ، وخم (بوشر).
مُؤَذَّى: مغيظ، مُكَدر ومن تأذى (بوشر).
(أذى)- وفي الحديث "كُلُّ مُؤذٍ في النَّار".يَعنِى المُؤذياتِ من السِّباع والهَوامّ، قيل: يُجعَلون في النار عُقوبةً لأهلِها، وقيل: هو وَعِيدٌ لمن يُؤذِى الناسَ.وفي حديثِ ابنِ عبَّاس في تَفسِير: {{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ}} .قال: أَخذَ اللهُ مِيثاقَ بنى آدم من ظُهُورِهم كأنهم الذَّرُّ في آذِىِّ الماء. الآذِىّ: المَوجُ.
(أذَى)(هـ) فِي حَدِيثِ العَقِيقَة «أمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى» يُرِيدُ الشَّعْرَ والنَّجَاسة وَمَا يَخْرُج عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ، يُحْلَق عَنْهُ يومَ سَابِعِهِ.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَدْنَاهَا إمَاطَة الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كالشَّوكِ والحجرِ والنَّجَاسة وَنَحْوِهَا.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كلُّ مُؤْذٍ فِي النارِ» وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤذي النَّاس فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النارِ فِي الْآخِرَةِ، وَقِيلَ أَرَادَ كلُّ مؤذٍ مِنَ السبَاع وَالْهَوَامِّ يُجْعل فِي النَّارِ عُقُوبةً لِأَهْلِهَا.وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم» قَالَ «كأنَّهم الذَّر فِي آذِيِّ الْمَاءِ» الآذِيُّ- بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ-: الْمَوْجُ الشَّدِيدُ. وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِيّ.ومنه خطبة على: «تلتطم أَوَاذِيُّ أمْوَاجِها»
الأذى: ما يصل إلى الحيوان من ضرر أو مكروه في نفسه أو بدنه أو فئته دنيويا أو أخرويا. والأذية اسم منه. والآذي الموج المؤذي لركاب البحر.
الأذى: هو شيء مستقذر، قال الراغب: "الأذى ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه أو جسمه أو تَبِعاته، دينوياً كان أو أخروياً".

وَمِمَّا يَتَأَذَّى بِهِ الناسُ

المخصص

القُذَذ والكُرَّاش والمَوْصُول والفاغِر والنامِسُ والبَقُّ فأمَّا القُذَذ فالبُرْغُوث والجِمَاع القِذَّان والكُرَّاش مِثْلُ القُمْقَامَة الْوَاحِدَة كُرَّاشة تَلْكَع الناسَ وتكونُ فِي مَبَارِك الإبِل والمَوْصُول دابَّة فِي خَلْقه الدَّبْر أسودُ وأحمرُ يُلْكَع الناسَ والفاغِرُ دُوَيْبَّة مثل القَمْلة حمراءُ مُنْتِنة الرّيح تكون فِي السُّرُر والجُدُر وَهِي الَّتِي يُقال لَهَا بالبَصْرةَ بَنَات الحَصيْرِ والضَّمْج إِذا قَتَلْهَا شمِمت رَائِحَة اللَّوْزُ المُرّ وَيُقَال لَهَا بفارِس مَكْنٌ وبعُمَان الضَّمد فَإِذا قتِلت كَثُرْن من دَمِها وَإِذا بُزق عَلَيْهَا مَاتَتْ والحُرْقُوص والحُرْقُوس هُنَيُّ مثل الحَصَاة صغِير أُسَيِّدُ أَرْقَطُ بحُمْرة وصُفْرة ولونُه الغالِب عَلَيْهِ السَّواد يجْتمع ويتَّلِج تحتَ الأَناسِيُّ وأرفاغهم ويعَضُّهم ويُشَقَّق الأَسْقِيَة صَاحب الْعين هِيَ دُوَيْبَّة مَجَزَّعة لَهَا حُمَة كَحُمَة الزّنْبُور تَلْدَغ تُشْبِه أطْاف السِّيَاط ولذل يُقَال لمن ضُرِب بالسَّوْط أخذَتْه الحَرَاقِيص أَبُو عبيد الحُرْقُوص والحُرْقُوس دُوَيْبَّة مثل البُرْغُوث فأمَّا الحُرْقُصَاء فدُوَيْبَّة لم تُحَلَّ أَبُو

عبيد النَّهِيك الحُرْقُوص وعَضَّ الحُرْقُوص فَرْج أعْرابِيَّة فَقَالَ بَعْلهَا وَمَا أَنا للحُرْقُوص إِن عَضَّ عَضَّةً ...
لما بَيْن رجلَيْهَا بِجِدِّ عَقُور)

(تُطِيّب نَفْسي بَعْدَمَا تَسْتَفزُّني ...
مَقالتُها إِن النَّهِيكَ صَغِيرُ)

ابْن دُرَيْد النِّبْر دُوَيْبَّة أصغَرُ من القُرَاد تَلْسَع فينْتَبر موضِعُ لَسْعَتهَا أَي يَنْتَفِخ وَالْجمع أنْبار السيرافي النامُوس هَنَة كالذرَّة تَلْكَع الناسَ

الشّتْم واللّوم والأذى

المخصص

ابْن دُرَيْد: شتَمَه يشتِمه ويشتُمه شتْماً وشاتَمه وتَشاتَما.
سِيبَوَيْهٍ: شاتَمني فشتمْتُه أشتُمه.
ابْن دُرَيْد: والشّتيمة مَا شَتمه بِهِ وَهِي المَشْتَمة.
وَقَالَ: رجلٌ شتّامة - كثير الشّتْم.
ابْن السّكيت: سبّه سبّاً - شتَمه وسِبُّك - الَّذِي يُسابُّك وَأنْشد: لَا تسُبّنّني فلسْت بسِبتي إنّ سِبّي من الرّجال الكَريمُ وَهُوَ السّبيبُ أَيْضا.
أَبُو عبيد: السِبُّ - الْكثير السِباب.
وَقَالَ: بَينهم أُسبوبة يتسابّون بهَا.
صَاحب الْعين: هجوتُ الرجل هجْواً - شتمتُه بالشِعر وهاجَيْته - هجوْته وهَجاني.
أَبُو عبيد: بَينهم أُهْجُوّة وأهْجِية - أَي شَيْء يتهاجوْن بِهِ.
وَقَالَ: المُجادَعة - المُشاتَمة والمُشارّة وَنَحْوهَا.
الْأَصْمَعِي: جادَعْتُه جِداعاً ومُجادَعة - شاتَمْته والعِرابة والإعْراب والإعرابة - مَا يُكرَه من الْكَلَام وكُرِه الإعرابُ للمُحْرِم، وَقد أعرَبْت وَقد تقدم أَن الإعرابة وَالْإِعْرَاب النِّكَاح.
ابْن الْأَعرَابِي: عمِلْت بِهِ العِمْلِين - إِذا عمِلْت بِهِ الْأَذَى وشتَمْتَه.
أَبُو زيد: الفُحْشُ والفَحْشاء - الْقَبِيح من القَوْل وَالْفِعْل وَكَذَلِكَ الفاحِشة وَقد فحَش وأفحَش وفحُش علينا وَهُوَ فحّاش وفُحَش قَوْله فُحْشاً.
وَقَالَ: كالَبْت الرجلَ مُكالَبة وكِلاباً - شاتَمْته وضايقته.
وَقَالَ: الرّجلَانِ يتكايَلان - أَي يتشاتَمان وكايَل الرجلُ صاحبَه - قَالَ لَهُ مثل مَا يَقُول لَهُ.
أَبُو عبيد: تَناطَيت الرِجال وَلَا تُناطِهُم - أَي لأتمرّس بهم وَلَا تُشارِّهِم.

وَقَالَ: رَماه بهاجِرات ومُهْجِرات - أَي فضائح.
وَقَالَ: شتّرْت بِهِ وهجّلْت وندّدْت وسمّعْت كلهه - إِذا أسمعَه الْقَبِيح وشتَمه.
أَبُو عبيد: رجل سِمْع - مُسَمِّع وسمّع بِعَيْبه - أذاعه.
صَاحب الْعين: الإشادة - نَحْو التنديد.
وَقَالَ: عضّه بِلِسَانِهِ يعَضّه - تنَاوله بِمَا لَا يَنْبَغِي.
وَقَالَ: عرّضْت لَهُ وَبِه - قلت فِيهِ قولا أعيبه بِهِ وَمِنْه مَعاريضُ الْكَلَام وَهُوَ كَلَام يُشبِه بعضُه بَعْضًا فِي الْمعَانِي وَيُقَال لَهُ العَرْض أَيْضا.
وَقَالَ: عذَمَه بِلِسَانِهِ يعذِمه عذْماً - لامه من العذْم وَهُوَ العضّ وَالِاسْم العَذيمة.
وَقَالَ: يَظَلّ مَن جاراه فِي عذائم أَبُو عبيد: تثوّل الْقَوْم عليّ واغْرَنْدَوا واغلنْتَوا وتبكّلوا - أَي علَوه بالشّتْم وَالضَّرْب والقهر.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ تكوّلوا.
أَبُو عبيد: تفرّع القومَ - ركِبهم وشتمهم.
أَبُو زيد: فرَط يفرُط فُروطاً - إِذا شتم وآذى وصرّح أَبُو عَليّ بتعديته.
أَبُو عبيد: أُغرِب عَلَيْهِ - صُنِع بِهِ صَنيع قَبِيح والمُندِيات - المُخزيات.
ابْن دُرَيْد: هِيَ الَّتِي يعرَق لَهَا الجبين.
ابْن الْأَعرَابِي: السّوّار - الْكَلَام الَّذِي يَأْخُذ بِالرَّأْسِ.
أَبُو عبيد: قهَلْت الرجلَ أقْهَلُه قهْلاً - أثنَيْت عَلَيْهِ ثَناءً قبيحاً.
صَاحب الْعين: أقْهَل الرجل - دنّس نفسَه وتكلّف مَا يَعيبه.
ابْن السّكيت: هُوَ يُعَنْظي بِهِ ويُحنظي - أَي يندّد بِهِ وَرجل حِنظِيان - إِذا كَانَ فاحِشاً وَأنْشد: قَامَت تُحنْظي بك بيْن الحيَّيْن صَاحب الْعين: والخِنْذِيان كَذَلِك وَرجل خنذيذ اللِّسَان - بذِيّه وَرجل مُدنّخ ومُنَدّخ - فحاش لَا يُبالي مَا قَالَ.
ابْن السّكيت: هُوَ ينْعى عَلَيْهِ ذُنوبه - أَي يذكرهُ بهَا.
صَاحب الْعين: المُخاضَنة - التّرامي بقول الفُحش.
ابْن السّكيت: لَصاه لَصْياً - قذَفه وَأنْشد: عَفّ فَلَا لاصٍ وَلَا مَلْصيّ صَاحب الْعين: لَصاه يلصوه لَصْواً - عابه وخصّ بِهِ ابْن دُرَيْد قذْفَ الْمَرْأَة بِرَجُل بِعَيْنِه.
صَاحب الْعين: انتَهك حُرمَته - تنَاولهَا بِمَا لَا يَحلّ.
ابْن السّكيت: أقذَع لَهُ - إِذا أسمعَه كلَاما قبيحاً.
أَبُو عبيد: أقذعه - شتَمه.
الْأَصْمَعِي: منطِق قذَع - قَبِيح.
صَاحب الْعين: منطِق قذِع وأقذَع وأقذَعْت القَوْل - أسأته وقذعْتُه أقذَعُه قذْعاً وأقذَعْته وأقذعْتُ لَهُ - رميْتُه بالفحش.
وَقَالَ: كسَعْت الرجلَ بِمَا ساءَه - إِذا تكلّم فرميْته على أثر قَوْله بِكَلِمَة تسوءه بهَا ورجيع القَوْل - الْمَكْرُوه مِنْهُ.
غَيره: بُقِع بقبيح - فُحِش عَلَيْهِ.
وَقَالَ: شنُع الْأَمر شَاعةً وشَنَعاً وشُنْعاً وشُنوعاً - قبُح وَهُوَ يكون فِي الشّتْم وَغَيره وَأمر أشنَع وشَنيع وقصّة شَنعاء وَأمر شُنُع وشنّعت عَلَيْهِ الْأَمر وشَنِعْت بِالْأَمر شُنْعاً واستشْنَعته - رَأَيْته شَنيعاً واستَشْنَع بِهِ جهلُه.
صَاحب الْعين: كَلَام بشِع - خشِن.
غَيره: عضَبه بِلِسَانِهِ - تنَاوله وَرجل عَضّاب - شتّام.
ابْن السّكيت: ادْعَنْكر عَلَيْهِ بالقبيح - اندرأ وَرجل دعَنْكَران.
ابْن دُرَيْد: تثَطْعَم عَلَيْهِ - علاهُ بِكَلَام وَهِي الثّطْعَمة.
أَبُو زيد: ترحّله بِمَا يكره - أَي ركِبه بمكروه.
كرَاع: بهرَ الْمَرْأَة ببُهتان - قذفَها بِهِ والابتِهار - أَن ترميَ المرأةَ بِنَفْسِك وَأَنت كَاذِب والابتِيار - أَن ترميَها بِنَفْسِك وَأَنت صَادِق.
صَاحب الْعين: انخرَط عَلَيْهِ بالقبيح - اندرَأ.
ابْن السّكيت: بذُؤ الرجلُ بَذاءة فَهُوَ بذيء ويروى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) البَذاءُ لُؤم (.
أَبُو عبيد: بذَوْت على الْقَوْم وأبذيتُهم من البَذاء وَهُوَ - الْكَلَام الْقَبِيح.
سِيبَوَيْهٍ: بَذوَ بَذاءً وَهُوَ بَذيّ كَمَا قَالُوا سَقُم سَقاماً وَهُوَ سَقيم وَقَالُوا البَذاء كَمَا قَالُوا الشّقاء.
وَقَالَ: بعضُ الْعَرَب تَقول بَذيت كَمَا تَقول شَقيت.
أَبُو زيد: رفثَ فِي كَلَامه يرفُث رفْثاً ورِفث رَفَثاً وأرْفَث - أفحَش.
ابْن دُرَيْد: رجل كوّاء - خَبِيث اللِّسَان شتّام ودُغْمور - سيئ الثّناء.
وَقَالَ: تهدَك علينا بِكَلَام كثير وتدَهْكَم - اندرأ بِهِ.
ابْن

الْأَعرَابِي: أحْرَقَنا فلَان - برّح بِنَا وآذانا وَأنْشد: أحرقَني النَّاس بتكليفهم مَا لَقيَ الناسُ من النَّاس أَبُو عبيد: سبَبْته سُبّة تكون لَزام - أَي لَازِمَة لَهُ.
وَقَالَ: أشَبْته آشِبُه - لُمْته وَأنْشد: ويأشِبُني فِيهَا الَّذين يلونها وَلَو عمِلوا لم يأشِبوني بطائل وَقَالَ: لحَيْته ألْحاه لحْواً - لُمْته.
الْأَصْمَعِي: لاحَيْته مُلاحاةً ولِحاءً.
أَبُو زيد: اللِحاء هُوَ الِاسْم وألحى الرجل - أَتَى مَا يُلحى عَلَيْهِ.
ابْن السّكيت: لحاه لحياً - عنّفه وأبذاه - أنّبه.
وَقَالَ: هُوَ العَذْل والعَذَل وَقد عذَله يعذِله ويعذُله عَذْلاً وَرجل عاذِل من قوم عُذَّل وعُذّال والاعتِذال - قَبول العَذْل والعَذيلة - العَذّال وَامْرَأَة عذّالة والعَتْب - المَوْجِدة وَقد عتبْت عَلَيْهِ أعتِب وأعتُب عتْباً وعُتْباناً وعتَبة ومعتِبة وعاتَبني مُعاتبة وعِتاباً والتّعتّب والتّعاتُب والمعاتبة - تواصُف الموجِدة وَبينهمْ أُعتوبة يتعاتبون بهَا والتّلاعن - التّشاتم وأصل اللَّعْن الإبعاد والطّرْد لعَنه يلعَنه فَهُوَ مَلْعُون ولَعين وتلاعن الرجل وَالْمَرْأَة - لعن كل وَاحِد مِنْهُمَا صاحبَه وَالْحَاكِم يُلاعِن بَينهمَا ثمَّ يفرّق وَهُوَ اللِعان والالْتِعان - النّصَفة فِي الدُّعَاء.
الْأَصْمَعِي: لُمْته لوْماً ومَلاماً ومَلامة وألمْته.
سِيبَوَيْهٍ: رجل ملوم ومَليم - عدلوا إِلَى الْيَاء والكسرة استثقالاً للواو مَعَ الضمة.
الْأَصْمَعِي: وَقوم لُوّام ولوَّم ولُيّم عَن ابْن جني غيّروا الْوَاو لقُربها من الطّرَف.
الْأَصْمَعِي: ألام الرجلُ - أَتَى مَا يُلام عَلَيْهِ واستلام إِلَيْهِم كَذَلِك.
سِيبَوَيْهٍ: ألام - صَار ذَا لائمة ولامه - أخبر بأَمْره.
الْأَصْمَعِي: واللّوْمى واللائمة - اللّوْم.
سِيبَوَيْهٍ: رجل لوَمَة من اللوم.
ابْن دُرَيْد: التّقريع - التوبيخ.
وَقَالَ: عتّه بالْكلَام يعُتُّه عتّاً - وبّخه.
وَقَالَ: ونّبَه تونيباً - وبّخه.
أَبُو زيد: أنّبه كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: صلَقه بِلِسَانِهِ يصلِقه ويصلُقه - جرحه بِهِ على الْمثل والدّغْية - الْكَلِمَة القبيحة تسمعها عَن الْإِنْسَان.
صَاحب الْعين: ثرّبْت عَلَيْهِ - لُمته وعيّرْته بذنْبه والخَنا من الْكَلَام - أفحشه وَقد خَنا يخنو.
ابْن السّكيت: خني خَناً وَهِي كلمة خنية وَكَلَام خَنٍ.
أَبُو عَليّ: أخنيت بِهِ - قلت لَهُ خَناً.
ابْن السّكيت: أذيت بِهِ أَذَى وَأَنا أذٍ وتأذّيتُ وَآذَانِي.
ثَعْلَب: امْرَأَة مأذاة.
صَاحب الْعين: سغَمْته سغْماً - أوصلْت إِلَى قلبِه الْأَذَى.
أَبُو زيد: أقْدَع إِلَيْهِ فِي الشّتيمة - بَالغ والمَقادِع - عُور الْكَلَام من قَوْلهم قدَعْتُه أقدَعُه قدْعاً وأقدَعْته - شتمته وكففْته وَقد انقدع.
التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْذَى فِي اللُّغَةِ يُطْلَقُ عَلَى الشَّيْءِ تَكْرَهُهُ وَلاَ تُقِرُّهُ (1) ، وَمِنْهُ الْقَذَرُ (2) . وَيُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى الأَْثَرِ الَّذِي يَتْرُكُهُ ذَلِكَ الشَّيْءُ إِذَا كَانَ أَثَرًا يَسِيرًا، جَاءَ فِي تَاجِ الْعَرُوسِ عَنِ الْخَطَّابِيِّ: الأَْذَى: الْمَكْرُوهُ الْيَسِيرُ (3) .
وَالأَْذَى يَرِدُ فِي اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ بِهَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ أَيْضًا (4) ، فَهُمْ يُطْلِقُونَهُ عَلَى الشَّيْءِ الْمُؤْذِي، وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ رَسُول اللَّهِ ﷺ: وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَْذَى عَنِ الطَّرِيقِ. (5)
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الضَّرَرُ:
2 - الشَّرُّ عِنْدَمَا يَكُونُ يَسِيرًا يُسَمِّيهِ أَهْل اللُّغَةِ " أَذًى "، وَعِنْدَمَا يَكُونُ جَسِيمًا يُسَمُّونَهُ " ضَرَرًا ". قَال فِي تَاجِ الْعَرُوسِ: " الأَْذَى: الشَّرُّ الْخَفِيفُ، فَإِنْ زَادَ فَهُوَ ضَرَرٌ (6) ".
أَمَّا الْفُقَهَاءُ فَإِنَّ اسْتِعْمَالَهُمُ الْعَامَّ لِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ (أَذًى، ضَرَرٌ) يَدُل عَلَى أَنَّهُمْ يَعْتَمِدُونَ هَذَا الْفَرْقَ وَيُرَاعُونَهُ فِي كَلاَمِهِمْ، فَهُمْ يَقُولُونَ: عَلَى الطَّائِفِ حَوْل الْكَعْبَةِ أَلاَّ يُؤْذِيَ فِي طَوَافِهِ أَحَدًا (7) ، وَيَقُولُونَ: عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَلاَّ يُؤْذُوا أَحَدًا مِنْ أَهْل الْهُدْنَةِ مَا دَامُوا فِي هُدْنَتِهِمْ (8) ، وَنَحْوُ ذَلِكَ كَثِيرٌ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ. بَيْنَمَا هُمْ يَقُولُونَ: لاَ يَجُوزُ لِمَرِيضٍ أَنْ يُفْطِرَ إِنْ كَانَ لاَ يَتَضَرَّرُ بِالصَّوْمِ (9) .
وَيَقُولُونَ: ضَمَانُ الضَّرَرِ، وَلاَ يَقُولُونَ: ضَمَانُ الأَْذَى، كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ فِي كِتَابِ الضَّمَانِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ.
فَنِسْبَةُ الأَْذَى لِلضَّرَرِ كَنِسْبَةِ الصَّغَائِرِ إِلَى الْكَبَائِرِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
أ - الأَْذَى بِمَعْنَى الضَّرَرِ الْبَسِيطِ:
3 - الأَْذَى حَرَامٌ، وَتَرْكُهُ وَاجِبٌ بِالاِتِّفَاقِ (10) مَا لَمْ يُعَارَضْ بِمَا هُوَ أَشَدُّ، فَعِنْدَئِذٍ يُرْتَكَبُ الأَْذَى، عَمَلاً بِالْقَاعِدَةِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا: يُرْتَكَبُ أَخَفُّ الضَّرَرَيْنِ لاِتِّقَاءِ أَشَدِّهِمَا (11) . وَقَدْ ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا: كِتَابُ الْحَجِّ، عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى لَمْسِ الْحَجَرِ الأَْسْوَدِ، وَفِي كِتَابِ الرِّقِّ، عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى مُعَامَلَةِ الرَّقِيقِ، وَفِي كِتَابِ الْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ الْكَثِيرُ مِنْ هَذَا الْقَبِيل.
ب -
الأَْذَى بِمَعْنَى الشَّيْءِ الْمُؤْذِي:
4 - يُنْدَبُ إِزَالَةُ الأَْشْيَاءِ الْمُؤْذِيَةِ لِلْمُسْلِمِينَ أَيْنَمَا وُجِدَتْ، فَقَدِ اعْتَبَرَ الرَّسُول ﷺ إِمَاطَةَ الأَْذَى عَنِ الطَّرِيقِ مِنَ الإِْيمَانِ بِقَوْلِهِ: الإِْيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَْذَى عَنِ الطَّرِيقِ. (12)
وَقَال أَبُو بَرْزَةَ: يَا رَسُول اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَال: اعْزِل الأَْذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ. (13) وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بِنَبْلِهِ فِي مَكَانٍ يَكْثُرُ فِيهِ النَّاسُ فَعَلَيْهِ أَنْ يُمْسِكَ بِنَصْلِهِ؛ لِئَلاَّ يُؤْذِيَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (14) . وَمَنْ رَأَى عَلَى أَخِيهِ أَذًى فَعَلَيْهِ أَنْ يُمِيطَهُ عَنْهُ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ: إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ، فَإِنْ رَأَى بِهِ أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ (15) .
وَالْمَوْلُودُ يُحْلَقُ شَعْرُهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَيُمَاطُ عَنْهُ الأَْذَى (16) .
وَيُقْتَل الْحَيَوَانُ الْمُؤْذِي (17) وَلَوْ وُجِدَ فِي الْحَرَمِ، كَفًّا لأَِذَاهُ عَنِ النَّاسِ.
5 - الأَْشْيَاءُ الْمُؤْذِيَةُ إِذَا وُجِدَتْ فِي بِلاَدِ الْحَرْبِ فَإِنَّهَا لاَ تُزَال إِضْعَافًا لِلْكُفَّارِ الْمُحَارِبِينَ، فَلاَ يُقْتَل الْحَيَوَانُ الْمُؤْذِي فِي بِلاَدِهِمْ (18) ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ.
__________
(1) أساس اللغة لابن فارس مادة: أذى (بتصرف) .
(2) المصباح المنير مادة: أذى.
(3) تاج العروس، والمرجع للعلايلي مادة: أذى.
(4) مفردات الراغب الأصفهاني مادة: أذى.
(5) حديث: (وأدناها إماطة الأذى. . .) أخرجه مسلم في كتاب الأيمان باب عدد شعب الأيمان.
(6) تاج العروس مادة: أذى.
(7) حاشية ابن عابدين 2 / 66، طبع بولاق الأولى.
(8) حاشية قليوبي 4 / 238، طبع مصطفى البابي الحلبي.
(9) الفروع 2 / 21، طبع مطبعة المنار سنة 1341 هـ
(10) انظر: الدر المختار بحاشية ابن عابدين 2 / 166، طبع بولاق الأولى، وحاشية قليوبي 4 / 94 و 238، والفروع 2 / 388
(11) انظر: الأشباه والنظائر لابن نجيم بحاشية الحموي ص 120
(12) حديث: (الأيمان بضع وسبعون شعبة. . . .) أخرجه مسلم في كتاب الأيمان باب عدد شعب الأيمان.
(13) حديث: (اعزل الأذى. . . .) أخرجه مسلم - انظر شرح النووي لمسلم 16 / 171، طبع المطبعة الأزهرية، والإمام أحمد في المسند 4 / 423، الطبعة الأولى.
(14) شرح النووي لمسلم 16 / 169
(15) حديث " إن أحدكم مرآة. . . " أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة، وقال: " يحيى بن عبيد الله ضعفه شعبة، وفي الباب عن أنس " وأخرجه الطبراني في الأوسط، والضياء بلفظ: " المؤمن مرآة المؤمن " قال المناوي: بإسناد حسن (تحفة الأحوذي 2 / 416 ط. التجارية) .
(16) مسند الإمام أحمد 4 / 18، والمغني 8 / 646، طبع المنار الثالثة.

الفصل الثاني محظورات الإحرام التي تجب فيها فدية أذى

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الأول: أنواع محظورات الترفه، وما يجب فيها
المطلب الأول: أنواع محظورات الترفه
تشمل محظورات الترفه خمسة محظورات
المحظور الأول: حلق الشعر
المحظور الثاني: تقليم الأظافر
المحظور الثالث: الطيب
المحظور الرابع: تغطية الرأس
المحظور الخامس: لبس المخيط
المطلب الثاني: ما يجب على من ارتكب شيئاً من محظورات الترفه
مَن حلق أو قلَّم أظفاره أو غطى رأسه أو تطيب أو لبس مخيطاً لعذر، فإنه يجب عليه في كل ذلك فدية الأذى، فيُخيَّر بين صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين- لكل مسكينٍ نصف صاع - أو ذبح شاة، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)، وبه قال أكثر الفقهاء (¬5).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
قوله تعالى وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ (¬6) [البقرة:196].
ثانياً: من السنة:
عن عبدالله بن معقل، قال: جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه، فسألته عن الفدية، فقال: ((نزلت فيَّ خاصة، وهي لكم عامة، حُمِلتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - تجد شاة؟ فقلت: لا، فقال: فصم ثلاثة أيامٍ، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكينٍ نصف صاع)) (¬7).
المطلب الثالث: توزيع الصدقة على مساكين الحرم
يشترط أن توزَّع الصدقة على مساكين الحرم، وهو مذهب الشافعية (¬8)، والحنابلة (¬9)، واختاره الشنقيطي (¬10)، وابن باز (¬11)، وابن عثيمين (¬12).
الدليل:
¬_________
(¬1) ((تبيين الحقائق)) للزيلعي (2/ 56).
(¬2) ((الكافي)) لابن عبدالبر (1/ 389).
(¬3) ((الحاوي الكبير)) للماوردي (4/ 227) ((المجموع)) للنووي (7/ 368).
(¬4) ((الإنصاف)) للمرداوي (3/ 360).
(¬5) قال ابن عبدالبر: (لم يختلف الفقهاء أن الإطعام لستة مساكين، وأن الصيام ثلاثة أيام، وأن النسك شاة، على ما في حديث كعب بن عجرة) ((الاستذكار)) (4/ 385). وقال ابن حزم: (روينا عن ابن عباس, وعلقمة, ومجاهد, وإبراهيم النخعي, وقتادة, وطاووس, وعطاء, كلهم قال في فدية الأذى: صيام ثلاثة أيام, أو نسك شاة, أو إطعام ستة مساكين، لكل مسكينٍ نصف صاع) ((المحلى)) (7/ 212)، وانظر: ((أضواء البيان)) للشنقيطي (5/ 40).
(¬6) قال الشنقيطي: (هذه النصوص الصحيحة الصريحة مبينة غاية البيان آية الفدية، موضحةً أن الصيام المذكور في الآية ثلاثة أيام، وأن الصدقة فيها ثلاثة آصع بين ستة مساكين، لكل مسكينٍ نصف صاع، وأن النسك فيها ما تيسر، شاة فما فوقها، وأن ذلك على سبيل التخيير بين الثلاثة، كما هو نص الآية، والأحاديث المذكورة، وهذا لا ينبغي العدول عنه; لدلالة القرآن والسنة الصحيحة عليه) ((أضواء البيان)) (5/ 40).
(¬7) رواه البخاري (1816)، ومسلم (1201)
(¬8) ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 156).
(¬9) ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 452،46).
(¬10) قال الشنقيطي: (التحقيق أن الهدي والإطعام يختص بهما فقراءُ الحرم المكي) ((أضواء البيان)) (5/ 173).
(¬11) قال ابن باز: (يوزَّع الهدي على الفقراء والمساكين المقيمين في الحرم من أهل مكة وغيرهم) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (16/ 156).
(¬12) قال ابن عثيمين: (وأما الهدي فهو: ما يهدى إلى الحرم، من الإبل والبقر والغنم، بمعنى أن يبعث الإنسان بشيءٍ من الإبل، أو البقر، أو الغنم تذبح في مكة، وتوزع على فقراء الحرم، أو يبعث بدراهم ويوكل من يشتري بها هديًا من إبلٍ أو بقرٍ أو غنم، ويذبح في مكة ويوزع على الفقراء) ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (25/ 9).
من أذى الشيء أذى، وأذاه وأذية: قذر، قال تعالى: قُلْ هُوَ أَذىً. [سورة البقرة، الآية 222].
وأذى فلان: أصابه أذى.
ويقال: أذى كذا: تضرر به وتألم منه فهو: آذٍ.
آذاه إيذاء: أصابه بأذى. تأذّى به: أذى.
الآذى: الموج الشديد، الجمع: أواذى.
الآذى: الضرر غير الجسيم، وفي التنزيل العزيز: لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلّا أَذىً. [سورة آل عمران، الآية 111].
وقيل: هو العيب.
الأذى: الشديد التأذي. الأذيّة: الأذى.
ويطلق الأذى في اللغة: على الشيء تكرهه ولا تقره وعلى الأثر الذي تركه ذلك الشيء إذا كان أثرا يسيرا.
جاء في «تاج العروس» عن الخطابي: الأذى: المكروه اليسير.
والأذى يستعمله الفقهاء بهذين المعنيين أيضا، فهم يطلقونه على الشيء المؤذي، وقد ورد في حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«وأدناها إماطة الأذى عن الطّريق». [أخرجه مسلم في الإيمان (57) ] «مشارق الأنوار 1/ 25، والمصباح المنير 1/ 13، ومختار الصحاح ص 12، والمعجم الوسيط 1/ 12، والموسوعة الفقهية 2/ 355».

مَا يَصِلُ إِلَى الإِنْسَانِ مِنْ ضَرَرٍ خَفِيفٍ فِي نَفْسِهِ أَوْ جِسْمِهِ أَوْ مَالِهِ.
Trifling harm/Annoyance: A trifling harm that one suffers, whether in his soul, body, or property.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت