نتائج البحث عن (أربع) 50 نتيجة

[أربع]فيه: خذوا القرآن عن "أربعة" لأنهم أكثر ضبطاً لألفاظه وإن كان غيرهم أفقه في معانيه ولأنهم تفرغوا لأخذهم منه صلى الله عليه وسلم مشافهة، وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض وتفرغوا لأن يؤخذ منهم. وح: جمع القرآن "أربعة" هذا بحسب علم الراوي وإلا فقد صح أنه قتل يوم اليمامة سبعونممن جمع القرآن فكيف بمن بقي ممن حضرها أو من لم يحضرها فلا يتشبث به في نفي التواتر مع أنه لو لم يجمعه إلا أربعة فأجزاءه على التفاريق حفظها خلائق لا تحصى. وح: أمركم "بأربع" الإيمان وأخواته تفسير للأربع، وفسر الإيمان بالشهادتين، ولم يكن الحج ح فريضة، وزاد الخامسة وهي خمس المغنم لهم خاصة لأنهم كانوا أصحاب غزو، فقوله وأن تؤدوا الخمس عطف على أربع لا على شهادة، وعدم ذكر الصوم إغفال من الراوي، ويوم "الأربعاء" بفتح همزة وتثليث موحدة. وح: وقت النبي صلى الله عليه وسلم أن يحلق الرجل عانته كل "أربعين" هذا أكثر المدة ولا ضبط لأدناه والمستحب الأسبوع. ك: أن لم أتك "الأربعاء" أي يوم الأربعاء، أو هو جمع ربيع وهو الساقية أي إن لم أتك في المزرعة. وح: تجعل على "أربعاء" بكسر موحدة جدول أو ساقية صغيرة تجري إلى النخل أو الزروع. وح: كم بينهما قال "أربعون" فإن قيل بيت المقدس بناه داود والمسجد الحرام بناه إبراهيم وبينهما مدة متطاولة قلت: لعله بناه آخر قبل داود فخرب فبناه داود. وح: فرض للمهاجرين "أربعة" آلاف في أربعة أي عين عمر من بيت المال، وفائدة في أربعة التوزيع وبيان أن لكل مهاجري أربعة آلاف، أو المراد في أربعة فصول. وح: "أربعة" أشهر وعشراً بالنصب بتقدير تحد، وحكمته أن الأربعين للنطفة ومثله للعلقة والمضغة ثم يتحرك بنفخ الروح والعشرة للاحتياط والحكمة في حداد المتوفى عنها دون المطلقة الزجر عن الدواعي من نحو الزينة وللمطلقة زوج زاجر. ط: يقوم على جنازته "أربعون" هو لا يضاد حديث مائة إذا المتأخر في أمثاله الأقل زيادة في فضله تعالى إذ ليس شأنه أن ينقص من فضله الموعود.
(أَربع) الْعدَد صَار أَرْبَعَة أَو أَرْبَعِينَ وَالْقَوْم صَارُوا فِي الرّبيع وَفُلَان صَار إِلَى المَاء والريف وَالْحَامِل ولدت فِي الرّبيع فَهِيَ مربع ومرباع وَأقَام فِي المربع والمولود طلعت رباعيته أَو سَقَطت وَفُلَان ولد لَهُ فِي شبابه وَالْغنم دخلت فِي السّنة الرَّابِعَة وَذَوَات الْحَافِر دخلت فِي الْخَامِسَة وَذَوَات الْخُف دخلت فِي السَّابِعَة والغيث حبس النَّاس فِي رباعهم لكثرته فَهُوَ مربع وَمَاء الرَّكية كثر وَالْإِبِل تَركهَا ترد المَاء مَتى شَاءَت وَالْمَرِيض ترك عيادته يَوْمَيْنِ وَأَتَاهُ فِي الْيَوْم الثَّالِث وَفِي الحَدِيث (أغبوا فِي عِيَادَة الْمَرِيض وأربعوا إِلَّا أَن يكون مَغْلُوبًا)
(الْأَرْبَع) من أَلْفَاظ الْعدَد وَذَوَات الْأَرْبَع مَا يمشي من الْحَيَوَان على أَربع قَوَائِم والرياح الْأَرْبَع الصِّبَا وَالدبور وَالشمَال والجنوب
(الْأَرْبَعَاء) أحد أَيَّام الْأُسْبُوع بَين الثُّلَاثَاء وَالْخَمِيس مثناه أربعاوان (ج) أربعاوات

(الْأَرْبَعَاء) يُقَال قعد الْأَرْبَعَاء متربعا
(الْأَرْبَعَة) من أَلْفَاظ الْعدَد وَيُقَال جا وَعَيناهُ تدمعان بأَرْبعَة تسيلان بأَرْبعَة آماق أَو جَاءَ باكيا أَشد الْبكاء
(الْأَرْبَعُونَ) من الْعدَد أَربع عشرات
الأربعة الأحرف:[في الانكليزية] Four letters poetry [ في الفرنسية] Poesie de quatre lettres هي عند بعض البلغاء أن يلتزم بإيرادها الكاتب أو الشاعر في كلامه، وهي عبارة عن الدال والهاء والألف والنون، وأن لا يورد سواها. وهذا النوع من الالتزام من اختراع الشاعر الفارسي أمير خسرو دهلوي، وقد ذكر ذلك في كتاب إعجاز خسروي.
الأربعة المتناسبة:[في الانكليزية] The inversely proportional [ في الفرنسية] Les inversement proportionnels هي عند المحاسبين أربعة أعداد أو مقادير نسبة ما فرض منها أوّلا إلى ما فرض منها ثانيا، تكون كنسبة ما فرض منها ثالثا إلى ما فرض منها رابعا، والأول والرابع يسمّى بالطّرفين، والثاني والثالث يسمّى بالوسطين.مثلا نسبة الأربعة إلى الثمانية كنسبة الخمسة إلى العشرة، فهذه الأعداد أربعة متناسبة، فكما أنّ نسبة الأربعة التي هي الأولى فرضا إلى الثمانية التي هي الثانية فرضا نسبة النصف إلى الكلّ، كذلك نسبة الخمسة إلى العشرة، وتلزمها مساواة مسطّح الطّرفين لمسطّح الوسطين. وأما ما في حكم الأربعة المتناسبة فثلاثة أعداد أو مقادير نسبة أولها إلى ثانيها كنسبة ثانيها إلى ثالثها، مثلا نسبة الأربعة إلى الثمانية كنسبة الثمانية إلى الستة عشر، وتسمّى متناسبة الفرد أيضا، وكونها في حكم الأربعة المتناسبة لمساواة مربّع الوسط فيها لمسطّح الطّرفين، وتحقيق ما ذكرنا بما لا مزيد عليه يطلب من شرحنا على ضابط قواعد الحساب المسمّى بموضح البراهين.

الأربعة المتناسبة: ما يكون نسبة أوّلها إلى ثانيها كنسبة ثالثها إلى رابعها.

الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة:[في الانكليزية] Ecliptic [ في الفرنسية] Ecliptique هي المارّة بقطبي معدل النهار وبقطبي البروج، وقطبا هذه الدائرة الاعتدالان.
ذو أربعة أضلاع:[في الانكليزية] Quadrilateral [ في الفرنسية] Quadrilatere عندهم شكل أحاطت به أربعة خطوط مستقيمة، وهو إمّا مربع أو مستطيل أو معين أو شبيه معين أو منحرف، وتوضيح كلّ في موضعه.
الأَرْبَعاءُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، والعين المهملة، والألف ممدودة، كذا ضبطه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي، فيما استدركه على سيبويه
في الأبنية، وقال: هو افعلاء بفتح العين، ولم يأت بغيره على هذا الوزن، وأنشد لسحيم بن وثيل الرياحي:
ألم ترنا بالأربعاء وخيلنا، ... غداة دعانا قعنب والكياهم
وقد قيل فيه أيضا: الأربعاء، بضم أوله وسكون الثاني، وضم الباء الموحدة، قلت: والمعروف سوق الأربعاء: بلدة من نواحي خوزستان على نهر، ذات جانبين، وبها سوق، والجانب العراقي أعمر، وفيه الجامع.
سُوقُ الأرْبَعاء:
بليد من نواحي الأهواز، ذكرت في الأربعاء، بينها وبين عسكر مكرم ستة فراسخ.

الْأَرْبَعَة المتناسبة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَرْبَعَة المتناسبة: المُرَاد بهَا فِي ديباجة خُلَاصَة الْحساب عَليّ وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم لِأَن نِسْبَة الْحسن وَالْحُسَيْن إِلَى عَليّ كرم الله وَجهه كنسبتهما إِلَى خاتون الْجنَّة فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا وَبِالْعَكْسِ وَتلك النِّسْبَة هِيَ نِسْبَة الْولادَة.

ثمَّ اعْلَم: أَن لاستخراج المجهولات العددية واستعلامها من معلوماتها ضوابط مِنْهَا الْأَرْبَعَة المتناسبة وَهِي أَرْبَعَة أعداد متناسبة بِأَن يكون نِسْبَة أَولهَا إِلَى ثَانِيهَا كنسبة ثَالِثهَا إِلَى رَابِعهَا من غير أَن تكون النِّسْبَة بَين الثَّانِي وَالثَّالِث كَالَّتِي بَين الثَّالِث وَالرَّابِع. وَلذَلِك تسمى بالمنفصلة وَغير المتوالية مثل ثَلَاثَة وَأَرْبَعَة وَسِتَّة وَثَمَانِية فنسبة الثَّلَاثَة إِلَى الْأَرْبَعَة كنسبة السِّتَّة إِلَى الثَّمَانِية. وَيُسمى الثَّلَاثَة وَالثَّمَانِيَة مِنْهَا الطَّرفَيْنِ وَالْأَرْبَعَة والستة مِنْهَا الوسطين. وَيلْزم لتِلْك الْأَرْبَعَة مُسَاوَاة مسطح الطَّرفَيْنِ لمسطح الوسطين كَمَا برهن عَلَيْهِ فِي الهندسة. وَيلْزم لهَذِهِ الْخَاصَّة أَنه إِذا كَانَ أحد الْأَرْبَعَة مَجْهُولا والبواقي مَعْلُومَة أمكن اسْتِخْرَاج الْمَجْهُول.

والضابطة: فِي استخراجه واستعلامه أَن الْمَجْهُول إِمَّا أحد الطَّرفَيْنِ أَو أحد الوسطين فَإِذا كَانَ أحد الطَّرفَيْنِ فاقسم مسطح الوسطين على الطّرف الْمَعْلُوم فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب وَإِذا كَانَ أحد الوسطين فاقسم مسطح الطَّرفَيْنِ على الْوسط الْمَعْلُوم فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب وَالْعدَد إِذا ضرب فِي غَيره يُسمى حَاصِل الضَّرْب بالمسطح وَإِذا ضرب فِي نَفسه يُسمى الْحَاصِل بالمجذور وَالسُّؤَال باستعلام الْمَجْهُول بالمعلوم بطرِيق الْأَرْبَعَة المتناسبة على نَوْعَيْنِ: أَحدهمَا مَا يتَعَلَّق بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَان، وَالثَّانِي مَا يتَعَلَّق بالمعاملات.

أما السُّؤَال: الْمُتَعَلّق بِالزِّيَادَةِ فنحو قَول السَّائِل أَي عدد إِذا زيد عَلَيْهِ ربعه صَار ثَلَاثَة وَطَرِيق الْوُصُول فِيهِ أَن تَأْخُذ مخرج الْكسر الَّذِي هُوَ الرّبع أَعنِي أَرْبَعَة وَيُسمى هَذَا الْمخْرج فِي عرفهم مأخذا لِأَنَّهُ أول شَيْء تَأْخُذ أَنْت وَسِيلَة لاستخراج الْمَجْهُول. وتتصرف فِي هَذَا الْمخْرج الَّذِي هُوَ المأخذ بِحَسب السُّؤَال بِأَن تزيد على الْأَرْبَعَة ربعه يصير خَمْسَة فَمَا انْتهى إِلَيْهِ الْعَمَل وَهُوَ فِي هَذَا الْمِثَال خَمْسَة يُسمى وَاسِطَة عِنْدهم للتوسط بَين المأخذ والمعلوم فَيحصل عنْدك مَعْلُومَات ثَلَاث أَولهَا المأخذ وَثَانِيها الْوَاسِطَة وَثَالِثهَا الْمَعْلُوم وَهُوَ مَا أعطَاهُ السَّائِل بقوله صَار كَذَا وَهُوَ فِي الْمِثَال ثَلَاثَة فَحصل أَرْبَعَة متناسبة الأول المأخذ وَالثَّانِي الْوَاسِطَة وَالثَّالِث الْمَجْهُول وَالرَّابِع الْمَعْلُوم. وَنسبَة المأخذ وَهُوَ فِي الْمِثَال أَرْبَعَة إِلَى الْوَاسِطَة الَّتِي هِيَ خَمْسَة هَا هُنَا كنسبة الْمَجْهُول إِلَى الْمَعْلُوم الَّذِي هُوَ ثَلَاثَة فِي الْمِثَال فَوَقع الْمَجْهُول فِي الْوسط فَاضْرب المأخذ فِي الْمَعْلُوم واقسم الْحَاصِل أَعنِي اثْنَي عشر على الْوَاسِطَة أَعنِي الْخَمْسَة ليخرج الْمَجْهُول وَهُوَ فِي هَذَا الْمِثَال اثْنَان وخمسان. وَهَذَا عدد إِذا زيد عَلَيْهِ ربعه يصير ثَلَاثَة لِأَنَّهُ إِذا جنس اثْنَان وخمسان يصير اثْنَا عشر خمْسا. وَإِذا زيد عَلَيْهِ ربعه وَهُوَ ثَلَاث يبلغ خَمْسَة عشر خمْسا وَإِذا قسم هَذَا الْمبلغ على مخرج الْخمس الَّذِي هُوَ الْخَمْسَة يخرج ثَلَاثَة. وَأما السُّؤَال الْمُتَعَلّق بِالنُّقْصَانِ فنحو قَول السَّائِل أَي عدد إِذا نقصت مِنْهُ ثلثه يصير ثَلَاثَة. وَالطَّرِيق فِيهِ أَن تَأْخُذ مخرج الْكسر الَّذِي هُوَ الثُّلُث فِي هَذَا الْمِثَال وَهُوَ ثَلَاثَة وتنقص مِنْهُ ثلثه أَعنِي الْوَاحِد على حسب السُّؤَال فَيبقى اثْنَان ثمَّ اضْرِب المأخذ وَهُوَ ثَلَاثَة فِي الْعدَد الْمَعْلُوم وَهُوَ ثَلَاثَة أَيْضا يحصل تِسْعَة. ثمَّ اقسمها على الْوَاسِطَة أَعنِي اثْنَيْنِ يخرج أَرْبَعَة وَنصف هُوَ الْمَطْلُوب لِأَنَّهُ عدد إِذا نقص عَنهُ ثلثه صَار ثَلَاثَة. وَأما السُّؤَال الْمُتَعَلّق بالمعاملات فَكَمَا لَو قيل خَمْسَة أَرْطَال بِثَلَاثَة دَرَاهِم فرطلان بكم دَرَاهِم فخمسة أَرْطَال المسعر وَالثَّلَاثَة السّعر والرطلان الْمُثمن والمسؤول عَنهُ الثّمن وَنسبَة المسعر إِلَى السّعر كنسبة الْمُثمن إِلَى الثّمن فالمجهول وَقع فِي الرَّابِع فاعمل على مُقْتَضى الضابطة الْمَذْكُورَة فِي مَا سبق بِأَن تقسم على الأول الَّذِي هُوَ الْخَمْسَة السِّتَّة الَّتِي هِيَ مسطح الوسطين أَي حَاصِل ضرب الثَّلَاثَة فِي الِاثْنَيْنِ فَيخرج دِرْهَم وَخمْس دِرْهَم وَهُوَ الْمَطْلُوب وَنسبَة الْخَمْسَة إِلَى الثَّلَاثَة كنسبة الِاثْنَيْنِ إِلَى دِرْهَم وَخمْس دِرْهَم وَلَا يخفى أَن النّسَب لَا تفهم إِلَّا إِذا جعل الْكل أَخْمَاسًا فَاجْعَلْ الْخَمْسَة خَمْسَة وَعشْرين خمْسا. الثَّلَاثَة خَمْسَة عشر خمْسا واثنين عشرَة أَخْمَاس ودرهما وخمسا سِتَّة أَخْمَاس وَلَا شكّ أَن النِّسْبَة بَين خَمْسَة وَعشْرين وَخَمْسَة عشر كالنسبة بَين الْعشْرَة والستة، فَالْحَاصِل أَن الْعلم بِالنّسَبِ إِنَّمَا يحصل بعد التَّجْنِيس.

وَإِن أردْت: مِثَال أَن يكون الْمَجْهُول أحد الوسطين فَقل كم رطلا بِدِرْهَمَيْنِ مقَام رطلين بكم فالمجهول حِينَئِذٍ الْمُثمن وَهُوَ الثَّالِث فاقسم على حسب الضابطة الْمَذْكُورَة مسطح الطَّرفَيْنِ أَعنِي عشرَة على الثَّانِي وَهُوَ ثَلَاثَة يخرج ثَلَاثَة وَثلث وَهُوَ الْمَطْلُوب.

وَاعْلَم: أَن الْعدَد الأول من الْأَعْدَاد الْأَرْبَعَة المتناسبة الَّتِي يكون فِي الْمُعَامَلَات يُسمى فِي الْعرف مسعرا على صِيغَة الْمَفْعُول من التسعير وَيُسمى الثَّانِي مِنْهَا سعرا أَو على الْعَكْس وَيُسمى الْعدَد الثَّالِث من تِلْكَ الْأَعْدَاد مثمنا على صِيغَة اسْم الْمَفْعُول من أثمنت الرجل مَتَاعه إِذا أوقعت إِلَيْهِ ثمنه وَيُسمى الرَّابِع مِنْهَا ثمنا أَو على الْعَكْس فَإِن كَانَ المسعر أَولا يجب أَن يكون الْمُثمن ثَالِثا وَإِن كَانَ المسعر ثَانِيًا يجب أَن يكون الثّمن رَابِعا وَيكون الثَّلَاثَة من هَذِه الْأَعْدَاد مَعْلُومَة أبدا وَهِي الأول وَالثَّانِي وَأحد الباقيين وَيكون أَحدهمَا مَجْهُولا وَهُوَ إِمَّا الثَّالِث أَو الرَّابِع وَذَلِكَ لِأَن النَّاس لما كَانَ لَهُم حَاجَة إِلَى الْمُعَامَلَات كَانَ عِنْدهم مسعرات الْأَشْيَاء المتداولة فِيمَا بَينهم وأسعارها مَشْهُورَة يعلمهَا أَكْثَرهم فَيكون لَهُم الأول وَالثَّانِي من الْأَعْدَاد الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورَة معلومين ثمَّ عِنْد الْمُقَابلَة الْمُعَاوضَة لَا يَخْلُو إِمَّا أَن يكون لَهُم مثمن ويريدون بَيْعه أَو يكون لَهُم ثمن ويريدون اشْتِرَاء مثمن فَيكون لَهُم على التَّقْدِيرَيْنِ أحد الباقيين أَيْضا مَعْلُوما وَيبقى الآخر مَجْهُولا وَهُوَ الثّمن على الأول والمثمن على الثَّانِي فَيكون الثَّلَاثَة من الْأَرْبَعَة مَعْلُومَة أبدا الْأَوَّلَانِ وَأحد الباقيين وَيكون أحد الباقيين مَجْهُولا.

وَإِن أردْت: أَن تكْتب أَرْبَعَة متناسبة فالطريق أَن يخط خطان متقاطعان بِحَيْثُ يحدث أَربع زَوَايَا قَوَائِم وتوضع الطّرف الأول فِي الزاوية الْيُمْنَى الفوقانية وَالْوسط الأول فِي الزاوية الْيُسْرَى الفوقانية وَالْوسط الثَّانِي فِي الزاوية الْيُمْنَى التَّحْتَانِيَّة إِن كَانَ مَعْلُوما وَإِلَّا فاتركها خَالِيَة والطرف الثَّانِي فِي الزاوية الْيُسْرَى التَّحْتَانِيَّة إِن كَانَ مَعْلُوما وَإِلَّا فاتركها خَالِيَة ثمَّ تضرب أحد المتقابلين فِي الآخر وتقسم الْحَاصِل على الثَّالِث الْبَاقِي فخارج الْقِسْمَة هُوَ الْمَجْهُول. مِثَاله أردنَا أَن نعلم أَن خَمْسَة أَسْبَاع كم هِيَ اتساعا فَهَذِهِ أَرْبَعَة متناسبة لِأَن نِسْبَة الْخَمْسَة الَّتِي هِيَ كسور إِلَى السَّبْعَة الَّتِي هِيَ مخرجها كنسبة الْكسر الْمَطْلُوب إِلَى التِّسْعَة الَّتِي هِيَ مخرجه فَوَضَعْنَا المعلومات الثَّلَاث هَكَذَا 5 / 7 / 9 فضربنا الْخَمْسَة فِي التِّسْعَة حصل 45 ثمَّ قسمنا على 7 خرج سِتَّة وَثَلَاثَة أَسْبَاع تسع.

واكتب: فِي مِثَال مَا لَو قيل خَمْسَة أَرْطَال بِثَلَاثَة دَرَاهِم رطلان بكم هَكَذَا فَاضْرب أحد المتقابلين فِي الآخر أَعنِي الِاثْنَيْنِ فِي الثَّلَاثَة. ثمَّ اقْسمْ الْحَاصِل أَعنِي (6) على (5) يخرج دِرْهَم وَخمْس دِرْهَم وَقس عَلَيْهِ سَائِر الصُّور.

ولاستخراج الْمَجْهُول: بالأربعة المتناسبة طَرِيق آخر. وَهُوَ أَن يقسم أَي وَاسِطَة اتّفقت على الطّرف الْمَعْلُوم ثمَّ يضْرب الْخَارِج فِي الْوَاسِطَة الْبَاقِيَة فَمَا بلغ فَهُوَ الطّرف الْمَجْهُول. هَذَا إِذا كَانَ أحد الطَّرفَيْنِ مَجْهُولا وَأما إِذا كَانَ أحد الوسطين مَجْهُولا فَإِن يقسم أَي طرف اتّفق على الْوَاسِطَة الْمَعْلُومَة ثمَّ تضرب الْخَارِج فِي الطّرف الْبَاقِي إِلَيْهَا فَمَا حصل فَهُوَ الْوَاسِطَة المجهولة. فَفِي الْمِثَال الأول يقسم الْأَرْبَعَة على الْخَمْسَة وَيضْرب الْخَارِج أَعنِي أَرْبَعَة أَخْمَاس فِي الثَّلَاثَة يحصل اثْنَان وخمسان وَفِي الْمِثَال الْأَخير يقسم الثَّلَاثَة على الْخَمْسَة وتضرب الْخَارِج أَعنِي ثَلَاثَة أَخْمَاس فِي الِاثْنَيْنِ يحصل وَاحِد وَخمْس وَهُوَ الْمَطْلُوب.

فالضابطة: فِي اسْتِخْرَاج الْمَجْهُول بالأربعة المتناسبة فِيمَا يتَعَلَّق بالمعاملات أَن تضرب عدد مَا وَقع فِي آخر السُّؤَال فِي عدد غير جنسه وتقسم الْحَاصِل على عدد جنسه فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب. فَفِي الْمِثَال الْأَخير يضْرب عدد الرطلين فِي عدد ثَلَاثَة دَرَاهِم وَيقسم السِّتَّة على عدد خَمْسَة أَرْطَال فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب. هَذِه خُلَاصَة مَا فِي هَذَا الْبَاب. اللَّهُمَّ هون عَليّ الْحساب. يَوْم الْحساب. بشفاعة الْأَرْبَعَة المتناسبة خُلَاصَة الأحباب (أَي أحباب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -) .

الأكوان أَرْبَعَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الأكوان أَرْبَعَة: اعْلَم أَن الْحُكَمَاء أثبتوا المقولات النسبية أَي قَالُوا بوجودها وأنكرها المتكلمون إِلَّا الأين الَّذِي سموهُ بالكون وقسموه على أَرْبَعَة السّكُون - وَالْحَرَكَة - والافتراق - والاجتماع - لِأَن حُصُول الْجَوْهَر فِي الحيز إِمَّا أَن يعْتَبر بِالنِّسْبَةِ إِلَى جَوْهَر آخر أَو لَا الثَّانِي إِن كَانَ ذَلِك الْحُصُول مَسْبُوقا بحصوله فِي ذَلِك الحيز فَسُكُون. وَإِن كَانَ مَسْبُوقا بحصوله فِي حيّز فحركة. وَهَذَا معنى أَن الْحَرَكَة كَون الْجِسْم فِي آنين فِي مكانين. وَمعنى أَن السّكُون كَون الْجِسْم فِي آنين فِي مَكَان. وَقَالَ أَبُو هَاشم وَأَتْبَاعه أَن الْكَوْن أول الْحُدُوث سُكُون. وَالْأول إِن كَانَ بِحَيْثُ يُمكن أَن يَتَخَلَّل بَينه وَبَين ذَلِك الآخر جَوْهَر ثَالِث فَهُوَ الِافْتِرَاق وَإِلَّا فَهُوَ الِاجْتِمَاع.وَاعْلَم أَن الْكَوْن أَي الْحُصُول فِي الحيز وجوده ضَرُورِيّ بِشَهَادَة الْحس وَكَذَا أَنْوَاعه الْأَرْبَعَة على رَأْي الْمُتَكَلِّمين إِذْ كل وَاحِد مِنْهَا رَاجع إِلَى الْكَوْن الَّذِي هُوَ نوع وَاحِد فِي الْحَقِيقَة. والمميزات أُمُور اعتبارية لَا فُصُول حَقِيقَة منوعة نَحْو كَونه مَسْبُوقا بِكَوْن آخر إِمَّا فِي مَكَان آخر كَمَا فِي الْحَرَكَة أَو فِي ذَلِك الْمَكَان كَمَا فِي السّكُون على رَأْي. أَو غير مَسْبُوق بِكَوْن آخر على معنى أَنه لَا يعْتَبر كَونه مَسْبُوقا بِكَوْن آخر كَمَا فِي السّكُون على رَأْي آخر. وَنَحْو إِمْكَان تخَلّل ثَالِث بَينهمَا وَعَدَمه كَمَا فِي الِافْتِرَاق والاجتماع وَلَا شُبْهَة فِي أَن هَذِه الْأُمُور اعتبارية لَا وجود لَهَا فِي الْخَارِج وَسَيَجِيءُ تَحْقِيق السّكُون فِي السّكُون كونان فِي آنين.

المقولات الَّتِي تقع فِيهَا الْحَرَكَة أَربع

دستور العلماء للأحمد نكري

المقولات الَّتِي تقع فِيهَا الْحَرَكَة أَربع: كَمَا مر فِي الْحَرَكَة فِي المقولة.
الأربعاء: في الأيام رابع الأيام من يوم الأحد الذي هو أول الأسبوع.
القراءات الأربع:تطلق على القراءات المروية عن الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن محُيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ)، وهي من القراءات الشاذة، وتعد من أشهر القراءات بعد القراءات العشر، وبعض العلماء يجعلها في عدد الآحاد، إذ لم تبلغ حد التواتر.
القراءات الأربعة عشر:القراءات العشر التي تنسب إلى الأئمة العشرة المشهورين مضافاً إليهم الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ).
أَرْبع أقلامالجذر: ر ب ع

مثال: اشْتَرَيت أَرْبَع أقلامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -اشتريت أربعة أقلام [فصيحة] التعليق: الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ العدد.
أرْبَعاءالجذر: ر ب ع

مثال: جَاء يوم الأرْبَعاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد ضبط الباء بالفتح.

الصواب والرتبة: -جاءَ يوم الأرْبَعاء [فصيحة]-جاءَ يوم الأرْبُعاء [فصيحة]-جاءَ يوم الأرْبِعاء [فصيحة] التعليق: جاءت الكلمة مُثَلَّثة الباء، وقيل: الكسر أفْصَحُها.
أَرْبعاءالجذر: ر ب ع

مثال: مضى الأربعاء بما فيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -مضت الأربعاء بما فيها [فصيحة]-مضى الأربعاء بما فيه [فصيحة]-مضت الأربعاء بما فيهن [فصيحة مهملة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالتاج ومعجم المؤنثات السماعية جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، ويكون التأنيث باعتبار اللفظ والتذكير باعتبار معنى اليوم وأضاف معجم المؤنثات السماعية وجهًا ثالثًا للعرب، وهو أن يذهبوا إلى معنى الأيام فيجمعوا، كما بالمثال الثالث في الصواب.
أَرْبَعةً أَرْبَعةالجذر: ر ب ع

مثال: نزل الحجيج من الطائرة أربعةً أربعةالرأي: مرفوضةالسبب: لتكرار العدد مع وجود صيغ تغني عنه.

الصواب والرتبة: -نزل الحجيج من الطائرة أربعةً أربعة [فصيحة]-نزل الحجيج من الطائرة رُباعَ [فصيحة] التعليق: ورد تكرار العدد بكثرة في كلام العرب، حتى صرَّح بعض النحاة باطراد ذلك، وقد أجازه مجمع اللغة المصري؛ لأنه هو الأصل المعدول عنه، واستعمال المعدول والمعدول عنه جائز، والأفصح أن يقال: «رُباع» تجنبًا لتكرار العدد.
أَرْبَعة بُحُورالجذر: ب ح ر

مثال: أَرْبَعة بُحُورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.

الصواب والرتبة: -أَربعة أَبْحُر [فصيحة]-أَربعة بُحُور [فصيحة] التعليق: أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلاَّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكنَّ مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .. إلى غير ذلك من النصوص. والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛ ولذا يتضح فصاحة الاستعمال المرفوض، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {{ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}} البقرة/228، مع وجود الجمعين «أقراء»، و «أقرؤ» في اللغة.
أَرْبَعة من الأقلامالجذر: ر ب ع

مثال: اشْتَرَى أربعة من الأقلامالرأي: مرفوضةالسبب: لجر المعدود بـ «من»، مع أنه ليس اسم جمع أو اسم جنس جمعيًّا.

الصواب والرتبة: -اشترى أربعة أقلام [فصيحة]-اشترى أربعة من الأقلام [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع، كأن يكون جمعًا فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
أَرْبَعة من القصصالجذر: ر ب ع

مثال: اشْتَرَيت أربعة من القصصالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد «أربعة» مع أن المعدود مؤنث.

الصواب والرتبة: -اشتريت أربعًا من القصص [فصيحة]-اشتريت أربع قصص [فصيحة]-اشتريت أربعة من القصص [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»).
أربع عشر مبدعًاالجذر: ر ب ع

مثال: تَمَّ تكريم أَرْبَع عشر مبدعًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب.

الصواب والرتبة: -تَمَّ تكريم أربعة عشر مبدعًا [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث.
أَرْبع مِئةالجذر: ر ب ع

مثال: تضمّ مكتبته أكثر من أربع مئة كتابالرأي: مرفوضةالسبب: لفصل العدد عن المئة.

الصواب والرتبة: -تضمّ مكتبته أكثر من أربع مئة كتاب [صحيحة]-تضمّ مكتبته أكثر من أربعمائة كتاب [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري جواز فصل الأعداد من ثلاث إلى تسع عن «مئة».
أَرْبع مستوصفاتالجذر: ر ب ع

مثال: أَنْشَئُوا أربع مستوصفات جديدةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -أنشئوا أربعة مستوصفات جديدة [فصيحة]-أنشئوا أربع مستوصفات جديدة [صحيحة] التعليق: الفصيح في المثال تأنيث العدد «أربعة»؛ لأن المعدود «مستوصفات» وإن كان مجموعًا جمع مؤنث فإن مفرده مذكر، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا.
أَرْبِعِينالجذر: ر ب ع

مثال: رأيته في أربِعين موقعًاالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر «الباء» في أربعين.

الصواب والرتبة: -رأيته في أرْبَعين موقعًا [فصيحة]-رَأيتُه في أربِعِين موقعًا [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «الأربعين» في الفصحى بفتح الباء، ولكنها وردت في قراءة من القراءات القرآنية بكسر الباء في قوله تعالى: {{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبِعِينَ لَيْلَةً}} البقرة/51، وهذا ما يؤكد صحة الاستعمال المرفوض.
أَرْبَعيناتالجذر: ر ب ع

مثال: حَدَث في الأَرْبعينات من هَذَا القرنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجمع لفظ العقد دون إلحاق ياء النسب به.

الصواب والرتبة: -حدث في الأربعينيّات من هذا القرن [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري جمع ألفاظ العقود بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب، فيقال: أربعينيّات للأعوام من الأربعين إلى التاسع والأربعين، ومنع أن يقال في هذا المعنى: أربعينات بغير ياء النسب؛ لأن لها معنى آخر، وهو: عدة وحدات، كل منها يتكون من أربعين عنصرًا.
أَرْبعين يومٍالجذر: ر ب ع

مثال: أَنْهَى بحثه في أَرْبعين يومٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر التمييز «يوم»، وهو مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -أنهى بحثه في أربعين يومًا [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا.
أَرْبعينيّةالجذر: ر ب ع

مثال: الذكرى الأربعينيةالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -الذِّكرى الأربعينيّة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.
أيامًا أَرْبعًاالجذر: ر ب ع

مثال: أَقَام بالمدينة أيامًا أربعًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن العدد من (3 - 10) يجب أن يخالف المعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعة [فصيحة]-أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعًا [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري عند تقديم المعدود وتأخير العدد- المخالفة في التذكير والتأنيث إعمالاً لقاعدة العدد، والمطابقة إعمالاً لقاعدة النعت.
الأَرْبَعاءالجذر: ر ب ع

مثال: الأربَعاء من أيام الأسبوعالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة بهذا الضبط على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -الأرْبِعاء من أيام الأسبوع [فصيحة]-الأرْبَعاء من أيام الأسبوع [صحيحة]-الأرْبُعاء من أيام الأسبوع [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «أربعاء» في المعاجم مثلثة الباء «مضبوطة بالفتح والكسر والضم» وإن كان الكسر فيها هو الأفصح والأكثر، كما جاء في التاج، واللسان.
الأَرْبَعة وخمسينالجذر: ر ب ع

مثال: تَمَّ فصل الأَرْبَعة وخمسين تلميذًا لكثرة غيابهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -تَمَّ فصل الأربعة والخمسين تلميذًا لكثرة غيابهم [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.
الأَرْبعينالجذر: ر ب ع

مثال: احْتَفَلَ بعيد ميلاده الأربعينالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال لفظ العقد «أربعين» وصفًا للمفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة.

الصواب والرتبة: -احتفل بعيد ميلاده المتمّ للأربعين [فصيحة]-احتفل بعيد ميلاده الأربعين [صحيحة] التعليق: استخدم هذا الأسلوب جماعة من قدامى العلماء، ومنه قولهم: الجزء العشرون، والورقة العشرون على معنى تمام العشرين، فتحذف كلمة التمام وتقام العشرون مقامها، وقد أقره مجمع اللغة المصري.
الثَّلاثة وأربعونالجذر: ث ل ث

مثال: حَضَر الثَّلاثة وأربعون عالمًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -حضر الثلاثة والأربعون عالمًا [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.
الثَّمانية وأربعينالجذر: ث م ن

مثال: تَمَّ تعيين الثَّمانية وأربعين الأوائلالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -تَمَّ تعيين الثمانية والأربعين الأوائل [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.
الدّفعة اثنين وأربعينالجذر: ث ن ي

مثال: حَفْل تخريج الدُّفعة اثنين وأربعينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع والتعيين.

الصواب والرتبة: -حفل تخريج الدفعة الثانية والأربعين [فصيحة]-حفل تخريج الدفعة الاثنتين والأربعين [صحيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: كلمة «الدفعة» معرفة مؤنثة؛ وعلى هذا يجب أن تكون صفتها معرفة مؤنثة.
السِّتة وأربعينالجذر: س د س

مثال: اشْتَرَى السِّتة وأربعين كتابًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -اشترى الستة والأربعين كتابًا [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.
  • الأربعاء
الأربِعاء: يوم معروفٌ وفي الحديث: "كانوا يُكْرون الأرض بما ينبت على الأربعاء" أي بشيء معلوم كذا في "المجمع".

كتب الأربعينات، في الحديث، وغيره

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

كتب الأربعينات، في الحديث، وغيره
أما في الحديث: فقد ورد من طرق كثيرة، بروايات متنوعة:
أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: (من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها، بعثه الله - تعالى - يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء).
واتفقوا على أنه حديث ضعيف، وإن كثرت طرقه.
وقد صنف العلماء: في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات، واختلفت مقاصدهم في: تأليفها، وجمعها، وترتيبها.
فمنهم: من اعتمد على ذكر أحاديث التوحيد، وإثبات الصفات.
ومنهم: من قصد ذكر أحاديث الأحكام.
ومنهم: من اقتصر على ما يتعلق بالعبادات.
ومنهم: من اختار حديث المواعظ، والرقائق.
ومنهم: من قصد إخراج ما صح سنده، وسلم من الطعن.
ومنهم: من قصد ما علا إسناده.
ومنهم: من أحب تخريج ما طال متنه، وظهر لسامعه حين يسمعه حسنه.... إلى غير ذلك.
وسمى كل واحد منهم كتابه (بكتاب الأربعين).
وسنورد لك: ما وصل إلينا خبره، أو رأيناه باعتبار حروف المضاف إليه.
الأربعين، في لفظ الأربعين
للشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بالبطال، اليمني.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
الأربعين، لأبي بكر الجوزقي
هو: الشيخ، الإمام: محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، النيسابوري، الحنفي.
المتوفى: سنة 388.

الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق
وهو: الإمام، شمس الدين: أحمد بن الحسين بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو مشتمل على: مائة حديث.
مرتب: على أربعين بابا.
أوله: (الحمد لله كفاء حقه... الخ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت