نتائج البحث عن (أعرج) 50 نتيجة

بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين).
جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء.
قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه.
وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة.
وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني.
رسالة.
مبسوطة.
1312- حيان الأعرج
د ع: حيان الأعرج بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى البحرين، قاله بكير بْن معروف، عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد الخرساني، عنه، وهو وهم، والصواب ما رواه أَبُو حمزة وغيره، فقالوا: عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بْن الحضرمي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
بالراء، من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وفيه نظر.
وقال ابن حبّان: الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده خبره الربيع بن بدر.
وقال الطّبرانيّ في الترجمة: الأسلع بن شريك الأشجعي، ثم ساق حديثه من طريقين:
عن الربيع بن بدر، حدثني أبي، عن أبيه، عن رجل يقال له الأسلع، قال: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحل له، فقال لي ذات يوم: «يا أسلع، قم فأرحل» . فقلت: يا رسول اللَّه، أصابتني جنابة، فسكت رسول اللَّه ﷺ، وأتاه جبريل بآية الصعيد [النساء 43] فقال رسول اللَّه ﷺ:
«قم يا أسلع فتيمّم» ، قال: فقمت فتيممت، ثم رحلت له، فسار حتى مرّ بماء، فقال لي:
«يا أسلع مس- أو أمس- هذا جلدك» .
قال: فأراني التيمم ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين انتهى.
ثم ساقه من طريق يحيى الحمّانيّ، عن الربيع، فقال: الأسلع رجل من بني الأعرج ابن كعب، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في «الأحكام» عن يحيى، ثم ساقه الطبراني أيضا من طريق الهيثم بن رزيق، عن أبيه، عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أرحل ناقة النبي ﷺ، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول اللَّه ﷺ الرحلة، فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت، ثم لحقت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، فقال: «يا أسلع، ما لي أرى رحلتك تغيّرت؟ فقلت: يا رسول اللَّه، لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار. قال: ولم؟ فقلت: إني أصابتني جنابة، فخشيت القرّ على نفسي، فأمرته فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت ماء فاغتسلت به،
فأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى. إلى قوله: عَفُوًّا غَفُوراً [النساء 43] .
قلت: وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى، وبينهما مغايرة ظاهرة، فحمل الطبراني وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع، ويؤيّد ذلك أن ابن مندة قال في ترجمته: أسلع ابن شريك بن عوف الأعرجي، ثم يروي من طريق قيس بن حفص الدارميّ، قال: سألت بعض بني عمّ الأسلع عنه، فقال: هو الأسلع بن شريك بن عوف. انتهى. وقال خليفة في تاريخه: ومن بني الأعرج بن كعب: الأسلع بن شريك. روى عن النبي ﷺ في التيمم، ولم
أر في شيء من طرقه أنه أشجعيّ، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب. فلعله وقع فيه تصحيف سمعي، أراد أن يقول الأعرجي فقال الأشجعيّ، وأما ابن عبد البرّ ففرّق بين القصتين، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له الأسلع، فالأول قال إنه الأسلع بن الأسقع، روى حديثه الربيع بن بدر، والثاني الأسلع بن شريك الأعرجي التميميّ، ونسبه الثاني إلى الأعرج يدلّ على أنه الأول، فإن الأول ثبت أنه أعرجيّ، وما أدري من أين له اسم أبيه الأسقع، فإن ثبت فلعله كان يسمّى شريكا ويلقب الأسقع. ووقع في أصله بخطه الأعوجي- بالواو- وتعقبه الرشاطيّ، فقال: إنما هو بالراء، وكذا وقع التيمي، وتعقبه الرشاطيّ أيضا. وقد قال ابن السكن في الأعرجي أيضا: يقال له ابن شريك، فهذا يدل على الوحدة. واللَّه أعلم.
وحكى ابن مندة، عن علي بن سعيد العسكري- أن اسم الأسلع الحارث بن كعب، وأظنه خطأ. واللَّه أعلم.
[ (تنبيه) وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الحافظ في كتاب البرهان، ولفظه إن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنّبيّ ﷺ: فقال للنّبيّ ﷺ: إني جنب، وليس عندي ماء، فأنزل اللَّه آية التيمم. وهذا تقصير شديد منه، مع كثرة اطلاعه [ (1) ]] .

عبد اللَّه بن إسحاق الأعرج

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم، قال: أخبرني حاجب بن عمر، قال: كان اسم جدي عبد اللَّه بن إسحاق، وكان أصيبت رجله مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فسماه الأعرج.
بالراء، من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وفيه نظر.
وقال ابن حبّان: الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده خبره الربيع بن بدر.
وقال الطّبرانيّ في الترجمة: الأسلع بن شريك الأشجعي، ثم ساق حديثه من طريقين:
عن الربيع بن بدر، حدثني أبي، عن أبيه، عن رجل يقال له الأسلع، قال: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحل له، فقال لي ذات يوم: «يا أسلع، قم فأرحل» . فقلت: يا رسول اللَّه، أصابتني جنابة، فسكت رسول اللَّه ﷺ، وأتاه جبريل بآية الصعيد [النساء 43] فقال رسول اللَّه ﷺ:
«قم يا أسلع فتيمّم» ، قال: فقمت فتيممت، ثم رحلت له، فسار حتى مرّ بماء، فقال لي:
«يا أسلع مس- أو أمس- هذا جلدك» .
قال: فأراني التيمم ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين انتهى.
ثم ساقه من طريق يحيى الحمّانيّ، عن الربيع، فقال: الأسلع رجل من بني الأعرج ابن كعب، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في «الأحكام» عن يحيى، ثم ساقه الطبراني أيضا من طريق الهيثم بن رزيق، عن أبيه، عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أرحل ناقة النبي ﷺ، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول اللَّه ﷺ الرحلة، فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت، ثم لحقت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، فقال: «يا أسلع، ما لي أرى رحلتك تغيّرت؟ فقلت: يا رسول اللَّه، لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار. قال: ولم؟ فقلت: إني أصابتني جنابة، فخشيت القرّ على نفسي، فأمرته فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت ماء فاغتسلت به،
فأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى. إلى قوله: عَفُوًّا غَفُوراً [النساء 43] .
قلت: وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى، وبينهما مغايرة ظاهرة، فحمل الطبراني وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع، ويؤيّد ذلك أن ابن مندة قال في ترجمته: أسلع ابن شريك بن عوف الأعرجي، ثم يروي من طريق قيس بن حفص الدارميّ، قال: سألت بعض بني عمّ الأسلع عنه، فقال: هو الأسلع بن شريك بن عوف. انتهى. وقال خليفة في تاريخه: ومن بني الأعرج بن كعب: الأسلع بن شريك. روى عن النبي ﷺ في التيمم، ولم
أر في شيء من طرقه أنه أشجعيّ، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب. فلعله وقع فيه تصحيف سمعي، أراد أن يقول الأعرجي فقال الأشجعيّ، وأما ابن عبد البرّ ففرّق بين القصتين، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له الأسلع، فالأول قال إنه الأسلع بن الأسقع، روى حديثه الربيع بن بدر، والثاني الأسلع بن شريك الأعرجي التميميّ، ونسبه الثاني إلى الأعرج يدلّ على أنه الأول، فإن الأول ثبت أنه أعرجيّ، وما أدري من أين له اسم أبيه الأسقع، فإن ثبت فلعله كان يسمّى شريكا ويلقب الأسقع. ووقع في أصله بخطه الأعوجي- بالواو- وتعقبه الرشاطيّ، فقال: إنما هو بالراء، وكذا وقع التيمي، وتعقبه الرشاطيّ أيضا. وقد قال ابن السكن في الأعرجي أيضا: يقال له ابن شريك، فهذا يدل على الوحدة. واللَّه أعلم.
وحكى ابن مندة، عن علي بن سعيد العسكري- أن اسم الأسلع الحارث بن كعب، وأظنه خطأ. واللَّه أعلم.
[ (تنبيه) وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الحافظ في كتاب البرهان، ولفظه إن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنّبيّ ﷺ: فقال للنّبيّ ﷺ: إني جنب، وليس عندي ماء، فأنزل اللَّه آية التيمم. وهذا تقصير شديد منه، مع كثرة اطلاعه [ (1) ]] .

عبد اللَّه بن إسحاق الأعرج

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم، قال: أخبرني حاجب بن عمر، قال: كان اسم جدي عبد اللَّه بن إسحاق، وكان أصيبت رجله مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فسماه الأعرج.

عبد الله بن صالح والأعرج

سير أعلام النبلاء

عبد الله بن صالح والأعرج:
2664- عبد الله بن صالح 1:
ابن عبد الله بن الضحاك، الإِمَامُ الصَّدُوْقُ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ، وَيُلَقَّبُ بِالبُخَارِيّ.
سَمِعَ: لُوَيْناً، وَعُثْمَانَ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقَ بنَ أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللهِ الزَّبِيْبِي، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَابْنُ الزَّيَّات، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
2665- الأَعْرَجُ 2:
يحيى بن زكريا بن يحيى، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو زَكَرِيَّا النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَعْرَج.
سَمِعَ: قُتَيْبَةَ بنَ سَعِيْدٍ، وَإِسْحَاقَ بنَ راهويه، وعلي بن حجر، وَأَقرَانَهُم. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بنِ مُوْسَى خَتّ، وَارْتَحَلَ فِي الشَّيْخُوخَة نَاشراً لِعِلْمه.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أَخِيْهِ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ زَكَرِيَّا بنِ حيُّويه النَّيْسَابُوْرِيّ نَزِيْل مِصْر، وَمكِيُّ بنُ عَبْدَانُ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ عُقْدَة، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ يطلبُ الحَدِيْثَ بِمِصْرَ عَلَى كِبَر السِّنّ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَيُشْبِهُهُ مِنْ وَجه نَزِيْلُ حَلَب جعفَرَك النَّيْسَابُوْرِيّ الأَعْرَج، الَّذِي عَاشَ إِلَى بَعْدِ سَنَةِ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَسوف يأتي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 481".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 156"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 743"، والعبر "2/ 135" وتهذيب التهذيب "11/ 210"، وتقريب التهذيب "2/ 347"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 251".
المقرئ: أحمد بن محمد بن حاجي بن دانيال الشهاب، أبو العباس الكيلاني الشافعي، ويعرف بالحافظ الأعرج.
من تلامذته: قرأ عليه جعفر السنهوري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "برع في فنون وأتقن القراءات مع ابن الجزري وغيره، وأقرأها غير واحد .. مات بالطاعون" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة.

النحوي: جعفر بن محمَّد بن راضي الكاظمي الأعرجي.
ولد: سنة (1274 هـ) أربع وسبعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
* أعلام العراق الحديث: "مؤرخ نسابة، مشارك في أنواع من العلوم" أ. هـ.
* قلت: وهو شيعي، مع العلم أن معظم الشيعة المتأخرين هم رافضة اثنا عشرية، والله أعلم.
وفاته: سنة (1332 هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "معالم اليقين في شرح أصول الدين"، و"غيبة الطلاب في علم الإعراب"، و"شرح قصيدة الحريري في الظاء".

النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن هرمز بن أبي سعد، أبو داود المدني الأعرج.
من مشايخه: أبو هريرة، وأبو سعيد، وابن عيينة وغيرهم.
من تلامذته: الزهري، وأبو الزناد، وتلا عليه نافع بن أبي نعيم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "قال أهل العلم: إنه أول من وضع علم العربية والسبب في هذا أنه أخذ عن
¬__________
* عجائب الآثار (2/ 173)، الأعلام (3/ 340).
* التاريخ الكبير للبخاري (5/ 360)، تقريب التهذيب (603)، الجرح والتعديل (5/ 297)، طبقات ابن سعد (5/ 283)، تاريخ دمشق (36/ 23)، إنباه الرواة (2/ 172)، تهذيب الكمال (17/ 467)، السير (5/ 69)، العبر (1/ 145)، معرفة القراء (1/ 77)، تاريخ الإسلام (وفيات 117) ط- تدمري، غاية النهاية (1/ 381)، النجوم (1/ 276)، البغية (2/ 91)، الشذرات (2/ 80).

أبي الأسود الدؤلي، وأظهر هذا العلم بالمدينة، وهو أول من أظهره وتكلم فيه بالمدينة، وكان من أعلم الناس بالنحو وأنساب قريش وما أخذ أهل المدينة النحو إلا منه، ولا نقلوه إلا عنه. . . ويروى أن مالك بن أنس إمام دار الهجرة - رضي الله عنه - اختلف إلى عبد الرحمن بن هرمز عدة سنين في علم لم يبثه في الناس، فمنهم من قال: تردد إليه لطلب النحو واللغة قبل إظهارها وقيل كان ذلك من علم أصول الدين، وما يُردُّ به مقالة أهل الزيغ والضلالة"
أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "قال أحمد بن عبد الله العجلي: مدني تابعي، ثقة. وقال أبو زرعة وابن خراش: ثقة. . . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال: كان ثقة كثير الحديث" أ. هـ.
• السير: "الإمام الحافظ الحجة المقرئ. . عن أبي النضر قال: كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية وكان أعلم الناس بأنساب قريش، وقيل أنه أخذ العربية عن أبي الأسود الدِّيلي" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة ثبت عالم" أ. هـ.
من أمواله: غاية النهاية: "ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان" أ. هـ.
وفاته: سنة (117 هـ) سبع عشرة ومائة.

التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْعْرَجُ: مَنْ كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ لاَزِمَةٌ لَهُ فِي مِشْيَتِهِ. يُقَال: عَرَجَ فَهُوَ أَعْرَجُ (1) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - اعْتَبَرَ الْعُلَمَاءُ الْعَرَجَ عَيْبًا يُرَدُّ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْبَيْعِ، وَيَمْنَعُ الإِْجْزَاءَ فِي الأُْضْحِيَّةِ إِذَا كَانَ عَرَجًا بَيِّنًا. (2)
كَمَا اعْتَبَرُوهُ فِي الأَْشْخَاصِ مِنَ الأَْعْذَارِ الَّتِي تُعْفِي مِنَ الْجِهَادِ. (3) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{لَيْسَ عَلَى الأَْعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَْعْرَجِ حَرَجٌ}} (4)
وَتَفْصِيلُهُ فِي: (الأُْضْحِيَّةِ، وَالْبَيْعِ، وَالْجِهَادِ) .
__________
(1) المصباح المنير، ولسان العرب مادة (عرج) .
(2) الاختيار 1 / 173 ط دار المعرفة، والمغني 8 / 623 ط الرياض، ومواهب الجليل 3 / 241، وقليوبي وعميرة 4 / 251.
(3) ابن عابدين 3 / 221 ط بولاق، والمغني 8 / 347، والحطاب 3 / 349، وإعانة الطالبين 4 / 194 ط مصطفى الحلبي
(4) سورة النور / 61.

ملك أبي العباس الأعرج مدينة مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك أبي العباس الأعرج مدينة مراكش.
930 - 1523 م
ولد السلطان أبي العباس الأعرج سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وبويع بولاية العهد من أبيه سنة ثمان عشرة وتسعمائة ولما توفي أبوه اجتمع الناس على بيعته من سائر الآفاق وآتوه طاعتهم عن رضا منهم، فاستقام أمره وصرف عزمه إلى تمهيد البلاد واقتناء الأجناد وتعبئة الجيوش إلى الثغور وشن الغارات على العدو في الآصال والبكور في أحواز تيلمست وآسفي وغيرهما. وكان النصارى قد خيموا بشاطئ البحر وعاثوا في تلك السواحل فأجلاهم عنها وطهر تلك البقاع من رجسهم وأراح أهلها من منهم وهنا بَعُدَ صيته وانتشر في البلاد ذكره وأهرع الناس إليه من كل جانب ودخلت في طاعته سائر البلاد السوسية فعند ذلك كاتبه أمراء هنتاتة ملوك مراكش يخطبون أمره ويرومون الدخول في طاعته فأجاب داعيهم وانتقل إلى مراكش فدخلها واستولى عليها.

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على فاس وقبضه على بني وطاس ومهلك سلطانهم أبي العباس الأعرج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على فاس وقبضه على بني وطاس ومهلك سلطانهم أبي العباس الأعرج.
956 محرم - 1549 م
لما غلب السلطان محمد الشيخ السعدي على أخيه أبي العباس الأعرج واستولى على مراكش طمحت نفسه للتوغل في بلاد الغرب وقراه فتفرغ لحرب بني وطاس ونكث ما كان بينه وبينهم من الصلح وردد إليهم البعوث والسرايا وأكثر فيهم من شن الغارات وصار يستلبهم البلاد شيئا فشيئا إلى أن استولى عليها وكان أول ما ملك من أمصار الغرب مكناسة الزيتون افتتحها عقب سنة خمس وخمسين وتسعمائة بعد حصار ومقاتلة ثم تقدم إلى فاس فألح عليها بالقتال وضايقها بالحصار مدة قريبة من السنة ثم استولى عليها بعد أن أسر سلطانها أبا العباس الوطاسي وصار في قبضته، ولما دخلها قبض على الوطاسيين أجمع وبعث بهم مصفدين إلى مراكش عدا أبا حسون المخلوع فإنه فر إلى الجزائر.

87 - م 4: عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري الخزرجي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - م 4: عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلاثَ عَشْرَةَ غَزْوَةً وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَقَالَ: " اللَّهُمَّ -[865]- جَمِّلْهُ " فَبَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ، وَلَمْ يَبْيَضَّ مِنْ شَعْرِهِ إِلا الْيَسِيرُ. نَزَلَ الْبَصْرَةَ وَلَهُ بِهَا مَسْجِدٌ.
رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ بَشِيرٌ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وعلباء بْنُ أَحْمَرَ، وَأَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.

150 - م 4: أبو يحيى الأعرج المعرقب، مولى معاذ بن عفراء، الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - م 4: أَبُو يحيى الأعرج المُعَرْقَب، مَوْلَى مُعَاذ بْن عَفْراء، الأَنْصَارِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
اسمه مِصْدع، قاله عَمْرو بْن دينار.
وقَالَ ابْن معين: أَبُو يحيى الأعرج اسمه زِيَاد.
رَوَى عَنْ: عَلِيّ، وعائشة، وابْن عَبَّاس.
وَعَنْهُ: سعيد بن أبي الحسن، وسعد بن أوس العدوي.

207 - م 4: مصدع أبو يحيى الأعرج

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - م 4: مصدع أبو يحيى الأعرج [الوفاة: 91 - 100 ه]
عن علي بن أبي طالب - إن صَحَّ - وَعَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْعَدَوِيُّ، وَهِلالُ بْنُ يَسَافٍ، وَعَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، وَشِمْرُ بن عطية، وَغَيْرُهُمْ.
يُقَالُ لَهُ: الْمُعَرْقَبُ.

39 - م د ت ن: الحكم بن عبد الله البصري الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - م د ت ن: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ أَبُو خُشَيْنَةَ حَاجِبُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ.

250 - م 4: ممطور أبو سلام الدمشقي الأعرج الأسود الحبشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - م 4: مَمْطُورٌ أَبُو سَلامٍ الدِّمَشْقِيُّ الأَعْرَجُ الأَسْوَدُ الْحَبَشِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهَذِهِ نِسْبَتُهُ إِلَى حَيٍّ مِنْ حِمْيَرٍ لا إِلَى الْحَبَشَةِ.
مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ وَعُلَمَائِهِمُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَثَوْبَانَ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وأبي أمامة، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، وَعَبْدِ الرحمن بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: حَفِيدَاهُ: زَيْدٌ، وَمُعَاوِيَةُ ابْنَا سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ، وَمَكْحُولٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَابْنُ زَبْرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَآخَرُونَ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ.
وَقَدِ اسْتَقْدَمَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى خُنَاصِرَةَ لِيُشَافِهَهُ بِمَا سَمِعَ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ مِنْ ثَوْبَانَ، فَقَالَ لِعُمَرَ: شَقَقْتَ عَلَيَّ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعَ أَبُو سَلامٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
قُلْتُ: وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ.

26 - خ م د ن: ثابت بن عياض العدوي مولاهم، الأعرج الأحنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - خ م د ن: ثَابِتُ بْنُ عِيَاضٍ الْعَدَوِيُّ مَوْلاهُمُ، الأَعْرَجُ الأَحْنَفُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ.

53 - د ن: الحضرمي بن لاحق الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - د ن: الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لاحِقٍ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ مُرْسَلا، وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي صَالِح السمان.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
67 - ق: حَيَّانُ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ،
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ جابر بن زيد.
وَعَنْهُ: قتادة مع تَقَدَّمَهُ، وَمَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَآخَرُونَ. -[230]-
وثقه يحيى بن معين.

161 - ع: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أبو عمر العدوي المدني الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - ع: عَبْد الْحَمِيدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْدِ بْن الْخَطَّاب، أَبُو عُمَر العدوي الْمَدَنِيّ الأعرج، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو أَسِيد، وعَبْد العزيز
ولي إمرةَ الكوفة لعُمَر بْن عَبْد العزيز،
سأل ابن عَبَّاس، وَرَوَى عَنْ: مُسْلِم بْن يَسار، ومُقْسِم، ومُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقّاص،
وَعَنْهُ: ابناه عُمَر، وزيد، والزُّهْرِيّ، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وغيرهم.
وثَّقه ابن خِراش وغيره.
رَوَى المدائني. عَنْ يعقوب بْن زيد، أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز أجاز عاملَه عَلَى الكوفة عَبْد الحميد بعشرة آلافٍ.
تُوُفِّي عَبْد الحميد بحِرَّان سنة نيّف عشرة ومائة.

172 - ع: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن هُرْمُز الأعرج، أَبُو دَاوُد الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ
سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وأبا سَعِيد، وعَبْد اللَّه بن مالك بن بحينة، وطائفة، وسمع أيضًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، وعُمَيْر مولى ابن عَبَّاس، وعدّة. وكان يكتب المصاحف ويُقرِئُ القرآن.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، وأَبُو الزّناد، وصالح بْن كَيْسَان، وَيَحْيَى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لهيعة، وخلق.
وكان ثقة ثبتا، عالما بأبي هريرة، انتقل في آخر أيامه إلى مصر، وتوفي غريبا بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة على الصحيح.

225 - سوى د: عثمان بن عبد الله بن موهب، أبو عبد الله التيمي المدني الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - سِوَى د: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ الأَعْرَجُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
نَزِيلُ الْعِرَاقِ.
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشَيْبَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. -[462]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَفِي الطَّبَقَاتِ لابْنِ سَعْدٍ وَهَمٌ؛ وَهُوَ أَنَّهُ قَالَ: مَاتَ فِي خِلافَةِ الْمَهْدِيِّ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَإِنَّمَا مَاتَ فِي حُدُودِ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

267 - ن: القاسم بن أبي أيوب الأصبهاني، ثم الواسطي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الأَصْبَهَانِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ حَدِيثَ الْفُتُونِ بِطُولِهِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَانْفَرَدَ عَنْهُ بَحِدِيثِ الْفُتُونِ أَصْبَغُ، وَفِيهِ لِينٌ.

56 - ع: حميد بن قيس أبو صفوان المكي الأعرج المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - ع: حُمَيدُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو صَفْوَانَ الْمَكِّيُّ الأَعْرَجُ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ خَتْمَاتٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
قَالَ الدَّانِيُّ: رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَجُنَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الْوَارِثِ الثَّوْرِيُّ. وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ بَعْدَ ابْنِ كَثِيرٍ أَحَدٌ أَقْرَأَ مِنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ أَفْرَضَ أَهْلَ مَكَّةَ وَأَحْسَبَهُمْ، وَكَانُوا لا يَجْتَمِعُونَ إِلا عَلَى قِرَاءَتِهِ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ خَتَمَ الْقُرْآنَ لَيْلَةً بِالْحَرَمِ فَحَضَرَ عِنْدَهُ عَطَاءٌ.
قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي خِلافَةِ السَّفَّاحِ. -[636]-
وَقِيلَ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

104 - ع: سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني التمار القاص الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - ع: سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ الْمَدَنِيُّ التَّمَّارُ الْقَاصُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ وَشَيْخُ الإِسْلامِ.
سَمِعَ: سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ، وَأَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، وَخَلْقًا.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو حَازِمٍ فَارِسِيُّ الأَصْلِ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، وَأُمُّهُ رُومِيَّةٌ، وَكَانَ أَشْقَرَ أَحْوَلَ أَفْزَرَ الشَّفَةِ. -[665]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مَوْلَى الأسود بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: أَبُو حَازِمٍ ثِقَةٌ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْحِكْمَةُ أَقْرَبُ إِلَى فِيهِ مِنْ أَبِي حَازِمٍ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنِّي لأَعِظُ وَمَا أَرَى مَوْضِعًا مَا أُرِيدُ إلا نفسي.
وقال قتيبة: حدثنا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَالَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ.
وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: نَحْنُ لا نُرِيدُ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ لا نَتُوبُ حَتَّى نَمُوتَ.
وعنه قَالَ: مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ.
وَعَنْهُ قَالَ: اخْفِ حَسَنَاتِكَ كَمَا تُخْفِي سَيِّئَاتِكَ، وَلا تَكُنْ مُعْجَبًا بِعَمَلِكَ فَلا تَدْرِي شَقِيٌّ أَنْتَ أَمْ سَعِيدٌ.
وَعَنْهُ قَالَ: النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ تلقيح للعقول.
وَقَالَ لَهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ لَمَّا وَعَظَهُ: مَا النَّجَاةُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: يَسِيرٌ، لا تَأْخُذَنَّ شَيْئًا إِلا مِنْ حِلِّهِ، وَلا تَضَعَهُ إِلا فِي حَقِّهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كُلُّ عَمَلٍ تَكْرَهُ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ، ثُمَّ لا يَضُرُّكَ مَتَى مُتَّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بن مطرف: حدثنا أَبُو حَازِمٍ قَالَ: لا يُحْسِنُ عَبْدٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِلا أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلا يَعْوَرُ فِيمَا بَيْنَهُ وبين الله إلا عور الله فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلَمُصَانَعَةُ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَيْسَرُ مِنْ مُصَانَعَةِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا، إِنَّكَ إِذَا صَانَعْتَهُ مَالَتِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا إِلَيْكَ، وَإِذَا اسْتَفْسَدْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَنَئَتْكَ الْوُجُوهُ كُلُّهَا. -[666]-
وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَفْرَحْ فِيهَا بِرَخَاءٍ وَلَمْ يَحْزَنْ عَلَى بَلْوَى.
وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السِّيِّئَةَ مَا عَمِلَ حَسَنَةً قَطُّ أَنْفَعُ لَهُ مِنْهَا وَكَذَا فِي الْحَسَنَةِ.
وَعَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ، وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فِي اللَّهِ فَأَقِلَّ مُخَالَطَتِهِ فِي دُنْيَاهُ.
تُوُفِّيَ أَبُو حَازِمٍ سَنَةَ أربعين ومائة. أرخه المدائني، وابن سعد.

151 - ن: عبد الله بن يسار المكي الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ الْمَكِّيُّ الأَعْرَجُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
عَنْ: سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".
وَرَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا مَتْنُهُ: " ثَلاثَةٌ لا ينظر الله إليهم ".

174 - عبيد بن سلمان الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - عُبَيْدُ بْنُ سَلْمان الأَعْرَجُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى مُسْلِمِ بْنِ هِلالٍ.
سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ. -[693]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا أَعْلَمُ فِي حَدِيثِهِ إِنْكَارًا، يُحَوَّلُ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ لِلْبُخَارِيِّ.

323 - ع: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، أبو عبد الله الليثي المدني الأعرج

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن أسامة بن الهاد، أَبُو عَبْد الله اللَّيثيُّ الْمَدَنِيُّ الأعرج [الوفاة: 131 - 140 ه]
ابن أخي عَبْد الله بن شداد
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بن كعب، وشرحبيل بن سعد، وأبي بكر بن حزم، ومحمد بن إِبْرَاهِيم التيمي، والزهري، وعدة.
وَعَنْهُ: مالك، والليث بن سعد، وبكر بن مضر، وسفيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، والدراوردي، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وآخرون.
وثقه ابن معين، وغيره، وكان من أئمة العلم.
توفي سنة تسع وثلاثين ومائة.

107 - ت: حميد الأعرج الكوفي القاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - ت: حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ الْكُوفِيُّ القاصُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ صَاحِبٍ لابْنِ مَسْعُودٍ.
وَعَنْهُ: خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ، وَحَدِيثُهُ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ بِعُلُوٍّ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ نَعْلاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ.

125 - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وآخرون.
ضعفه أحمد.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثَقَةٍ. -[859]-
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لا أَرْوِي عَنْهُ، وَكَانَ أبوه ثبتاً.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: شُعْبَةُ يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ! قَالَ: تَعَجُّبًا مِنْهُ.

401 - محمد بن يوسف بن عبد الله الكندي، المدني، الأعرج

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، الْمَدَنِيُّ، الأَعْرَجُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.

• - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قال ابن معين: توفي سنة إحدى وخمسين ومائة،
وقد مر في الطبقة الماضية.

186 - عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الأعرج، أبو الطاهر المدني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ الأَعْرَجُ، أَبُو الطَّاهِرِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَلِيَ قَضَاءَ دِيَارِ مِصْرَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْعُلَمَاءِ، بَصِيرًا بِالأَحْكَامِ، مُتَضَلِّعًا بِمَعْرِفَةِ أَقْوَالِ أَئِمَّةِ الْمَدِينَةِ كَالْقَاسِمِ وَسَالِمٍ وَرَبَيْعَةَ الرَّأْيِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وهب، وعبد الله بن صالح العجلي، وسريج بن النعمان. -[685]-
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ قَاضِيًا بها للرشيد.
وقال غيره: ولي قضاء الجانب الشَّرْقِيِّ، وَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ.
وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ.
وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ.

221 - ت: عبد العزيز بن أبي ثابت عمران المدني الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - ت: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عِمْرَانُ الْمَدَنِيُّ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
اتَّصَلَ بِيَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ،
وَرَوَى عَنْ: أَفْلَحَ بْنِ سَعِيدٍ.
وَعَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، وَأَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ.
وَمَوْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ مَوْتِ مَالِكٍ.
قَالَ الْبُخَارِيّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينِ: لَيْسَ بِثِقَةٍ إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ شِعْر.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَمْ نَكْتُبْ عَنْهُ.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ وَكَأَنَّهُ خَطَأٌ، فَإِنَّ الْحِزَامِيَّ مَا كَتَبَ إِلا بَعْدَ هَذَا الْوَقْتِ بِمُدَّةٍ. وَكَذَا أَحْمَدُ يَقُولُ: لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، وَأَحْمَدُ فَإِنَّمَا يَقُولُ هَذَا بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَمِائَةٍ.

183 - ت: عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري الأعرج

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - ت: عَبْد العزيز بْن عِمران بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عوف الزُّهْرِيُّ الأعرج [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: جعفر بْن محمد، وأفلح بْن سَعِيد، وعبد الله بن جعفر المخرمي، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو مُصْعَب، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، وأحمد بْن إسماعيل السَّهْميّ، وآخرون.
وكان شاعرًا نَسابة. وهو عَبْد العزيز بْن أبي ثابت.
اتّفقوا عَلَى تضعيفه.
وقال النَّسَائيّ: متروك الحديث.
وقال الْبُخَارِيّ: لا يُكْتب حديثه، مُنْكَر الحديث.
وقال ابن مَعِين: لم يكن صاحب حديث، كَانَ نسّابة لم يكن بثقة.
وقال الخطيب: قِدم بغداد، واتّصل بصُحبة يحيى البرمكيّ، وكان ذا بِرًّ وإفضال.
قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.

281 - ت: عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر، أبو بكر العتكي البلخي الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - ت: عبد الصّمد بن سليمان بن أبي مطر، أبو بكر العَتَكيّ البلْخيّ الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وهَوْذَة بن خليفة، وخلْق.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر بن خُزَيْمَة، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وجماعة.
حَدَّثَ بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين.
وقال الترمذي في عقيب حديث قتيبة، عن اللَّيْث حديث مُعَاذِ فِي الجمع بين الصّلاتين: حَدَّثَنَا عَبْد الصمد بن سليمان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا علي ابن المديني، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةَ بهذا.
قال شيخنا أبو الحَجَّاج الحافظ: وهو فِي عدّة نُسَخ من رواية أبي الْعَبَّاس المحبوبيّ، وغيره، وسقط من النُّسخ المتأخّرة.

110 - أسد بن عمار بن أسد، أبو الخير التميمي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - أسد بْن عمار بْن أسد، أَبُو الخير التّميميّ الأعرج. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ويزيد، ورَوْح، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن أَبِي الدُّنيا، ومُطَيَّن، وأبو حامد الحضْرميّ.
محلُّه الصِّدْق.

199 - د ن: الربيع بن سليمان الجيزي، أبو محمد الأزدي، مولاهم الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - د ن: الربيع بْن سُلَيْمَان الجيزيّ، أَبُو محمد الْأَزْدِيّ، مولَاهُمُ الأعرج. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن وَهْبُ، والشّافعيّ، وإِسْحَاق بْن بَكْر، وعَبْد اللَّه بْن يوسف.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأبو جعْفَر الطَّحاويّ، وجماعة.
وكان حَسَن الحديث صدوقًا.
تُوُفّي في ذي الحجة سنة ست وخمسين، قبل الربيع المُراديّ بأربع عشرة سنة.

388 - ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البغدادي الأعرج الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البَغْداديُّ الأعرج الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأثبات.
سَمِعَ: الحسين الْجُعْفيّ، وأَبَا النَّضْر بْن القاسم، وشَبَابة بْن سوار، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجة، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق.
وكان موصوفًا بالذّكاء والمعرفة والإتقان.
توفي فِي صَفَر سنة خمسٍ وخمسين.
قَالَ عَبْدان: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يقول: أَنَا لَا أحدِّث عَنْ فضل بْن سهل. قلت: وَلِمَ؟ قَالَ: لأنّه لَا يفوته حديث جيّد. قلت: ومع هذا فقد رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُد كما قدَّمنا. ووثَّقه النَّسائيّ، والنّاس. وعاش نيفًا وسبعين سنة.
قال أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الصُّوفيّ: كَانَ أحد الدّواهي. يعني: في الحفظ.

270 - عبد الرحمن بن أحمد بن يزيد. أبو صالح الزهري الأصبهاني الأعرج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - عبد الرحمن بن أحمد بن يزيد. أبو صالح الزُّهْريّ الأصبهانيُّ الأعرج، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو محمد بن أحمد الزُّهْريّ.
سَمِعَ: أبا كُرَيْب، وحُمَيْد بن مسعدة، وسلمة بن شبيب، وجماعة.
وَعَنْهُ: العسّال، وأبو الشّيخ، وأحمد بن بُنْدار. تُوُفّي سنة ثلاث مائة.

319 - جعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج، أبو محمد الحافظ، ويعرف بجعفرك المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - جعفر بن محمد بن موسى النَّيْسابوريّ الأعرج، أبو محمد الحافظ، ويعرف بجَعْفَرك المفيد. [المتوفى: 307 هـ]
رَحَلَ وسمع
وَرَوَى عَنْ: محمد بن يحيى الذُّهْليّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وعليّ بن حرب، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: الحافظان أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو إسحاق بن حمزة الإصبهانيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، والإسماعيلي، وجماعة.
توفي بحلب غريبًا.
وثّقه غير واحد، ووصفوه بالحفظ والمعرفة.

366 - يحيى بن زكريا النيسابوري الأعرج، أبو زكريا الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - يحيى بن زكريّا النَّيْسابوريّ الأعرج، أبو زكريّا الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]
طوّف البلاد، وَسَمِعَ: قُتَيْبة بن سعيد، وإسحاق بن راهَوَيْه، فمن بعدهما.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن زكريا بن حَيَّوَيْهِ النيسابوري ثم المصري، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون.
ومن القدماء: مكي بن عبدان، وابن عقدة.
ودخل مصر على كبر السن، فكان يكتب بها.

466 - عبد الله بن محمد بن أبي الوليد القرطبي، أبو محمد الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - عَبْد الله بْن محمد بن أَبِي الوليد القُرْطُبيّ، أبو محمد الأعرج. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: العُتْبيّ؛ ورحل فسمع من: يونس بْن عَبْد الأعلى، وابن عَبْد الحَكَم. وبالقيروان من: محمد بن سَحْنُون؛ وبأطْرابُلُس من: أحمد بْن عَبْد الله العِجْليّ.
وكان خاشعًا، بكّاءً ثقة، عالمًا.
رَوَى عَنْهُ: خَالِد بْن سعْد، وأَحْمَد بْن سَعِيد بْن حزم، ومحمد بن عُمَر بْن عَبْد العزيز، وسليمان بْن أيّوب.
تُوُفّي فِي جمادى الْأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت