المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْأَخْضَر) مَا لونهالخضرة وَيُقَال مَاء أَخْضَر إِذا كَانَ يضْرب إِلَى الخضرة من صفائه وشاب أَخْضَر غض قد بقل عذاره وَالْأَمر بَيْننَا أَخْضَر جَدِيد لم يخلق وجن عَلَيْهِ أَخْضَر الجناحين وطار عَنَّا أَخْضَر الجناحين أَي اللَّيْل وَفُلَان أَخْضَر كثير الْخَيْر وأخضر الْقَفَا ابْن سَوْدَاء وأخضر الْبَطن الحائك لسواد بَطْنه من خَشَبَة النسيج وأخضر النواجذ الحراث لأكله الْبُقُول (ج) خضر وَيُقَال هم خضر المناكب أَي فِي خصب عَظِيم
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَخْضَرُ:بضاد معجمة، بلفظ الأخضر من الألوان:منزل قرب تبوك بينه وبين وادي القرى، كان قد نزله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في مسيره إلى تبوك، وهناك مسجد فيه مصلّى النبي، صلى الله عليه وسلم. وأخضر تربة: اسم واد تجتمع فيه السيول التي تنحط من السراة، وقيل: نهي طوله مسيرة ثلاث، وعرضه مسيرة يوم، ويقال: الأخضرين.والأخضر: موضع بالجزيرة للنّمر بن قاسط. ومواضع كثيرة عربية وعجمية تسمى الأخضر.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الموت الأخضر: لبس الرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشته بالفناء.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَخْضَر منالجذر: خ ض ر
مثال: هذه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء. الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2759- عباد بن أخضر، وقيل ابن أحمر
ب ع س: عباد بْن أخضر، وقيل: ابن أحمر. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كان إذا أخذ مضجعه قرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} حتى يختمها. ذكره الحضرمي، في المفاريد، وابن أَبِي شيبة في الوحدان. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السكن،
وروي من طريق الحارث بن حصيرة، عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي بن الحسين. عن أبيه، عن الأخضر بن أبي الأخضر، عن النبي ﷺ، قال: «أنا أقاتل على تنزيل القرآن، وعليّ يقاتل على تأويله» [ (1) ] . وقال ابن السكن: هو غير مشهور في الصحابة. وفي إسناد حديثه نظر، وأشار الدار الدّارقطنيّ إلى أن جابرا تفرّد به، وجابر رافضيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن أحمر.
ذكره مطين وغيره في الصحابة. وروى البغوي والطبراني وغيرهما من طريق جابر الجعفي، عن معقل الزبيديّ، عن عباد بن أخضر، أو ابن أحمر- أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه قرأ: «قل يا أيّها الكافرون» ، حتى يختمها، وهو غير عباد بن أحمر المازني الآتي في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السكن،
وروي من طريق الحارث بن حصيرة، عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي بن الحسين. عن أبيه، عن الأخضر بن أبي الأخضر، عن النبي ﷺ، قال: «أنا أقاتل على تنزيل القرآن، وعليّ يقاتل على تأويله» [ (1) ] . وقال ابن السكن: هو غير مشهور في الصحابة. وفي إسناد حديثه نظر، وأشار الدار الدّارقطنيّ إلى أن جابرا تفرّد به، وجابر رافضيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن أحمر.
ذكره مطين وغيره في الصحابة. وروى البغوي والطبراني وغيرهما من طريق جابر الجعفي، عن معقل الزبيديّ، عن عباد بن أخضر، أو ابن أحمر- أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه قرأ: «قل يا أيّها الكافرون» ، حتى يختمها، وهو غير عباد بن أحمر المازني الآتي في القسم الأخير. |
سير أعلام النبلاء
|
1097- صالح بن أبي الأخضر 1: "4"
مُحَدِّثٌ مَشْهُوْرٌ، مِنْ أَهْلِ اليَمَامَةِ، سَكَنَ البَصْرَةَ. وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ، وابن المنكدر، والزهري. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَرَوْحٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: لَيِّنٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، كَانَ عِنْدَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ كِتَابَانِ، أَحَدُهُمَا عَرْضٌ وَالآخَرُ، مُنَاوَلَةٌ فَاخْتَلَطَا جَمِيْعاً، فَلاَ يُعْرُفُ هَذَا مِنْ هَذَا. قُلْتُ: تُوُفِّيَ قَبْلَ شعبة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 272"، التاريخ الكبير "4/ ترجمته 2778"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 471"، الجرح والتعديل "4/ ترجمته 1727"، المجروحين لابن حبان "1/ 368"، الكاشف "2/ ترجمة 2347"، تاريخ الإسلام "6/ 201"، تهذيب التهذيب "4/ 380"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3010". |
سير أعلام النبلاء
|
4418- ابن الأخضر 1:
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الخَطِيْبُ، المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ شُعَيْبٍ، الشَّيْبَانِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، ابْنُ الأَخْضَرِ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة فِي صَفَرٍ. وَسَمِعَ: أَبَا أَحْمَدَ بن أَبِي مُسْلِمٍ الفَرَضِيَّ فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه، وَأَبَا عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ رَزْقُوَيْه، وَأَبَا الحُسَينِ بنَ بِشْرَان، وَالحَسَنَ بنَ عُمَرَ الغَزَّال، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ دُوْست، وَالحَسَنَ بنَ الحُسَيْنِ بنِ رَامِين الإِسترَابَاذِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَنَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ مُفْتِي دمشق، وهبة الله بن طاوس، وَابْنُ نَاصِر، وَابْنُ البَطِّيّ، وَعِدَّة. وَكَانَ فَقيهاً حَنَفِيّاً، خَطِيْباً بِالأَنبار. عُمِّرَ، وَارْتَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ ثِقَةً، نَبيلاً، صَدُوْقاً، مُعَمِّراً، مُسْنِداً، انْتَشَرت روَايَاتُهُ فِي الآفَاق، وَكَانَ أَقطَعَ اليَد، قُطِعَتْ فِي كَائِنَةِ البَسَاسيرِيّ، وَكَانَ يَقْدَم بَغْدَاد أَحيَاناً، وَيُحَدِّث. سَأَلت إِسْمَاعِيْلَ الحَافِظ عَنْهُ، فَقَالَ: ثِقَة. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيّ: حَدَّثَنِي أنه سأل وهو صبي في حَلْقَة أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِيّ عَنِ الوُضُوْء مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ. وَقَالَ لِي: رَأَيْتُ يَحْيَى جدَّ جدِّي وَأَنَا اليَوْم جَدُّ جَدٍّ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: لَمْ أَلقَ مَنْ يَرْوِي عَنِ الفَرَضِيّ سِوَاهُ. قَالَ: وَإِنَّمَا عِنْدَهُ عَنْهُ حَدِيْثَان. قُلْتُ: وَقعَا لِي. وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّال سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. أَرَّخَهُ ابْنُ نَاصِرٍ. قَالَ صَالِحُ بنُ عَلِيِّ بنِ الخَطِيْب الأَنْبَارِيُّ: أَمر البَسَاسِيرِيُّ جدّنَا عليّاً الخَطِيْبَ أَنْ يَخْطُبَ لِلمُسْتنصر صَاحِب مِصْر، فَلَمَّا خطبَ، وَدَعَا لِلقَائِم، وَلَمْ يَمْتَثِلْ أَمرَ البسَاسيرِيّ، فَأَمر بِقطع يَده عَلَى المنبر. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 79"، والعبر "3/ 313"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1199" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 379". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن جرج، ابن الأخضر:
5467- ابن جرج: المُعَمَّرُ المُسْنِدُ أَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي المطرف ابن سَعِيْدِ بنِ جرجٍ القُرْطُبِيُّ، الَّذِي سَمِعَ "مصَنَّفَ النَّسَائِيَّ" مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ البِطْرَوْجِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الطَّيْلَسَانِ، وَأَجَازَ لابْنِ مَسْدِيّ، وَعَاشَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّسَائِيِّ أَرْبَعَةُ أنفس. 5468- ابن الأخضر 1: الإِمَامُ العَالِمُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ المُعَمَّرُ مُفِيْدُ العِرَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي نَصْرٍ مَحْمُوْدِ بنِ المُبَارَكِ بنِ مَحْمُوْدٍ الجُنَابَذِيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ، التَّاجِرُ، البَزَّازُ، ابْنُ الأَخْضَرِ. وُلِدَ سَنَةَ 524، وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ. سَمِعَ: القَاضِي أَبَا بَكْرٍ، وَأَبَا القَاسِمِ ابْنَ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَيَحْيَى ابْنَ الطّرَاحِ، وَعَبْدَ الجَبَّارِ بنَ تَوبَةَ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيَّ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بنَ خَيْرُوْنَ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَأَبَا سَعْدٍ ابْنَ البَغْدَادِيِّ، وَأَبَا الفَضْلِ الأُرْمَوِيَّ، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ نَاصِرٍ، وَابْنَ البَطِّيِّ. وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَكَتَبَ عَنْ أَقرَانِهِ، وَحَدَّثَ نَحْواً مِنْ سِتِّيْنَ عَاماً، وَكَانَ ثِقَةً، فهمًا، خيرًا، دينًا، عفيفًا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1115"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 46، 47". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أو ابن الأحمر. روى عن النبي صَلَّى الله وَسَلَّمَ أنه كان إذا أخذ مضجعه قرأ : «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» : . |
|
اللغوي: إبراهيم بن محمد الأخضري الطولقي (¬1) التونسي المغربي المالكي.
ولد: سنة (828 هـ) ثمان وعشرين وثمانمائة. من مشايخه: أبو يحيى بن عقبة، وعبد الله القلجاني، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان متين الديانة زاهدًا ورعًا تام العقل مهابًا مع حسن العشرة والملاطفة والتقنع باليسير لا يخاف في الله لومة لائم، وأعرض عن الفتيا حين اختلاف الكلمة، ولم يكن يمنع من يغتاب بحضرته، ولكنه لا يشاركهم بكلامه وتصدر للتدريس والإفتاء وانتفع به الفضلاء، وتقدم بالعربية" أ. هـ. • شجرة النور: " .. التونسي شيخها وعالمها الكبير ومفتيها الشهير" أ. هـ. وفاته: سنة (879 هـ) تسع وسبعين وقيل (883 هـ) ثلاث وثمانين وقيل (899 هـ) تسع وتسعين وثمانمائة وهو الصحيح. |
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران بن الأخضر التنوخي الإشبيلي، أبو الحسن.
¬__________ (¬1) ويقال ابن أخي الدُّوش. * المنتظم (17/ 88)، إنباه الرواة (2/ 289)، تاريخ الإسلام (وفيات 497) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 456)، العبر (3/ 348)، السير (19/ 172)، غاية النهاية (1/ 548)، الشذرات (5/ 416)، معجم المؤلفين (2/ 457). * الغنية (177)، الصلة (2/ 404)، بغية الملتمس (2/ 553)، إنباه الرواة (2/ 288)، الوافي (21/ 231)، بغية الوعاة (2/ 174)، الأعلام (4/ 299)، معجم المؤلفين (2/ 457). من مشايخه: أبو الحَجّاج يوسف بن عيسى الأعلم، وأبو علي الغسّاني وغيرهما. من تلامذته: القاضي عياض وغيره. كلام العلماء فيه: * الغنية: "من أهل إشبيلية ومقدم النحاة بها. أخذ الناس عنه قديمًا وحديثًا، وسمعوا منه كتب الآداب وضبطوها عليه" أ. هـ. * إنباه الرواة: "أخذ عنه جماعة الطلبة في زمانه وأثنوا عليه، ووصفوه بالمعرفة واليقظة والدين والفضل" أ. هـ. * الصلة: " .. مقدمًا في اللغة والأدب، دينًا، فاضلًا". * بغية الوعاة: "كان مقدمًا في العربية واللغة، دينًا ذكيًا ثقة ثبتًا وكان متصونًا دينًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية والأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (514 هـ) أربع عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "شرح الحماسة"، و"شرح شعر حبيب". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الطريقة السنوسية في الجبل الأخضر بليبيا، وقد أسسها (محمد بن علي السنوسي) وحارب ضد الإيطاليين.
1259 - 1843 م بدأت الدعوة السنوسية في الجزائر على يد مؤسسها محمد بن علي المعروف بالسنوسي الكبير، وبدأت هذه الدعوة تنتشر داخل أفريقيا من الصومال إلى السنغال وعلى طول الطريق إلى تشاد وواداي، وفي المغرب وكان أكثر المناطق التي انتشرت فيها بقوة هو ليبيا وخاصة منطقة الجبل الأخضر حيث كان فيها أكثر من 300 زاوية سنوسية تعيش على الزراعة وهم أول من قاوم المحتلين الإيطاليين في ليبيا وكان من أبرز رجال هذه الدعوة هو عمر المختار المعروف في الجبل الأخضر كما انتشرت في برقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - د ت ق: أبو راشد الحبراني الحمصي، قيل: اسمه أخضر، وَقِيلَ: النُّعْمَانُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ. وَغَزَا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ قُبْرُسَ. رَوَى عَنْهُ: شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، لَمْ يَكُنْ فِي دِمَشْقَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْهُ. وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ أَبَا رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيَّ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. قُلْتُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ بَقِيَ بَعْدَ هَذِهِ الطَّبَقَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - 4: أَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ الشَّيْبَانِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ، وَهُوَ أَخُو شُمَيْطٍ الزَّاهِدِ. رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، رَوَى عَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَالأَنْصَارِيُّ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - 4: صالح بْن أَبِي الأخضر اليَمَاميُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل البصرة. عَنْ: نافع، وابن المنكدر، والزهري، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وروح، وأبو داود، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وآخرون. ضعّفه ابْن معين. وقَالَ البخاري: لين. وقال هارون بْن المغيرة: زعم ابْن الْمُبَارَك أَنَّهُ كَانَ يخدم الزهري - يعني صالح بْن أَبِي الأخضر-. وقال أَبُو زرعة: ضعيف الحديث، كَانَ عنده عَن الزهري كتابان أحدهما عَرْض، والآخر مناوَلَة، فاختلطا جميعًا فلا يُعرَف هَذَا من هَذَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - م د ت ن: سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانَ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ. قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. -[635]- وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ. وَقِيلَ: كَانَ ثَبْتًا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ مُجَوِّدًا لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن محمد القاضي، أبو بكر ابن الأخضر الدّاوديّ الفقيه. [المتوفى: 429 هـ]
بغداديّ ثقة، إمام. سمع أبا الحسن بن لؤلؤ، وأبا الحسين بن المظفَّر، وجماعة، وثّقه الخطيب وروى عنه. عاش ستًّا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - رِزْقُ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الأخضر الأنباري، [المتوفى: 469 هـ]
أخو أَبِي الْحَسَن الأقطع. كان ثقة، روى عن أَبِي عُمَر بْن مَهْديّ، وتُوُفّي ليلة عيد الفِطْر، رَوَى عَنْهُ قاضي المرستان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بن الأخضر البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 473 هـ]
كان من أحسن النّاس تلاوة في المحراب، وكان مُقِلًّا قانعًا. روى عن أبي عليّ بن شاذان. وعنه ابن السَّمرقنديّ، وعلي بن أحمد بن بكار المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عليّ بْن محمد بْن محمد بْن محمد بن يحيى بن شعيب بن حسن الشَّيْبانيّ، أبو الحسن الأنباري، ابن الأخضر، [المتوفى: 486 هـ]
خطيب الأنبار. تفقّه ببغداد على مذهب أبي حنيفة. قال السّمعانيّ: كان ثقة، نبيلًا، صدوقًا، معمَّرًا، مُسْنِدًا، عُمّر حتّى صار يُقصد ويرحل إليه إلى الأنبار، وانتشرت عنه الرّواية في الآفاق. وقد قُطِعت يدُه في فتنة البساسيريّ، وكان يَقْدَم بغداد احيانًا؛ سمع أبا أحمد الفَرَضيّ، وأبا عَمْر بن مهديّ، وأبا الحسين بن بِشْران، وابن رزقويه. حدثنا عنه إسماعيل بن محمد، وأبو نصر الغازيّ، وأبو سعد بإصبهان، وهبة الله بن طاوس، ونصْر الله المصّيصيّ بدمشق، وجماعة يطول ذكرهم. وسألت إسماعيل الحافظ عنه فقال: ثقة. وسمعت محمد بن أحمد ابن الخلال إمام جامع الأنبار يقول: ولد شيخنا أبو الحسن سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. زاد غيره في صفر. وقال ابن سُكَّرَة في مشيخته: كان شيخنا أبو الحسن أقطع اليد، حنفيّ -[567]- المذهب، قال لي إنّه سأل وهو صبيّ في مجلس الشّيخ أبي حامد الإِسْفَرَايِينِيّ عن الوضوء من مَسِّ الذَّكَر، وقال لي: رأيتُ يحيى جدّ جدّي، وأنا اليوم جدُّ جدٍّ. قال ابن سُكَّرَة: لم ألقَ مَن يحدِّث عن أبي أحمد الفرضي سواه، وإنما عنده عنه حديثان. قلت: وقعا لنا بعلو، قرأتهما على عبد الحافظ، عن أبن قُدَامة، عن ابن البطّيّ، عنه. وقال ابن ناصر: مات في شوّال بالأنبار، وهو آخر من حدَّث عن الفَرَضيّ. قلتُ: وآخر من حدث عنه أبو الفتح ابن البطّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - علي بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران، أبو الحسن ابن الأخضر التَّنوخيُّ الإشبيليُّ اللُّغويُّ. [المتوفى: 514 هـ]
كان مقدَّمًا في علم اللُّغة والعربية والآداب، أخذ عن أبي الحجَّاج يوسف الأعلم. وسمع من أبي علي الغسَّاني، وغيره، وكان موصوفاً بالذَّكاء والإتقان والدِّين والثِّقة، حمل عنه الناس، وتوفي في مُنْسَلخ السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - يحيى بن عليّ بن محمد بن محمد، الأنبَاريّ، الخطيب، أبو نصر ابن الخطيب أبي الحسن ابن الأخضر. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شَيخ، صالح، متودّد، سمع بالأنبار من: أبيه، ومن أبي بكر أحمد بن عليّ الخطيب، وأبى طاهر بن أبي الصَّقْر. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبتُ عنه ببغداد، وبالأنبار، وبها ولد في سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - صالح بْن عليّ بْن نفيس بْن أَبِي الحسن علي بن محمد بن محمد ابن الأخضر الأنباريُّ، أبو طالب العَدْل. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِد بالحِلَّة سنة نيِّف وثلاثين، وتُوُفّي بالمَوْصل، وسَمِعَ بالأنبارِ من عمّ أَبِيهِ أَبِي نَصْر يَحْيَى بْن عليّ. وحدَّث ببغداد؛ روى عنه الدُّبيثيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - عَبْد العزيز بن أَبِي نصر محمود بن المبارك بن محمود، الحافظ أبو محمد ابن الْأخضر الْجُنابَذِيّ الْأصل البَغْدَادِيّ التّاجر البَزَّاز. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وسمع سنة ثلاثين وخمسمائة وبعدها وهلُمّ جرّا. وكتب الكثير، وعُنيَ بالفنِّ أتمَّ عناية. سَمِعَ من أَبِي بَكْر قاضي المارستان، وأبي القاسم ابن السمرقندي، ويحيى ابن الطّرّاح، وَعَبْد الوهاب الْأَنْمَاطِي، وَعَبْد الجبار بن تَوْبة، وَأَبِي منصور بن خيرون، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السَّلَام، وَأَبِي سعد البَغْدَادِيّ، وَأَبِي الفضل الْأُرْمَوي، وابن ناصر، وخلقٍ كثير. وحصَّل الْأُصول، وغالى في أثمانها. وحدّث نحوًا من ستين سنة، وصنّف تصانيف مفيدة. وَكَانَ حافظ العراق في زمانه، وكانت لَهُ حلقة بجامع القصر للحديث. وتخاريجه تدلّ عَلَى حِفْظه وتبَحّرِه. وَكَانَ ثقة صالحًا ديّنًا عفيفًا. وَكَانَ والده قد سَمِعَ من إسْمَاعِيل بن مَلَّة، وحجّ سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وَلَهُ أربعون سنة، فلم يرْجع وعُدِمَ. قَالَ الدُّبَيْثِي: لم أرَ في شيوخنا أوفرَ شيوخًا منه، ولا أغْزَر سماعًا، وحدّث بجامع القصر سنين كثيرة. وَقَالَ ابن نُقْطة: كَانَ ثَبْتًا، ثقة، مأمونًا، كثير السَّماع، واسع الرواية، صحيح الْأصول؛ منه تعلّمنا واستفدنا، وما رأينا مثله. قلتُ: روى عنه الحُفّاظ: ابنُ نُقْطة، والدبيثي، وابنُ النَّجَّار، والضّياء، والبِرْزاليّ، وابن خليل، والزِّين خَالِد، وَأَحْمَد بن محمد بن بنيمان الهمذاني، -[317]- وَمُحَمَّد بن نصر بن عَبْد الرزاق الجِّيلي، وعَليُّ بن ميران سبط العاقُوليّ، والعفيف عَليّ بن عَدْلان المَوْصِليّ النَّحْوِيّ، وعَليُّ بن مُحَمَّد بن زُرَيْق، وَأَحْمَد بن الحُسَيْن الدَّاريّ الخليليّ، ومحمد بن سعيد بن النشف الواسطي، والجمال يحيى ابن الصَّيْرَفِيّ، والنجيب عَبْد اللطيف وأخوه العزّ عَبْد العزيز، والنّجيب مِقْداد بن أَبِي الْقَاسِم القَيْسيّ، والعَلَم أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن أَحْمَد الْأنْدَلُسِيّ، وإسرائيل بن أَحْمَد القُرَشِيّ، وابنه عَليّ بنُ الْأخضر، وخلقٌ سواهم. وَتُوُفِّي في سادس شوال. قَالَ ابنُ النَّجَّار: سمَّعهُ أَبُوه من جماعة، وَأَوَّل طلبه من الْأُرْمَوي وابن ناصر، وما زال يسمع حَتَّى قرأ عَلَى شيوخنا. كتب كثيرًا لنفسه، وتوريقًا للناس في شبابه. قرأت عَلَيْهِ كثيرًا في حلقته وفي حانوته للبَزِّ بخان الخليفة. وَكَانَ ثقةً، حُجة، نبيلًا. ما رأيتُ في شيوخنا مثلهُ في كثرةٍ مسمُوعاته، وحُسْن أُصوله، وحِفْظه، وإتقانه. وَكَانَ أمينًا، ثخين الستر، متديناً، ظريفًا. قُلْتُ: وأجاز للكمال عَبْد الرَّحْمَن المُكَبِّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - بدر التمام، أخت الحافظ ابن الأخضر، أمّ أولاد الْأديب أَبِي المعالي الحَظِيريّ. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَتْ المبارك بن أَحْمَد الصَّيْرَفِيّ، وَعَنْهَا ابن أخيها عَليّ؛ رَوَى ابنُ النَّجَّار عَنْهُ، عَنْهَا. تُوُفِّيت في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - آمنةُ بنتُ الحافظِ عبد العزيز بْن الأخضر، أمَةُ الرحيمِ. [المتوفى: 633 هـ]
روتْ عن شُهْدَةَ، وعَبْد الحقِّ اليوسفي. وتوفيت في عاشر صفر. روى عنها أخوها عليٌ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزمرد الأخضر، والياقوت الأزهر
ذكره: البوبي، في: (الأسماء) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن التابعين.
وعنه يحيى القطان وجماعة. وثقه ابن معين، وضعفه الأزدي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه () . ومن غرائبه عن أبي بكر الحنفي - وليس بمشهور: عن أنس أن رسول الله ﷺ باع قدحا وحلسا فيمن يزيد. هكذا رواه عيسى بن يونس وغيره عن الأخضر، ورواه معتمر عنه، عن الحنفي، عن أنس، عن رجل من الأنصار الحديث. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية