|
أهـبتأهَّبَ لـ يتأهَّب، تأهُّبًا، فهو متأهِّب، والمفعول متأهَّب له• تأهَّب للأمر: استعدَّ له، أعدّ له عُدَّته، تجهَّز "تأهَّب للقتال/ للرَّحيل" ° في حالة تأهُّب: في استعدادٍ تامّ لتنفيذ الأوامر.
إهاب [مفرد]: ج آهِبَة وأُهُب• الإهاب:1 -جلد مغلّف لجسم الحيوان قبل أن يُدبغ "إهاب الفرس نظيف" ° غضُّ الإهاب: ذو جلدٍ طريّ ناعم، صغير السّن- كاد الشَّخصُ يخرج من إهابه: من شدَّة الغَيْظ والضِّيق- كاد الفرس يخرج من إهابه: كان سريع العدو.2 -(حي) غلاف يحيط بالنَّبات والجذور وبعض الحيوانات كالأصداف ونحوها. أُهْبة [مفرد]: ج أُهُبات وأُهْبَات وأُهَب: استعداد "أخذ للأمر أُهْبته: استعدّ له، أعدّ له عُدّته" ° أُهْبة الحرب: عُدّتها- على أُهْبة السَّفر: على وشك أن يسافر. |
|
[أهب]نه: وفي البيت "أهب" عطنة بضم همزة وهاء وبفتحهما: جمع إهاب وهو الجلد، وقيل: قبل الدباغ. ومنه: لو جعل القرآن في "إهاب" ما احترق، قيل: كان هذا معجزة في زمنه صلى الله عليه وسلم كما يكون في عصور الأنبياء، وقيل: من علم القرآن لم تحرقه نار الآخرة، والإهاب الجسم الحافظ له. ومنه: حقن الدماء في "أهبها" أي أجسادها. ك: إلا "أهبة" ثلاثة جمع إهاب بفتحات وبضمتين، و"أهاب" موضع بنواحي المدينة. ط ومنه: حتى يبلغ المساكن "إهاب" بكسر همزة وروي يهاب بكسر تحتية وفتحها أي يكثر سوادها. ن: "ليتأهبوا أهبة" غزوهم بضم همزة وسكون هاء أي يستعدوا بما يحتاجون إليه في سفرهم.
|
|
أَهب
: ( {{الأُهْبَةُ، بالضَّمِّ: العُدَّةُ، كالهُبَةِ) بالضَّمِ أَيضاً، وأَخَذَ لذَلِكَ الأَمْرِ}} أُهْبَتَهُ، أَيْ هُبتَهُ وعُدَّتَهُ (وقَدْ {{أَهَّبَ للأَمْر}} تَأْهيباً {{وتَأَهَّبَ) : اسْتَعَدَّ،}} وأُهْبَةُ الحَرْب: عُدَّتُهَا، والجَمِيعُ: {{أُهَبٌ. (}} الإِهَابُ كَكِتَاب: الجِلْدُ) من البَقَرِ والغَنَم والوحْشِ، (أَوْ) هُوَ (مَالَمْ يُدْبَغْ) ، وَفِي الحَدِيثِ (أَيُّمَا {{إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ) (ج) فِي القَلِيلِ (}} آهبَةٌ) بالمَدِّ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وأَنْشَدَ: سُودَ الوُجُوهِ يَأْكُلُونَ {{الآهِبَهْ (و) فِي الكَثِيرِ (}} أُهُبٌ) بضَمِّ الأَوَّلَيْنِ، وَقد وَرَدَ فِي حديثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (وحَقَنَ الدِّمَاءَ فِي {{أُهُبِهَا) أَيْ فِي أَجْسَادِهَا، وَفِي نُسْخَة بسُكُون الهَاءِ أَيْضاً، (}} وأَهَبٌ) مُحَرَّكَةً، وَفِي نسخَة! آهُبٌ بالمَدِّ وضَمِّ الهاءِ: وَفِي أُخْرَى كأَدَمٍ وَفِي (لِسَان الْعَرَب) قَالَ سيبويهِ أَهَبٌ اسمٌ للجَمْع وَلَيْسَ بجَمْع إِهَابٍ، لأَنَّ فَعَلاً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَيْه فِعَالٌ، وَفِي الحَديثِ: (وَفِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأُهُبٌ عَطِنَةٌ) أَيْ جُلُودٌ فِي دبَاغهَا. (و) إِهَابُ (بنُ عُمَيْر: رَاجِزٌ) أَي شاعرٌ (م) .وبَنَو {{إِهَابٍ}} وأُهَيْبٍ: بَطْنَانِ بِالبَصْرَةِ مِن بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ رَبَاح، مِنْهُم عقيلُ بنُ سَمِيرٍ. وأَبُو إِهَابِ بنُ عَزِيزٍ) بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وبزَائَيْنِ مَنْقُوطَتَيْنِ ابْن قَيْسِ بنِ سُوَيْدِ بنِ رَبِعَةَ بنِ زَيْدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن دارِم الدَّارِمِيُّ التَّمِيميُّ حَليفُ بَنِي نَوْفَلِ بن عَبْدِ مَنَاف (صَحَابِيٌّ) ، ذَكَره المُسْتَغْفِريّ وغيرُه فيهم وَقَالَ: لَهُ فِي النَّهيِ عَنِ الأَكْلِ مُتَّكئاً، أَوْرَدَهُ النَّسَائِيُّ. (و) فِي الحَدِيثِ ذكْرُ {{أَهَاب (كَسَحَاب) وَهُوَ (: ع قُرْبَ المَدِينَةِ) هَكَذَا ضَبَطَه الصاغانيّ، وَقَالَ شَيخنَا: وضَبَطَهُ ابنُ الأَثِيرِ والقَاضِي عِيَاضٌ وصَاحِبُ المَرَاصِد بكَسْرِ الهَمْزَة، وأَوْهَمَ المُصَنِّفُ فِي رِوَايَتِهِ الفَتْحَ، وَقد عَرَفْتَ أَنَّه قَلَّدَ الصَّاغَانيَّ فِيمَا رَوَاهُ، وَقَالَ ابنُ الأَثير: ويقالُ فِيهِ:}} يَهَابُ، باليَاءِ التَّحْتِيَّة. (و) {{أُهْبَانُ (كعُثْمَانَ) اسْمُ (صَحَابِيَ) إِنْ أُخِذَ مِنَ الإِهَابِ فإِن كَانَ من الهبَة فالهزةُ بَدَلٌ من الْوَاو، وسَيَأْتِي فِي مَوْضعهِ، وَهُوَ أُهْبَانُ بنُ أَوْسٍ الأَسْلَمِيُّ أَبُو عُقْبَةَ أَحَد أَصْحَابِ الشِّجَرَةِ، وأُهْبَانُ بنُ صَيْفِيَ الغِفَارِيُّ، ويقالُ فِيهِ:}} وُهْبَانُ، اخْتُلفَ فِيهِ، وأُهْبَانُ بنُ عِيَاذ الخُزَاعِيٌّ مُكَلِّمُ الذِّئْبِ، صَحَابِيَّان، كَذَا فِي المُعْجَمِ لابنِ فَهْد. ( {وأَيْهَبُ) عَلَى وَزْنِ فَيْعَل (: ع) مِنْ بِلاَدِ بَنِي أَسَد، لاَ يَكَادُ يُوجَدُ فِيهِ مَاءٌ. |
|
أ هـ ب
أخذ للسفر أهبته وتأهب له. وبنو فلان جاعوا حتى أكلوا الأهب. وكاد يخرج من إهابه في عدوه. قال أبو نواس في طردياته: تراه في الحضر إذا هاهابه...كأنما يخرج من إهابه |
|
أهب: أُهْبَة: أهبة الحرب وهي عدة الحرب (بوشر). وفي النويري، أسبانيا 476: فيقال إنه كان يشرب مع جاريتين له فأتاه محمد وهو على أهبة فقتله.
وبزة، ثوب (مملوك 2: 71) وجمعه أهب (مملوك 2: 72). |
|
(أهـ ب)
اخذ لذَلِك الْأَمر أُهْبَتَه: أَي هَيئته وعدته وَقد أهَّبَ لَهُ، وتَأهَّبَ. والإهابُ: الْجلد من الْبَقر وَالْغنم والوحش، وَالْجمع القيل آهِبَةٌ أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: سودُ الوُجُوهِ يَأكَلونَ الآهِبَهْ وَالْكثير أُهُبٌ وأَهَبٌ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أهَبٌ: اسْم للْجمع، وَلَيْسَ بِجمع إهابٍ، لِأَن فَعَلاً لَيْسَ مِمَّا يكسر عَلَيْهِ فِعالٌ. وأُهْبانُ: اسْم فِيمَن أَخذه من الإهابِ، فَإِن كَانَ من الهِبَةِ فالهمزة بدل من الْوَاو، وَسَيَأْتِي ذكره هُنَالك. |
|
(أ هـ ب) : (الْإِهَابُ) الْجِلْدُ غَيْرُ الْمَدْبُوغِ وَالْجَمْعُ أُهُبٌ بِضَمَّتَيْنِ وَبِفَتْحَتَيْنِ اسْمٌ لَهُ مُحَمَّد - رَحِمَهُ اللَّهُ -.
|
|
أهب: الأُهْبَةُ: العُدَّةُ. تَأَهَّبَ: اسْتَعَدَّ. وأَخَذ لذلك الأَمْرِ أُهْبَتَه أَي هُبَتَه وعُدَّتَه، وقد أَهَّبَ له وتَأَهَّبَ. وأُهْبَةُ الحَرْبِ: عُدَّتُها، والجمع أُهَبٌ. والإِهابُ: الجِلْد من البَقَر والغنم والوحش ما لم يُدْبَغْ، والجمع القليل آهِبَةٌ. أَنشد ابن الأَعرابي: سُودَ الوُجُوهِ يأْكُلونَ الآهِبَهْ والكثير أُهُبٌ وأَهَبٌ، على غير قياس، مثل أَدَمٍ وأَفَقٍ وعَمَدٍ، جمع أَدِيمٍ وأَفِيقٍ وعَمُودٍ، وقد قيل أُهُبٌ، وهو قِياس. قال سيبويه: أَهَبٌ اسم للجمع، وليس بجمع إِهابٍ لأَن فَعَلاً ليس مـما يكسر عليه فِعالٌ. وفي الحديث: وفي بَيْتِ النبي، صلى اللّه عليه وسلم، أُهُبٌ عَطِنةٌ أَي جُلودٌ في دِباغِها، والعَطِنَةُ: الـمُنْتِنةُ التي هي في دِباغِها. وفي الحديث: لو جُعِلَ القُرآنُ في إِهابٍ ثم أُلْقِيَ في النار ما احْتَرَقَ. قال ابن الأَثير: قيل هذا كان مُعْجِزةً للقُرآن في زمن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، كما تكونُ الآياتُ في عُصُور الأَنْبِياء. وقيل: المعنى: من عَلَّمه اللّه القُرآن لَم تُحْرِقْه نارُ الآخِرة، فجُعِلَ جسْمُ حافِظِ القرآن كالإِهابِ له. وفي الحديث: أَيُّما إِهابٍ دُبِغَ فقد طَهُرَ. ومنه قول عائشة في صفة أَبيها، رضي اللّه عنهما: وحَقَنَ الدِّماء في أُهُبها أَي في أَجْسادِها.وأُهْبانُ: اسم فيمن أَخَذَه من الإِهاب، فإِن كان من الهبة، فالهمزة بدل من الواو، وهو مذكور في موضعه. وفي الحديث ذِكْرُ أَهابَ(1) (1 قوله «ذكرأهاب» في القاموس وشرحه: }و{{في الحديث ذكر أهاب }}كسحاب{{ وهو }}موضع قرب المدينة{ هكذا ضبطه الصاغاني وقلده المجد وضبطه ابن الأثير وعياض وصاحب المراصد بالكسر ا هـ ملخصاً. وكذا ياقوت.)، وهو اسم موضع بنواحِي الـمَدينةِ بقُرْبها. قال ابن الأَثير: ويقال فيه يَهابُ بالياءِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(أُهُبٌ)- فِي حَدِيثِ عُمَرَ «وَفِي الْبَيْتِ أُهُبٌ عَطِنَة» الأُهُب- بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْهَاءِ وَبِفَتْحِهِمَا- جَمْعُ إِهَاب وَهُوَ الْجِلْدُ وَقِيلَ إِنَّمَا يُقَالُ لِلْجِلْدِ إِهَابٌ قَبْلَ الدَّبْغِ فأَما بَعْدُهُ فَلَا. والعَطِنَة: المُنْتِنَة الَّتِي هِيَ فِي دِبَاغِهَا.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَوْ جُعل الْقُرْآنُ فِي إِهَاب ثُمَّ ألْقِي فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ» قِيلَ: كَانَ هَذَا مُعْجزةً لِلْقُرْآنِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا تَكُونُ الْآيَاتُ فِي عُصور الْأَنْبِيَاءِ. وَقِيلَ الْمَعْنَى:مَنْ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ لَمْ تحرقْه نَارُ الْآخِرَةِ، فجُعِل جِسْم حَافِظِ الْقُرْآنِ كَالْإِهَابِ لَهُ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أيُّما إِهَابٍ دُبِغ فَقَدْ طَهُر» .[هـ] وَمِنْهُ قَوْلُ عَائِشَةَ فِي صِفَةِ أَبِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «وَحقَن الدِّمَاءَ فِي أُهُبِهَا» أَيْ فِي أَجْسَادِهَا.وَفِيهِ ذِكْرُ «أَهَاب» ، وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِنَوَاحِي الْمَدِينَةِ. وَيُقَالُ فِيهِ يَهاب بِالْيَاءِ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأُهْبَةُ، بالضم: العُدَّةُ، كالهُبَة، وقَدْ أَهَّبَ للأَمْر تَأْهيباً، وتَأَهَّبَ.والإِهابُ، كَكِتاب: الجِلْدُ، أو ما لم يُدْبَغْ، ج: آهِبَةٌ وأُهُبٌ وأَهَبٌ، وابنُ عُمَيْرٍ: راجزٌ م، وأبو إهابِ بنُ عُزَيزٍ: صَحابيُّ.وكسحابٍ: ع قُرْبَ المدينةِ. وكَعُثْمانَ: صَحابيُّ.وأيْهَبُ: ع.
|
|
أَهْبةالجذر: أ هـ ب
مثال: أَخَذَ للأمر أَهْبتهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط بنية الكلمة. المعنى: عُدّته الصواب والرتبة: -أَخَذَ للأمر أُهْبَته [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «أُهْبة» بضم الهمزة، ففي التاج: «الأُهْبَة بالضم: العُدَّة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتفاع، بأهب السباع
للإمام، الحافظ: مسلم بن حجاج القشيري. المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَهَبَ)الْهَمْزَةُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَا الْأَصْلِ، فَالْأُولَى الْإِهَابُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْإِهَابُ: الْجِلْدُ قَبْلَ أَنْ يُدْبَغَ، وَالْجَمْعُ أَهَبٌ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جُمِعَ عَلَى فَعَلٍ وَوَاحِدُهُ فَعِيلٌ [وَفَعُولٌ وَفِعَالٌ] : أَدِيمٌ وَأَدَمٌ، وَأَفِيقٌ وَأَفَقٌ، وَعَمُودٌ وَعَمَدٌ، وَإِهَابٌ وَأَهَبٌ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: كُلُّ جِلْدٍ إِهَابٌ، وَالْجَمْعُ أَهَبٌ.وَالْكَلِمَةُ الثَّانِيَةُ التَّأَهُّبُ. قَالَ الْخَلِيلُ: تَأَهَّبُوا لِلسَّيْرِ. وَأَخَذَ فُلَانٌ أُهْبَتَهُ، وَتَطْرَحُ الْأَلِفَ فَيُقَالُ: هُبَتَهُ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أهبان
32 - أهبان بن صيفي الغفاري. 106 - حدثنا سويد بن سعيد نا المطلب بن زياد عن المعلى بن جابر قال حدثتني عديسة بنت أهبان قالت: أتانا علي بالبصرة [فقام على الباب فقال:] ألا تخرج [معي إلى هؤلاء القوم فتعينني]؟ وأنت أحق من قام في هذا الأمر فقال: لا أخرج إليك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا رأيتم مثل ما أنتم فيه فاتخذ سيفا من خشب " قالت: فما زال سيف من [خشب و] أوصى [أهله] [حين ثقل] أن يكفن في ثوبين فكفنوه في قميص وثوبين، قالت: فأصبح قميصه على المشجب |
معجم الصحابة للبغوي
|
33 - أهبان بن أوس
108 - حدثنا [حدثت] عن أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل عن مجزأة بن زاهر عن أهبان بن أوس [أنه اشتكى ركبته] وكان يجعل عند ركبتيه إذا سجد وسادة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
279- أهبان ابن أخت أبي ذر
ب د: أهبان ابن أخت أَبِي ذر. قال ابن منده: قال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: هو ابن صيفي، وخالفه غيره. روى عنه حميد بْن عبد الرحمن. وروى ابن منده، بِإِسْنَادِهِ عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد الواقدي، قال: ممن سكن البصرة أهبان بْن صيفي الغفاري، ويكنى: أبا مسلم، وأوصى أن يكفن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة، فأصبحوا والثوب الثالث عَلَى المشجب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر، إلا أن ابن منده أورد هذا الذي قاله مُحَمَّد بْن سعد في هذه الترجمة. وقال: أهبان بْن صيفي، فكان ذكر هذا في ترجمة أهبان أولى، وأما أَبُو عمر، فلم يذكر من هذا شيئا، وَإِنما قال: أهبان ابن أخت أَبِي ذر، روى عنه حميد بْن عبد الرحمن الحميري، بصري، لا تصح له صحبة، وَإِنما يروي عن أَبِي ذر، وهذا لا كلام عليه فيه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
280- أهبان بن أوس
ب د ع: أهبان بْن أوس الأسلمي يعرف بمكلم الذئب، يكنى: أبا عقبة. سكن الكوفة، وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بْن عياذ الخزاعي. قال ابن منده: هو عم سلمة بْن الأكوع. (104) أخبرنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سرايا البلدي، وغيره، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الوقت، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، أخبرنا أَبُو عامر، أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بْن زاهر، عن رجل منهم اسمه أهبان بْن أوس، من أصحاب الشجرة، وكان اشتكى من ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة. وروى أنيس بْن عمرو، عنه أَنَّهُ قال: كنت في غنم لي، فشد الذئب عَلَى شاة منها، فصاح عليه، فأقعى الذئب عَلَى ذنبه وخاطبني، وقال: من لها يَوْم تشتغل عنها؟ أتنزع مني رزقًا رزقني اللَّه، قال: فصفقت بيدي، وقلت: ما رأيت أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول اللَّه في هذه النخلات؟ وهو يومئ بيده إِلَى المدينة يحدث الناس بأنباء ما سبق، وأنباء ما يكون وهو يدعو إِلَى اللَّه، وَإِلَى عبادته، فأتى أهبان إِلَى رَسُول اللَّهِ، فأخبره بأمره وأسلم. أورد أَبُو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورد ابن منده في ترجمة أهبان بْن عياذ، وأما أَبُو عمر، فإنه قال في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، يقال: إنه مكلم الذئب، قال: ويقال: إن مكلم الذئب أهبان بْن عياذ. انتهى كلامه. ولم يسق واحد منهم نسبه. وقال هشام الكلبي: هو أهبان بْن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بْن عياذ بْن ربيعة بْن كعب بْن أمية بْن يقظة بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة الأسلمي. قال: وهكذا كان ينسب مُحَمَّد بْن الأشعث القائد، وجميع أهله، وكان من أولاده، لأنه مُحَمَّد بْن الأشعث بْن عقبة بْن أهبان، ولا يناقض هذا النسب قوله فيما تقدم: عم سلمة بْن الأكوع، فإن سلمة هو ابن عمرو بْن الأكوع في قول بعضهم. أخرجه الثلاثة. عياذ: بكسر العين، والياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
281- أهبان بن صيفي
ب د ع: أهبان بْن صيفي الغفاري من بني حرام بْن غفار، سكن البصرة، يكنى: أبا مسلم، وقيل: وهبان ويذكر في الواو إن شاء اللَّه تعالى. روت عنه ابنته عديسة. (105) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عن أَبِيهِ، أخبرنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أخبرنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عن عُدَيْسَةَ، عن أبي، قَالَ: أَتَانِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ: أَثَمَّ أَبُو مُسْلِمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْخُذَ نَصِيبَكَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ وَتَخِفَّ فِيهِ؟ قَالَ: يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ خَلِيلِي، وَابْنُ عَمِّكَ أَنْ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ، وَقَدِ اتَّخَذْتُهُ، وَهُوَ ذَاكَ مُعَلَّقٌ قال الواقدي: وممن نزل البصرة أهبان بْن صيفي الغفاري، وأوصى أن يكفن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة أثواب، فأصبحوا والثوب الثالث عَلَى المشجب. قال أَبُو عمر: هذا رواه جماعة من ثقات البصريين: سليمان التيمي، وابنه المعتمر، ويزيد بْن زريع، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن المثنى، عن المعلى بْن جابر بْن مسلم، عن عديسة بنت وهبان. وقد أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أهبان ابن أخت أَبِي ذر، وقد تقدم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
282- أهبان بن عياذ
د: أهبان بْن عياذ الخزاعي قيل: إنه مكلم الذئب، وهو من أصحاب الشجرة. روى عنه يزيد بْن معاوية البكائي، وقال: هو الذي كلمه الذئب، وقال: إنه كان يضحي عن أهله بالشاة الواحدة، والصحيح أن مكلم الذئب هو أهبان بْن أوس الأسلمي، أفرد ابن منده هذا أهبان بْن عياذ بترجمة. وأما أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم فإنهما ذكراه في ترجمة أهبان بْن أوس، وقالا: قيل: إن مكلم الذئب هو أهبان بْن عياذ الخزاعي، والله أعلم. عياذ: بالعين المهملة وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عياذ بن ربيعة الخزاعي. ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية. روى ابن السّكن، وابن مندة، من طريق أسباط بن نصر: حدثني وهب بن عقبة البكائي، حدثني يزيد بن معاوية البكّائي، عن أهبان بن عياذ الخزاعي، وهو الّذي كلّمه الذئب، وكان من أصحاب الشّجرة، وأنه كان يضحّي عن أهله بالشاة الواحدة، وسيأتي ذكره في أهبان بن أوس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم سلمة الأسلمي- وقيل هو أهبان بن عمرو بن الأكوع، أخو سلمة، واسم الأكوع سنان، ذكره الطبري في الصحابة، قال: ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان، وكان عمر قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كلب وبلقين وغسّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال وهبان، قديم الإسلام، صلّى القبلتين ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة.
قال البخاريّ: له صحبة، يعدّ في أهل الكوفة، وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه، وفيه أنه كان له صحبة، وكان من أصحاب الشّجرة، وروى في تاريخه من طريق أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس- أنه كان في غنم له فشدّ الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، قال: فخاطبني، فقال: من لها يوم يشغل عنها. قال البخاريّ: إسناده ليس بالقويّ. قلت: لأن فيه عبد اللَّه بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف. وأورد ابن السكن في ترجمته حديث أبي نضرة عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى غنما بظهر المدينة إذ عدا الذئب على شاة من غنمه، فحال بينه وبينها. فأقعى الذئب، فقال: تحول بيني وبين رزق ساقه اللَّه إليّ؟ الحديث. وذكر ابن الكلبيّ وأبو عبيد، والبلاذريّ، والطّبريّ، أن مكلّم الذئب هو أهبان بن الأكوع بن عياذ. قال ابن حبّان: مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة حيث كان واليا عليها لمعاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال وهبان يكنى أبا مسلم.
وروى له التّرمذيّ حديثا، وحسّن حديثه، وابن ماجة، وأحمد. قال الطّبرانيّ: مات بالبصرة، وروى المعلّى بن جابر بن مسلم، عن أبيه، عن عديسة بنت وهبان بن صيفي- أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفّن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة، فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير. وكذلك رواه الطبراني من طريق عبد اللَّه بن عبيد، عن عديسة بنت أهبان. ونقل ابن حبان أن أهبان ابن أخت أبي ذرّ الغفاريّ، هو أهبان بن صيفي، وردّ ذلك ابن مندة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأكوع سبق في أهبان بن الأكوع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سبق في أهبان بن الأكوع بن عياذ أيضا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق، قال: بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له أهود بن عياض، فقال: يا معشر حمير، أنعى إليكم النبيّ ﷺ، فقال له ابن ذي أصبح، جدّعك اللَّه وافد قوم، كذبت، ما مات، قال: بلى، والّذي بعثه بالحق، فما جزعكم؟ فو اللَّه لأنا أجزع منكم، ولو وجدت أرقّ منكم أفئدة وأغزر عيونا لنعيته إليهم، فأخرجوه من بينهم وكان عابدا، فقال: اللَّهمّ إني إنما
نعيت إليهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده، وليواسوني في جزعي عليه. فلما تواترت الركبان بموته آووه بعد ذلك، وفي ذلك يقول ابن ذي أصبح: جزع القلب أهود [ (1) ] ... إذ نعى لي محمّدا ليتني لم أكن رأيت ... - أخا الأزد أهودا [الخفيف] في أبيات ذكرها. باب الألف بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن أخت أبي ذرّ. تابعيّ مشهور.
ذكره ابن عبد البرّ، فقال: بصريّ لا تصحّ له صحبة، وإنما يروي عن أبي ذرّ. روى عنه حميد بن عبد الرحمن. قلت: وزعم ابن مندة أنّ البخاري قال: إن أهبان بن صيفي هو أهبان ابن أخت أبي ذرّ. والّذي رأيت في «التّاريخ» التفرقة بينهما، نعم وحّد بينهما ابن حبان. والصّواب التفرقة. باب الألف بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الحارث بن وهبان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال: عقبة بن أهبان بن أوس.
حكاه ابن الكلبيّ، وذكر الطّبريّ أن عمر استعمله على صدقات كلب وغيرها، وفي ذلك دلالة على أنه ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبوه صحابي مشهور. وأنشد فيه ابن الكلبيّ لبعض الشعراء: إلى ابن مكلّم الذّئب ابن أوس ... رحلت على عذافرة أموز [الوافر] 6271 ز- عقبة بن نافع بن عبد القيس «3» بن لقيط بن عامر بن أمية بن الطرب بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي:. ولد على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما توجّهت إلى المدينة، ومات أبوه قبيل الفتح. ذكر ذلك الزّبير بن بكّار. وكان عمرو بن العاص خال عقبة «1» وشهد فتح مصر واختطّ بها، ثم ولاه يزيد بن معاوية إمرة المغرب، وهو الّذي بنى القيروان. قال ابن يونس: يقال له صحبة، ولا يصح. وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس «2» بزينب فيما روى، وروي أنهما اللذان عنى صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقوله: إن لقيتموهما فحرقوهما. وروى الواقديّ من طريق أبي الخير اليزني، قال: لما فتحت مصر بعث إلى القرى عقبة بن نافع فدخلت خيولهم النوبة، واستأذن عمر في غزو المغرب، وأنه ولّى عقبة بن نافع فلم يأذن له، ثم أذن عثمان لعبد اللَّه بن سعد فأغزى عقبة، فافتتح إفريقية واختطّ قيروانها. وروى خليفة بإسناد حسن أنّ عقبة لما افتتح إفريقية وقف على القيروان فقال: يا أهل هذا الوادي، إنا حالّون فيه إن شاء اللَّه، فاظعنوا ثلاث مرات قال: فما نرى حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابّة حتى هبطن بطن الوادي، ثم قال: انزلوا باسم اللَّه. وروى يعقوب بن سفيان من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، قال: قدم عقبة بن نافع على عثمان بفتح إفريقية، بعثه عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح. ومن طريق بحير بن ذاخر، قال: كنت عند عبد اللَّه بن عمرو، فدخل عليه عقبة بن نافع، فقال: ما أقدمك؟ فإنّي كنت أعلم أنك تحبّ الإمارة. فقال: إن يزيد بن معاوية عقد لي على جيش إلى إفريقية، فقال: إياك أن تكون لعبة لأهل مصر، فإنّي لم أزل أسمع أنه سيخرج رجل من قريش في هذا الوجه فيهلك. قال: فقدم فقتل هو وأصحابه، وذلك سنة ثلاث وستين، قتلهم البرابرة. ومن ولده بمصر والشام وإفريقية بقية. قال ابن يونس: وروى ابن مندة من طريق خالد بن يزيد، عن عمارة بن سعد، عن عقبة بن نافع الفهري وكان قد استشهد بإفريقية، أنه أوصى ولده فقال: لا تقبلوا الحديث عن رسول اللَّه إلا من ثقة «3» ، وإن لبستم العباء، ولا تكتبوا ما يشغلكم عن القرآن. العين بعدها اللام 6272- العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس العبشميّ: أخو علي. ذكره البلاذريّ، وسيأتي ذكر أخيه علي. 6273- العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد اللَّه بن عمرو الفهري:. لأبيه صحبة. وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، فقال: يقال رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقد بعد فتح مصر، وهو جدّ أبي الحارث أحمد بن سعيد بن عمرو بن الحارث بن العلاء الفهري، وعقبه بها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عياذ بن ربيعة الخزاعي. ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية. روى ابن السّكن، وابن مندة، من طريق أسباط بن نصر: حدثني وهب بن عقبة البكائي، حدثني يزيد بن معاوية البكّائي، عن أهبان بن عياذ الخزاعي، وهو الّذي كلّمه الذئب، وكان من أصحاب الشّجرة، وأنه كان يضحّي عن أهله بالشاة الواحدة، وسيأتي ذكره في أهبان بن أوس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم سلمة الأسلمي- وقيل هو أهبان بن عمرو بن الأكوع، أخو سلمة، واسم الأكوع سنان، ذكره الطبري في الصحابة، قال: ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان، وكان عمر قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كلب وبلقين وغسّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال وهبان، قديم الإسلام، صلّى القبلتين ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة.
قال البخاريّ: له صحبة، يعدّ في أهل الكوفة، وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه، وفيه أنه كان له صحبة، وكان من أصحاب الشّجرة، وروى في تاريخه من طريق أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس- أنه كان في غنم له فشدّ الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، قال: فخاطبني، فقال: من لها يوم يشغل عنها. قال البخاريّ: إسناده ليس بالقويّ. قلت: لأن فيه عبد اللَّه بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف. وأورد ابن السكن في ترجمته حديث أبي نضرة عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى غنما بظهر المدينة إذ عدا الذئب على شاة من غنمه، فحال بينه وبينها. فأقعى الذئب، فقال: تحول بيني وبين رزق ساقه اللَّه إليّ؟ الحديث. وذكر ابن الكلبيّ وأبو عبيد، والبلاذريّ، والطّبريّ، أن مكلّم الذئب هو أهبان بن الأكوع بن عياذ. قال ابن حبّان: مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة حيث كان واليا عليها لمعاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال وهبان يكنى أبا مسلم.
وروى له التّرمذيّ حديثا، وحسّن حديثه، وابن ماجة، وأحمد. قال الطّبرانيّ: مات بالبصرة، وروى المعلّى بن جابر بن مسلم، عن أبيه، عن عديسة بنت وهبان بن صيفي- أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفّن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة، فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير. وكذلك رواه الطبراني من طريق عبد اللَّه بن عبيد، عن عديسة بنت أهبان. ونقل ابن حبان أن أهبان ابن أخت أبي ذرّ الغفاريّ، هو أهبان بن صيفي، وردّ ذلك ابن مندة. |