|
ألب: أَلَبَ إِليك القَوْمُ: أَتَوْكَ من كل جانب. وأَلَبْتُ الجيشَ إِذا جَمَعْتَه. وتَأَلَّبُوا: تَجَمَّعُوا. والأَلْبُ: الجمع الكثير من الناس.وأَلَبَ الإِبِلَ يَأْلِبُها ويَأْلُبها أَلْباً: جَمَعَها وساقَها سَوْقاً شَديداً. وأَلَبَتْ هي انْساقَتْ وانْضَمَّ بعضُها إِلى بعض. أَنشد ابن الأَعرابي(1) (1 قوله «أنشد ابن الأعرابي» أي لمدرك بن حصن كما في التكملة وفيها أَيضاً ألم تريا بدل ألم تعلمي.) : أَلَمْ تَعْلَمي أَنّ الأَحادِيثَ في غَدٍ، * وبعدَ غَدٍ، يَأْلِبْنَ أَلْبَ الطَّرائدِ أَي يَنْضَمُّ بعضُها إِلى بعض. التهذيب: الأَلُوبُ: الذي يُسْرِعُ، يقال أَلَبَ يَأْلِبُ ويَأْلُبُ. وأَنشد أَيضاً: يَأْلُبْنَ أَلْبَ الطَّرائدِ، وفسره فقال: أَي يُسْرِعْن. ابن بُزُرْجَ. المِئْلَبُ: السَّرِيعُ، قال العجاج: وإِنْ تُناهِبْه تَجِدْه مِنْهَبا * في وَعْكةِ الجِدِّ، وحِيناً مِئْلَبَا والأَلْبُ: الطَّرْدُ. وقد أَلَبْتُها أَلْباً، تقدير عَلَبْتُها عَلْباً. وأَلَبَ الحِمارُ طَرِيدَتَه يَأْلِبُها وأَلَّبَها كلاهما: طَرَدَها طَرْداً شَدِيداً. والتَّأْلَبُ: الشدِيدُ الغَلِيظُ الـمُجْتَمِعُ من حُمُرِ الوَحْشِ. والتَّأْلَبُ: الوَعِلُ، والأُنثى تَأْلَبةٌ، تاؤه زائدة لقولهم أَلَبَ الحِمارُ أُتُنَه. والتَّأْلَب، مثال الثَّعْلبِ: شجَر. وأَلَبَ الشيءُ يأْلِبُ ويَأْلُبُ أَلْباً: تَجَمَّعَ. وقوله: وحَلَّ بِقَلْبي، مِنْ جَوَى الحُبِّ، مِيتةٌ، * كما ماتَ مَسْقِيُّ الضَّياحِ على أَلْبِ لم يفسره ثعلب إلا بقوله: أَلَبَ يَأْلِبُ إِذا اجتمع. وتَأَلَّبَ القومُ: تَجَمَّعُوا. وأَلَّبَهُمْ: جَمَّعَهم. وهم عليه أَلْبٌ واحد، وإِلْبٌ، والأُولى أَعرف، ووَعْلٌ واحِدٌ وصَدْعٌ واحد وضِلَعٌ واحدةٌ أَي مجتمعون عليه الظلم والعَداوةِ. وفي الحديث: إِنّ الناسَ كانوا علينا إِلْباً واحِداً. الالب، بالفتح والكسر: القوم يَجْتَمِعُون على عَداوةِ إِنْسانٍ. وتَأَلَّبُوا: تَجَمَّعُوا. قال رؤبة: قد أَصْبَحَ الناسُ عَلَيْنا أَلْبَا، * فالنَّاسُ في جَنْبٍ، وكُنَّا جَنْبا وقد تَأَلَّبُوا عليه تَأَلُّباً إِذا تَضافَروا (1) (1 قوله «تضافروا» هو بالضاد الساقطة من ضفر الشعر إِذا ضم بعضه إِلى بعض لا بالظاء المشالة وان اشتهر.) عليه. وأَلْبٌ أَلُوبٌ: مُجْتَمِعٌ كثير. قال البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ: بِأَلْبٍ أَلُوبٍ وحَرَّابةٍ، * لَدَى مَتْنِ وازِعِها الأَوْرَمِ وفي حديث عَبْدِاللّه بن عَمْرو، رضي اللّه عنهما، حين ذَكَر البَصْرةَ فقال: أَمـَا إِنه لا يُخْرِجُ مِنْها أَهْلَها إِلاّ الأُلْبَةُ: هي الـمَجاعةُ. مأْخوذ من التَّأَلُّبِ التَّجَمُّعِ، كأَنهم يَجْتَمِعُون في الـمَجاعةِ، ويَخْرُجُون أَرْسالاً. وأَلَّبَ بينهم: أَفْسَدَ. والتَّأْلِيبُ: التَّحْرِيضُ. يقال حَسُودٌ مُؤَلَّبٌ. قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ الهُذَلِيُّ: بَيْنا هُمُ يَوْماً، هُنالِكَ، راعَهُمْ * ضَبْرٌ، لِباسُهُم القَتِيرُ، مُؤَلَّبُ والضَّبْرُ: الجَماعةُ يَغْزُونَ. والقَتِيرُ: مَسامِيرُ الدِّرْعِ، وأَرادَ بها ههنا الدُّرُوعَ نَفْسَها. وراعَهُم: أَفْزَعَهُم. والأَلْبُ: التَّدْبِيرُ على العَدُوِّ مِن حيث لا يَعْلَمُ. ورِيحٌ أَلُوبٌ: بارِدةٌ تَسْفي التُّراب. وأَلَبَتِ السَّماءُ تَأْلِبُ، وهي أَلُوبٌ: دامَ مَطَرُها. والأَلْبُ: نَشاطُ السَّاقي. ورجل أَلُوبٌ: سَرِيعُ إِخْراج الدَّلو، عن ابن الأَعرابي، وأَنشد: تَبَشَّرِي بِماتِحٍ أَلُوبِ، * مُطَرِّحٍ لِدَلْوِه، غَضُوبِ وفي رواية: مُطَرِّحٍ شَنَّتَه غَضُوبِ والأَلْبُ: العَطَشُ. وأَلَبَ الرَّجلُ: حامَ حولَ الماء، ولم يَقْدِرْ أَن يَصِل إِليه، عن الفارسي. أَبو زيد: أَصابَتِ القومَ أُلْبةٌ وجُلْبةٌ أَي مَجاعةٌ شَديدةٌ. والأَلْبُ: مَيْلُ النَّفْسِ إِلى الهَوى. ويقال: أَلْبُ فُلانٍ معَ فُلانٍ أَي صَفْوُه مَعَه. والأَلْبُ: ابْتِداءُ بُّرْءِ الدُّمَّل، وأَلِبَ الجُرْحُ أَلَباً وأَلَبَ يَأْلِبُ أَلْباً كلاهما: بَرِئَ أَعْلاه وأَسْفَلُه نَغِلٌ، فانْتَقَضَ. وأَوالِبُ الزَّرْعِ والنَّخْلِ: فِراخُه، وقد أَلَبَتْ تَأْلِبُ. والأَلَبُ: لغة في اليَلَبِ. ابن المظفر: اليَلَبُ والأَلَبُ: البَيْضُ من جُلُود الإِبل. وقال بعضهم: هو الفُولاذُ من الحَديدِ. والإِلْبُ: الفِتْرُ، عن ابن جني؛ ما بينَ الإِبْهامِ والسَّبَّابةِ. والإِلْبُ: شجرة شاكةٌ كأَنها شجرةُ الأُتْرُجِّ، ومَنابِتها ذُرَى الجِبال، وهي خَبِيثةٌ يؤخَذ خَضْبُها وأَطْرافُ أَفْنانِها، فيُدَقُّ رَطْباً ويُقْشَبُ به اللَّحمُ ويُطْرَح للسباع كُلِّها، فلا يُلْبِثُها إِذا أَكَلَتْه، فإِن هي شَمَّتْه ولم تأْكُلْه عَمِيَتْ عنه وصَمَّتْ منه.
|
|
تألب: التَّأْلَبُ: شجرٌ تُتَّخَذُ منه القِسِيُّ. ذكر الأَزهريُّ في الثلاثي الصحيح عن أَبي عبيد عن الأَصمعي قال: مِن أَشجارِ الجِبالِ الشَّوْحَطُ والتَّأْلَبُ، بالتاءِ والهمزة. قال: وأَنشد شمر لامْرِئِ القَيْس: ونَحَتْ لَه عَنْ أَرْزِ تَأْلَبَةٍ، * فِلْقٍ، فِراغِ مَعابِلٍ، طُحْلِ(1) (1 قوله «ونحت إلخ» أورده الصاغاني في مادة فرغ بهذا الضبط وقال في شرحه الفراغ القوس الواسعة جرح النصل. نحت تحرّفت أي رمته عن قوس. وله لامرئ القيس. وأرز قوة وزيادة. وقيل الفراغ النصال العريضة وقيل الفراغ القوس البعيدة السهم ويروى فراغ بالنصب أي نحت فراغ والمعنى كأن هذه المرأة رمته بسهم في قلبه.) قال شمر، قال بعضهم: الأَرْزُ ههنا القَوْسُ بعَيْنِها. قال: والتَّأْلَبَةُ: شجرة تُتَّخذ منها القِسِيُّ. والفِراغُ: النِّصالُ العِراضُ، الواحدُ فَرْغٌ. وقوله: نَحَتْ له يعني امْرأَةً تَحَرَّفَتْ له بِعَيْنِها فأَصابتْ فُؤَادَه. قال العجاج يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَه: بِأَدَماتٍ قَطَواناً تَأْلَبا، * إِذا عَلا رَأْسَ يَفاعٍ قَرَّبَا(2) (2 قوله «بأدمات إلخ» كذا في غير نسخة وشرح القاموس أيضاً.) أدَماتٌ: أَرض بِعَيْنِها. والقَطَوانُ: الذي يُقارِب خُطاه. والتَّأْلَبُ: الغَلِيظُ الـمُجْتَمِعُ الخَلْقِ، شُبِّهَ بالتَّأْلَب، وهو شَجَرٌ تُسَوَّى مِنه القِسِيُّ العَرَبِيَّةُ.
|
|
[أل ب] أَلَبَّ إليكَ القَوْمُ أَتَوْكَ من كُلِّ جانبٍ وأَلَبَ الإِبلَ يَأْلِبُها ويَأْلُبُها أَلْبًا سَاقَها سَوْقًا شَدِيدًا وأَلَبَتْ هي انْسَاقَتْ وانضَمَّ بعضُها إلى بَعْضٍ أنشَدَ ابنُ الأَعْرابي
(أَلَمْ تَعْلَمِي أنَّ الأحادِيثَ في غَدٍ...وبَعْد غَدٍ يأْلِبْنَ أَلْبَ الطَّرَائدِ) أي ينضمُّ بعضُها إلى بعضٍ وأَلَبَ الحمارُ طَرِيدَتَهُ يَأْلِبُها وأَلَّبَهَا كِلاهُمَا طَرَدَهَا طَرْدًا شَدِيدًا والتَّأْلَبُ الشَّديدُ الغليظُ المُجْتَمِعُ من حُمُرِ الوَحْشِ والتَّأْلَبُ الوَعِلُ والأنثى تَأْلَبَةٌ تاؤُهُ زائدةٌ لقولهم أَلَبَّ الحِمَارُ آتُنَهُ وأَلَبَ الشَيءُ يَأْلُبُ ويَأْلِبُ تجمَّعَ وقولُهُ (وَحَلَّ بِقَلْبي مِنْ جَوَى الحُبِّ مِيتَةٌ...كما ماتَ مَسْقِيُّ الضَّيَاحِ على أَلْبِ) لم يُفَسِّرْهُ ثعلبٌ إلا بقوله أَلَبَّ يَأْلِبُ إذا اجتَمَعَ وتَأَلَّبَ القومُ تجمَّعُوا وأَلَّبَهُم جَمَعَهُم وهم عليه أَلْبٌ واحِدٌ وإِلْبٌ والأُولَى أعرفُ مُتَجَمِّعُونَ عليه بالظُّلْمِ والعَداوةِ وأَلْبٌ أَلُوبٌ مَتَجمِّعٌ كَثِيرٌ قال البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ (بأَلْبٍ أَلُوبٍ وَحَرَّابَةٍ...لَدَى مَتْنِ وازِعِها الأَوْرَمُ) وأَلَّبَ بَيْنَهُم أَفْسَدَورِيحٌ أَلُوبٌ بارِدَةٌ تَسْفِي التُّرَابَ وأَلَبَتِ السَّماءُ تأْلِبُ وهي أَلُوبٌ دام مَطَرُها ورَجلٌ ألُوبٌ سَرِيعُ إخراجِ الدَّلْوِ عن ابنِ الأعرابيّ وأَنْشَدَ (تَبَشَّري بماتِحٍ ألُوبٍ...مُطَرِّحٍ لِدَلْوِه غَضُوبِ) وأَلِبَ الرَّجُلُ حامَ حولَ الماءِ ولم يقْدِرْ أنْ يصِل إليه عن الفارسي وأَلِبَ الجُرْحُ أَلَبًا وأَلَبَ يَأْلِبُ أَلْبًا كلاهما بَرِئَ أَعْلاه وأسْفَلَهُ نَغِلٌ فانْتَقَضَ وأَوالِبُ الزَّرعِ والنَّخْلِ فِراخُهُ وقد أَلَبَتْ تَأْلِبُ والأَلَبُ لُغَةٌ في اليَلَبِ والإِلْبُ الفِتْرُ عن ابن جنّي ما بَيْنَ الإِبْهامِ والسَّبَابَةِ والإِلْبُ شَجَرةٌ شَاكَةٌ كأنَّها شَجَرةُ الأُتْرُجِّ ومَنَابِتُها ذَرَى الجِبَالِ وهي خَبِيثَةٌ يُؤْخَذُ خَضْبُها وأَطْرَافُ أفْنانِها فَيُدَقُّ رَطْبًا ويُقْشَبُ به اللَّحْمُ ويُطْرَحُ للسِّبَاعِ كُلِّها فلا يُلْبِثُها إذا أَكَلَتْهُ فإِن هي شَمَّتْهُ ولم تَأكُلْهُ عَمِيَتْ عنه وصمَّتْ منه |
|
أَلب
: (} أَلَبَ القَوْمُ إِلَيْهِ) ، أَي (أَتَوْهُ مِنْ كُلِّ جَانِب، و) أَلَبَ (الإِبِلَ {{يَأْلِبُهَا}} ويأْلُبُهَا) أَلْباً: جَمَعَهَا و (سَاقَهَا) سَوْقاً شَدِيداً،! وأَلَبْت الجَيْشَ، إِذَا جَمَعْتَهُ، (و) {{أَلَبَتِ (الإِبِلُ) هِيَ إِذَا طَاوَعَتْ و (انْسَاقَتْ وانْضَمَّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْض) أَنْشَدَ ابنُ الأَعرابيّ:أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ الأَحَادِيثَ فِي غَدٍ وبَعْدَ غَد يَأْلِبْنَ}} أَلْبَ الطَّرَائِدِ أَيْ يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وقِيلَ يُسْرِعْنَ، وسَيَأْتِي (و) أَلَبَ (الحِمَارُ طَرِيدَتهُ) {{يَأْلِبُهَا: (طَرَدَهَا) طَرْداً (شَدِيداً،}} كَأَلَّبَهَا) ، مُضَّعَّفاً، (و) أَلَبَ الجَيْشَ والإِبِلَ (: جَمَعَ، و) أَلَبَ الشَّيْءُ {{يَأْلِبُ}} ويَأْلُبُ {{أَلْبَا إِذَا (اجْتَمَعَ) ، قَالَهُ ثَعْلَبٌ، وَبِه فَسَّرَ قَوْلَ الشَّاعِر: وحَلَّ بِقَلْبِي مِن جَوَى الحُبِّ مِيتَةٌ كَمَامَاتَ مَسْقِيُّ الضَّيَاحِ عَلَى}} أَلْبِ وقِيلَ: تَجَمَّعَ، بَدَل اجْتَمَعَ، {{وتَأَلَّبُوا: اجْتَمَعُوا، وَقد تَأَلَّبُوا عَلَيْهِ}} تَأَلُّباً إِذَا تَضَافروا عَلَيْهِ. {{وأَلَّبَهُمْ}} تَأْلِيباً: جَمَعَهُمْ. (و) أَلَبَ (أَسْرَعَ) وَمِنْه الأَلُوبُ {{والمِئْلَبُ، وسيأْتِي، يَأْلِبُ ويَأْلُبُ، وَفسّر قَول الشَّاعِر وَهُوَ مُدْرِكُ بْنُ حِصْنٍ: أَلَمْ تَرَيَا أَنَّ الأَحَادِيثَ فِي غَد وبَعْدَ غَدٍ}} يَأْلِبْنَ أَلْبَ الطَّرَائِدِ أَي يُسْرِعْنَ، نَقله الصاغانيّ. (و) أَلَبَ إِلَيْهِ: (عَادَ) ورَجَعَ، وَهُوَ من حَدِّ ضَرَبَ، نَقله الصاغانيّ (و) {{أَلَبَتِ (السَّمَاءُ) تَأْلِبُ وَهِي}} أَلُوبٌ (: دَامَ مَطرُهَا) . ( {{والتَّأْلَبُ، كثَعْلَب) ، صَريحٌ فِي أَنَّ تَاءَه زَائِدَةٌ وسيأْتي لَهُ فِي التَّاءِ أَنَّ مَحَلَّ ذِكره هُنَاكَ، وَلم يُنَبِّهْ هُنَا، فَهُوَ عَجِيبٌ مِنْهُ، قَالَه شيخُنَا: هُوَ الشَّدِيدُ (الغَليظُ المُجْتَمِعُ مِنَّا. و) قَالَ بعضُهُم هُوَ (مِنْ حُمُرِ الوَحْشِ، و) }} التَّأْلَبُ (: الوَعِلُ، وهِيَ) أَي أُنْثَاهُ {{تَأْلَبَةٌ (بِهَاءٍ) تَاؤُه زَائدَةٌ، (و) التَّأْلَبُ: (شَجَرٌ) . (}} والإِلْبُ، بالكَسْرِ: الفِتْرُ) فِي اليَدِ مَا بَيْنَ الإِبْهَامِ والسَّبَّابَةِ، عَن ابْن جِنّي (و) الإِلْبُ (: شَجَرَةٌ) شَاكَةُ (كالأُتْرُجّ) ومَنَابتُهَا ذُرَا الجِبَالِ وَهِي (سُمٌّ) يُؤْخَذُخَضْبُهَا وأَطْرَافُ أَفْنَانِهَا فَيُدَقُّ رَطْباً ويُقْشَبُ بِهِ اللَّحْمُ ويُطْرَحُ لِلسِّبَاعِ كُلِّهَا فَلاَ يُلْبِثُهَا إِذَا أَكَلَتْهُ، فإِنْ هِيَ شَمَّتْهُ ولمْ تَأْكُلْهُ عَمِيَتْ عَنْهُ وصَمَّتْ مِنْهُ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: وأَخْبَثُ {{الإِلْبِ إِلْبُ حَفَرْضَضٍ، وَهُوَ جبَلٌ مِنَ السَّرَاةِ فِي شِقِّ تِهَامَةَ، قَالَه أَبُو الحَسَن المَقْدِسِيُّ وَنَقله شَيخنَا. (و) الأَلْبُ، (بالفَتْحِ: نَشَاطُ السَّاقي، ومَيْلُ النَّفْسِ إِلى الهَوَى) يُقَال أَلْبُ فُلاَنٍ مَعَ فُلاَنٍ، أَيْ صَفْوُه مَعَهُ (و) الأَلْبُ: (العَطَشُ) يُقَال: أَلَبَ الرَّجُلُ أَلْباً إِذَا حَامَ حَوْلَ المَاءِ ولمْ يَقْدِرْ أَن يَصِلَ إِليه، عَن الفَارسيّ (و) الأَلْبُ: (: التَّدْبِيرُ عَلى العَدُوِّ منْ حَيْثُ لاَ يَعْلمُ) . (و) الأَلْبُ (: مَسْكُ السخْلَةِ) ، بالفَتْح، أَي جِلْدُهَا (و) الأَلْبُ (: السُّمُّ) القَاتِلُ (و) الأَلْبُ (: الطَّرْدُ الشَّدِيدُ) وقَدْ أَلَبْتُهَا أَلْباً مِثْلُ غَلَبْتُهَا غَلْباً. (و) الأَلْبُ (: شِدَّةُ الحُمَّى والحَرِّ) ، (و) الأَلْبُ (: ابْتدَاءُ بُرْءِ الدُّمَّلِ) وأَلِبَ الجُرْجُ أَلَبَا، وَأَلَبَ يَأْلِبُ أَلْباً، كِلاَهُمَا: بَرَأَ أَعْلاَهُ وأَسْفَلُهُ نَغِلٌ فانْتَقَضَ. }} والأَلَبُ، مُحرَّكَةً: لُغَةٌ فِي اليَلَبِ، سيأْتي ذِكرُهُ. (و) يُقَال: (رِيحٌ {{أَلُوبٌ) أَي (بَارِدَةٌ تَسْفِي التُّرَابَ) ، وسَمَاءٌ أَلُوبٌ: دائِمٌ مَطَرُهَا (ورَجُلٌ أَلُوبٌ) هُوَ الَّذِي يُسْرِعُ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وَقيل: هُوَ (سَرِيعُ إِخْرَاجِ الدَّلْوِ) ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ أَيضاً، وأَنشد: تَبَشَّرِي بمَاتِحٍ أَلُوبِ مُطَرِّحٍ لِدَلْوِهِ غَضُوبِ (أَو) رَجُلٌ أَلُوبٌ أَي (نَشِيطٌ) مِنَ الأَلْبِ، وَهُوَ نَشَاطُ السَّاقي، وأَلْبٌ أَلُوبٌ مُتَجَمِّعٌ كَبير، قَالَ البُرَيْقُ الهُذَليُّ: بأَلْبٍ أَلُوبٍ وحَرَّابَةٍ لدَى مَتْنِ وَازِعِهَا الأَوْرَمُ }} وأَلْبُهُمْ: جَمْعُهُمْ، والأَلْبُ: الجَمْعُ الكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ، (وهُمْ عَلَيْهِ! أَلْبٌ)وَاحدٌ، بالفَتْح ( {{وإِلْبٌ وَاحِدٌ، بالكَسْرِ، والأَوَّلُ أَعْرَفُ، وَوَعْلٌ وَاحِدٌ وصَدْعٌ وَاحِدٌ وضِلَعٌ وَاحِدٌ أَي (مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ بالظُّلْم والعَدَاوَةِ) وَفِي الحَدِيث (إِنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَيْنَا}} إِلْباً وَاحِداً) الأَلْبُ بالفَتْح والكَسْرِ: القَوْمُ يَجْتَمِعُونَ عَلَى عَدَاوَةِ إِنْسَانِ، قَالَ رؤبة: قَدْ أَصْبَحَ النَّاسُ عَلَيْنَا إِلْبَا فَالنَّاسُ فِي جَنْبٍ وكُنّا جَنْبَا ( {{والأُلْبَةُ بالضَّمِّ) فِي حَدِيث عَبُدْ اللَّهِ بن عَمْرٍ وحِينَ ذَكَرَ البَصْرَةَ فَقَالَ: (أَمَا إِنَّهُ لاَ يُخْرِجُ مِنْهَا أَهْلَهَا إِلاَّ}} الأُلْبَةُ) ، هِيَ (المَجَاعَةُ) مَأْخُوذٌ مِنَ {{التَّالُّبِ: التَّجَمُّعِ، كَأَنَّهُمْ يجْتَمِعُونَ فِي المَجَاعَةِ ويَخْرُجُونَ أَرْسَالاً، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَصَابَتِ القَوْمَ}} أُلْبَةٌ وجُلْبَة، أَي مَجَاعَةٌ شَديدَة. (و) الأَلَبَةُ (بالتَّحْرِيكِ) لُغَةٌ فِي (اليَلَبَةِ) ، عَنِ ابْن المُظْفَّرِ، هُمَّا البَيْضُ منْ جُلُودِ الإِبِلِ، وَقَالَ بَعضهم: الأَلَبُ هُوَ الفُولاَذُ مِنَ الحَدِيدِ مِثْلُ اليَلَبِ. (والتَّأْلِيبُ: التَّحْرِيضُ والإِفْسَادُ) . وأَلَّبَ بَيْنَهُمْ: أَفْسَدَ، يُقَالُ: حَسُودٌ مُؤَلَّبٌ، قَالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَبَّةَ الهُذَلِيُّ: بَيْنَاهُمُ يَوْماً هُنَالِكَ رَاعَهُمْ ضَبْرٌ لِبَاسُهُمُ القَتِيرُ مُؤَلَّبُ الضَّبْرُ: الجَمَاعَةُ يَغْزُونَ، والقَتِيرُ: مسَامِيرُ الدِّرْعِ، وأَرادَ بهَا هُنَا الدُّرُوع نفسَها، وَراعَهُمْ: أَفْزَعَهُم. ( {{والمِئْلبُ) كمِنْبَرٍ، قَالَ أَبُو بِشْرٍ عنِ ابْنِ بُزُرْجَ: هُوَ (السَّرِيعُ) قَالَ العجّاج: وإِنْ تُنَاهِبْهُ تَجِدْهُ مِنْهَبَا فِي وَعْكَةِ الجِدِّ وحِيناً}} مِئْلَبَا (! وأَلْبَان) كأَنَّه تَثْنِيَةُ أَلْب (: د) وَلَكِن الَّذِي فِي (المعجم) أَنّه جَمْعُ لَبَنٍ كأَجْمَال وجَمَلٍ فِي شِعْرِ أَبِي قِلاَبَةَ الهُذَلِيّ، ورَوَاه بعضُهم أَلْيَان باليَاءُ آخِر الحُرُوفِ، فمَحَلُّه حينئذٍ النُّونُ لَا البَاءُ، وَفِي مُخْتَصَرِ المَرَاصِدِ: هِيَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ من غَزْنِين، بَيْنَهَا وبَيْنَ كَابُلَ، وأَهْلُه مِنْ نَسْلِ الأَزَارِقَةِ الَّذينشَرَّدَهُمُ المُهَلَّبُ، وهُمْ إِلى الآنَ علَى مَذْهَبِ أَسْلاَفِهِمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ يُذْعِنُونَ للسَّلاَطِينِ وفيههم تُجَّار مَيَاسِير وأُدبَاءُ وعُلَمَاءُ يُخَالطُونَ مُلُوكَ السِّنْدِ والهِنْدِ الَّذين يَقْرُبُونَ من بَلَدِهِم، وَلكُل وَاحِد من رُؤَسَائِهِم اسمٌ بالعَرَبيّة وَاسم بالهِنْدِيَّةِ، انْتهى ( {وأَلاَبُ كسَحَابٍ: ع) وَفِي (المعجم) شُعْبَةٌ وَاسِعَةٌ فِي دِيَار مُزَينَةَ (قُرْبَ المَدِينَةِ) على ساكنها أَفضلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام. |
|
تأَلب
: ( {{التَّأْلَبُ كفَعْلَلٍ) إِشَارَة إِلى أَصَالَةِ حُرُوفِه (: شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْه القِسِيُّ) ، ذَكَرَ الأَزهريّ فِي الثلاثيِّ الصَّحِيحِ عَن أَبي عُبَيْدٍ، عَن الأَصمعيِّ قَال: مِنْ أَشْجَارِ الجِبَالِ: الشَّوْحَطُ}} والتَّأْلَبُ، بالتَّاء والهَمْزَةِ قَالَ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لامْرِىءِ القَيْسِ: وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ تَأْلَبَةٍ فِلْقٍ فِرَاغِ مَعَابِلٍ طُحْلِ قَالَ شَمِرٌ: قَالَ بعضُهُمْ: الأَرْزُ هُنَا: القَوْسُ بعَيْنِهَا، قَالَ: {{والتَّأْلَبَةُ: شَجَرَةٌ يُتَّخَذُ مِنْهَا القِسِيُّ، والفِرَاغُ: النِّصَالُ العِرَاضُ، الوَاحِدُ: فَرْغٌ، وَقَوله: نَحَتْ لَهُ، يَعْنِي امرأَةً تَحَرَّفَتْ لَهُ بِعَيْنَيْهَا فأَصَابَتْ فُؤَادَه. }} والتَّأْلَبُ: الغَلِيظ الخَلْقِ المُجْتَمِعُ، شُبِّهَ {بالتَّأْلَبِ، وَهُوَ شَجَرٌ تُسَوَّى مِنْهُ القِسِيُّ العَرَبِيَّةُ، قَالَ العَجَّاجُ يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَهُ: بِأَدَمَاتٍ قَطَوَاناً تَأْلبَا إِذَا عَلاَ رَأْسَ يَفَاعٍ قَرَّبَا أَدَمَات: أَرْضٌ بعَيْنِهَا، والقَطَوَانُ: الَّذي تَقَارَبَتْ خُطَاهُ، (وهَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِه) لاَ فِي حَرْفِ الهَمْزَة كَمَا فَعَلَه الجوهريُّ تَبَعاً للصاغانيّ وَغَيره، مَعَ أَنه لم يُنَبِّه فِي حرف الْهمزَة، وتبعَه ساكِتاً عَلَيْهِ، وَهُوَ عَجِيبٌ. |
|
[ألب]الفرّاء: ألَب الإِبل يَألِبها ويألُبها ألْباً: جمعها وساقها. وأَلَبْتُ الجَيْشَ، إذا جَمَعْتَهُ. وتَأَلَّبوا: تَجَمَّعوا. وهم أَلْبٌ وإِلْبٌ، إذا كانوا مجتمعين. قال رُؤْبةُ: قَدْ أَصْبَحَ الناس علينا ألبا * فالناس في جَنْبٍ وكُنَّا جَنْبا وكذلك الأُلْبَةُ، بالضم. والتأليبُ: التحْريضُ، يقال: حَسودٌ مؤلب. قال ساعدة بن جؤية الهذلى:
ضبر لباسهم القتير مؤلب * والتألب، مثال الثعلب: شجر. |
|
ألَّبَ يؤلِّب، تأليبًا، فهو مُؤلِّب، والمفعول مُؤلَّب (للمتعدِّي)• ألَّب بينهم: أفسد بينهم.• ألَّب القومَ: جمعهم وحشدهم "ألَّب الجيشَ".• ألَّب عليه النَّاسَ: أثارهم وحرَّضهم ضدّه "ألَّب جماهيرَ الشَّعب على خصومه السياسيِّين".
تألَّبَ/ تألَّبَ على يتألَّب، تألُّبًا، فهو مُتألِّب، والمفعول مُتألَّب عليه• تألَّب النَّاسُ: مُطاوع ألَّبَ: تجمَّعوا واحتشدوا "يتألَّب الأصدقاءُ عند الشَّدائد".• تألَّبوا على الأمر: تعاونوا وتضافروا عليه "تألّبوا على الظُّلم". |
الشوارد للصغاني
|
(ألب)الْقَوْم ألبا تجمعُوا وَالسَّمَاء دَامَ مطرها فَهِيَ ألوب وَالزَّرْع أَو النّخل أفرخ وَالْجرْح برِئ ظَاهره دون بَاطِنه فَانْتقضَ وَالْقَوْم إِلَيْهِ أَتَوْهُ من كل جَانب وَفُلَان الْقَوْم وَغَيرهم جمعهم وَعَلِيهِ النَّاس حرضهم
(ألب) الْجرْح ألبا ألب (ألب) الْقَوْم جمعهم وَبينهمْ أفسد مَا بَينهم وَعَلِيهِ النَّاس حرضهم |
|
ألب: الإِلْبُ: الصِّغْوُ، إلْبُهُ مَعَه.وصارَ النَّاسُ عليه إلْباً واحِداً وأَلْباً وجَمْعُه أُلُوْبٌ: في العَدَاوَةِ والشَّرِّ.والأَلْبَةُ: المَجَاعَةُ.وأَلَّبُوا عَلَيْنَا، وتَأَلَّبُوا: اجْتَمَعُوا، وأَلَبُوا مُخَفَّفٌ.وأَلَبْتُه بلِسَاني: نِلْتُ منه.وأَلَبَ يَأْلِبُ: إذا أَسْرَعَ. وفَرَسٌ مِئْلَبٌ: سَرِيْعٌ.والإِلْبُ: الفِتْرُ في اليَدِ. ومَسْكُ السَّخْلَةِ. وشِدَّةُ الحُمّى والحَرِّ أيضاً. والطَّرْدُ الشَّدِيْدُ. والسَّمُّ القاتِلُ.والأَلُوْبُ: الذي يَضُمُّ بَعْضَ دِلاَئه إلى بَعْضٍ ويُسْرعُ السَّقْيَ.وأَلَبَ الجُرْحُ يَأْلِبُ أَلْباً: إذا بَرَأَ أعْلاه وأسْفَلُه نَغِلٌ.وأَلَبَتِ السَّمَاءُ: اشْتَدَّ مَطَرُها، وهي أَلْبَةٌ.والأَلُوْبُ: الرِّيْحُ الشَّدِيْدَةُ الهُبُوْبِ.والإِلْبُ: شَجَرَةٌ من شَجَرِ الجِبَالِ.
|
|
ألب: ألَّب بالتضعيف: جمع الجند ضد فلان ويقال: ألب عليه (النويري أسبانيا 466، وابن خلدون مخطوطة 1350، 4: 3ق).
وألّب على فلان: حرض الناس عليه، ففي ترجمة ابن خلدون (231ق): فاتفقوا على شأنهم في التأليب عليّ والسعاية بي (أماري 435، انظر: تعليقات ونقد، 436 واقرأها: فألَّب). تألّب: تظافر (لين نقلا عن التاج، المقري 2: 266، أمارى 435، انظر: تعليقات ونقد). وتألب عليه: جمع7 جنداً وحرضهم عليه (بيديا 4). |
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
(أَلَبَ)(هـ) فِيهِ «إِنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَيْنَا إِلْباً وَاحِدًا» الإِلْب بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ عَلَى عَدَاوَةِ إِنْسَانٍ. وَقَدْ تَأَلَّبُوا: أَيْ تَجَمَّعُوا.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حِينَ ذَكَرَ الْبَصْرَةَ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَا يُخْرِجُ مِنْهَا أَهْلَهَا إلاَّ الألبةَ» هِيَ الْمَجَاعَةُ، مَأْخُوذٌ مِنَ التَّأَلُّب: التَّجَمُع. كَأَنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَجَاعَةِ ويَخْرجون أَرْسَالاً. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَلْبَانُ:بالفتح ثم السكون، كأنه جمع لبن مثل جمل وأجمال في شعر أبي قلابة الهذلي:يا دار أعرفها وحشا منازلها،...بين القوائم من رهط فألبانورواه بعضهم: أليان، بالياء آخر الحروف، قال السكّري: القوائم: جبال منتصبة، وحش: ليس بها أحد، ورهط: موضع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَلَبَانُ:بالتحريك بوزن رمضان: اسم بلد على مرحلتين من غزنين، بينها وبين كابل، وأهله من فلّ الأزارقة الذين شرّدهم المهلّب، وهم إلى الآن على مذهب أسلافهم إلّا أنهم مذعنون للسلطان، وفيهم تجّار ومياسير وعلماء وأدباء يخالطون ملوك الهند والسند الذين يقربون منهم، ولكلّ واحد من رؤسائهم اسم بالعربية واسم بالهندية، عن نصر.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أَلَبَ القَوْمُ إليه: أَتَوْهُ من كلّ جانبٍ،وـ الإِبِلَ يَأْلِبُها ويَأْلُبُها: ساقَها،وـ الإِبلُ: انْساقَتْ، وانْضَمَّ بعْضُها إلى بعض،وـ الحمارُ طَريدَتَهُ: طَرَدَها شديداً، كألَّبَها، وجَمَعَ، واجْتَمَعَ، وأسْرَعَ، وعادَ،وـ السماءُ: دامَ مَطَرُها.والتَّأْلَبُ، كَثَعْلَب: الغَليظُ المُجْتَمِعُ مِنَّا ومن حُمُرِ الوَحْشِ، والوَعْلُ، وهي بهاءٍ، وشَجَرٌ.والإِلْبُ، بالكسر: الفِتْرُ، وشجَرَةٌ كالأُتْرُجِّ سَمٌّ، وبالفتح: نشاطُ السَّاقي، ومَيْلُ النَفْس إلى الهَوَى، والعَطَشُ، والتَّدبيرُ على العَدُوِّ من حيثُ لا يَعْلَمُ، ومَسْكُ السَّخْلَة، والسَّمُّ، والطَّرْدُ الشديدُ، وشِدَّةُ الحُمَّى والحَرِّ، وابتدَاءُ بُرءِ الدُّمَّلِ.وريحٌ أَلُوبٌ: باردَةٌ، تَسْفي التُّرَابَ.ورجُلٌ ألُوبٌ: سريعُ إخراجِ الدَّلْوِ، أو نَشيطٌ.وهُم عليه أَلْبٌ وإلْبٌ واحدٌ: مُجْتَمعون عليه بالظُّلْمِ والعَداوة.والأُلْبَةُ، بالضم: المَجاعةُ، وبالتَّحريكِ: اليَلَبَةُ.والتَّأْليبُ: التَّحْريضُ، والإِفسادُ.والمِئْلَبُ: السريعُ.وأَلبانُ: د. وأَلابٌ، كسحاب: ع قُرْبَ المدينة.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّأْلَبُ، كَفَعْلَلٍ: شَجَرٌ يُتَّخَذُ منه القِسِيُّ، وهذا مَوْضِعُ ذِكره.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ألَبَّ: أقامَ،كَلَبَّ، ومنه: لَبَّيْكَ، أي: أنا مُقيمٌ على طاعَتك إلْباباً بَعْدَ إلْبابٍ، وإجابَةٍ، أو مَعْناهُ: اتِّجَاهي وقَصْدِي لَكَ، من:داري تَلُبُّ دارَهُ، أي: تُواجِهُها، أو مَعْناهُ: مَحَبَّتي لَكَ، من:امْرَأةٌ لَبَّةٌ: مُحِبَّةٌ لِزَوْجِها، أو مَعْنَاهُ: إخْلاصي لَكَ، مِنْ:حَسَبٌ لُبابٌ: خالِصٌ.واللَّبُّ: اللاَّزِمُ المُقيمُ، وبالضم: السَّمُّ، وخالِصُ كُلِّ شيءِ،وـ مِنَ النَّخْلِ والجَوْزِ ونحوِها: قَلْبُها، والعَقْلُ، ج: ألْبابٌ وأَلُبٌّ وألْبُبٌ.وقد لَبِبْتَ، بالكسر وبالضم،تَلَبُّ لَبابَةً، وليسَ فَعُلَ يَفْعَلُ سِوى لَبُبتَ، بالضم، تَلَبُّ، بالفتح.واللَّبَبُ: المَنْحَرُ،كاللَّبَّةِ، وموضِعُ القِلادَةِ من الصَّدْرِ، وما اسْتَرَقَّ من الرَّمْلِ، وما يُشَدُّ في صَدْرِ الدَّابَّةِ لِيمْنَعَ اسْتئْخارَ الرَّحْلِ، ج: ألْبابٌ، وألْبَبْتُ الدابَّةَ فهي مُلْبَبٌ وَمُلَبٌّ، ولَبَبْتُهَا فهي مَلْبوبَةٌ.واللَّبْلابُ: نَبْتٌ.واللَّبْلَبَةُ: الرِّقَّةُ على الوَلَدِ.واللَّبِيبَةُ: ثَوْبٌ كالبقيرَةِ.واللَّبابُ، كسَحابٍ: الكَلأَ القَليلُ. وكَغُرابٍ: جَبَلٌ لِبَنِي جَذيمَةَ.ولَبَّبَهُ تَلبيباً: جَمَعَ ثِيابَهُ عندَ نَحْرِهِ في الخُصومَةِ، ثم جَرَّهُ.ولَبَّبَ الحَبُّ: صارَ لهُ لُبٌّ.واللَّبَّةُ: المرأةُ اللَّطيفَةُ.ولَبَّهُ: ضَرَبَ لَبَّتَهُ.وتَلَبَّبَ: تَشَمَّرَ.واللَّبْلَبُ، كَسَبْسَبٍ وبُلْبُلٍ: البارُّ بأهْلِهِ وجِيرَانِهِ.واللَّبْلَبَةُ: التَّفَرُّقُ، وحِكايَةُ صَوْتِ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفادِ، وأنْ تُشْبِلَ الشَّاةُ على ولَدِها بَعْدَ الوَضْعِ، وتَلْحَسَها.والأُلْبوبُ: حَبُّ نَوَى النَّبِقِ.والتَّلْبيبُ: التَّرَدُّدُ، وما في مَوْضِعِ اللَّبَبِ مِنَ الثِّيابِ، اسْمٌ كالتَّمْتِينِ.وألَبَّ له الشَّيْءُ: عَرَضَ.وبنَاتُ ألْبُبٍ، بضمِّ الباءِ، وفَتَحَها المُبَرَّدُ: عُروقٌ في القَلْبِ، تكونُ منها الرِّقَّةُ.ولَبَالِبُ الغَنَمِ: جَلَبَتُها وصَوْتُهَا.ورَجُلٌ لَبٌّ ولَبيبٌ: لازِمٌ للأَمْرِ.ومَلْبوبٌ: مَوْصوفٌ بالعَقْلِ.واللَّبيبُ: العاقِلُ، ج: ألِبَّاءُ.ولَبَابِ لَبابِ، كقَطامِ، أي: لا بأسَ.ودَيْرُ لَبَّى، كَحَتَّى،مُثَلَّثَةَ اللاَّمِ: ع بالمَوْصِلِ.ولَببٌ: ع.ويُقالُ للماءِ الكثيرِ الذي يَحْمِلُ منه الفتحُ ما يَسَعُهُ، فَيَضِيقُ صُنْبورُهُ عنهُ مِنْ كَثْرَتِهِ، فَيَسْتَدِيرُ الماءُ عِنْدَ فَمِهِ، ويَصيرُ كأنه بُلْبُلُ آنِيَةٍ: لَوْلَبٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أولُوا الْأَلْبَاب: هم الَّذين يَأْخُذُونَ من كل قشر لبابه وَيطْلبُونَ من ظَاهر الحَدِيث سره.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَلِبّاءٌالجذر: ل ب ب
مثال: طُلاَّبٌ أَلِبّاءٌ متفوّقونالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -طلاّبٌ أَلِبّاءُ متفوّقون [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَلِبّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الألباء، إلى معرفة الأدباء
مجلدات. للشيخ: ياقوت بن عبد الله الحموي، البغدادي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. ذكر فيه: من أخبار النحاة، واللغويين، والقراء، وعلماء الأخبار، والأنساب، والكتاب، وكل ما صنف في الأدب. ذكره: ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب
في الفرائض. لشمس الدين: محمود بن أحمد اللارندي، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة. ثم ضم إليه: (السراجية). وزاده أبوابا. وذكر فيه: المذاهب الأربعة. وسماه: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان الأطباء، وروضة الألباء
للشيخ، موفق الدين: أسعد بن إلياس، المعروف: بابن مطران. المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة. جمع فيه: من الملح، والنوادر، وتعريفات حسنة، مما سمعه، أو طالعه. ولم يتم. والذي وجد بخطه: جزآن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الألباء، في أخبار الأدباء
لياقوت بن عبد الله الرومي، الحموي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. ولعله: (إرشاد الألباء). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة ذوي الألباب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب
لأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَلَبَ)الْهَمْزَةُ وَاللَّامُ وَالْبَاءُ يَكُونُ مِنجَمُّعِ وَالْعَطْفِ وَالرُّجُوعِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْإِلْبُ الصَِّغْوُ، يُقَالُ: إِلْبُهُ مَعَهُ، وَصَارُوا عَلَيْهِ إلْبًا وَاحِدًا فِي الْعَدَاوَةِ وَالشَّرِّ. قَالَ:
وَالنَّاسُ إِلْبٌ عَلَيْنَا فِيكَ لَيْسَ لَنَا...إِلَّا السُّيُوفَ وَأَطْرَافَ الْقَنَا وَزَرُ الشَّيْبَانِيُّ: تَأَلَّبُوا عَلَيْهِ اجْتَمَعُوا، وَأَلَبُوا يَأْلِبُونَ أَلْبًا. وَيُقَالُ: إِنَّ الْأَلْبَةَ الْمَجَاعَةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَأَلُّبِ النَّاسِ فِيهَا. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَلَبَ: رَجَعَ. قَالَ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ بِحَدِيثٍ ثُمَّ أَخَذَ فِي غَيْرِهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَوَّلِ فَقَالَ:اعَةَ يَأْلِبُ إِلَيْكَ "، أَيْ: يَرْجِعُ إِلَيْكَ. وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ الْأَحَادِيثَ فِي غَدٍ...وَبَعْدَ غَدٍ يَأْلِبْنَ أَلْبَ الطَّرَائِدِ أَيْ: يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ يَأْلُِبُ إِبِلَهُ، أَيْ: يَطْرُدُهَا. وَمِنْهُ أَيْضًا قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: رَجُلٌ إِلْبُ حَرْبٍ: إِذَا كَانَ يُؤَلِّبُ فِيهَا وَيُجَمِّعُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أَلَبَ الْجُرْحُ يَأْلُبُ أَلْبًا: إِذَا بَدَأَ [بُرْؤُهُ] ثُمَّ عَاوَدَهُ فِي أَسْفَلِهِ نَغَلٌ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِمَا بَيْنَ الْأَصَابِعِ: إِلْبٌ، فَمِنْ هَذَا أَيْضًا، لِأَنَّهُ مَجْمَعُ الْأَصَابِعِ. قَالَ: حَتَّى كَأَنَّ الْفَرْسَخَيْنِ إِلْبُ وَالَّذِي حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ مِنْ قَوْلِهِمْ لَيْلَةٌ أَلُوبٌ، أَيْ: بَارِدَةٌ، مُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، لِأَنَّ وَاجِدَ الْبَرْدِ يَتَجَمَّعُ وَيَتَضَامُّ، وَمُمْكِنٌ أَنَّ يَكُونَ هَذَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، وَيَكُونُ الْهَمْزَةُ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. وَقَوْلُ الرَّاجِزِ: تَبَشَّرِي بِمَاتِحٍ أَلُوبِ فَقِيلَ هُوَ الَّذِي يُتَابِعُ الدِّلَاءَ يَسْتَقِي بِبَعْضِهَا فِي إِثْرِ بَعْضٍ، كَمَا يَتَأَلَّبُ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والمواعظ (¬1).
ألبرت فضلو حوراني (1334 - 1413 هـ) (1915 - 1993 م) كاتب، مفكر. ولد في مدينة مانشستر لأسرة لبنانية هاجر عائلها من جنوبي لبنان إلى بريطانيا، وتلقى تعليمه في المدارس البريطانية، ثم في كلية مودلن بجامعة أكسفورد، حيث تخصص في الدراسات العربية والإسلامية. عمل أستاذاً في جامعة أوكسفورد، وأستاذاً زائراً في جامعة هارفارد الأمريكية. قدم للمكتبة العربية مؤلفات عديدة منها: " الأقليات في العالم العربي"، و"سورية ولبنان: تحليل للوضع السياسي"، و"تاريخ الشعوب العربية"، و"الفكر العربي في عصر النهضة" وآخر إنتاج له هو ¬__________ (¬1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 55 ج 4 (ذو القعدة 1400 هـ ص 895 - 896). |
تكملة معجم المؤلفين
|
كتاب "اللبنانيون في العالم: قرن من الهجرة" الذي أشرف على تحريره بالمشاركة مع نديم شحادة (¬2)، الإسلام في الفكر الأوربي. - بيروت: الأهلية للنشر: مؤسسة نوفل، 1414 ص.
ألبير أديب (1326 - 1406 هـ) (1908 - 1985 م) كاتب، صحفي. عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة "كوكب الشرق"، ثم في مجلة "الرقيب"، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة "الاتحاد" وساعده في إصدار مجلة "الأسبوع"، وعمل مع العقاد، وفي عام 1927 م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية، وكتب في جريدتي "الحضارة السودانية"، و"ملتقى النهرين" حتى عام ¬__________ (¬2) الفيصل ع 195 (رمضان 1413 هـ) ص 144. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ألبير أديب
يزاد في آخر ترجمته: له ديوان شعر بعنوان: لمن؟: مجموعة من الشعر الرمزي. - القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ، 118 ص. إلياس خليل زخريا (1329 - 1406 هـ) (1911 - 1986 م) أديب، إداري. عمل في شتى الحقول بلبنان: في النضال السياسي، وفي العمل التربوي، وفي الخدمة في إدارات الدولة المتعددة، من وزارة التربية، إلى وزارة الزراعة، ومن هيئة الإصلاح الإداري إلى مجلس الخدمة المدنية، إلى تعاونية موظفي الدولة، وانتهاء بوزارة العدل. اتخذ من التقدمية والاشتراكية طريقاً إلى تحرير المجتمع وإصلاحه، وآمن بقومية لبنان العربية، وكان قد أسس مع رفاق له "منظمة الغساسنة" التي كان هدفها جمع شتات الشباب |
سير أعلام النبلاء
|
4302- ألب آرسلان 1:
السُّلْطَانُ الكَبِيْرُ، المَلِكُ العَادِلُ، عَضُدُ الدَّوْلَةِ، أَبُو شجاع ألب آرسلان محمد بن السُّلْطَانِ جَغْرِيْبَكَ دَاوُدَ بنِ مِيْكَائِيْلَ بنِ سَلْجُوْق بن تقاق ابن سَلْجُوْق التُّرُكْمَانِيُّ الغُزِّيُّ. مِنْ عظمَاء مُلُوْك الإِسْلاَم وَأَبْطَالهم. وَلَمَّا مَاتَ عَمُّه طُغْرَلْبَك، عَهِدَ بِالملكِ إِلَى سُلَيْمَان أَخِي أَلب آرسلاَن، فَحَارَبَهُ أَلب آرسلاَن وَعَمّه قُتُلْمِش فَتلاشَى أَمرُ سُلَيْمَان وَتسلطن أَلب آرسلاَن. وَقِيْلَ: نَازعه فِي المُلك أَيْضاً قُتُلْمِش وَأَقْبَلَ فِي تِسْعِيْنَ أَلْفاً وَكَانَ أَلب آرسلاَن فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً فَهَزم قُتُلْمِش ووجد بعد الهزيمة ميتاً. قِيْلَ: رَمَتْهُ الدَّابَة. وَحُمِلَ فَدُفِنَ بِالرَّيّ وَكَانَ حَاكماً عَلَى الدَّامغَان وَغَيْرهَا. وَعَظُمَ أَمر السُّلْطَان أَلب آرسلاَن، وَخُطِبَ لَهُ عَلَى مَنَابِر العِرَاق وَالعجم وَخُرَاسَان وَدَانت لَهُ الأُمَم وَأَحَبَّته الرَّعَايَا وَلاَ سِيَّمَا لمَا هزم العَدُوِّ فَإِنَّ الطَّاغِيَة عَظِيْم الرُّوْم أَرمَانوس حشدَ وَأَقْبَلَ فِي جمعٍ مَا سُمِعَ: بِمِثْلِهِ فِي نَحْو مِنْ مائةي أَلف مقَاتل مِنَ الرُّوْم وَالفِرَنْج وَالكُرْج وَغَيْر ذَلِكَ وَصل إِلَى مَنَازْكِرْد، وَكَانَ السُّلْطَان بخُوَيّ2 قَدْ رَجَعَ مِنَ الشَّام فِي خَمْسَةَ عَشَرَ أَلف فَارِس وَبَاقِي جُيوشه فِي الأَطرَاف فَصمَّم عَلَى المَصَافّ وَقَالَ: أَنَا أَلتقيهُم وَحَسْبِي الله فَإِن سَلِمْتُ وَإِلاَّ فَابْنِي مَلِكْشَاه وَلِيُّ عَهْدي. وَسَارَ فَالتَقَى يَزَكُه3 وَيَزَكُ القَوْم فَكسرهم يَزَكُه وَأَسرُوا مَقَدَّمَهُم، فَقَطَع السُّلْطَانُ أَنفَه. وَلَمَّا التَقَى الجمعان، وتراءى الكفر __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 276"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 69"، والعبر "3/ 258"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 92"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 318". 2 خوي: بلد بأذربيجان. 3 اليزك: كلمة فارسية معناها مقدمة الجيش. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ألب أرسلان هو أبو شجاع محمد بن جَفرِى بك داود بن ميكائيل بن سلجوق التركى، عضد الدولة الملقب بألب أرسلان.
ثانى سلاطين الدولة السلجوقية التركية الإسلامية التى حكمت مساحة كبيرة من العالم الإسلامى باسم الخلافة العباسية. ولد ألب أرسلان سنة (424هـ = 1032 م) وقيل سنة (420 هـ = 1028م)، ونشأ نشأة عسكرية دينية. وكان والده حاكمًا على خراسان، فأسند إليه وهو فى سن مبكرة قيادة الجيوش فأظهر شجاعة نادرة وانتصر فى المعارك التى دخلها. ولما مات أبوه نحو سنة (451هـ = 1059م) تولى ألب أرسلان إمارة خراسان مكان أبيه. وبعد موت عمه السلطان طغرلبك بايع أمراؤه ألب أرسلان بالسلطنة، وقلده الخليفة العباسى القائم بأمر الله السلطنة وضم إليه جميع أملاك السلاجقة وذلك سنة (455 هـ = 1063 م). وقد واجه ألب أرسلان عدة مشكلات داخلية تمثلت فى أقاربه الطامعين فى السلطنة، وفى غيرهم، ولكنه تمكن من السيطرة عليهم جميعًا. أما مشكلاته الخارجية فتمثلت فى الجانب الشرقى من إمارته وقد استخدم فى حلها الحرب تارة والسلم والموادعة تارة أخرى، وكانت هذه المشكلات من صاحب الكرج وخاقان بلاد ما وراء النهر. وبعد توطيده الأمن فى الجانب الشرقى اتجه إلى الجانب الغربى فضم مكة المكرمة إلى سلطانه سنة (462هـ= 1069 م) وعظم سلطان ألب أرسلان وملك مصر والشام وخُطب له على منابرهما. وخشيت الدولة البيزنطية على نفسها من وجود جار قوى لها، فأعد الإمبراطور أرمانوس جيشًا قوامه (200000) مقاتل لمحاربة ألب أرسلان. وخرج ألب أرسلان على رأس (15) ألف مقاتل مسلم والتقى الجيشان عند ملاذكرد سنة (463 هـ = 1070م) فحصد جيش ألب أرسلان جنود الروم وأسر ملكهم، ولأول مرة فى التاريخ يأسر حاكم مسلم إمبراطورًا بيزنطيًّا فأحسن معاملته وأطلق سراحه. وكانت هذه المعركة الفاصلة مقدمة الفتوحات الإسلامية فى آسيا الصغرى. وعرف ألب أرسلان بشجاعته وفروسيته وحبه للجهاد ونصرة الإسلام |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ملكشاه بن ألب أرسلان هو جلال الدين أبو الفتح ملكشاه بن السلطان ألب أرسلان السلجوقى التركى، أحد سلاطين الدولة السلجوقية.
ولد ملكشاه سنة (447 هـ = 1055 م)، وآل إليه حكم السلطنة بعد وفاة أبيه سنة (465 هـ = 1073 م) وعمره آنذاك سبع عشرة أو ثمانى عشرة سنة. وبدأ ملكشاه عهده بتأمين دولته من المخاطر والقلاقل الداخلية والخارجية فقضى على بعض الثورات التى قامت ضده وأخطرها ثورة عمه قاورت حاكم كرمان الذى هزمه ملكشاه وقتله. وتمكن ملكشاه من ضم كثير من البلدان لدولته حتى صارت مترامية الأطراف شملت (بلاد الشام - الجزيرة - ديار بكر - اليمن - بلاد الترك) وخُطب له فى جميع منابر العالم الإسلامى ماعدا بلاد المغرب. وعلى الرغم من جهوده الحربية فإنه كان محبًّا للأدب مشجعًا للعلماء، اهتم بالجوانب الحضارية فحفر الترع وأقام الجسور وبنى كثيرًا من العمائر كالمساجد والقصور، وأبطل المكوس، وأُمّنت الطرق فى دولته، وانخفضت الأسعار، وبنى مرصدًا. ووُصف بأنه كان حسن السيرة، يجلس للمظالم بنفسه ويقضى بين الناس، وكان بابه مفتوحًا لكل قاصد. |
|
*ألبَتكين ويكتب أحيانًا: ألب تكين أو ألفتكين، وهو غلام تركى التحق بخدمة السامانيين، وتدرج فى المناصب حتى وصل إلى منصب «حاجب الحجاب»، وهو منصب كان يتيح سلطة خطيرة لصاحبه، ثم تقلد «ألبتكين» ولاية «خراسان» نيابة عن الأمير السامانى «عبدالملك بن نوح» سنة (349هـ= 960م) حتى عزله عنها الأمير «منصور بن نوح» الذى خلف أخاه «عبدالملك» فلجأ «ألبتكين» إلى «بلخ»، واستطاع هزيمة جيش «منصور» الذى أرسله إليه سنة (351هـ = 962م)، ثم توجه إلى «غزنة» فى السنة نفسها، واستولى عليها واتخذها مقرا له فى خلافة «المطيع لله».
|
|
*ألبانيا إحدى دول البلقان فى أوروبا.
تقع على الشاطئ الشرقى للبحر الأدرياتيكى. يحدها من الشمال والشرق جمهورية الجبل الأسود، ومن الجنوب اليونان، ومن الغرب البحر الأدرياتيكى والبحر الأيونى. تبلغ مساحتها (28. 748 كم2). وهى ذات أرض جبلية؛ حيث إن (70 %) من مساحتها يزيد ارتفاعها على (300) متر. ويوجد فيها جبل كوريب الذى يبلغ طوله (3021) متر. ومناخها حار جاف صيفًا، معتدل ممطر شتاءً، حتى إن الثلج يكسو المرتفعات لمدة تسعة أشهر. ويبلغ عدد سكانها (3. 346. 000) ملايين نسمة حسب إحصائية سنة (1992 م)، معظمهم مسلمون يمثلون نحو (88 %) من عدد السكان، وتوجد أقلية يونانية وأخرى مقدونية. واللغة الرسمية هى الألبانية. ويقوم الاقتصاد الألبانى على الزراعة؛ لكثرة الأنهار فى ألبانيا، ويعمل بالزراعة (90 %) من السكان. وأهم المحاصيل: القمح والذرة والقطن والتبغ والأرز والشعير والخضراوات. كما توجد فى ألبانيا ثروة حيوانية كبيرة؛ حيث تغطى المراعى الطبيعية (30 %) من مساحة الأراضى. ويُستخرَج من ألبانيا البترول والغاز الطبيعى والفحم والنيكل كروم والحديد والألومنيوم. وتوجد بعض الصناعات المعدنية ومواد البناء والزجاج والأثاث والمعلبات. وأهم مدن ألبانيا: تيرانا العاصمة، وكورس وشكودرى ودروس وفولورى. والعملة الألبانية هى الليك. ويرجع تاريخ ألبانبا إلى ألف سنة قبل الميلاد عندما نزح الألبان إلى مدينة ألبانويوليس التى تقع شرقى دروس. وفى نهاية القرن (8 هـ = 14م) بدأ الفتح العثمانى لألبانيا، فأخذ الإسلام فى الانتشار فيها. وبعد الحرب البلقانية حصلت ألبانيا على استقلالها سنة (1912 م). وبعد الحرب العالمية الأولى تم الاعتراف بها دوليًّا. وفى سنة (1925 م) أُعلنت جمهورية ألبانيا برئاسة أحمد زوغو، ثم تعرضت للاحتلال الإيطالى، ثم الألمانى الذى انسحب وترك الحكم للشيوعيين بقيادة أنور خوجا الذى أعلن نفسه رئيسًا لألبانيا، |