نتائج البحث عن (أَخُو) 50 نتيجة

أَخُو
: (و} الأَخِيَّةُ، كأَبِيَّةٍ، مَقْصورٌ (ويُشَدُّ، صَوابُه ويُمَدُّ.
ثمَّ راجَعْتُ التّكمِلَةَ فوَجَدْتُ فِيهِ:قالَ اللَّيْثُ: {{الآخِيَةُ كآنِيَةٍ لُغَةٌ فِي}} الآخيَّةِ مُشَدَّدَةً؛ فظَهَرَ أنَّ الَّذِي فِي النسخِ كأبيَّةٍ غَلَطٌ، وصَوابُه كآنِيَةٍ. وقَوْلُه: ويُشَدُّ صَحِيحٌ، فتأَمَّلْ.
(ويُخَفَّفُ، أَي مَعَ المدِّ؛ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على المدِّ والتَّشْديدِ: (عُودٌ يُعَرَّضُ (فِي حائِطٍ أَو فِي حَبْلٍ يُدْفَنُ طَرَفاهُ فِي الأرضِ ويُبْرَزُ طَرَفُهُ كالحَلْقَةِ تُشَدُّ فِيهَا الدَّابَّةُ.
وقالَ ابنُ السِّكّيتُ: هُوَ أَن يُدْفَنَ طَرَفا قِطْعَةٍ مِن الحَبْلِ فِي الأرضِ وَفِيه عُصَيَّةٌ أَو حُجَيْر ويظهرُ مِنْهُ مثْلُ عُرْوَةٍ تُشَدُّ إِلَيْهِ الدابَّةُ.
وقالَ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْت (بَعْضَ)
العَرَبِ يقولُ للحَبْل الَّذِي يُدْفَن فِي الأرضِ مَثْنِيّاً ويَبْرُزُ طَرَفاه الآخَرَان شِبْه حَلْقةٍ وتُشَدُّ بِهِ الدابَّةُ {{آخِيَةٌ.
وقالَ أَعْرابيٌّ لآخَر:}}
أَخِّ لي {{آخِيَّة أَرْبُط إِلَيْهَا مُهْرِي؛ وإنَّما}} تُؤَخَّى الآخِيَّةُ فِي سُهولَةِ الأرضِ لأنَّها أَرْفَقَ بالخَيْل مِن الأَوْتَادِ الناشِزَةِ عَن الأَرضِ، وَهِي أَثْبَتُ فِي الأرضِ السَّهْلةِ مِن الوَتِدِ.
ويقالُ {{للآخِيَّة: الإِدْرَوْنُ، والجَمْعُ الأَدارِينُ.
وَفِي حدِيثِ أبي سعيدٍ الخُدْرِيّ: (مَثَلُ المُؤْمِنِ والإِيمانِ كمَثَل الفَرَسِ فِي}} آخِيَّتِه يَجولُ ثمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِه، وإنَّ المُؤْمنَ يَسْهو ثمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمانِ)
.
{{أَخايَا، على غيرِ قِياسِ، مثْلُ خَطِيَّةٍ وخَطَايا وعِلَّتُها كعِلَّتِها؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (لَا تَجْعَلُوا ظُهورَكُم}} كأَخَايا الدوابِّ) . أَي فِي الصَّلاةِ، أَي لَا تُقَوِّسُوها فِيهَا حَتَّى تَصيرَ كهذه العُرى.
( {{وأواخِيُّ، مُشَدَّدَة الياءِ.
(}}
والأخِيَّةُ، بالتَّشديدِ: (الطُّنُبُ.
(وأَيْضاً: (الحُرْمَةُ والذِّمَّةُ؛وَمِنْه حدِيثُ عُمَر: أنَّه قالَ للعبَّاسِ: (أَنْتَ {{أخِيَّةُ آباءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؛ أَرَادَ}} بالأخِيَّةِ البَقِيَّةِ.
يقالُ: لَهُ عنْدِي آخِيَّة، أَي متانةٌ قَوِيَّةٌ ووَسِيلةٌ قَرِيبةٌ، كأنَّه أَرادَ: أَنْتَ الَّذِي يُسْتَنَدُ إِلَيْهِ مِن أَصْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ويُتَمَسَّكُ بِهِ.
ويقالُ: لفلانٍ عنْدَ الأميرِ آخِيَّةٌ ثابِتَةٌ.
وَله أَواخٍ وأسْبابٌ تُرْعى.
( {{وأَخَّيْتُ للدَّابَّةِ}} تأْخِيَةً: عَمِلْتُ لَهَا آخِيَّةٌ.
قالَ أعْرابيٌّ لآخر: أَخِّ لي {{أخِيَّةً أَرْبُط إِلَيْهَا مُهْرِي.
(}}
والأَخُ: أَحَدُ الأَسْماءِ السِّتَّةِ المُعْرَبةِ بالواوِ والألفِ والياءِ.
قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَا تكونُ مُوحَّدَةً إِلَّا مُضافَةً.
قالَ ابنُ بَرِّي: ويجَوزُ أَنْ لَا تُضافَ وتُعْربَ بالحَرَكاتِ نَحْو: هَذَا {{أَخٌ وأَبٌ وحَمٌ وفَمٌ، مَا خَلا قَوْلهم: ذُو مالٍ فإنَّه لَا يكونُ إلاَّ مُضافاً.
(}}
والأَخُّ، مُشَدَّدَةً، وإنَّما شُدِّدَ لأنَّ أَصْلُه {{أَخو، فزَادُوا بدَلَ الواوِ خاءً، كَمَا مَرَّ فِي الأَبِ؛
(}}
والأَخُوُّ: لُغَةٌ فِيهِ حَكَاها ابنُ الأَعْرابيِّ؛
( {{والأَخَا، مَقْصوراً، حَكَاها ابنُ الأَعْرابيِّ أَيْضاً؛ وَمِنْه: مُكْرَهٌ}} أَخَاك لَا بَطَل.
( {{والأَخوُ، كدَلْوٍ؛ عَن كُراعٍ؛ وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ:
مَا الْمَرْء}}
أخُوك إِن لم تلفه وزراً عِنْد الكريهةِ معواناً على النُّوبِقالَ الخَلِيلُ: أَصْلُ تَأْسِيسِ بناءِ! الأَخِ على فَعَل بثلاثِ مُتِحرِّكاتٍ، فاسْتَثْقلُوا ذَلِك، وأَلقوا الواوَ، وفيهَا ثلاثَةُ أَشْياءٍ: حرْف وصَرْف وصَوْت، فرُبَّما أَلْقَوا الواوَ والياءَبصَرْفها فأَبْقوا مِنْهَا الصَّوْت فاعتَمدَ الصَّوْتُ على حَرَكَةِ مَا قَبْله، فَإِن كانتِ الحَركَةُ فَتْحةً صارَ الصَّوْتُ مَعهَا أَلِفاً لَيِّنةً، وَإِن كانتْ ضمَّةً صارَ مَعَها واواً لَيِّنةً، وَإِن كانتْ كَسْرَةً صارَ مَعها يَاء لَيِّنَةً، واعْتَمدَ صَوْتُ واوِ الأَخِ على فتْحَةِ الخاءِ فصارَ مَعها أَلِفاً لَيِّنةً {{أَخَا؛ ثمَّ أَلقَوا الأَلِفَ اسْتِخْفافاً لكَثْرةِ اسْتعْمالِهم وبَقِيت الخاءُ على حَرَكَتِها فَجَرَتْ على وُجُوهِ النحْو لقِصَر الاسْمِ، فَإِذا لم يُضِيفُوه قَوَّوْهُ بالتَّنْوين، وَإِذا أَضافُوا لم يَحْسُنِ التَّنْوين فِي الإِضافَةِ فقَوَّوْهُ بالمدِّ.
(مِن النَّسَبِ م مَعْروفٌ، وَهُوَ مَن وَلدَه أَبُوك وأُمُّكَ أَو أَحدهما، ويُطْلَقُ أَيْضاً على الأَخِ مِنَ الرِّضاع، والتَّثْنيةِ أَخْوان، بسكونِ الخاءِ، وبعضُ العَرَبِ يقولُ:}}
أَخانِ، على النَّقْصِ.
وحكَى كُراعٌ: {{أخُوانِ، بِضمِّ الخاءِ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي كيْفَ ذَلِكَ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ فِي الشِّعْرِ، وأَنْشَدَ لخُليجٍ الأَعْيَويّ:
}}
لأَخْوَيْنِ كَانَا خيرَ {{أَخَوَيْنِ شِيمةًوأَسْرَعَهُ فِي حاجةٍ لي أُرِيدُهاوَجَعَلَهُ ابنُ سِيدَه: مُثنَّى}} أَخُو، بضمِّ الخاءِ، وأَنْشَدَ بيتَ خُلَيْجَ.
(وَقد يكونُ الأَخُ: (الصَّدِيقُ والصَّاحِبُ؛ وَمِنْه قَوْلُهم: ورُبَّ أَخٍ لم تَلِدْهُ أُمُّك؛ (ج! أخونَ؛ أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعَقِيلِ بنِ عُلَّفَة المُرِّيّ:وَكَانَ بَنُو فَزَارَةَ شَرَّ قوْمٍ وكُنْتُ لَهُم كَشَرِّ بَني {{الأَخِينا قالَ ابنُ بَرِّي: صَوابُه: شَرَّ عَمَ؛ قالَ: ومِثْلهُ قَوْلُ العباسِ بنِ مِرْداسٍ:
فَقُلْنا أَسْلموا إِنَّا}}
أَخُوكُم ْفقد سَلِمَتْ من الإحَنِ الصُّدورُ ( {{وآخاءٌ، بالمدِّ، كآباءٍ، حكَاهُ سِيْبَوَيْه عَن يونُسَ؛ وأَنْشَدَ أَبو عليَ:
وَجَدْتُم بَنيكُم دُونَنا إِذْ نُسِبْتُمُوأَيُّ بَني}}
الآخاءِ تَنْبُو مَناسِبُهُ (ويُجْمَعُ أَيْضاً على ( {{إخْوانٍ، بالكسْرِ، مِثْل خَرَبٍ وخِرْبان؛ (}} وأُخْوانٌ، بالضَّمِّ؛ عَن كُراعٍ والفرَّاء؛ ( {{وإِخْوَةٌ بالكسْرِ.
قالَ الأَزْهَرِيُّ: هُم}}
الإِخْوةُ إِذا كَانُوا لأبٍ، وهُم {{الإخْوان إِذا لم يَكُونُوا لأبٍ.
قالَ أَبو حاتِم: قالَ أَهْلُ البَصْرَةِ أَجْمَعونَ: الإخْوةُ فِي النَّسَبِ،}}
والإِخْوان فِي الصَّداقَةِ.
قالَ الأزْهرِيُّ: وَهَذَا غَلَطٌ، يقالُ للأَصْدِقاءِ، وغَيْر الأَصْدِقاءِ {{إخْوةٌ}} وإخْوان؛ قالَ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ: {{إِنَّما المُؤْمِنُونَ {إخْوةٌ}} ، وَلم يَعْنِ النَّسَبَ؛ وقالَ {{أَو بُيُوتِ}} إخْوانِكم} ، وَهَذَا فِي النَّسَبِ.
( {{وأُخْوَةٌ، بالضَّمِّ. عَن الفَّراء. وأَمَّا سِيْبِوَيْه فقالَ: هُوَ اسمٌ للجَمْعِ وليسَ بجَمْعٍ، لأنَّ فَعْلاً ليسَ ممَّا يُجْمَع على فُعْلة.
(}}
وأُخُوَّةٌ {{وأُخُوٌّ، مُشَدَّدَيْنِ مَضْمومينِ، الأُولى حَكَاها اللَّحْيانيُّ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه}}
أُخُوٌّ على مثَالِ فُعُول، ثمَّ لَحِقَت الهاءُلتَأْنيثِ الجَمْعِ كالبُعُولةِ والفُحُولَةِ.
( {{والأُخْتُ: للأُنْثى، صيغَةٌ على غيرِ بناءِ المُذَكَّر، (والتَّاءُ بَدَلٌ مِن الواوِ، وَزنهَا فَعَلَة فَنقلُوها إِلَى فُعْل وأَلحَقَتْها التَّاءُ المُبْدَلةُ من لامِها بوزْنِ فُعْل، فَقَالُوا}} أُخْت. و (ليسَ للتَّأْنيثِ كَمَا ظَنَّ مَنْ لَا خبْرَةَ لَهُ بِهَذَا الشأْنِ، وذلِكَ لسكونِ مَا قَبْلها؛ هَذَا مَذْهَبُ سِيْبَوَيْهِ، وَهُوَ الصَّحيح، وَقد نَصَّ عَلَيْهِ فِي بابِ مَا لَا يَنْصرِفُ فقالَ: لَو سمَّيت بهَا رَجُلاً لصَرَفْتها مَعْرِفة، وَلَو كانتْ للتَّأْنيثِ لمَا انْصَرَفَ الاسمُ، على أنَّ سِيْبَوَيْه قد تسمَّح فِي بعضِ أَلْفاظِه فِي الكِتابِ فقالَ: هِيَ علامَةُ تأْنِيثٍ، وإِنَّما ذلكَ تَجوُّزٌ مِنْهُ فِي اللَّفْط لأنَّه أَرْسَلَه غُفْلاً، وَقد قيَّده فِي بابِ مَا لَا يَنْصَرِف، والأخْذُ بقَوْلِه المُعلَّل أَقْوى مِنَ الأَخْذ بقَولِه الغُفْل المُرْسَلِ، ووَجْه تجوُّزه أنَّه لمَّا كانتِ التاءُ لَا تُبْدَلُ مِن الواوِ فِيهَا إلاَّ مَعَ المُؤَنَّث صارَتْ كأنَّها علامَةُ تأْنيثٍ، وأعْنِي بالصِّيغَةِ فِيهَا بتائِها على فُعْل وأَصْلُها فَعَل، وإِبْدالُ الواوِ فِيهَا لازِمٌ لأنَّ هَذَا عَمَلٌ اخْتصَّ بِهِ المُؤَنَّث، (ج {{أَخوَاتٌ.
وقالَ الخَليلُ: تأْنِيثُ الأَخِ أُخْتٌ، وتَاؤُها هَاء،}}
وأُخْتان {{وأَخَوات.
وقالَ اللَّيْثُ:}}
الأُخْتُ كانَ حَدُّها! أَخَةٌ، فصارَ الإعْرابُ على الخاءِ والهاءِ فِي مَوْضِع رَفْعٍ، وَلكنهَا انْفَتَحَتْ بحالِ هاءِ التأْنِيثِ فاعْتَمدَتْ عَلَيْهِ لأنَّها لَا تَعْتمدُ على حَرْفٍ تحرَّكَ بالفتْحَةِ وأُسْكِنَتْ الخاءُ فحوِّل صَرْفُها على الأَلِفِ، وصارَتِ الهاءُ تَاء كأَنَّها مِن أَصْلِ الكَلِمَةِ، وَوَقَعَالإعْرابُ على التاءِ وأُلْزِمَت الضمةُ الَّتِي كانتْ فِي الخاءِ الأَلفَ.
وقالَ بعضُهم: أَصْلُ الأُخْت {{أَخْوة فحُذِفَتِ الواوُ كَمَا حُذِفَتْ مِن الأَخِ، وجُعِلَتِ الهاءُ تَاء فننُقِلَتْ ضمَّةُ الواوِ المَحْذوفَةِ إِلَى الأَلفِ فقيلَ أُخْت، والواوُ أُخْتُ الضمَّةِ.
(وَمَا كنْتَ}}
أَخاً، وَلَقَد {{أَخَوْتَ}} أُخُوَّةً، بالضمِّ وتَشْديدِ الواوِ، ( {{وآخَيْتُ، بالمدِّ، (}} وتأَخَّيْتُ: صِرْتُ أَخاً.
ويقالُ: {{أَخَوْتُ عشرَة: أَي كنتُ لَهُم أَخاً.
(}}
وآخاهُ {{مُؤاخاةً}} وإخاءً {{وإخاوَةً، وَهَذِه عَن الفرَّاء، (}} ووِخاءً، بكسْرِهنَّ، ( {{ووَاخاهُ، بالواوِ لُغَةٌ (ضَعيفَةٌ قيلَ: هِيَ لُغَةُ طيِّيءٍ.
قالَ ابنُ بَرِّيِ: وحَكَى أَبو عبيدٍ فِي غرِيبِ المصنَّفِ، ورَوَاهُ عَن اليَزِيدي:}}
آخَيْتَ {{ووَاخَيْتَ وآسَيْتَ ووَاسَيْتَ وآكَلْتَ ووَاكَلْتَ، ووَجْهُ ذَلِكَ مِن جهَةِ القِياسِ هُوَ حَمْلُ الماضِي على المُسْتَقْبلِ إِذْ كَانُوا يَقولُونَ:}} تُواخِي، بقَلْبِ الهَمْزةِ واواً على التَّخْفيفِ، وَقيل: هِيَ بَدَلٌ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى {{الوِخاءَ عَلَيْهَا والاسمُ}} الأُخُوَّةُ، تقولُ: بَيْني وبَيْنه أُخُوَّةٌ وإِخاءٌ.
وَفِي الحدِيثِ: {{آخَى بينَ المُهاجِرِين والأَنْصَار، أَي أَلَّفَ بَينهم}} بأُخُوَّةِ الإسْلامِ والإِيمانِ.
وقالَ اللَّيْثُ: {{الإِخاءُ}} والمُؤاخاةُ {{والتأَخِّي}} والأُخُوَّةُ قَرابَةُ الأَخِ.
(! وتأَخَّيْتُ الشَّيءَ: تَحَرَّيْتُهُ)
تَحَرِّيالأَخِ {{لأَخِيهِ؛ وَمِنْه حدِيثُ ابنِ عُمَر: (}} يتَأَخَّى {{مُتأَخ رَسُولِ اللَّهِ) ، أَي يَتَحرَّى ويَقْصِدُ، ويقالُ فِيهِ بالواوِ أَيْضاً وَهُوَ الأكْثَرُ.
((و) }}
تأَخَّيْتُ (أَخاً: اتَّخَذْتُهُ أَخاً، (أَو دَعَوْتُهُ أَخاً.
(وقَوْلُهم: (لَا أَخَا لَكَ بفلانٍ، أَي (ليسَ لَكَ {{بأَخٍ؛ قالَ النابِغَةُ:
أَبْلغْ بَني ذُبيانَ أنْ لَا أَخا لَهُمْبعبْسٍ إِذا حَلّو الدِّماخَ فأَظْلَمَا (ويقالُ: (تَرَكْتُه بأَخِ الخَيْرِ)
، أَي (بشَرَ) ؛}}
وبأَخِ الشَرِّ: أَي بَخيرٍ؛ وَهُوَ مجازٌ.
وحَكَى اللَّحْيانّي عَن أَبي الدِّينارِ وأَبي زِيادٍ: القوْمُ بأَخِي الشَّرِّ، أَي بشَرَ.
( {{وأُخَيَّانِ، كعُلَيَّانِ: جَبَلانِ فِي حقِ ذِي العرْجاءِ، على الشبيكةِ، وَهُوَ ماءٌ فِي بَطْنِ وادٍ فِيهِ رَكايَا كَثيرَةٌ؛ قالَهُ ياقوتُ.
وممَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ:
قالَ: بعضُ النّحويِّين: سمِّي الأَخُ أَخاً لأنَّ قَصْده قصد}}
أَخِيهِ، وأَصْلُه مِن وَخَى أَي قَصَدَ فقُلِبَتِ الواوُ هَمْزةً.
والنِّسْبةُ إِلَى الأَخِ {{أَخَوِيٌّ، وكَذَلِكَ إِلَى}} الأُخْت لأنَّك تقولُ {{أَخَوات؛ وكانَ يونُسُ يقولُ}} أُخْتِيٌّ، وليسَ بِقياسٍ.
وَقَالُوا: الرُّمْحُ {{أَخُوكَ ورُبَّما خانَكَ.
وقالَ ابنُ عرفَةَ: الإخْوَةُ إِذا كانتْ فِي غيرِ الوِلادَةِ كَانَت المُشاكَلَةُ، والاجتماعُ فِي الفعْلِ، نَحْو هَذَا الثّوْبُ}}
أَخُو هَذَا؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {{كَانُوا! إخْوان الشَّياطِيْنِ}} ، أَي هُمْ مُشاكِلُوهُم.
وقَوْلُه تَعَالَى: {{إلاّهِيَ أَكْبَر مِن {أُخْتها}} .
قالَ السَّمين: جَعَلَها أُخْتها لمُشارَكَتِها لَهَا فِي الصحَّةِ والصدْقِ والإنابَةِ، والمعْنَى أنَّهنَّ أَي الْآيَات مَوْصُوفات بكبْر لَا يكدن يَتفَاوَتْن فِيهِ.
وقَوْلُه تَعَالَى: {{لعنت أُخْتهَا}} إشارَةٌ إِلَى مُشارَكتِهم فِي الوِلايَةِ.
وقوُلُه تَعَالَى: {{إِنَّما المُؤْمنُونَ إخْوَةٌ}} ، إشارَةً إِلَى اجْتِماعِهم على الحقِّ وتَشارِكهم فِي الصفَّةِ المُقْتضيةِ لذلِكَ.
وَقَالُوا: رَمَاهُ اللَّهُ بلَيْلةٍ لَا أُخْتَ لَهَا، وَهِي لَيْلَة يَمُوت.
} وتآخَيَا على تَفاعَلا: صارَ {{أَخَوَيْن.
}}
والخُوَّةُ، بالضمِّ: لُغَةٌ فِي الأُخُوَّةِ؛ وَبِه رُوِي الحدِيثُ: (لَو كنتُ مُتَّخِذاً خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبا بكْرٍ خَليلاً)
، وَلَكِن خُوَّة الإسلامِ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: هَكَذَا رُوِي الحدِيثُ.
وقالَ الأَصْمَعيُّ فِي قوْلِهم: لَا أُكَلِّمهُ إلاَّ أَخا السِّرارِ، أَي مثْل السِّرار.
ويقالُ: لَقِيَ فلانٌ {{أَخا المَوْتِ، أَي مثل المَوْتِ.
ويقالُ: سَيْرُنا}}
أَخُو الجَهْدِ، أَي سَيْرُنا جاهِدٌ.
ويقالُ: {{آخَى فلانٌ فِي فلانٍ}} آخِيَة فكَفَرَها، إِذا اصْطَنَعه وأَسْدَى إِلَيْهِ؛ قالَ الكُمَيْت:
سَتَلْقَوْن مَا {{آخِيّكُمْ فِي عَدُوِّكُمْعليكم إِذا مَا الحَرْبُ ثارَ عَكُوبُها}} والأَخِيَّةُ: البَقِيَّةُ.
وبينَ السَّماحَةِ والحَماسَةِ {{تآخٍ؛ وَهُوَ مجازٌ.
}}
والإِخْوانُ: لُغَةٌ فِي الخِوَانِ؛ وَمِنْهالحدِيثُ: (حَتَّى أَن أَهْلَ {{الإخْوَان ليَجْتَمِعُونَ) ، وأَنْشَدَ السَّمين للعريان:
ومنحر مئناثٍ يخر خَوارُهاوموضع}}
إخْوان إِلَى جنب إخْوان {{ِوأُخَّى، كرُبى: ناحِيَةٌ مِن نواحِي البَصْرةِ فِي شرْقي دجْلَةَ ذَات أنْهارٍ وقُرىً؛ عَن ياقوت.
وَيَوْم}}
أُخِيَّ، مُصَغَّراً: من أَيَّامِ العَرَبِ، أَغارَ فِيهِ أَبو بِشْرٍ العُذْرِيُّ على بَني مُرَّةَ؛ عَن ياقوت.
{{والإِخِيّةُ كعليّةٍ: لُغَةٌ فِي}} الأَخِيَّةِ {والآخِيَةِ.
أخو: أَخٌ وأَخَوانِ وإِخوةٌ وإِخوانٌ. وبيني وبينه أُخُوَّةٌ وإِخاءُ. وتقول: آخَيْتُه، ولغة طيء: واخَيْتُه. وهذا رجل من آخائي، بوزن أفعالي، وتقول: آخَيْتُ على أصل التأسيس، ومن قال: واخَيْتُ، بلغة طيء، أخذه من الوِخاء وتأنيث الأَخ: أُخْتٌ، وتاؤها هاءٌ. وتقول: أُخْتٌ وأُخْتانِ وأَخَواتٌ. والأَخِيَّةُ: عودٌ يعرضُ في الحائط، تشد إليه الدابة، وتجمع على الأَواخيُّ. ولفلانٍ عند الأمير أَخِيَّةٌ ثابتةٌ. والفعل: أَخَّيْتُ تَأْخِيَةً وتَأَخَّيْتُ أنا، واشتقاقه من آخِيَّةِ العود، وهي في تقدير الفعل: فاعُولة. ويقال: آخِيَةٌ، بالتخفيف في كل ذلك.
أخا يَأخُو، اؤخُ، أُخُوَّةً، فهو آخٍ، والمفعول مَأْخُوّ• أخا الرَّجلَ: صار له أخًا أو صديقًا كالأخ "هو يأخوه في السَّرَّاء والضَّراء".

آخى يؤاخي، آخِ، مُؤاخاةً وإخاءً، فهو مُؤاخٍ، والمفعول مُؤاخًى• آخى بينهما: جعلهما كالأخوين "آخى الرسولُ صلّى الله عليه وسلّم بين المهاجرين والأنصار".• آخى جارَه: اتَّخذه أخًا وصديقًا "نحتاج إلى روح الإخاء في أعمالنا- آخ الأكْفَاء وحاذر الأعداء".

أخَّى يؤخِّي، أَخِّ، تَأْخِيَةً، فهو مُؤَخٍّ، والمفعول مُؤَخًّى• أخَّى زميلَه: اتَّخذه أخًا.

تآخى يتآخى، تآخَ، تآخيًا، فهو مُتآخٍ• تآخى الرَّجلانِ: صارا كالأخوين تضامنًا ومحبّةً "لابد من التَّآخي بين الشعوب العربيّة".• تآختِ الجيوشُ: تصالحت.

تأخَّى يتأخَّى، تأخَّ، تَأَخّيًا، فهو مُتَأَخٍّ، والمفعول مُتَأَخًّى• تأخَّى جارَه: اتَّخذه أو دعاه صديقًا وأخًا.

أَخٌ [مفرد]: ج أُخْوان وإخْوان وأُخْوَة وإخْوَة، مث أَخَوانِ، مؤ أُخْت، ج مؤ أَخَوات:1 -(نح) اسم من الأسماء الخمسة يرفع بالواو وينصب بالألف ويجرّ بالياء وذلك بشروط، وهي: أن يكون مفردًا ومكبَّرًا، وأن يكون مضافًا لغير ياء المتكلّم، فإذا خالف شرطًا واحدًا من هذه الشروط فإنّه يُعرب بالحركات باستثناء إذا جاء مثنّى فإنّه يُعرب إعراب المثنّى بالألف رفعًا وبالياء نصبًا وجرًّا "جاء أخوك- إنَّ أخاك رجل فاضل- سلَّمت على أخيك".2 -مَنْجمعك وإيَّاه صلبُ أبٍ أو بطن أمّ أو كلاهما معًا، أو رضاعة " {{وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ}} - {{فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}} - {{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}} " ° أخوان شقيقان: يجمعهما أب واحد وأمّ واحدة- أَخٌ لأب: أخ من أب واحد وأمّ مختلفة- أَخٌ لأمّ: أخ من أمّ واحدة وأب مختلف.3 -صديق أو صاحب كالأخ "المرءُ مرآة أخيه: إذا رأى من صاحبه ما يُنكره عليه أخبره به- أخوك من صدَقك لا من صدَّقك: أخوك من يصدُقك الحديث عن عيوبك- مُكْرَهٌ أخاك لا بَطَل [مثل]: يُضرَب لمن يُكْرَه على القيام بعمل ما- إخوان الوِداد أقرب من إخوة الوِلاد [مثل]- رُبَّ أخٍ لك لم تَلِدْه أُمُّك [مثل]: يُضرب في الصَّديق الوفيّ- انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا [حديث]: " ° أخي العزيز/ الأخ المحترم: عبارة تستعمل عادة في بداية الرسائل.4 -مشاركٌ لغيره في الدِّين أو الإنسانيَّة أو القبيلة " {{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}} - {{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا}} " ° يا أخا العرب: لفظ يفيد الانتساب.5 -مشابه ومجانس "هذا الثوب أخو هذا".6 -ملازم للشّيء "أخو حَرْب" ° أخو الأسفار: كثيرها- أخو الفراش: مريض أو راقد على فراشه.

إخاء [مفرد]:1 -مصدر آخى.2 -مودَّة أو صداقة "بينهم إخاء- دعوى الإخاء على الرخاء كثيرة...بل في الشدائد يُعرف الإخوانُ".

أُخْت [مفرد]: ج أَخَوات:1 -مؤنَّث أَخ: " {{وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ}} ".2 -مَثيلة "رماه الله بليلةٍ لا أُخْت لها- {{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا}} ".3 -عضوة في إحدى المنظّمات.

إخوانيَّات [جمع]• الإخوانيَّات: (دب) فن أدبيّ، وهو عبارة عن رسائل يتبادلها الأدباء فيما بينهم ويتّخذون منها وسيلة لإبداء البراعة، تمتاز بكثرة المحسِّنات البديعيّة.

أُخُوَّة [مفرد]:1 -مصدر أخا.2 -رابطة بين الأخ وأخيه "بينهما علاقة أُخُوَّة".3 -توادّ ومحبَّة "أُخُوَّة الزملاء".4 -صلة تضامن وصداقة بين أعضاء جماعة "أُخُوَّة السلاح".

أَخَويّ [مفرد]: اسم منسوب إلى أَخ: "رِباط/ حبٌّ أَخَوِيّ".

أَخَويَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى أَخ: "شاع بين الطلاب جوٌّ من الصداقة الأَخَوِيَّة" ° علاقة أَخَوِيَّة: مبنيَّة على المودَّة والتَّعاون.2 -مصدر صناعيّ من أَخٌ: جماعة مؤلَّفة من إخوان، دينيَّة أو غير دينيَّة.

تَأْخِية [مفرد]: مصدر أخَّى.
أخوإخوان الوداد، أقرب من إخوة الولاد.

ومن المجاز: بين السماحة والحماسة تآخٍ، ولقيته بأخي الشر أي بخير، وبأخي الخير أي بشر. وله عند الأمير آخية ثابتة. وشددت له آخية لا يحلها المهر الأرن. وشد الله بينكما أواخي الإخاء، وحل أواري الرياء.
(دم الْأَخَوَيْنِ) صبغ أَحْمَر يتَّخذ من شجر البقم وَغَيره
(أخوصت) النَّخْلَة تشققت عَن الخوص فَبَدَا وَيُقَال أخوص الخوص وأخوص الشّجر
(أخول) كَانَ ذَا أخوال كثيرين وأخوله غَيره فَهُوَ مخول وَيُقَال رجل معم مخول كريم الْأَعْمَام والأخوال
(الأخول) يُقَال جَاءُوا الأول فَالْأولثمَّ تفَرقُوا أخول أخول منتشرين مُتَفَرّقين وتطاير الشرر أخول أخول مُتَفَرقًا
(أخوى) جَاع والسحاب والنجوم والزند خوى والماشية بلغت غَايَة السن وَالشَّيْء خواه وَمَا عِنْد فلَان أَخذه كُله
أخو: أخّى بالتضعيف بمعنى آخى اتخذه أخاً (فوك).
أخ: راهب (من جماعة دينية رهبانية) (بوشر، دوماس قبيل 67) ويجمعه العامة على خُوان بدل إخوان (الجريدة الآسيوية 1859، 2: 264).
ثلاثة اخوة مدورة سود: يراد به الهليلج الأسود، والبليلج، والاملج (المستعيني مادة هليلج أسود).
أخو البنات: أخو الفتيات وسندهن وحبيبهن وهي كنية يعجب بها فتيان العرب (دسكرياك 294)، والرجل الذي يحمي حماه وهو الشجاع (ديرن 50).
أخى: هو عند تركمان آسيا الصغرى رئيس جماعة للبر والإحسان يسمى أفرادها: الأخية الفتيان وقد وصفها ابن بطوطة (2: 260 وما يليها) وصفا مفصلا.
خونى: (عامية) عضو جماعة دينية (الجريدة الآسيوية 1859، 2: 264).
خونية: أخوية، جمعية دينية (الجريدة الآسيوية 1859، 2: 264).
أخت، أختا سهيل: نجمان وهما الشعرى الشامية (الغميصاء) والشعري اليمانية (العبور) (بوشر).
وأخت الحرة: ضرب من التمر (باجنى 152).
أخَوية: جمعية للبر والإحسان، وجمعية دينية: وأخوية رهبان: جمعية دينية للرهبان (بوشر).
أخُوَّة: (معناها اللغوي الصلة بين الأخوين). ويراد بها الإتاوة السنوية (بلجراف 1: 62، 65) وما يدفعه الأغراب إلى الأعراب للمرور بمنازلهم (برتون 2: 113) وعند بركهارت، سوريه 301: خونه.
آخية: ربق، انشوطة وجديل من خيوط أو حرير (بوشر) جمعها آخيات (ففي الادريسي القسم الأول ص7: ولهم اخيات وانشوطات يجذبونها بأيديهم إذا أحسوا بأن الحوت دخل في شباكهم. وفيه: ويتحيلون عليها حتى يلقوا الاخيات في أعناقها.
اسم إن وأخواتها: هو المسند إليه بعد دخول إن أو إحدى أخواتها.
  • أخو
(أخو)- في حديث أبِى بَكْر، رضي الله عنه، حين نَزَل {{لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}} . قال: "لا أُكَلِّم رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إلا كأَخِى السِّرار".: أي لا أُكَلِّمه إلا سِرًّا، أو كأَشدِّ السِّرارِ، وأَخُو البُعد، وأَبُو البُعْد: أَبعَد البُعْد، وأَخو الجُهْد هو الجُهْد نَفسُه. وقيل:سُمِّى الأخوان أَخَوَيْن، لتأَخِّى كلِّ وَاحدٍ منهما ما يَتَأَخَّى أخوه: أَى يَطُلبه ويَقْصِدُه، وقيل أَخُو السِّرار: المُسارُّ الذي من خُلُوصه يُسارُ معه، وأَخُو السِّرار في غَيرِ هذا: الجِهَاد كما يُقال: أَخُو الخَيْر: الشَّرُّ، وأَخُو الشَّرِّ: الخَيْر.- في حديث عمر رضي الله عنه: "أَنَّه قال للعَبَّاس رضي الله عنه: أنتَ أخِيَّةُ آباء رِسول الله - صلى الله عليه وسلم -".قيل: إن الأَخِيَّة: البَقَّيِة من الناس، ويقال له: عندى أَخِيَّة: أي ماتَّة قويَّة ووَسِيلةٌ قريبَةٌ، والأصل فيه أيضا آخِيَّةُ الدَّابَّة، وقيل: إن آخِيَّة الدَّابَّة من التَّأَخِّى، وهو إحكامُ الشىءِ وجَودَةُ صَنْعتِه. وربما تُحَفَّف الهَمْز من التّأَخِّى، فيقال: تَوَخَّى، وذكر بَعضُهم الآخِيَةَ بتَخْفِيف اليَاءِ، والأَولُ أَشهرُ.- في الحديث: "لا تَجْعَلُوا ظُهورَكم كأَخَايَا الدَّوابِّ".: أي لا تُقَوِّسوها في الصَّلاةِ حتى تَصِير كهذه العُرَى، وجَمْع الآخِيَّة قِياساً أواخِىّ كَأوارىّ، وأَخَايا بلا قِيَاس، كما جاء ليَالٍ في جمع لَيْلَة، وقِياسُ وَاحِد الأَخَايَا أَخِيَّة كأَلِيَّة وأَلَايَا، كما أَنَّ قِياسَ واحدِ اللَّيالى لَيْلاةٌ.
اسم إنّ وأخواتها:[في الانكليزية] The subject of Inna and the similar particles [ في الفرنسية] Le sujet de Inna et les particules semblables عند النحاة هو المسند إليه من معموليها، وإنما قيل من معموليها لئلّا يرد عليه أن الذي أبوه قائم زيد فإن أبوه مسند إليه بعد دخولها وليس باسم لأنه ليس من معموليها، وعلى هذا القياس اسم كان وأخواتها، واسم ما ولا المشبّهتين بليس، واسم عسى وأخواته وغير ذلك، هكذا في الوافي وحواشيه.
  • أخو
(أخو)(هـ) فِيهِ «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالْإِيمَانِ كمثَلِ الفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ» الآخِيَّة بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ:حُبَيْلٌ أَوْ عُوَيْدٌ يُعرضُ فِي الْحَائِطِ ويُدْفَنُ طَرَفَاهُ فِيهِ، ويَصيرُ وَسَطه كالعرْوة وتشَدّ فِيهَا الدَّابَّةُ. وَجَمْعُهَاالأَوَاخِيّ مُشددا. والأَخَايَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ يَبْعدُ عَنْ رَبه بالذُّنوب وَأَصْلُ إِيمَانِهِ ثَابِتٌ.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا تَجْعَلُوا ظُهُورَكم كَأَخَايَا الدَّوَابّ» أَيْ لَا تُقَوّسوُها فِي الصَّلَاةِ حَتَّى تَصِيرَ كَهَذِهِ العُرَى.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ: أَنْتَ أَخِيَّة آبَاءِ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» أَرَادَ بِالْأَخِيَّةِ الْبَقِيَّةَ، يُقَالُ لَهُ عِنْدِي أخيَّةٌ أَيْ مَاتَّةٌ قَوِيَّةٌ، وَوَسِيلَةٌ قَرِيبَةٌ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْتَ الَّذِي يُستند إِلَيْهِ مِنْ أَصْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويُتَمسك بِهِ.وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «يَتَأَخَّى مُتَأَخٍّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» أَيْ يَتَحَرَّى وَيَقْصِدُ.وَيُقَالُ فِيهِ بِالْوَاوِ أَيْضًا وَهُوَ الْأَكْثَرُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ السُّجُودِ «الرجُل يُؤَخِّي وَالْمَرْأَةُ تَحْتَفِز» أَخَّى الرَّجُلُ إِذَا جَلَسَ عَلَى قدَمِه اليُسْرَى ونَصَبَ اليمْنى، هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْغَرِيبِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ، وَالرِّوَايَةِ الْمَعْرُوفَةِ «إِنَّمَا هُوَ الرَّجُلُ يُخَوِّي وَالْمَرْأَةُ تَحْتَفِز» والتَّخْويةُ أَنْ يُجَافِيَ بَطْنَهُ عَنِ الْأَرْضِ ويرفَعها.(إخْوَان) (هـ) فِيهِ «إِنَّ أَهْلَ الإخوانِ لَيجْتَمِعُون» الإخوانُ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي الْخِوَانِ الَّذِي يُوضَعُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ عِنْدَ الْأَكْلِ .

النّوم أَخُو الْمَوْت

دستور العلماء للأحمد نكري

النّوم أَخُو الْمَوْت: فِي النَّفس.
  • اسم إن وأخواتها
اسم إن وأخواتها: المسند إليه بعد دخولها.
أُخْوَةالجذر: أ خ

مثال: أَيُّها الأُخْوَةالرأي: مرفوضةالسبب: لضم الهمزة.

الصواب والرتبة: -أَيّها الأُخْوَة [فصيحة]-أَيّها الإِخْوَة [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم بكسر الهمزة وضمها.
أَخُوك هو الكريمُالجذر: ك ر م

مثال: كَانَ أخوك هو الكريمُالرأي: مرفوضةالسبب: لرفع «الكريم»، وهي خبر كان.

الصواب والرتبة: -كان أخوك هو الكريمَ [فصيحة]-كان أخوك هو الكريمُ [فصيحة] التعليق: يجوز في هذا المثال أن تعرب «الكريم» خبرًا منصوبًا للفعل الناسخ «كان»، ويُعرب الضمير «هو» ضمير فصْل لا محل له من الإعراب كالحرف، كما يجوز أن تعرب «الكريم» خبرًا للمبتدأ الضمير «هو»، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر «كان».
ذهب وأخوه

مثال: ذهب وأخوه إلى الشاطئالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل.

الصواب والرتبة: -ذهب هو وأخوه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخاه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخوه إلى الشاطئ [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
أعلاق الملوين، وأخلاق الأخوين
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
العِلق: بالكسر: النفيس من كل شيء، جمعه: أعلاق.
والملوان: الليل، والنهار.
(أَخَوَ)الْهَمْزَةُ وَالْخَاءُ وَالْوَاوُ لَيْسَ بِأَصْلٍ، لِأَنَّ الْهَمْزَةَ عِنْدَنَا مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ، وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي كِتَابِ الْوَاوِ بِشَرْحِهَا، وَكَذَلِكَ الْآخِيَّةُ.
الأخَوان:* يطلق -عند الأكثرين- على حمزة الزيات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).* يطلق على ابن كثير المكي (ت 125 هـ) وأبي عَمرو البصري (ت 154 هـ).

بَاب الْأُخوة

المخصص

غير وَاحِد: هُوَ الْأَخ وَزنه فَعَلٌ بِدلَالَة قَوْلهم فِي الْجمع آخاء، وَقد علَلت أُخْتا مَعَ تَعْلِيل بِنتٍ، وَحكى سِيبَوَيْهٍ أَخونَ فِي جمع أَخ قَالَ الشّاعر: فَقُلْنَا يَا اسْلَمُوا إنَّا أخوكم فقد برِئَتْ من الإِحَنِ الصُّدورُ أَبُو عُبَيْد: أخٌ بيِّنُ الأُخُوَّةِ وَقَالَ مَا كنتُ أَخا وَلَقَد تأخَّيْتُ وآخَيْتُ مثالَ فاعَلْتُ.
ابْن السّكيت: إخوةٌ وأُخوةٌ يَعْنِي جمع أخٍ، وَإِذا حرَّرْت القولَ فإخوةٌ جمع أخٍ كَفَتىً وفِتية ووَلَدٍ ووِلدة وأُخْوةٌ اسْم للْجمع، وَزعم أَبُو سعيد السّيرافي أَنه وجد فِي بعض نسخ كتاب سِيبَوَيْهٍ فِي بَاب مَا هُوَ اسْم يَقع على الْجَمِيع وَمثل ذَلِك إخْوَة قَالَ وَهَذَا خطأ لِأَن فِعْلَةً من أبنية الجموع وَإِنَّمَا هُوَ أُخوة لِأَن فُعلة لَيست من أبنية الجموع وَإِنَّمَا هُوَ اسْم للْجَمِيع كَفُرْهَة وصُحْبَة.
ابْن السّكيت: آخيتُ الرَّجُل وَلَا تَقول واخَيْتُ يَعْنِي من أخوَّة الصَّداقة، فَأَما مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم إِن الَّذِي فِي الدّار أَخُوك قَائِما فَإنَّك إِن ذهبتَ بِهِ مذهبَ أُخُوَّة النّسب لم يجز لِأَنَّهُ لَا يكون أَخَاهُ فِي حَال دون حَال، وَإِن أردْت أُخُوَّة الصَّداقة جَازَ لِأَن هَذَا ينْتَقل، قَالَ الْفَارِسِي قد يجوز هَذَا وَأَنت تُرِيدُ اُخوَّة النّسب وَذَلِكَ على معنى الْمُمَاثلَة والمشابهة فَيكون الْعَامِل فِي الْحَال هَذَا الْمَعْنى يُرِيد معنى الْمُمَاثلَة كَمَا تَقول عدِيٌّ حاتمٌ جُوداً وكعبٌ زُهَيْرٌ شِعراً يُرِيد معنى الْمثل وَلَا يكون الْعَامِل فِيهِ قَوْلك فِي الدّار لِأَن فِي الدّار من صلَة الَّذِي وَقَائِمًا على هَذَا مُتَعَلق بقوله فِي الدّار فَهُوَ إِذا جزءٌ من صلَة الَّذِي فَلَا يجوز أَن يؤتَى بالْخبر الَّذِي هُوَ أَخُوك إلاّ بعد فرَاغ صلَة الَّذِي بكمالها كَمَا لَا يُؤْتى بِخَبَر إِن إلاّ بعد تَمام اسْمهَا كَمَا يَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
غير وَاحِد: هُوَ صِنْوُهُ وشقيقُه، والطّريد: الرَّجُل يُولد بعد أَخِيه فالثّاني طريد الأول.
ابْن السّكيت: هُوَ أَخُوهُ بلِبان أُمِّه وَلَا تقل بلَبَن أُمِّه وَأنْشد: وأُرْضِعُ حَاجَة بلِبان أُخرى كَذَلِك الحاجُ تُرْضَعُ باللِّبانِ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: فَإِن لَا يكُنْها أَو تكُنْهُ فَإِنَّهُ أَخُوها غَذَتْهُ أُمُّهُ بلِبانِها يَعْنِي الخَمر وَالزَّبِيب لِأَنَّهُمَا من شَجَرَة وَاحِدَة، إلاّ ترَاهُ يَقُول فِي الْبَيْت الَّذِي قبله: دَعِ الخَمْرَ يَشرَبْها الغُواةُ فإنني رأيتُ أخاها مَعْنِياً بمَكانِها غَيره: الْأَعْيَان: الإِخْوَة يكونُونَ لأَب وَأم وَلَهُم إخْوة لعَلاَّتٍ يُقَال هَؤُلَاءِ أَعْيان إخْوَتِهم.

مَا جَاءَ فِي الَّذِي وَأَخَوَاتهَا من اللُّغات

المخصص

الَّذِي عِنْد البَصْريين أَصله لَذٍ مثل عَمٍ لزِمَتْه الألفُ واللامُ فَلَا تُفارقانه ويُثنَّى فيُقال اللَّذان واللذَيْن على حدِّ مَا يُقَال فِي غَيره من الْأَسْمَاء الْقَابِلَة للتثنية ويجمعُ فَيُقَال الَّذيِن فِي الرّفْع والَّذين فِي الخفْض والنَّصْب على حدِّ الْأَسْمَاء التامَّة فَأَما الْألف وَاللَّام اللَّتَان فِي الَّذِي فَزعم الفارسيُّ أَنَّهَا زَائِدَة توهُّماً وَقِيَاسًا مِنْهُم وَهُوَ صَحِيح وَلم يَجْعَل تعرُّفَ الَّذي بِالْألف وَاللَّام وَلَكِن بالصِّلَة وَلَو كَانَ الَّذي إِنَّمَا حصل لَهُ التَّعْرِيف من أجل الْألف واللامِ لَا بالصلَة لوجَب أَن تكون مَنْ وَمَا الموصولتان نَكِرَتَيْن لِأَنَّهُ لَا ألفَ ولامَ فيهمَا وَإِن كَانَ الظاهرُ من كلامِ سِيبَوَيْهٍ غيرَ مَا ذهب إِلَيْهِ الفارسيُّ وَذَلِكَ أَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ فِي بَاب الْحِكَايَة فِي آخر أَبْوَاب مَا لَا يَنْصَرف وَلَو سمَّيْت رجلا الَّ ? ذِي لم يجُزْ أَن تناديَه وَإِنَّمَا مَنَعَ سِيبَوَيْهٍ ذَلِك لِأَن الْألف وَاللَّام المعرَّفة لَا تَجْتَمع مَعَ النداء لِأَنَّهُمَا كِلاهما معرَّف فَلَا يجْتَمع تعريفان فنتجَ من ذَلِك أَن اللَّام فِي الَّذِي معرفةٌ لَيست زَائِدَة فقد ألزَم أَبُو عَليّ نَفسه هَذِه الحجَّة ثمَّ انْفَصل مِنْهَا بِمَا أذكُره لَك وَذَلِكَ أَنه قَالَ إِن قَالَ قائلٌ إِن اللَّام فِي الَّذِي معرفةٌ لَا زَائِدَة بِدَلِيل مَنْع سِيبَوَيْهٍ من نِدائه إِذا سمِّي بِهِ فإمَّا أَن تقولَ إِنَّهَا زَائِدَة فتدعَ قولَ سِيبَوَيْهٍ إِنَّهَا معرفَة وَإِمَّا أَن تَقول إِنَّهَا معرفَة فتدع قولَك إِنَّهَا زائدةٌ فَالْجَوَاب عَن ذَلِك أَن قَول سِيبَوَيْهٍ هُوَ الصَّحِيح وَإِنَّمَا اَمْتَنع من نداءِ الَّذِي وَإِن كَانَت اللامُ فِيهِ غَيْرَ معرفَة لِأَنَّهَا نائبةٌ مَنابَ اللامِ المعرفَة وَذَلِكَ أَن قَوْلنَا هَذَا الَّذِي ضَرَبَ زيدا محَال من قَوْلنَا هَذَا الضاربُ زيدا فَكَمَا لَا يجوز نِدَاء الضَّارِب وَفِيه الْألف وَاللَّام كَذَلِك لَا يجوز نداءُ الَّذي الَّتِي هِيَ نائبةٌ

مَنابَ الْألف وَاللَّام وَلَو كَانَت الَّذِي إِنَّمَا تعرُّفُها بِالْألف وَاللَّام فَمَا كَانَت ذُو الَّتِي بِمَعْنى الَّذِي معرفَة لِأَنَّهُ لَا لَام فِيهَا وَهِي معرفةٌ لأَنا وجدْناهم يَصفون بهَا المعارف فصحَّ من هَذَا أَن تَعَرُّفَ هَذِه المَوْصولاتِ بصلاتها أَوَلا تَرى أَنَّك إِذا خَلَعْت الصِّلَة من مَنْ ووضعتَ مكانَها الصّفة كَانَتَا نكرتين كَقَوْلِه تَعَالَى: (هَذَا مَا لَدَيَّ عَتيدٌ) .
على أحد الْوَجْهَيْنِ اللَّذين ذكرهمَا سِيبَوَيْهٍ وكقول الشَّاعِر: كَمَنْ بِواديهِ بَعْدَ المَحْلِ مَمْطورِ وَنَظِير الَّذِي فِي أَن الْألف وَاللَّام زَائِدَة فِيهَا قولُهم الآنَ الْألف وَاللَّام فِيهِ زائدةٌ وَلَيْسَت على حدِّ: (إنَّ الإنسانَ لَفي خُسْر) .
وَذهب النَّاس بالدِّينار والدِّرْهم وَإِنَّمَا أوردت هَذِه المسئلة لغُموضها ودقَّتها ولُطْفها فِي الْعَرَبيَّة وليكون دارسُ هَذَا الكتابِ مُلْتمِساً لجَسيمٍ من الْفَائِدَة، وَفِي الَّذِي لُغاتٌ: الَّذي بِإِثْبَات الياءِ، والَّذِ بِكَسْر الذَّال بِغَيْر يَاء، واللَّذْ بِإِسْكَان الذَّال، والَّذيُّ بتَشْديد الْيَاء وَفِي التَّثْنِيَة اللَّذانِّ بتَشْديد النونِ وتخفيفها، واللَّذا بِحَذْف النُّون، وَفِي الْجَمِيع الَّذينَ والَّذونَ واللأُونَ وَفِي النصب والخفض اللائين واللاؤا بِلَا نون واللائي بِإِثْبَات الْيَاء فِي كل حَال والأُلى وللمؤنَّث اللائي واللاءِ بِالْكَسْرِ واللاتي واللَّتِ بِالْكَسْرِ بِغَيْر يَاء واللَّتْ بِإِسْكَان التَّاء واللَّتانِ واللَّتا بغيرِ نونٍ واللَّتانِّ بتَشْديد النونِ وَجمع التِّي اللاَّتي واللاَّتِ بِغَيْر يَاء واللَّواتي واللَّواتِ بالكسْر بِغَيْر يَاء واللَّوا والَّلاء بهمزةٍ مَكْسُورَة واللآتِ مكسورةَ التَّاء مثل اللَّعات، وطيّيء تَقول هَذَا ذُو قالَ ذاكَ يُرِيدُونَ الَّذِي ومررت بذو قالَ ذاكَ وَرَأَيْت ذُو قالَ ذَاك وللأنثى ذاتُ قالتْ ذاكَ فِي الرفْع والنصْب والخفْض فَأَما أَبُو حَاتِم فَقَالَ ذُو هَذِه للْوَاحِد والاثنين والجميع والمذكر والمؤنَّث بلفظٍ وَاحِد وإعرابها بِالْوَاو فِي كلِّ موضِع وَإِن كَانَ لَيْسَ بإعراب لِأَنَّهُ اسمٌ موصولٌ كَالَّذي.
قَالَ أَبُو حَاتِم: سَوَّوْا هَذِه اللفظةَ كَمَا فعلوا ذَلِك بمَنْ وَمَا فَأَما التَّثْنِيَة فِي ذوُ فِي ذُو وذاتُ فَلَا يجوزُ فِيهِ إِلَّا الإعرابُ فِي كل الْوُجُوه وَحكى أَنه قد سُمع فِي ذاتٍ وذواتٍ الرفعُ فِي كل حَال على الْبناء.
وَقَالَ غير الْبَصرِيين: أصلُ الَّذِي هَذَا وَهَذَا عِنْدهم أَصله ذَيْ وَهَذَا بعيدٌ جِدَّاً لِأَنَّهُ لَا يجوزُ أَن يكونَ اسمٌ على حرفٍ فِي كَلَام الْعَرَب إِلَّا المضمَر الْمُتَّصِل وَلَو كَانَ أَيْضا الأصلُ حرفا وَاحِدًا لما جَازَ أَن يُصَغَّر والتصغير لَا يدخُلُ إِلَّا على اسمٍ ثُلاثيٍّ والموجودُ والمسموعُ مَعًا أَن الأصولَ من الَّذي ثَلَاثَة أحرفٍ لامٌ وذالٌ وياءٌ وَلَيْسَ لنا أَن ندفع الموجودَ إِلَّا بالدَّليل الْوَاضِح والحُجَّة البيِّنة على أنّي لَا أَدْفَعُ أنَّ ذَا يجوزُ أَن يُستعمَل فِي موضعِ الَّذي فيشارُ بِهِ إِلَى الْغَائِب ويُوضَّح بالصِّلة لِأَنَّهُ نُقل من الإشارةِ إِلَى الْحَاضِر إِلَى الإشارةِ إِلَى الْغَائِب فاحتاجَ إِلَى مَا يوضِّحه لِما ذكرْنا.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: إنّ ذَا يجْري بمنزلةِ الَّذي وَحْدَها وَيجْرِي معَ مَا بمنزلةِ اسمٍ واحدٍ فَأَما إجراؤهم ذَا بِمَنْزِلَة الَّذِي فَهُوَ قولُهم مَاذَا رَأَيْت فَتَقول متاعٌ حسنٌ، وَقَالَ لبيد: أَلا تَسْأَلانِ المَرْءِ مَاذَا يُحاوِلُ أَنَحْبٌ فيُقْضى أم ضَلالٌ وباطِلُ وأمَّا إجراؤهم إيَّاه مَعَ مَا بمنْزلة اسمٍ واحدٍ فَهُوَ قَوْلك مَاذَا رأيتَ فَتَقول خَيْرَاً كأنَّك قلتَ مَا رَأَيْتَ وَمثل ذَلِك قَوْلهم مَاذَا ترى فَتَقول خَيْرَاً وَقَالَ تَعَالَى: (مَاذَا أَنْزَلَ ربُّكُمْ قَالُوا خَيْرَا) .
فَلَو كَانَ ذَا لَغْوَاً لما قَالَت العربُ عَمَّا ذَا تَسْأَلُ ولقالوا عَمَّ ذَا تَسْأَل وَلَكنهُمْ جعلُوا مَا وَذَا اسْما وَاحِدًا كَمَا جعلُوا مَا وإنَّ حرفا وَاحِدًا حينَ قَالُوا إِنَّمَا ومثلُ ذَلِك كأنَّما وحيثُما فِي الجَزاء وَلَو كَانَ ذَا بمنزلةِ الَّذِي فِي هَذَا الْموضع البتَّة لَكَانَ الْوَجْه فِي مَاذَا رَأَيْتَ إِذا أردتَ الْجَواب أَن تَقول خيرٌ فَهَذَا الَّذِي ذكره سِيبَوَيْهٍ بَيِّنٌ وَاضح من استعمالِهم ذَا بمنْزلة الَّذِي فأمَّا أَن تكونَ الَّذِي هِيَ ذَا فبعيدٌ جدا أَلا ترى أَنهم حِين استعملوا ذَا بمنْزلة الَّذي استعملوها بلفظها وَلم يُغيِّروها والتغيير لَا يبْلُغ هَذَا الَّذِي ادَّعوه كلَّه.

أنيس أخو أبي ذر الغفاري.

معجم الصحابة للبغوي

13 - أنيس أخو أبي ذر الغفاري.
49 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال لي أخي أنيس قد بدت لي حاجة إلى مكة فهل أنت كافي حتى أرجع إليك؟ قلت: نعم، فخرج أنيس إلى مكة وقد صليت قبل ذلك ياابن

أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو أسامة بن زيد، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أيمن

20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن

جبر بن عتيك أخو جابر بن عتيك نزل المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جبر بن عتيك
أخو جابر بن عتيك نزل المدينة.
315 - حدثنا يعقوب بن [إبراهيم] نا وكيع نا أبو [العميس] عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه يعوده في مرضه فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو [أن تكون وفاته قتل في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن شهداء أمتي إذا لقليل القتيل في سبيل الله شهيد] والمرأة تموت بجمع

جبلة بن حارثة أخو زيد بن حارثة.

معجم الصحابة للبغوي

جبلة بن حارثة
أخو زيد بن حارثة.
317 - حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب لوين نا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق قال: كان جبلة في الحي فأتاه الحي فقالوا: أنت أكبر أم زيد؟ قال: ولدت قبله وهو أكبر مني وسأخبركم، إن أمنا كانت من طىء ومات أبونا وبقينا في حجر جدنا فجاء أعمامي فقالوا لجدنا: نحن أحق بابن أخينا منك فقال جدنا: ما عندنا خير لهما

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب الليث يقول: حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثاني

[باب الحاء]
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء

أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب
ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة.
حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم.

أبو قتادة حارث بن ربعي وقيل: غير هذا. حدثنا أحمد بن ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي أبو قتادة الحارث بن ربعي. حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة. وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه حارث]
ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أبو قتادة حارث بن ربعي
وقيل: غير هذا.// 95 //
حدثنا أحمد بن [] ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي [] أبو قتادة الحارث بن ربعي.
حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة.
وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

حريث بن عبد الله بن عثمان المخزومي أخو عمرو بن حريث. سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

حريث بن عبد الله بن عثمان المخزومي
أخو عمرو بن حريث.
سكن البصرة.
555 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل نا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي نا عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث قال حدثني أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من السلوي وماؤها شفاء للعين.
قال أبو القاسم: وهذا الحديث يروى كذا ومن غير هذا: عن عبد الله بن حوالة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أهل الشام.

556 - حدثنا عبيد الله نا عبد الوارث عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

رافع بن عمرو الغفاري. أخو الحكم بن عمرو سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن عمرو الغفاري. أخو الحكم بن عمرو سكن البصرة.
733 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة ح
وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو أسامة نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيهم يخرجون من الدين كمل يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة " فقال ابن الصامت: فلقيت رافع بن//177// عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو الغفاري قال: قلت: ما [حديث سمعته من] أبي ذر [يقول كذا وكذا فذكرت] له هذا الحديث فقال: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

زيد بن الخطاب بن نفيل أخو عمر بن الخطاب

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن الخطاب بن نفيل أخو عمر بن الخطاب
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابن عمر.
حدثني عمي عن أبي عبيد: زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب بن نفيل بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب قتل يوم اليمامة.

823 - حدثنا سريج بن يونس نا سفيان عن الزهري عن سالم بن عبد الله قال: كان عبد الله بن عمر يقتل الحيات كلها حتى أبصره أبو لبابة وزيد بن الخطاب يطارد حية فقالا: إنه قد نهي عن قتل ذوات البيوت.

824 - حدثني عبد الله بن أبي مسرة المكي نا يعقوب بن محمد الزهري ح

سعيد بن حريث هو أخو عمرو بن حريث المخزومي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

سعيد بن حريث
هو أخو عمرو بن حريث المخزومي سكن الكوفة.
قال هارون بن عبد الله: سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويقولون: إن سعيد بن حريث أقدم من عمرو بن حريث ويقولون: إنه شهد فتح مكة وهو ابن خمس عشرة.

974 - حدثنا أحمد بن منصور وإبراهيم بن هانىء قالا: نا الفضل بن دكين نا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: سمعت عمرو بن حريث وكانت له [دار بالمدينة قال: كان أخ أكبر مني يقال له سعيد بن حريث وكانت له] صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الأخ كان قال: كنت أهوى الكوفة فاستأذنته في بيع الدار فأذن لي في بيعها فقال: ياأخي أمسك يدك عن ثمن هذه الدار ولا تنتفع منه بشيء وأنت تستطيع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من باع منكم دارا أو عقارا قمن ان لا يبارك له فيها إلا أن يجعله في مثله ". فصدقت أخي والتمست البركة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتعت داري [هذه من

سلمة بن أمية أخو يعلى بن أمية سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

سلمة بن أمية أخو يعلى بن أمية
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1030 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن عميه سلمة ويعلى قالا: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له ومعنا صاحب لنا من أهل مكة فقاتل رجلا فعض ذراعه فانتزعها من فيه فسقطت ثنيته أو قال: ثنيتاه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأبطلها وقال: " يأكل أحدكم لحم أخيه كما - ل3/ب - يأكل الفحل أو كما يقضم الفحل فلم يجعل له ثنيا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.

صفوان بن مخرمة أخو المسور بن مخرمة الزهري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

صفوان بن مخرمة
أخو المسور بن مخرمة الزهري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1279 - حدثني زياد بن أيوب نا مروان يعني ابن معاوية نا بشير بن سليمان عن القاسم بن صفوان الزهري عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة - يعني صلاة الظهر - فإن الحر من فيح جهنم.

الضحاك بن قيس الفهري يكنى أبا أنيس وهو أخو فاطمة بنت قيس الفهرية سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

الضحاك بن قيس الفهري
يكنى أبا أنيس وهو أخو فاطمة بنت قيس الفهرية سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1325 - حدثنا [سريج] بن يونس نا عبيدة بن حميد نا عبد العزيز بن رفيع وغيره عن تميم بن طرفة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو شريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم.

عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم
أخو أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1526 - حدثنا داود بن عمرو الضبي نا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن عبد الله بن أبي أمية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيت أم سلمة في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه مخالف بينهما.

1527 - حدثنا داود بن عمرو قال: ونا ابن أبي الزناد عن أبيه عن

قتادة بن النعمان. أخو أبي سعيد الخدري لأمه. سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

قتادة بن النعمان. أخو أبي سعيد الخدري لأمه.
سكن المدينة
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.//17//
أخبرنا عبد الله قال نا صالح بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول: سمعت ابن عيينة يقول: قتادة بن النعمان بدري أخو أبي سعيد الخدري لأمه.
أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال حدثني أبي قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر من بني سواد بن ظفر.
1379- خالد أخو عرفطة
س: خَالِد أخو عرفطة.
وهو ابن عم أوس بْن ثبت، وقد تقدم نسبه في أوس بْن ثابت أخي حسان.
(375) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ وَمَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَحْمُودٍ، قَالا: أخبرنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حدثنا أَبُو الشَّيْخِ، أخبرنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حدثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ الْكِنْدِيُّ، عن أَبِي صَالِحٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لا يُوَرِّثُونَ الْبَنَاتِ وَلا الْوَلَدَ الصِّغَارَ حَتَّى يُدْرَكُوا، فَمَاتَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ، وَتَرَكَ بِنْتَيْنِ وَابْنًا صَغِيرًا، فَجَاءَ ابْنَا عَمِّهِ، وَهُمَا عُصْبَتُهُ، فَأَخَذَا مِيرَاثَهُ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ لَهُمَا: تَزَوَّجَا ابْنَتَيْهِ، وَكَانَ بِهِمَا دَمَامَةٌ، فَأَبِيَا.
فَأَتَتْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُوُفِّيَ أَوْسٌ وَتَرَكَ ابْنًا صَغِيرًا وَابْنَتَيْنِ، فَجَاءَ ابْنَا عَمِّهِ خَالِدٌ وَعُرْفُطَةُ فَأَخَذَا مِيرَاثَهُ، فَقُلْتُ لَهُمَا: تَزَوَّجَا ابْنَتَيْهِ فَأَبِيَا.
فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ؟ وَمَا جَاءَنِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا شَيْءٌ "، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{لِلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ}} ، الآيَةَ.
فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَالِدٍ وَعُرْفُطَةَ، فَقَالَ: " لا تُحَرِّكَا مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْئًا، فَإِنَّهُ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ شَيْئًا، وَأُخْبِرْتُ فِيهِ أَنَّ لِلذَّكِرِ وَالأُنْثَى نَصِيبًا "، ثُمَّ نَزَلَ بَعْدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ}} .
الآيَةَ، فَدَعَاهُمَا أَيْضًا، وَقَالَ: " لا تُحَرِّكَا فِي الْمِيرَاثِ شَيْئًا "، ثُمَّ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ}} إِلَى قَوْلِهِ: {{وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ}} .
فَدَعَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمِيرَاثِ، فَأَعْطَى الْمَرْأَةَ الثُّمْنَ، وَقَسَّمَ مَا بَقِيَ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْعَرَبَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فِي نَاسٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاذَا بَلَغَنَا عَنْكَ؟ قَالَ: " وَمَا بَلَغَكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَغَنَا أَنَّكَ وَرَّثْتَ الصِّغَارَ الَّذِينَ لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ، وَلَمْ يُحْرِزُوا الْغَنِيمَةَ، وَوَرَّثْتَ الْبَنَاتِ اللَّاتِي يَذْهَبْنَ بِالْمَالِ إِلَى الأَبَاعِدِ، قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْهُمُ الْقُرْآنَ، وَأَمَرَهُمْ بِمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: أَنَّ الْوَارِثِينَ: قَتَادَةُ وَعُرْفُطَةُ، وَأَنَّ الْمَرْأَةَ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ كَجَّةَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى قلت: قد تقدم في أوس بْن ثابت أَنَّهُ قتل بأحد، وقيل: بقي إِلَى خلافة عثمان، وقد ذكر في هذا الحديث أَنَّهُ توفي في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الفتح، لأن عيينة بْن حصن لم يشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا من غزواته إلا الفتح، وكان حينئذ مشركًا، وقيل: بل أسلم قبل الفتح بيسير، وكان من المؤلفة قلوبهم، وهذا بعد أحد، وقيل: مات بعد خلافة عثمان رضي اللَّه عنه بمدة طويلة، ولم يذكروا كلهم في أوس بْن ثابت إلا أوس بْن ثابت أخا حسان بْن ثابت، فإذا كان أوس قد توفي في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو في خلافة عثمان، فلا حاجة أن يقال: ورثه ابنا عمه، فإن أخاه حسان كان حيا، فكان ورثه دون ابني عمه، فينبغي أن يكون غير أخي حسان حتى تصح القصة، ولم يذكروا غيره، والله أعلم.

2626- طلحة أخو عبد الملك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2626- طلحة أخو عبد الملك
س: طلحة، أخو عَبْد الْمَلِكِ.
ذكره سَعِيد القرشي، وروى عن معتمر بْن سليمان، عن ليث، عن عَبْد الْمَلِكِ، عن أخ له، يقال له: طلحة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني مررت عَلَى ملأ من اليهود، فقلت: يا معشر اليهود، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: عزيز ابن اللَّه! فقالوا: يا معشر العرب، أي قوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وشاء مُحَمَّد! فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقوا، قد نهيتكم فلا تفعلوا ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: هذا خطأ، وَإِنما هو عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن ربعي، عن الطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، وقد تقدم.
قلت: ليس عَلَى ابن منده فيه استدراك، فأنه قد أخرج هذا الحديث في ترجمة طلحة بْن أَبِي حدرد، وقد تقدم.

2998- عبد الله بن سهيل أخو أبي جندل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2998- عبد الله بن سهيل أخو أبي جندل
د: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عمرو، أخو أَبِي جندل بْن سهيل.
شهد بدرًا.
أخرجه ابن منده وحده ترجمة ثانية، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، أَنَّهُ قال في تسمية من شهد بدرًا، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني عامر بْن لؤي، ثم من بني مالك بْن حسل: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عمرو، انتهى كلامه.
قال أَبُو نعيم: كرره بعض المتأخرين، فجعله ترجمتين، فمرة قال: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عمرو بْن عبد شمس، ومرة قال: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل، أخو أَبِي جندل بْن سهيل، وهما واحد.
قلت: الحق مع أَبِي نعيم، هما واحد، إلا أَنَّهُ قال: كرره بعض المتأخرين فجعله ترجمتين، يعني ابن منده، وَإِنما في نسخ كتاب ابن منده التي رأيناها، وهي عدة نسخ، ثلاث تراجم، والجميع واحد، وقد تقدم ترجمتان، والثالثة هي التي نذكرها بعد هذه.
أخرجه ابن منده.

3194- عبد الله أخو معبد بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3194- عبد الله أخو معبد بن قيس
عَبْد اللَّه أخو معبد بْن قيس بْن صخر ذكره أَبُو عُمَر مدرجًا في ترجمة أخيه معبد، وشهد أخوه معبد أحدًا.

5600- يزيد بن قيس أخو سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5600- يزيد بن قيس أخو سعيد
س: يزيد بن قيس أخو سعيد بن قيس من المهاجرين الأولين، قاله جَعْفَر ولم يزد عَلَى هَذَا.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

7636- أخوات جابر بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7636- أخوات جابر بن عبد الله
س: أخوات جابر بن عبد الله الأنصاري وقد اختلفت الرواية في عددهن، فقيل: سبع.
وقيل: تسع.
(2509) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر: أنه تزوج امرأة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقيه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أتزوجت يا جابر؟ " قال: نعم.
قال: " بكراً أم ثيباً؟ " قال: بل ثيباً.
قال: " فهلا بكراً تلاعبك؟ " قلت: يا رسول الله، إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن.
قال: " فذاك إذن، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين.
تربت يداك "
.
أخرجهن أبو موسى

أفلح أخو أبي القعيس

الإصابة في تمييز الصحابة

عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات.
ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح.
ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم.
وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث.
قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة.

أفلح أخو أبي القعيس

الإصابة في تمييز الصحابة

عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات.
ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح.
ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم.
وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث.
قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت