نتائج البحث عن (أخي) 50 نتيجة

[أخي]نه فيه: مثل المؤمن كمثل الفرس في "أخيته" بمد وتشديد جبيل أو عويد يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة وجمعها الأواخي مشدداً، والأخايا، يعني أنه يبعد عن ربه بالذنوب وأصل إيمانه ثابت. ط: وأرالإيمان شعبه فكما أن الدابة تبعد عن أخيتها ثم تعود إليها فكذا المؤمنقد يترك بعض الشعب ثم يتداركه ويندم "وأن المؤمن ليسهو" عطف على يجول، وإذا كان حكم المؤمن حكم الأخية فقووا الوسائل بينكم وبينه بإطعام أهله وهم الأتقياء فيدعو لكم ويستجاب، و"أولوا" من الإيلاء أي الإعطاء، و"المعروف" الإحسان والعطاء. نه: ومنه ح: لا تجعلوا ظهوركم "كأخايا" الدواب أي لا تقوسوها في الصلاة حتى تصير كهذه العرى. ومنه ح عمر: أنه قال للعباس: أنت "أخية" أباء رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بقيتهم، يقال له عندي أخية أي ماتة قوية ووسيلة قريبة كأنه أراد أنت الذي يستند إليه من أصل الرسول صلى الله عليه وسلم ويتمسك به. وفيه: "يتأخى" "متأخى" رسول الله صلى الله عليه وسلم أي يتحرى ويقصد، ويقال بالواو. ومنه ح: السجود والرجل "يؤخى" أخى الرجل إذا جلس على قدمه اليسرى ونصب اليمنى، والمعروف رواية يخوى، والتخوية أن يجافي بطنه عن الأرض ويرفعها. وفيه: أن أهل "الأخوان" ليجمعون الإخوان هو لغية في الخوان الذي يوضع عليه الطعام. وح: هي "أختي" يبين في "كذبات" وفي "لو يعلم أنك امرأتي". ط: "أخى" بين الرجلين أي جعل بينهما أخوة. قوله: "يلحق بصاحبه" أي بالذات هو شهيد ويتم الشرح في "أين". وح: اعبدوا الله ربكم وأكرموا "أخاكم" أراد نفسه صلى الله عليه وسلم هضماً لنفسه أي أكرموا من هو بشر مثلكم لما أكرمه الله تعالى بالوحي. وح: قال زيد: بنت "أخي" لأنه أخي بينه وبين عمها حمزة. ن: وددت أنا رأينا "إخواننا" يجيء في الواو. وح: يغفر الله لك يا "أخي" بضم همزة علىتصغير الترقيق وبفتحها. ك: وا أخاه وا صباحاه بألف ندبة فيهما لا علامة إعراب، والهاء للسكت. وح: فرق بين أخوي العجلان أي الزوجين العجلانين جعل الأخت أخا تغليبا. وح: بين هذا الحي "إخاء" بالمد مصدر أخي أي مؤاخاة.
(الأخيخة) طَعَام رَقِيق يعْمل من دَقِيق يصب عَلَيْهِ مَاء وَقَلِيل من زَيْت أَو سمن فيشرب
(الأخيذ) الْأَسير يُقَال هُوَ أخيذ فِي يَد الْعَدو وَيُقَال هُوَ أَسِير فتْنَة وأخيذ محنة
(الأخيذة) الْمَرْأَة تسبى فِي الْحَرْب وَمَا اغتصب من شَيْء فَأخذ
(الأخيضر) ذُبَاب أَخْضَر على قدر الذبان السود وداء فِي الْعين
(الأخيب) الخائب وَاسم لأحد أقداح الميسر الثَّلَاثَة الَّتِي لَا نصيب لَهَا يُقَال بَاء بالقدح الأخيب
(الأخيس) يُقَال خيس أخيس مستحكم وَجَاء فِي عدد أخيس كثير
(الأخياف) من النَّاس الضروب الْمُخْتَلفَة الْأَخْلَاق والأشكال وَيُقَال النَّاس أخياف لَا يستوون وهم أخياف أمّهم وَاحِدَة وآباؤهم شَتَّى
(أخيلت) السَّمَاء تهيأت للمطر فأغامت ورعدت وَبَرقَتْ وَفُلَان للذئب أَقَامَ خيالا ليفزع مِنْهُ فَلَا يقرب الدَّابَّة والسحابة أخالها
(الأخيل) المختال وَالْكثير شامات الْجَسَد (لَا فعل لَهُ) (ج) خيل وَالْكبر والإعجاب بِالنَّفسِ وعرق الأخدع وطائر أَخْضَر على جناحيه لمْعَة تخَالف لَونه وطائر يُسمى الشقراق وَهُوَ طَائِر يتشاءم بِهِ تَقول الْعَرَب (أشأم من أخيل) والشاهين (ج) أخايل وخيل
أخيلة: جمعها أخايل: دبوس (ألكالا) وهي تصحيف كلمة أخلة جمع خلال التي تدل على نفس المعنى.
الأخيار:[في الانكليزية] The rightous ،the chosen [ في الفرنسية] Les justes ،les elus بفتح الألف جمع خيّر، وفي اصطلاح أهل السّلوك: الأخيار سبعة رجال من أصل ثلاثمائة وستة وخمسين رجلا من رجال الغيب. كذا في كشف اللغات. كما ورد فيه أيضا شرح لفظ أولياء بأنهم ثلاثمائة شخص. ويقال لهم أيضا الأبرار. وسيجيء أيضا في لفظ الصوفي.
الأُخيَّان:
بالضم، ثم الفتح، وياء مشددة، كأنه تصغير تثنية أخ: وهو اسم جبلين في حق ذي العرجاء على الشبيكة. وهو ماء في بطن واد فيه ركايا كثيرة.
أُخَيَّ:
واحد الذي قبله، تصغير أخ: ويوم أخيّ من أيام العرب، أغار فيه أبو بشر العذري على بني مرّة.
التقديم والتأخيرإذا كانت الواو لمطلق الجمع، ولا تقتضى ترتيبا، ولا تعقيبا، فليس معنى ذلك أن الآية القرآنية، تجمع بها معطوفات على غير ترتيب ولا نظام، وإذا كان من الجائز أن يتقدم بعض أجزاء الجملة على بعض، فقد حرصت الجملة في القرآن، على أن يكون هذا التقديم، مشيرا إلى مغزى، دالا على هدف، حتى تصبح الآية بتكوينها، تابعة لمنهج نفسى، يتقدم عندها فيها ما تجد النفس تقديمه أفضل من التأخير، فيتقدم مثلا بعض أجزاء الجملة حين يكون المحور الذى يدور عليه الحديث وحده، فيكون هو المقصود والمعنى، والنفس يتقدم عندها من يكون هذا شأنه، فلا جرم أن يتقدم في الجملة، كما تقدم في النفس، ويدعو البلاغيون هذا التقديم بالاختصاص، ومن أمثلته قوله تعالى:إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة 5). فالله هنا وحده أهل العبادة، ومنه وحده نستمد المعونة، وقوله: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (الحاقة 30 - 32). أولا ترى أن الجحيم وهذه السلسلة، لن يفلت منهما أبدا هذا العاصى الأثيم، وقوله تعالى: اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا فتقديم شاخصة على أبصار، يصورها لك كأن كل صفة أخرى لها قد انمحت، ولم يبق لها سوى الانفتاح الذى يؤذن بالخوف، والذهول معا. ولذلك كان نفى الغول مقصورا على خمر الآخرة، دون خمر هذه الحياة الدنيا، دل على ذلك قوله تعالى: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ (الصافات 45 - 47). وكان الإنكار منصبا على عبادة غير الله في قوله تعالى: قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (الزمر 64). قال عبد القاهر «ومن أجل ذلك قدم غَيْرَ فى قوله تعالى: أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ (الأنعام 40). وكان له من الحسن والمزية والفخامة ما تعلم أنه لا يكون لو أخر فقيل: قل أأتخذ غير الله وليّا، وأ تدعون غير الله، وذلك لأنه قد حصل بالتقديم معنى قولك أيكون غير الله بمثابة أن يتخذ وليّا، وأ يرضى عاقل من نفسه أن يفعل ذلك، أو يكون جهل أجهل، وعمى أعمى من ذلك؟! ولا يكون شىء من ذلك إذا قيل: أأتخذ غير الله وليّا، وذلك لأنه حينئذ يتناول الفعل أن يكون فقط، ولا يزيد على ذلك فاعرفه. وكذلك الحكم في قوله تعالى: أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ (القمر 24). وذلك لأنهم بنوا كفرهم على أن من كان مثلهم بشرا، لم يكن بمثابة أن يتبع ويطاع، وينتهى إلى أن يأمر ويصدق أنه مبعوث من الله تعالى، وأنهم مأمورون بطاعته».وقلّ في القرآن أن يأتى التقديم للاحتفاظ بالموسيقى في الآية القرآنية، ولزيادة التناسق اللفظى فحسب، ومن ذلك قوله تعالى: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (طه 67، 68). فالتقديم والتأخير لهذه الصياغة التى يعنى بها القرآن، وهى إحدى وسائل تأثيره في النفس، وأصل الجملة «فأوجس موسى في نفسه خيفة» وإذا أنت قرنت هذا التعبير بالآية السابقة واللاحقة، وجدت خروجا على النسق، ونفرة لا تلتئم. وللمحافظة على هذه الموسيقى كذلك ورد قوله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَفَلا تَنْهَرْ (الضحى 9، 10)، وعد ابن الأثير منها قوله تعالى: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِالْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (يس 37 - 39). قال : فقوله: وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ، ليس تقديم المفعول به على الفعل من باب الاختصاص، وإنما هو من باب مراعاة نظم الكلام، فإنه قال: اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ، ثم قال: وَالشَّمْسُ تَجْرِي، فاقتضى حسن النظم أن يقول: وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ، ليكون الجميع على نسق واحد في النظم أى أن تبدأ الجمل كلها بالأسماء المتناسبة.وبتقديم بعض المعطوفات والصفات على بعض، كما يتقدم السبب على المسبب، فى قوله سبحانه: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة 5). فتقديمهم العبادة على الاستعانة، تقديم للوسيلة، قبل طلب الحاجة، وذلك أنجح في توقع حصولها، وقوله سبحانه: وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (الفرقان 48، 49). فتقدم ذكر البلدة الميتة؛ لأن في حياتها حياة الأنعام، فمن نباتها تأكل وتنمو، وتقدم الأنعام على الأناس، لأن في حياة تلك حياة هؤلاء؛ ولهذا قدمت التوبة، على الطهارة، فى قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (البقرة 222). وقدم الإفك على الإثم في قوله سبحانه: وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (الجاثية 7). والاعتداء عليه، فى قوله تعالى: وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (القلم 10 - 12). ويرد الحكيم بعد العليم، فى معظم الآيات التى ورد فيها الوصفان، فإن ورد الوصف بالحكمة أولا كان ذلك لاتجاهات أخرى، اقتضاها سياق الآية.وتتقدم الكلمة لتقدمها في الزمن، أو العمل، كما في الآيات التى ورد فيها ذكر الأنبياء وكتبهم، فإن بعضهم يتقدم على بعض، يسبق زمنه، كقوله تعالى:وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ (آل عمران 3، 4). وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا (الحج 77). وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ (المائدة 6).وللترقى من العدد القليل إلى الكثير، كما في قوله سبحانه: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ (النساء 3). وقوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلاأَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (المجادلة 7). وأما قوله سبحانه: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ (سبأ 46). فقد سيقت في مقام دعوتهم إلى التفكير في شأن محمد ورسالته، وربما كان اجتماعهم مثنى، أسرع في وصولهم إلى الحق، فقد تعترض أحدهم شبهة، فيبددها صاحبه، ولهذا قدم مثنى على فرادى.ولتقديم الكثير على ما دونه، ولهذا قدم السارق على السارقة في قوله تعالى:وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (المائدة 38). لأن السرقة في الذكور أكثر. والأزواج على الأولاد، فى قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التغابن 14)؛ لأن العداوة في الأزواج أكثر منها في الأولاد.وقدمت الأموال على الأولاد، فى قوله سبحانه: إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (التغابن 15). لأن الأموال أكثر فتنة من الأولاد، كما قدمت في الآية الكريمة: الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا (الكهف 46). ولكنه عند ذكر الشهوات، قدم النساء والبنين عليها، فقال: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (آل عمران 14).ولشرف المقدم وعلو رتبته، ولهذا قدم اسمه تعالى في قوله سبحانه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (النساء 59). وقوله تعالى:وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً (المؤمنون 50). أما قوله تعالى: وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ (الأنبياء 91). فلأن الكلام السابق كان حديثا عنها.ولأنه أدل على القدرة، كما في قوله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ (النور 45). ومما يحتاج إلى تدبر لإدراك سر تقدمه قوله سبحانه: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ (البقرة 255). فقد يبدو أن نفى النوم بعد السنة لا محل له، فنفى السنة يدل من باب أولى على نفى النوم، ولكن نسق الآية يريد أن ينفى الشبه بين الله والإنسان، فهو قيوم، مدبر لشئون السموات والأرض، لا يدركه ما يدرك الناس، من سنة، يعقبها نوم، فيترك شئون العالم، ولا يديرها، فالترتيب هنا ترتيب زمنى، لا ترتيب يتجه إلى نفى الأدنى فالأكثر.وتقدم ضمير المخاطبين على الضمير العائد على الأولاد في قوله سبحانه:وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ (الأنعام 151). وفي موضع آخر، تقدّم الضمير العائد على الأولاد، وتأخر ضمير المخاطبين في قوله: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ (الإسراء 31). ولعل السّر في ذلك أنه في الآية الأولى يخاطب آباء مملقين، بدليل قوله من إملاق، فكان من البلاغة أن يسرع فيعد هؤلاء الآباء بما يغنيهم من الرّزق، وأن يكمل ذلك بعدتهم برزق أبنائهم، حتى تسكن نفوسهم، ولا يجد القلق سبيلا إليها. أما في الآية الثانية فالخطاب للأغنياء، بدليل قوله خشيةإملاق، فإنه لا يخشى الفقر إلا من كان غنيّا، إذ الفقير منغمس في الفقر، فكان من البلاغة أن يقدم وعد الأبناء بالرزق، حتى يسرع بإزالة ما يتوهمون من أنهم بإنفاقهم على أبنائهم، صائرون إلى الفقر بعد الغنى، ثم مضى يكمل طمأنينتهم فوعدهم بالرزق بعد عدة أبنائهم به.وهكذا نرى القرآن الكريم، لا ينهج في ترتيب كلماته سوى هذا المنهج الفنّى الذى يقدم ما يقدم، لمعنى نفهمه وراء رصف الألفاظ، وحكمة ندركها من هذا النسج المحكم المتين.
الأَخيخَةُ: دَقيقٌ يُعالَجُ بِسَمْنٍ أو زَيْتٍ، ويُشْرَبُ.وأخْ: كَلِمَةُ تَكَرُّهٍ وتَأَوُّهٍ.والأَخُّ: القَذَرُ، ويكسرُ، ولُغَةٌ في الأَخِ.وإخْ، بالكسر: صَوْتُ إناخَةِ الجَمَلِ، وبمعنى"كِخَّ"، أي: اطْرَحْ، وقد يُفْتَحُ فيهما.وأُخَّاً، بالضم: ع بالبَصْرَةِ، به أنْهُرٌ وقُرًى.
الأخِيَّةُ، كأبِيَّةٍ ويُشَدُّ ويُخَفَّفُ: عُودٌ في حائِطٍ، أَو في حَبْلٍ يُدْفَنُ طَرَفَاهُ في الأرضِ، ويُبْرَزُ طَرَفُهُ، كالحَلْقَةِ تُشَدُّ فيها الدابَّةُج: أخايَا وأَواخِيُّ.والآخِيَّةُ: الطُّنُبُ، والحُرْمَةُ، والذِّمَّةُ.وأخَّيْتُ للدابَّةِ تأَخِيَةً: عَمِلْتُ لَها أَخِيَّةً.والأخُ والأخُّ، مُشدَّدَةً،والأخُوُّ والأخَا والأخْوُ، كَدَلْوٍ، من النَّسَبِ: م، والصَّدِيقُ، والصاحِبُج: أخونَ وآخاءٌ وإخْوانٌ، بالكسر، وأُخْوانٌ، بالضم وإخْوَةٌ وأُخْوَةٌ، بالضم، وأُخُوَّةٌ وأُخُوٌّ، مُشَدَّدَيْنِ مضمومينِ.والأخْتُ: للْأُنْثَى، والتاءُ ليس للتأنيثِج: أخَوَاتٌ، وما كنْتَ أخاً، ولقد أَخَوْتَ أُخُوَّةً، وآخَيْتُ وتأخَّيْتُ وآخاهُ مُؤَاخاةً وإخاءً وإخاوَةً ووخاءً، وواخاهُ ضعيفَةٌ.وتأخَّيْتُ الشيءَ: تَحَرَّيْتُهُ،وـ أخاً: اتَّخَذْتُهُ، أَو دَعَوْتُه أَخاً.ولا أخا لَكَ بفلانٍ: ليس لك بأَخٍ.وتَرَكْتُه بأَخِ الخَيْرِ: بشَرٍّ.وأُخَيَّانِ، كعُلَيَّانِ: جَبَلانِ.
بَنو الأخياف: هم أَوْلَاد الْأُم وَإِنَّمَا سموا بذلك لِأَن الْخيف هُوَ الْفرس الَّذِي يكون أحد عَيْنَيْهِ أَزْرَق وَالْأُخْرَى أسود. أَو اخْتِلَاف الْعَينَيْنِ بِأَن يكون أَحدهمَا أَزْرَق وَالْأُخْرَى أسود، فتشبهوا بذوي الأخياف لكَوْنهم من آبَاء شَتَّى لكنه عبر عَنْهُم بِنَفس الْخيف مُبَالغَة فالإضافة من قبيل إِضَافَة الْمُشبه إِلَى الْمُشبه بِهِ. وَاعْلَم أَن فِي هَذِه الْأَسَامِي الثَّلَاثَة تَغْلِيب الذُّكُور على الْإِنَاث.
التَّأْخِير: نقل الشَّيْء من مَكَانَهُ إِلَى مَا بعده وَهُوَ معنوي ولفظي على قِيَاس التَّقْدِيم فَانْظُر إِلَيْهِ فقس التَّأْخِير عَلَيْهِ.

الْمَعْلُول الْأَخير

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَعْلُول الْأَخير: هُوَ الْمَعْلُول الَّذِي لَا يكون عِلّة لشَيْء أصلا.
العرضة الأخيرة:ما عرضه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عام وفاته من القرآن على جبريل - عليه السلام -.
أَخْيَرالجذر: خ ي ر

مثال: إِنَّه أَخْيَرُ رجال أُسْرَتِهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها شاذة في لغة العرب. المعنى: أفضل

الصواب والرتبة: -إِنَّه خَيْرُ رجال أُسْرَتِه [فصيحة]-إِنَّه أَخْيَرُ رجال أُسْرَتِه [صحيحة] التعليق: وردت الأولى في القرآن الكريم: {{أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}} البَيِّنة/7، والثانية في قول رؤبة:بلال خير الناس وابن الأخيروهي قليلة الاستعمال، وتوصف بأنها لغة رديئة وإن كانت على الأصل. وقد ورد في الأمثال: الصلاة والصوم أخير من النوم، فالأخْيَرُ وإن كان قليل الاستعمال، فإنه قياسيّ صحيح، وهو لغة لبني عامر.
أَخِيرًاالجذر: أ خ ر

مثال: وأخيرًا وليس آخِرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه العبارة لم ترد عن العرب.

الصواب والرتبة: -وأخيرًا وليس آخِرًا [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن العبارة قد دخلت العربية كأثر من آثار الترجمة، فهي من العبارات الفصيحة التي لا تصادم أصلاً من أصول العربية، ومعنى العبارة: وآخر ما أتحدث فيه، وإن لم يكن أقلها قيمة.
أَخِي هُنَاالجذر: هـ ن ا

مثال: أَخِي هنا منذ الأمسالرأي: مرفوضةالسبب: لتأخير الخبر وهو اسم إشارة ظرف.

الصواب والرتبة: -أخي هنا منذ الأمس [فصيحة]-هنا أخي منذ الأمس [فصيحة] التعليق: منع بعض النحويين تأخير الخبر إذا كان اسم إشارة ظرفًا- كما في المثال- قياسًا على سائر الإشارات كهذا وغيرها، وهذا المنع غير صحيح، فقد أجاز بعض النحويين تأخير الخبر عن المبتدأ في هذا التعبير لوروده في الفصيح، كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «التقوى ها هنا».
بك وأخيكالجذر: ب ك

مثال: مررت بك وأخيكالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أكثر النحويين لم يجيزوا العطف على الضمير المجرور بدون إعادة الجارّ.

الصواب والرتبة: -مررت بك وبأخيك [فصيحة]-مررت بك وأخيك [صحيحة] التعليق: المشهور بين النحاة أن العطف على الضمير المجرور المتصل يقتضي إعادة الجار، كقوله تعالى: {{فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ}} فصلت/11. وأجاز بعضهم العطف بدون إعادة الجار، وقد روي على ذلك بعض القراءات القرآنية والأحاديث النبوية وبعض الشعر العربي. وعليه تصح العبارة المرفوضة، وإن لم تبلغ في قوتها درجة الفصيح.
تَأَخَّر تأخيرًاالجذر: أ خ ر

مثال: تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة قواعد اللغة في اشتقاق المصدر.

الصواب والرتبة: -تَأَخَّرَ تأخُّرًا كبيرًا [فصيحة]-تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًا [صحيحة] التعليق: يكون مصدر «تفعَّل» - وفقًا لقواعد اللغة - على وزن «تَفَعُّل»، فيكون «تأخَّر تأخُّر» أما تأخير فهي مصدر «أخَّر» كما تذكر كتب الصرف، وإن كان من المعروف في لغة العرب التبادل بين مصدري «فَعَّل» و «تفعّل»، كما قال تعالى: {{وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً}} المزمل/8، قال القرطبي: لأن معنى «تبتل»: بتّل نفسه، وهو مايمكن أن يقال عن الفعل «تأخّر».

اسْتِعْمَال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده.

الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: إذا تعدّد المعطوف تعدّد معه حرف العطف، وأجاز معظم النحويين حذف حرف العطف وإبقاء المعطوف بها، وأقرّه مجمع اللغة المصري لوروده في الفصيح، ومنه الحديث: «تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره»، وحكي: «أكلت سمكًا، لحمًا، تمرًا». أمّا حذف حرف العطف من جميع المعطوفات المتعدّدة وإبقاؤه مع المعطوف الأخير وحده فغير جائز، وهو أسلوب مستحدث.

تَأْخِير أداوت الاستفهام

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تَأْخِير أداوت الاستفهامالأمثلة: 1 - أَنْت مَنْ تكون؟ 2 - السَّفَر مَتَى؟ 3 - فَعَلت ماذا؟ 4 - مَحْو الأميّة مسئوليّة قوميّة. كَيْف؟ 5 - منزلك أَيْن؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لتأخير أداة الاستفهام.

الصواب والرتبة:1 - مَنْ يكون؟ [فصيحة]-أنت مَنْ تكون؟ [صحيحة]2 - مَتَى السفر؟ [فصيحة]-السَّفر مَتَى؟ [صحيحة]3 - مَاذَا فعلت؟ [فصيحة]-فعلت ماذا؟ [صحيحة]4 - كَيْف يكون محو الأميّة مسئوليّة قوميّة؟ [فصيحة]-محوالأميّة مسئوليّة قوميّة. كَيْف؟ [صحيحة]5 - [897]- أَيْن منزلك؟ [فصيحة]-منزلك أَيْن؟ [صحيحة] التعليق: تشيع الأساليب المرفوضة بين المعاصرين مما ظاهره خروج أداة الاستفهام عن صدارتها. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته الحادية والخمسين- هذه الاستعمالات على أن اسم الاستفهام وقع صدرًا في جملته التي حذف ركنها أو حذفت برمتها، وقد ورد لهذا الاستعمال نظائر منها قوله تعالى: {{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً}} التوبة/8، وقول الشاعر:ومن أنتمُ إنا نسينا مَنَ انْتُمُوقول الأعرابي للمؤذن- حين قال: أشهد أنَّ محمدًا رسولَ الله- ويحك! يفعل ماذا؟

تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث

مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم).

تشديد الحرف الأخير من كلمات حذفت لاماتها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تشديد الحرف الأخير من كلمات حذفت لاماتهاالأمثلة: 1 - دَمُّ فلان لن يضيع هَدَرًا 2 - هُوَ أَبٌّ لك 3 - هُوَ أخٌّ لك 4 - وَضَع يدَّه على صاحبه 5 - يُعَاني من التهاب بفمِّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتشديد الحرف الأخير.

الصواب والرتبة:1 - دَمُ فلان لن يضيع هَدَرًا [فصيحة]-دَمُّ فلان لن يضيع هَدَرًا [صحيحة]2 - هو أبٌ لك [فصيحة]-هو أبٌّ لك [صحيحة]3 - هو أخٌ لك [فصيحة]-هو أخٌّ لك [صحيحة]4 - وَضَعَ يدَه على صاحبه [فصيحة]-وَضَعَ يدَّه على صاحبه [صحيحة]5 - يعاني من التهاب بفَمِه [فصيحة]-يعاني من التهاب بفَمِّه [صحيحة] التعليق: الكلمات «دم»، و «أب»، و «أخ»، و «يد»، و «فم» الأفصح فيها تخفيف الحرف الأخير، وليس تشديده، فهي ثلاثية الأصول، ولكن الحرف الثالث محذوف، وهو الواو في «أب»، و «أخ»، و «فم»، والياء في «دم»، و «يد». ولكن سُمع فيها لغة أخرى بتشديد الحرف الأخير بعد الحذف، وقد أجازت بعض المعاجم القديمة والحديثة ذلك.

ذكر واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

ذكر واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده.

الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده).

واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده.

الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده).
بنو الأخياف: هم الإخوة والأخوات لأب.
العَرضة الأخيرة: هي ما عارض النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جبريلَ القرآنَ في سنة وفاته، فإنه كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضه في السنة التي توفى فيها مرتين، أي كان يُدارسه جميعَ ما نزل من القرآن.

أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار
لأبي الفتح: معافا بن إسماعيل الشيباني، الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
أخبار الأخيار
للشيخ، جمال الدين: محمد بن أبي الحسن البكري، المصري، الشافعي.
أوله: (أن القح كمائم وأنفح نسائم... الخ).
وهو: مختصر.
أخبار الأخيار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن خليل شمس الدين اللبودي، الصالحي.
المتوفى: 637.
وهو الذي اختصر ابن طولون منه تأليفه، المسمى: (بغاية الاعتبار، فيما وجد على القبور من الأشعار).

أخبار العيان، من أخيار الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخبار العيان، من أخيار الأعيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار
للشيخ: محمد بن محمد الأسدي، القسي.
المتوفى: سنة 808.

إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار
مختصر.
في المواعظ.
أوله: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه... الخ).
تأليف: الشيخ، شمس الدين: محمد بن السراج العمهيني، الواسطي.
المتوفى: سنة 849.

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسرار، من علوم الأخيار، في كشف الأستار
مختصر.
في الصنعة.
أوله: (الحمد لله الملك الودود... الخ).
قال: هذه أبواب الحكمة.
الانتصار لطريق الأخيار
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عمر الواسطي، الغمري، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وثمانمائة.

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بهجة الأسرار، ومعدن الأنوار، في مناقب السادة الأخيار، من المشايخ الأبرار
أولهم:
الشيخ: عبد القادر.
وآخرهم: الإمام: أحمد بن حنبل.
للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يوسف اللخمي، الشافعي، المعروف: بابن جهضم الهمداني، مجاور الحرم.
ألفه: في حدود سنة ستين وستمائة.
وتوفي: سنة 713.
وجعل على: أحد وأربعين فصلا.
والأول: في مناقب الشيخ: عبد القادر.
وهو: طويل جدا، ينتصف الكتاب به.
أوله: (أستفتح باب العون بأيدي محامد الله... الخ).
ألفه: لما سئل عن قول شيخه: السيد عبد القادر - قدس سره -: قدمي هذه على رقبة كل ولي؟
فجمع ما وقع له مرفوع الأسانيد، وفصل بذكر الأعيان: المشايخ، وأفعالهم، وأقوالهم.
ثم اختصره: بعض المشايخ، بحذف الأسانيد.
قال الشيخ: عمر بن عبد الوهاب العرضي، الحلبي، في ظهر نسخة من نسخ (البهجة) : ذكر ابن الوردي في (تاريخه) : أن في (البهجة) أمورا لا تصح، ومبالغات في شأن الشيخ: عبد القادر، لا تليق إلا بالربوبية. انتهى.
وبمثل هذه المقالة، قيل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني.
وأقول: ما المبالغات التي عزيت إليه، مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعت، فلم أجد فيها نقلا، إلا وله فيه متابعون، وغالب ما أورده فيها، نقله اليافعي في (أسنى المفاخر)، وفي (نشر المحاسن)، و(روض الرياحين) ؛ وشمس الدين بن الزكي الحلبي أيضا، في (كتاب الأشراف).
وأعظم شيء نقل عنه: أنه أحيى الموتى، كإحيائه الدجاجة.
ولعمري إن هذه القصة، نقلها: تاج الدين السبكي، ونقل أيضا عن ابن الرفاعي، وغيره.
وأنى لغبي، جاهل، حاسد، ضيع عمره في فهم ما في السطور، وقنع بذلك عن تزكية النفس، وإقبالها على الله - سبحانه وتعالى - أن يفهم ما يعطي الله - سبحانه وتعالى - أولياءه من التصريف في الدنيا والآخرة، ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولاية. انتهى.

تأخير الظلامة، إلى يوم القيامة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تأخير الظلامة، إلى يوم القيامة
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو رسالة.
ألفها: شكاية عمن آذاه، وذكر قصة ثعلبة بن حاطب، وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت