|
أَيب
: (} الأَيَّابُ كَكَتَّانِ) عَن ابْن الأَثير فِي حَدِيث عِكْرِمَةَ قَالَ: (كَانَ طَالُوتُ {{أَيَّاباً) قَالَ: قَالَ الخَطَّابِيُّ جَاءَ فِي تَفْسِيرِه فِي الحَدِيث أَنَّه (السَّقَّاءُ) ، كَذَا فِي (ليان الْعَرَب) . (}} والأَيْبَةُ: الأَوْبَةُ) عَلَى المُعَاقَبَة، بمَعْنَى الرُّجُوعِ والتَّوْبَةِ، ظَاهِرٌ أَنَّهُ من {{آبَ}} يَئيبُ كبَاع يَبِيعُ، وَقد قَالُوا: إِنَّهَا مادَّةٌ مُهْمَلَةٌ) وإِنَّمَا خُفِّفَ كَمَا ذكرْنَا، فذِكرُ المُؤَلِّفِ لَهُ هُنَا مُسْتَدْرَكٌ، قَالَه شيخُنَا. |
|
(الأيبس) يُقَال هُوَ أيبس مِنْهُ وَيُقَال بَينهم ثدي أيبس أَي تقاطع وَعظم يَابِس فِي السَّاق أَو فِي وَسطهَا إِذا غمزته آلمك وَإِذا كسر فقد ذهبت السَّاق (ج) أيابسو (الأيبسان) عظما الوظيفين من الْيَد وَالرجل وَمَا لَا لحم عَلَيْهِ من السَّاقَيْن إِلَى الْكَعْبَيْنِ يُقَال ضرب أيبسيهو (الأيابس) مَا فَوق الْكَعْبَيْنِ والزندين يُقَال ضرب الأيابس وَمَا تجرب عَلَيْهِ السيوف وَهِي صلبة
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قطب الدين أيبك أول سلاطين المماليك فى الهند (سلطنة دهلى الإسلامية)، حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، وقد اشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م) |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عز الدين أيبك هو أول سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام بعد أن زالت دولة الأيوبيين، تولى عرش السلطنة سنة (648 هـ) وفى عهده لم تستقر الأوضاع تمامًا، شأن كل فترات الانتقال من نظام إلى نظام، أو بناء دولة وليدة على أنقاض أخرى بائدة، ولم يخلُ عهد «أيبك» من المنازعات التى نشبت بينه وبين المماليك على السلطنة، خاصة أن «فارس الدين أقطاى» رئيس «المماليك البحرية» لم يكن مقتنعًا بأيبك، فدارت بينهما مناوشات كثيرة، وتمكن «أيبك» من القضاء على «أقطاى»، ولكنه لم يلبث طويلا بعد ذلك وقُتل سنة 655هـ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أيبك التركمانى هو أول سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام بعد أن زالت دولة الأيوبيين، تولى عرش السلطنة سنة (648 هـ) وفى عهده لم تستقر الأوضاع تمامًا، شأن كل فترات الانتقال من نظام إلى نظام، أو بناء دولة وليدة على أنقاض أخرى بائدة، ولم يخلُ عهد «أيبك» من المنازعات التى نشبت بينه وبين المماليك على السلطنة، خاصة أن «فارس الدين أقطاى» رئيس «المماليك البحرية» لم يكن مقتنعًا بأيبك، فدارت بينهما مناوشات كثيرة، وتمكن «أيبك» من القضاء على «أقطاى»، ولكنه لم يلبث طويلا بعد ذلك وقُتل سنة 655هـ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*على بن أيبك (المنصور) تولى على بن أيبك عرش السلطنة المملوكية فى مصر والشام عقب مقتل أبيه سنة 655هـ، وتلقب بالمنصور نور الدين، إلا أنه لم يكن أهلا لهذه المسئولية الجسيمة، خاصة أن البلاد الإسلامية - آنذاك - كان يتهددها خطر المغول، الذين سيطروا على مركز الخلافة الإسلامية، بالإضافة إلى أن «المنصور» كان لايزال طفلا فى الحادية عشرة من عمره، ولذلك لم يجد الأتابك «سيف الدين قطز» صعوبة فى عزله وتولى عرش السلطنة بدلا منه.
|
|
*أيبيريا شبه جزيرة.
تقع فى الجنوب الغربى من القارة الأوربية. تضم إسبانيا والبرتغال. يفصلها عن سائر أوربا جبال البرانس الممتدة من خليج بسكاى فى الغرب إلى البحر المتوسط فى الشرق على امتداد نحو (425) كم، ويصل ارتفاعها إلى (3720 م)، وبهذا تكون حاجزًا منيعًا بينها وبين أوربا، ويفصلها عن إفريقيا مضيق جبل طارق، وفى وسط الجزيرة هضبة كبرى تنحدر نحو الشرق مطلة على البحر المتوسط، وتنحدر نحو الغرب مطلة على المحيط الأطلسى الذى يطوق شمالها الغربى فى خليج بسكاى. ويتصل فى جنوبها بالبحر المتوسط. وتمتد سلسلة من الجبال من الشرق إلى الغرب فى هضبة أيبيريا الوسطى، كما يوجد فيها أنهار كثيرة تصب فى المحيط من الشمال الى الجنوب، أهمها: نهر المنيو ودويرة وتاجة الذى تقع عليه مدينة مدريد عاصمة إسبانيا وطليطلة، ثم نهر الوادى الكبير، وتقع عليه قرطبة وإشبيلية، وأهم الأنهار التى تصب فى البحر المتوسط: نهر إيرو المتعدد الفروع، وينبع من شرقى قشتالة، ونهر الوادى الأبيض ومصبه عند بلنسية. ومناخ أيبيريا متباين؛ لاختلاف أقاليمها، واسم أيبيريا مشتق من الأيبيريين، وهم قبائل من غالة والبسك، ويُعتقد أنهم هاجروا إليها من إفريقيا، ثم وفد عليها الفينيقيون ثم الإغريق فى القرن (5 ق. م)، وهم الذين سموها أيبيريا، ثم وفد عليها القرطاجنيُّون، ثم استولى عليها الرومان الذين أشاعوا فيها النصرانية. وفى القرن الخامس الميلادى أغار عليها المتبربرون من الألمان، كما أضاف الفتح الإسلامى إلى سكان أيبيريا سنة (86 هـ = 706 م) عناصر جديدة من آسيا والبربر والصقالبة. وكانت حياة أهل أيبيريا قبل الفتح الإسلامى أشبه بحياة البداوة، وظل المسيحيون يعيشون هذه الحياة؛ لوعورة موطنهم مثلهم فى ذلك مثل العرب، ولم يأخذوا فى التحضر إلا فى زمن الدولة الأموية. ثم جاءت نهاية دولة الإسلام فى الأندلس سنة (897 هـ = 1492م) - |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شبه الجزيرة الأيبيرية (فتح) كان الذى دعا المسلمين إلى فتح تلك البلاد هو «يوليان» حاكم ولاية «سبتة» المغربية الواقعة على ساحل البحر، والخاضعة لحكم «القوط» آنذاك، ولم يكن المسلمون قد فتحوها، فاتصل حاكمها بطارق بن زياد حاكم «طنجة»، وعرض عليه الفكرة، فنقلها إلى «موسى بن نصير» الذى اتصل بالخليفة «الوليد بن عبدالملك»، فأذن له الخليفة، على أن يتأكد من صدق نيات «يوليان»، وأن يرتاد البلاد بحملة استطلاعية، ليعرف أخبارها قبل أن يدخلها فاتحًا.
كلَّف «موسى بن نصير» أحد رجاله وهو «طريف بن مالك» على رأس خمسمائة جندى، بدخول «الأندلس» وجمع ما يمكن جمعه من أخبار، كما طلب من «يوليان» أن يوافيه بتقرير عن أوضاع البلاد، فاتفقت معلومات «طريف» التى جمعها مع تقرير «يوليان»، وكلها تفيد أن البلاد فى حالة فوضى، وتعانى من الضعف العسكرى، وأن الناس ينتظرون المسلمين ليرفعوا عنهم الظلم، وعاد جيش «طريف» سنة (91هـ) محملا بالغنائم. اختار «موسى بن نصير» للقيام بمهمة فتح «الأندلس» طارق بن زياد» وهو من أصل بربرى لما يتمتع به من شجاعة ومهارة فى القيادة، فخرج فى سبعة آلاف جندى، معظمهم من «البربر»، وعبر المضيق الذى يفصل بين الساحل المغربى والساحل الأندلسى، والذى لايزال يحمل اسمه، ونزل على الجبل - الذى حمل اسمه أيضًا - فى شهر رجب سنة (92هـ)، واستولى عليه بعد عدة معارك مع القوات القوطية التى كانت تقوم بحراسته، وتوغَّل فى جنوبى البلاد. وما إن علم الملك «روذريق» بنزول المسلمين فى بلاده - وكان فى شمالى غربى البلاد مشغولا بقمع ثورة اندلعت ضده - حتى عاد مسرعًا للقاء المسلمين على رأس جيش قوامه نحو مائة ألف جندى، ولما علم «طارق» بعودة الملك طلب مددًا من «موسى بن نصير»، فأمدََّه بخمسة آلاف، وأصبح عدد جيشه اثنى عشر ألفًا، والتقى الفريقان فى أواخر شهر رمضان سنة (92هـ)، وحقق المسلمون |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عز الدين أيبك يملك مصر بعد بني أيوب مع زوجته شجرة الدر.
648 جمادى الأولى - 1250 م هو الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحي كان تركي الأصل والجنس، فانتقل إلى ملك السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب من بعض أولاد التركماني، فعرف بين البحرية بأيبك التركماني، وترقي عنده في الخدم، حتى صار أحد الأمراء الصالحية، وعمله جاشنكيرا، إلى أن مات الملك الصالح، وقتل بعده ابنه الملك المعظم، فصار أيبك أتابك العساكر، مع شجرة الدر، ووصل الخبر بذلك إلى بغداد، فبعث الخليفة المستعصم بالله من بغداد كتاباً إلى مصر، وهو ينكر على الأمراء ويقول لهم: إن كانت الرجال قد عدمت عندكم، فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلاً، واتفق ورود الخبر باستيلاء الملك الناصر على دمشق، فاجتمع الأمراء والبحرية للمشورة، واتفقوا على إقامة الأمير عز الدين أيبك مقدم العسكر في السلطنة، ولقبوه بالملك المعزة وكان مشهوراً بينهم بدين وكرم وجودة رأي، فأركبوه في يوم السبت آخر شهر ربيع الآخر، وحمل الأمراء بين يديه الفاشية نوباً واحداً بعد آخر إلى قلعة الجبل، وجلسوا معه على السماط، ونودي بالزينة فزينت القاهرة ومصر، فورد الخبر في يوم الأحد تاليه تسليم الملك المغيث عمر الكرك والشوبك، وبتسلم الملك السعيد قلعة الصبيبة فلما كان بعد ذلك تجمع الأمراء، وقالوا: لابد من إقامة شخص من بيت الملك مع المعز أيبك ليجتمع الكل على طاعته ويطيعه الملوك من أهله، فاتفقوا على إقامة الملك شرف مظفر الدين موسى بن الملك المسعود - ويقال له الناصر صلاح الدين - يوسف بن الملك المسعود يوسف - المعروف باسم القسيس - ابن الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب، وله من العمر نحو ست سنين، شريكاً للملك المعز أيبك، وأن يقوم الملك المعز بتدير الدولة، فأقاموه سلطاناً في ثالث جمادى الأولى، وجلس على السماط وحصر الأمراء في خدمه يوم الخميس خامس جمادى الأولى، فكانت المراسيم والمناشير تخرج عن الملكين الأشرف والمعز، إلا أن الأشرف ليس له سوى الاسم في الشركة لا غير ذلك، وجميع الأمور بيد المعز أيبك، فلما ورد الخبر بذلك نودي في القاهرة ومصر أن البلاد للخليفة المستعصم بالله العباسي، وأن الملك المعز عز الدين أيبك نائبه بها، وذلك في يوم الأحد سادسه، ووقع الحث في يوم الاثنين على خروج العساكر، وجددت الأيمان للملك الأشرف موسى والملك المعز أيبك، وأن يبرز اسمهما على التواقيع والمراسيم، وينقش اسمهما على السكة، ويخطب لهما على المنابر، وكانت شجرة الدر قد تزوجت الأمير عز الدين أيبك، في تاسع عشر شهر ربيع الآخر، وخلعت شجر الدر نفسها من مملكة مصر، ونزلت له عن الملك، فكانت مدة دولتها ثمانين يوماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عز الدين أيبك صاحب مصر وأول سلطان مملوكي بها وتولي ابنه علي الملك.
655 ربيع الأول - 1257 م أصبح الملك المعظم صاحب مصر عز الدين أيبك بداره ميتا فاتهم مماليكه زوجته أم خليل شجرة الدر به، وقد كان عزم على تزوج ابنة صاحب الموصل بدر الدين لؤلؤ، فأمرت جواريها أن يمسكنه لها فما زالت تضربه بقباقيبها والجواري يعركن في معاربه حتى مات وهو كذلك، وقيل بل أعدت له شجرة الدر خمسة ليقتلوه منهم محسن الجوجري، وخادم يعرف بنصر العزيزي، ومملوك يسمى سنجر، فلما كان يوم الثلاثاء ركب الملك المعز من الميدان بأرض اللوق، وصعد إلى قلعة الجبل آخر النهار، ودخل إلى الحمام ليلاً، فأغلق عليه الباب محسن الجوجري، وغلام كان عنده شديد القوة ومعهما جماعة، وقتلوه بأن أخذه بعضهم بأنثييه وبخناقه، فاستغاث المعز بشجرة الدر فقالت اتركوه، فأغلظ لها محسن الجوجري في القول، وقال لها: متى تركناه لا يبقي علينا ولا عليك، ثم قتلوه، وأقامت الأتراك بعده ولده علي، بإشارة أكبر مماليكه الأمير سيف الدين قطز، ولقبوه الملك المنصور، وخطب له على المنابر وضربت السكة باسمه وجرت الأمور على ما يختاره برأيه ورسمه، وكان عز الدين قد مكث في الملك نحوا من سبع سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة خليل بن أيبك الصفدي.
764 - 1362 م صلاح الدين أبو الصفاء، خليل ابن الأمير عز الدين أيبك بن عبد الله الألبكي الصفدي توفي بدمشق في ليلة الأحد عاشر شوال، ومولده سنة ست وتسعين وستمائة، وكان إماماً بارعاً كاتباً ناظماً ناثراً شاعراً، له مصنفات كثيرة في التاريخ والأدب والبديع وغير ذلك وتاريخه المسمى: الوافي بالوفيات، مشهور معتمد وله تاريخ آخر أصغر من هذا سماه أعوان النصر في أعيان العصر، وله شرح لامية العجم ونكت الهميان في نكت العميان وكتاب جناس الأجناس وغيرها من كتب اللغة والتاريخ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نواب الشام وأمراء مصر يعصون على أيبك البدري بسبب أفعاله.
779 ربيع الأول - 1377 م بينما أيبك البدري في أمره ونهيه، ورد عليه الخبر بعصيان نواب الشام، ففي الحال علق أيبك جاليش السفر في تاسع عشر شهر ربيع الأول المذكور، ورسم للعساكر بالتجهيز إلى سفر الشام، وأسرع بالنفقة على العساكر وتجهز في أسرع وقت، وخرج الجاليش من القاهرة إلى الريدانية في سادس عشرين شهر ربيع الأول المذكور، وهم خمسة من أمراء الألوف ومائة مملوك من المماليك السلطانية، ومائة مملوك من مماليك الأتابك أيبك، وفي تاسع عشرين شهر ربيع الأول خرج طلب السلطان الملك المنصور، ثم استقلوا بالمسير قاصدين البلاد الشامية، وساروا حتى وصلوا بلبيس، ثم رجعوا على أعقابهم بالعساكر إلى جهة الديار المصرية، وخبر ذلك أن قطلوخجا أخا أيبك مقدم الجاليش بلغه أن الجماعة الذين معه مخامرون، وأنهم أرادوا أن يكبسوا عليه، فاستقص الخبر حتى تحققه، فركب من وقته وساعته وهرب في الحال، وهو في ثلاثة أنفس، عائداً إلى أخيه أيبك فاجتمع به وعرفه الخبر، ففي الحال أخذ أيبك السلطان ورجع به إلى نحو القاهرة حتى وصلها في يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الآخر، وطلع به إلى قلعة الجبل، وأنزل الأتابك أيبك السلطان الملك المنصور إلى الإسطبل السلطاني، وجاءه بعض أمراء من أصحابه، ثم أخذ أيبك في إصلاح أمره، وبينما هو في فلك بلغه أن الأمير قطلقتمر العلائي الطويل والأمير ألطنبغا السلطاني، وكانا رجعا معه من بلبيس، ركبا بجماعتهما في نصف الليل، ومعهما عدة من الأمراء وسائر المماليك السلطانية، وخرج الجميع إلى قبة النصر موافقة لمن كان من الأمراء بالجاليش فجهز أيبك الأمير قطلوخجا في مائتي مملوك لقتال هؤلاء، فخرج بهم قطلوخجا إلى قبة النصر، فتلقاه القوم وحملوا عليه، فانكسر ومسك فلما بلغ أيبك ذلك، جهز الأمراء الذين كانوا بقلعة الجبل، وأرسلهم إلى قبة النصر هذا وقد ضعف أمر أيبك المذكور وخارت قواه، فإنه بلغه أن جميع العساكر اتفقت على مخالفته، حتى إنه لم يعلم من هو القائم بهذا الأمر لكثرة من خرج عليه، فلما رأى أمره في إدبار، ركب فرسه ونزل من الإسطبل السلطاني من غير قتال، وهرب إلى ناحية كيمان مصر، ولما استولت الأمراء على القلعة ألزموا والي القاهرة ومصر بإحضاره، فنودي عليه بالقاهرة ومصر، وهدد من أخفاه بأنواع النكال، فخاف كل أحد على نفسه من تقريبه، فلم يجد أيبك بداً من طلب الأمان من الأمير يلبغا الناصري فأمنه بعد مدة، فطلع أيبك إليه، فحال وقع بصر القوم عليه، قبضوه، وأرسلوه مقيداً إلى سجن الإسكندرية، وكان ذلك آخر العهد به، أما الأمراء فإنهم لما بلغهم هروب أيبك من قلعة الجبل ركب الجميع من قبة النصر وطلعوا إلى الإسطبل السلطاني من القلعة، وصار المتحدث فيهم قطلقتمر العلائي الطويل، وضرب رنكه على إسطبل شيخون بالرميلة تجاه باب السلسلة، وأقام ذلك اليوم متحدثاً فأشار عليه من عنده من أصحابه أن يسلطن سلطاناً كبيراً يرجع الناس إلى أمره ونهيه، فلم يفعله وقال: حتى يأتي إخواننا يعني الأمراء الذين كانوا بالجاليش مع قطلوبغا، ثم حضرت الأمراء الذين كانوا بالجاليش إلى الإسطبل السلطاني، وهم جمع كبير ممن أنشأه أيبك وغيرهم، وتكلموا فيمن يكون إليه تدبير الملك، واشتوروا في ذلك، فاختلفوا في الكلام، وظهر للقادمين الغدر ممن كان بالإسطبل السلطاني فقبضوا على جماعة منهم وقيدوا الجميع، وأرسلوا إلى الإسكندرية صحبة جمال الدين عبد الله بن بكتمر الحاجب، واتفقوا على أن يكون المتكلم في المملكة الأمير يلبغا الناصري، فصار هو المتحدث في أحوال الملك، وسكن الإسطبل السلطاني، وأرسل بإحضار الأمير طشتمر العلائي الدوادار نائب الشام، ثم في يوم الأحد تاسع شهر ربيع الآخر، لما تزايد الفحص على أيبك، حضر أيبك بنفسه إلى عند الأمير بلاط، فطلع به بلاط إلى يلبغا الناصري بعد أن أخذ له منه الأمان حسب ما تقدم ذكره، ولم تطل أيام يلبغا الناصري في التحدث، وظهر منه لين جنب، فاتفق برقوق وبركة - وهما حينذاك من أمراء الطبلخانات، لهما فيها دون الشهرين - مع جماعة أخر وركبوا في سادس عشر شهر ربيع الآخر المذكور، وركبت معهم خشداشيتهم من المماليك اليلبغاوية، ومسكوا دمرداش اليوسفي، وتمرباي الحسني، وآقبغا آص الشيخوني، وقطلوبغا الشعباني، ودمرداش التمان تمري المعلم، وأسندمر العثماني، وأسنبغا تلكي، وقيدوا وأرسلوا إلى سجن الإسكندرية فسجنوا بها، فصار برقوق العثماني هو متولي السلطنة فسكن القصر وكان هذا بداية التمكن للماليك الشراكسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أيبك البدري أمير العساكر يخلع الخليفة المتوكل ويريد تنصيب زكريا بن الواثق.
779 ربيع الأول - 1377 م صار الأمر في المملكة لأيبك البدري وحده من غير منازع، وأخذ أيبك في المملكة وأعطى، وحكم بما اختاره وأراده، فمن ذلك أنه في رابع شهر ربيع الأول رسم بنفي الخليفة المتوكل على الله إلى مدينة قوص، فخرج المتوكل على الله، ثم شفع فيه فعاد إلى بيته، ومن الغد طلب أيبك نجم الدين زكريا بن إبراهيم ابن الخلفية الحاكم بأمر الله وخلع عليه واستقر به في الخلافة عوضاً عن المتوكل على الله من غير مبايعة ولا خلع المتوكل من الخلافة نفسه، ولقب زكريا المذكور بالمعتصم بالله، ثم في العشرين من شهر ربيع الأول المذكور تكلم الأمراء مع أيبك فيما فعله مع الخليفة، ورغبوه في إعادته، فطلبه وأخلع عليه على عادته بالخلافة، وعزل زكريا, ومن الناس من لم يثبت خلافة زكريا المذكور، فإنه لم يخلع المتوكل نفسه من الخلافة حتى يبايع زكريا المذكور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الأسطول العثماني على الفينيقيين في معركة "أيبسارا" البحرية.
1057 شعبان - 1647 م انتصر الأسطول العثماني بقيادة المشير عمار زاده محمد باشا على الفينيقيين في معركة "أيبسارا" البحرية أثناء فتح العثمانيين لجزيرة كريت الواقعة في البحر المتوسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - أيبه، الأمير الكبير زين الدين التركي، الناصري، الخليفتي. ويعرف بالأيسر. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ فارسًا شجاعًا، ثُمَّ شاخ وانقطع بمنزله. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - طَيْبَرْس بْن أَيْبَك. الأمير الكبير بهاء الدّين ابن الأمير حسام الدّين. [المتوفى: 642 هـ]
من أمراء البغدادِيّين. أُمِّرَ بعد وفاة والده، وخُلِع عَلَيْهِ. وكان من المِلاح، فَتُوُفّي وهو شابّ طرِيّ، فتحزَّن بعض الناس عليه لحسنه. مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - إِبْرَاهِيم بن الأمير عز الدين أيْبك، الأمير مظفَّر الدين، [المتوفى: 654 هـ]
ابن صاحب صرخد المعظَّمي. تُوُفي فيها، ودُفن بتُربة أَبِيهِ التي على الشرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - أيْبك بن عَبْد الله التُّركُماني، السُّلطان الملك المُعزّ عز الدين، [المتوفى: 655 هـ]
صاحب مصر. كان أكبر مماليك الملك الصالح نجم الدين، خدمه ببلاد الشرق، وكان جهاشَنْكيره، فلما قُتل الملك المعظَّم ابن الصالح اتفقوا على أيْبك التُّرْكُماني هذا، ثم سلْطنُوه. ولم يكن من كبار الأمراء، لكنه كان معروفًا بالعقْل والسداد والدين وترْك المُسْكر، وفيه كرمٌ وسُكون. فسلطنوه فِي أواخر ربيع الآخر سنة ثمانِ وأربعين، فقام الفارس أقْطايا وسيفُ الدين الرِّشيدي ورُكن الدين البُنْدُقْداري وجماعة من الأمراء فِي سلطنة واحدٍ من بيت المملكة، وأنِفوا من سلطنة غلام، فأقاموا الأشرف يوسف ابن ُ النّاصر يوسف ابن المسعود أقسيس صاحب اليمن ابن السُّلطان الملك الكامل، وكان صبيًا له عشْر سِنين، وجعلوا أيْبك التُّركماني أتابكه، وأخروه عن السلطنة، وذلك بعد خمسة أيام من سلطنته. ثم كان التوقيع يخرج وصورته: " رسم بالأمر العالي السّلطاني الأشرفي والملكي المُعُزّي "، واستمر الحال والمُعزّ هُوَ الكُلّ، والصبي صورة. وجَرَت أمورٌ ذكرنا منها فِي الحوادث. وكان طائفة من الجيش الْمَصْرِيّ كاتبوا بعد هذا بمدة الملكَ المغيث الَّذِي بالكَرَك وخطبوا له بالصّالحية، فأمر الملك المُعزّ بالنداء بالقاهرة أن الديار المصرية لأمير المؤمنين، وأن الملك المُعزّ نائبُه. ثم جُدِّدت الأيْمان للملك الأشرف بالسلطنة، وللمُعزّ بالأتابكية. -[774]- وقد جرى للمُعزّ مصافٌّ مع النّاصر صاحب الشّام، وانكسر المُعزّ، ودخلت الناصرية مصر وخطبوا لأستاذهم، ثم انتصر المُعزّ وانهزم الناصر إلى الشام. ووقع بعد ذلك الصُّلح بين الملكين. وكان على كتف المُعزّ خُشداشه الفارس أقطايا الجَمْدار، فعظُم شأنه، والتفّت عليه البحريّة. وكان يركب بالشّاويش وتطلع إلى السلطنة، ولقبوه سرا بالملك الجواد، فقتله المُعزّ، وتمكن من السلطنة. وتزوج في سنة ثلاث وخمسين بشجر الدُّر أم خليل صاحبة السُّلطان الملك الصالح. وكان كريمًا جوادًا، كثير العطاء، حسن المُداراة، لا يرى الجور ولا العسف، بنى بمصر مدرسة كبيرة. واتفق أنه خطب بنتَ السُّلطان بدر الدين صاحب الموصل وراسله، فغارت شجرُ الدُّرّ وعزمت على الفتْك به وإقامة غيره، قال الشَّيْخ قطْب الدين: فطلبت صفي الدين ابنَ مرزوق، وكان بمصر، فاستشارته ووعدته بالوزارة، فأنكر عليها ونهاها عَنْهُ، فلم تُصْغ إلى قوله، وطلبت مملوكًا للطُّواشي مُحسن الصّالحي وعرّفته أمرها ووعدته ومنَّته إنْ قَتَل المُعزّ، ثم استدعتْ جماعة من الخُدَّام واتفقت معهم، فلما كان يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ربيع الأول لعب المُعزّ أيْبك بالكُرة، وصعِد إلى القلعة آخر النّهار، وأتى الحمّام ليقلب ماءً، فلما قلع ثيابه وثب عليه سنْجر الجوجري والخُدّام فرموْه وخنقوه. وطلبت شجرُ الدر ابنَ مرزوق على لسان الملك المُعزّ فركب حماره وبادر ودخل القلعة من باب السر، فرآها جالسة والمُعزّ بين يديها ميتًا، فأخبرته بالأمر فعُظم عليه جدًا، واستشارته فقال: ما أعرف ما أقول، وقد وقعتِ فِي أمر عظيم ما لكِ منه مخلص، ثم طلبتْ الأمير جمالَ الدين أيْدُغْدي، العزيزي، وعز الدين أيْبك الحلبي الكبير، وعرضتْ عليهما السلطنة؛ فلما ارتفع النهار شاع الخبر واضطرب الناس ثم اتفقوا على سلطنة الملك المنصور علي ابن الملك المُعزّ وعُمرُه يومئذٍ خمس عشرة سنة، وجعلوا أتابكه الأمير عَلَم الدين سنْجر الحلبي المُشدّ. وأُخرجت هِيَ من دار السلطنة بعد أن امتنعت بها أيامًا. وجُعلت فِي البرج الأحمر، وقبضوا على الجواري والخدّام وسنْجر الجوجري، -[775]- ثم صُلِب هُوَ وأستاذه وجماعة من الخدام، وفي ثاني ربيع الآخر ركب الملك المنصور بأبهة السلطنة. وقال غيره: غارت شجرُ الدر ورتبت للمُعزّ سنْجر الجوجري مملوك الفارس أقطايا، فدخل عليه الحمام لَكَمَه فرماه، ولزِم الخدام بمعاريه، وبقيت هي تضربه بالقُبقاب وهو يستغيث ويضرع إليها إلى أن مات، رحمه الله. مات في عشْر السّتّين، وخُنقت هي بعدُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - أْيبك، الأمير الكبير عز الدين الحلبي. [المتوفى: 655 هـ]
كان من أعيان أمراء الدولة الصالحية، وفي مماليكه عدّة أمراء. وقد عيِّن للسّلطنة عند قتل المُعِزّ التُّركماني، واتفق أنه فِي عاشر ربيع الآخر تقَنْطر به فرسُه بظاهر القاهرة، فمات من ذلك. ويومئذٍ قبضوا على نائب السلطنة الجديد، وهو علمُ الدين سنْجر الحلبي الصّغير وسجنوه، واضّطربت القاهرة، وهرب جماعة من الأمراء والجُند إلى الشّام. قال ابن واصل: فِي عاشر ربيع الآخر قبض مماليك المُعزّ وهم: قُطُز، وسنْجر الغُتْمي، وبهادر على أتابك الجيش الَّذِي نُصِّب بعد قتل المُعزّ الأمير عَلَم الدين سنْجر الحلبي الصغير، لأنهم تخيلوا منه طمعًا فِي المُلك، وأنزلوه إلى الجُبّ، فوقع فِي البلد اضطرابٌ شديد، وهرب أكثرُ الصالحية إلى جهة الشّام، وتقنطر بالأمير عز الدين الحلبي الكبير فَرَسه، وكذلك الأمير رُكن الدين خاص تُرك الصغير. فهلكا خارج القاهرة. وتبع العسكرُ المنهزمين فقبضوا على أكثرهم، وقُبض على الوزير الفائزي، وفُوضت الوزارة إلى قاضي قُضاة القاهرة بدر الدين السِّنْجاري. وأخُذت جميع أموال الفائزي ثم خُنق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - أيبك، الأميرُ عزّ الدّين الظّاهريّ، [المتوفى: 668 هـ]
نائب حمص. تُوُفّي بها في صفر. وكان غَشُومًا ظَلُومًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أيبك، الأمير عزّ الدّين الصّالحيّ، الزّرّاد، [المتوفى: 668 هـ]
متولي قلعة دمشق. تُوُفّي في ذي القعدة وكان مَهِيبًا محتشمًا، حَسَن السّيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - أيبك، الأمير عز الدّين الإسكندرانيّ، الصالحي. [المتوفى: 674 هـ]
تولى الشوبك لأستاذه الملك الصالح ثم كان من خواص الملك المُعِزّ، ثُمَّ وُلّي بَعْلَبَكّ مدة للظاهر، ثم ولاه الرّحبة. وقد تزوج بابنه الشَّيْخ الفقيه مُحَمَّد اليُونينيّ وكان فِيهِ كَرَم وديانة. تُوُفِّيَ بالرّحبة في رمضان وهو من أبناء الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - أيبك، الأمير الكبير عزّ الدّين الدّمياطيّ. [المتوفى: 676 هـ]
أمير كبير من أعيان الصّالحيّة، فِيهِ شجاعة وجُود وكَرَم. حبسه السّلطان مدّة، تُوُفِّيَ بمصر فِي شعبان وقد نيَّف على السبعين، قاله اليُونينيّ. قَالَ ابن الدّمياطيّ: هُوَ مَوْلَى جدّي لأمي وإليه نسبتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أيبك عز الدّين الْمَوْصِلِيّ، الظاهريّ، نائب حصن الأكراد. [المتوفى: 676 هـ]
قُتِلَ فِي داره بالحصن غيلةً وذلك فِي رجب وكان كافيًا ناهضًا، فِيهِ تشيُّع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - أيبك، الشّجاعيّ، الصّالحيّ، العماديّ، الأمير عزّ الدّين [المتوفى: 680 هـ]
والي إقليم حَوران والسّواد. كان كافيًا، ناهضًا صارمًا، وكان الملك الظاهر يعتمد عليه ويُكرمه، وقد وُلّي أستاذ داريّة أستاذه ومُعتِقه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل ابن العادل. -[389]- وعُمّر دهرًا، وبلغ بضْعًا وثمانين سنة، وقُطِع خبزه في الآخر قبل موته بأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - كُنينةَ بِنْت أيبك الْجَزَريّ. [المتوفى: 686 هـ]
روت عَنِ ابن اللتي سماعاً. وسماعها منه بالكَرَك، وحدَّثت بمصر، روى عَنْهَا البِرْزاليّ والطّلبة. وهي بنونين. ماتت في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - مَعْن، الأمير الكبير عزُّ الدّين أيبك [المتوفى: 688 هـ]
أمير شكار. يعرف بمَعْن. قَالَ قُطْب الدّين: كَانَ رجلًا خيّرًا، ديّناً، واسطة خير. وله حُرمة وافرة عند الملك المنصور، استشهد فِي ربيع الأوّل عَلَى حصار طرابُلُس، جاءه سهمٌ فِي حَدَقته فكانت منيّته فِيهِ، ودُفِن بقبور الشهداء هناك وهو فِي عَشْر السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
619 - أيبك، عزّ الدّين المعزّيّ. [المتوفى: 690 هـ]
أحد من استشهد من الأمراء عَلَى عكّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - أيبك الأفرم، الأمير الكبير، عزَّ الدِّين الصّالحيّ، الساقي. [المتوفى: 695 هـ]
سمع من عَبْد الوهّاب بْن رواج، وحدَّث. وكان من كبار الدّولة المصريّة، له أموال وأملاك وخبز جيّد. وفيه خبرة وشجاعة. صلَّينا عليه فِي ثالث عَشْر ربيع الآخر بدمشق صلاة الغائب يوم الجمعة. ومات بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - أَيْبَك، الأمير عزَّ الدِّين المَوْصِليّ، المَنْصُورِيّ، نائب طرابُلُس. [المتوفى: 698 هـ]
كان ديّنًا، عاقلًا، مَهيبًا وَقُورًا، مجاهدًا، مُرابطًا، جميل السّيرة، من خيار الأمراء، رحمه اللَّه. تُوُفّي بطرابُلُس فِي أوائل صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - الزويزاني، الأمير عزَّ الدِّين أيبك الحاجب. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي بنواحي عسقلان فِي شعبان وقد جاوز السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
807 - كُرجي، الأمير الكبير، عزَّ الدِّين أيْبَك. [المتوفى: 700 هـ]
من كبار أمراء دمشق ومقدّميهم. وكان فارسًا مجاهدًا، يحفظ أحاديث الجهاد وحجّ بالنّاس. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قطب الدين أيبك أول سلاطين المماليك فى الهند (سلطنة دهلى الإسلامية)، حكم من سنة (602 هـ= 1206م) إلى سنة (607هـ = 1210م)، وقد اشتهر بحبه للعدل، وإقراره السلام والأمن فى نواحى بلاده، وبنى مسجدين كبيرين، أحدهما بدهلى والآخر بآجمبر.
وتوفى هذا السلطان فى عام (607هـ= 1210م) |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عز الدين أيبك هو أول سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام بعد أن زالت دولة الأيوبيين، تولى عرش السلطنة سنة (648 هـ) وفى عهده لم تستقر الأوضاع تمامًا، شأن كل فترات الانتقال من نظام إلى نظام، أو بناء دولة وليدة على أنقاض أخرى بائدة، ولم يخلُ عهد «أيبك» من المنازعات التى نشبت بينه وبين المماليك على السلطنة، خاصة أن «فارس الدين أقطاى» رئيس «المماليك البحرية» لم يكن مقتنعًا بأيبك، فدارت بينهما مناوشات كثيرة، وتمكن «أيبك» من القضاء على «أقطاى»، ولكنه لم يلبث طويلا بعد ذلك وقُتل سنة 655هـ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أيبك التركمانى هو أول سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام بعد أن زالت دولة الأيوبيين، تولى عرش السلطنة سنة (648 هـ) وفى عهده لم تستقر الأوضاع تمامًا، شأن كل فترات الانتقال من نظام إلى نظام، أو بناء دولة وليدة على أنقاض أخرى بائدة، ولم يخلُ عهد «أيبك» من المنازعات التى نشبت بينه وبين المماليك على السلطنة، خاصة أن «فارس الدين أقطاى» رئيس «المماليك البحرية» لم يكن مقتنعًا بأيبك، فدارت بينهما مناوشات كثيرة، وتمكن «أيبك» من القضاء على «أقطاى»، ولكنه لم يلبث طويلا بعد ذلك وقُتل سنة 655هـ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*على بن أيبك (المنصور) تولى على بن أيبك عرش السلطنة المملوكية فى مصر والشام عقب مقتل أبيه سنة 655هـ، وتلقب بالمنصور نور الدين، إلا أنه لم يكن أهلا لهذه المسئولية الجسيمة، خاصة أن البلاد الإسلامية - آنذاك - كان يتهددها خطر المغول، الذين سيطروا على مركز الخلافة الإسلامية، بالإضافة إلى أن «المنصور» كان لايزال طفلا فى الحادية عشرة من عمره، ولذلك لم يجد الأتابك «سيف الدين قطز» صعوبة فى عزله وتولى عرش السلطنة بدلا منه.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أيبيريا شبه جزيرة.
تقع فى الجنوب الغربى من القارة الأوربية. تضم إسبانيا والبرتغال. يفصلها عن سائر أوربا جبال البرانس الممتدة من خليج بسكاى فى الغرب إلى البحر المتوسط فى الشرق على امتداد نحو (425) كم، ويصل ارتفاعها إلى (3720 م)، وبهذا تكون حاجزًا منيعًا بينها وبين أوربا، ويفصلها عن إفريقيا مضيق جبل طارق، وفى وسط الجزيرة هضبة كبرى تنحدر نحو الشرق مطلة على البحر المتوسط، وتنحدر نحو الغرب مطلة على المحيط الأطلسى الذى يطوق شمالها الغربى فى خليج بسكاى. ويتصل فى جنوبها بالبحر المتوسط. وتمتد سلسلة من الجبال من الشرق إلى الغرب فى هضبة أيبيريا الوسطى، كما يوجد فيها أنهار كثيرة تصب فى المحيط من الشمال الى الجنوب، أهمها: نهر المنيو ودويرة وتاجة الذى تقع عليه مدينة مدريد عاصمة إسبانيا وطليطلة، ثم نهر الوادى الكبير، وتقع عليه قرطبة وإشبيلية، وأهم الأنهار التى تصب فى البحر المتوسط: نهر إيرو المتعدد الفروع، وينبع من شرقى قشتالة، ونهر الوادى الأبيض ومصبه عند بلنسية. ومناخ أيبيريا متباين؛ لاختلاف أقاليمها، واسم أيبيريا مشتق من الأيبيريين، وهم قبائل من غالة والبسك، ويُعتقد أنهم هاجروا إليها من إفريقيا، ثم وفد عليها الفينيقيون ثم الإغريق فى القرن (5 ق. م)، وهم الذين سموها أيبيريا، ثم وفد عليها القرطاجنيُّون، ثم استولى عليها الرومان الذين أشاعوا فيها النصرانية. وفى القرن الخامس الميلادى أغار عليها المتبربرون من الألمان، كما أضاف الفتح الإسلامى إلى سكان أيبيريا سنة (86 هـ = 706 م) عناصر جديدة من آسيا والبربر والصقالبة. وكانت حياة أهل أيبيريا قبل الفتح الإسلامى أشبه بحياة البداوة، وظل المسيحيون يعيشون هذه الحياة؛ لوعورة موطنهم مثلهم فى ذلك مثل العرب، ولم يأخذوا فى التحضر إلا فى زمن الدولة الأموية. ثم جاءت نهاية دولة الإسلام فى الأندلس سنة (897 هـ = 1492م) - |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شبه الجزيرة الأيبيرية (فتح) كان الذى دعا المسلمين إلى فتح تلك البلاد هو «يوليان» حاكم ولاية «سبتة» المغربية الواقعة على ساحل البحر، والخاضعة لحكم «القوط» آنذاك، ولم يكن المسلمون قد فتحوها، فاتصل حاكمها بطارق بن زياد حاكم «طنجة»، وعرض عليه الفكرة، فنقلها إلى «موسى بن نصير» الذى اتصل بالخليفة «الوليد بن عبدالملك»، فأذن له الخليفة، على أن يتأكد من صدق نيات «يوليان»، وأن يرتاد البلاد بحملة استطلاعية، ليعرف أخبارها قبل أن يدخلها فاتحًا.
كلَّف «موسى بن نصير» أحد رجاله وهو «طريف بن مالك» على رأس خمسمائة جندى، بدخول «الأندلس» وجمع ما يمكن جمعه من أخبار، كما طلب من «يوليان» أن يوافيه بتقرير عن أوضاع البلاد، فاتفقت معلومات «طريف» التى جمعها مع تقرير «يوليان»، وكلها تفيد أن البلاد فى حالة فوضى، وتعانى من الضعف العسكرى، وأن الناس ينتظرون المسلمين ليرفعوا عنهم الظلم، وعاد جيش «طريف» سنة (91هـ) محملا بالغنائم. اختار «موسى بن نصير» للقيام بمهمة فتح «الأندلس» طارق بن زياد» وهو من أصل بربرى لما يتمتع به من شجاعة ومهارة فى القيادة، فخرج فى سبعة آلاف جندى، معظمهم من «البربر»، وعبر المضيق الذى يفصل بين الساحل المغربى والساحل الأندلسى، والذى لايزال يحمل اسمه، ونزل على الجبل - الذى حمل اسمه أيضًا - فى شهر رجب سنة (92هـ)، واستولى عليه بعد عدة معارك مع القوات القوطية التى كانت تقوم بحراسته، وتوغَّل فى جنوبى البلاد. وما إن علم الملك «روذريق» بنزول المسلمين فى بلاده - وكان فى شمالى غربى البلاد مشغولا بقمع ثورة اندلعت ضده - حتى عاد مسرعًا للقاء المسلمين على رأس جيش قوامه نحو مائة ألف جندى، ولما علم «طارق» بعودة الملك طلب مددًا من «موسى بن نصير»، فأمدََّه بخمسة آلاف، وأصبح عدد جيشه اثنى عشر ألفًا، والتقى الفريقان فى أواخر شهر رمضان سنة (92هـ)، وحقق المسلمون |