نتائج البحث عن (تأل) 48 نتيجة

تأل: ابن الأَعرابي: التُّؤلة، بالضم والهمز، الداهلية. قال الفراء: يقال جاء فلان بالدُّؤَلة والتُّؤَلة، وهما الدواهي. وقال الليث: التَّألانُ الذي كأَنه يَنْهض برأْسه إِذا مَشى يُحَرِّكه إِلى فَوْقُ؛ قال أَبو منصور: هذا تصحيف فاضح وإِنما هو النَّأَلان، بالنون، وذكره الليث في أَبواب التاء فلزم التنبيه على صوابه لئلا يَغْتَرَّ به من لا يعرفه، وقد أَوضحناه أَيضاً في موضعه.
تألب: التَّأْلَبُ: شجرٌ تُتَّخَذُ منه القِسِيُّ. ذكر الأَزهريُّ في الثلاثي الصحيح عن أَبي عبيد عن الأَصمعي قال: مِن أَشجارِ الجِبالِ الشَّوْحَطُ والتَّأْلَبُ، بالتاءِ والهمزة. قال: وأَنشد شمر لامْرِئِ القَيْس: ونَحَتْ لَه عَنْ أَرْزِ تَأْلَبَةٍ، * فِلْقٍ، فِراغِ مَعابِلٍ، طُحْلِ(1) (1 قوله «ونحت إلخ» أورده الصاغاني في مادة فرغ بهذا الضبط وقال في شرحه الفراغ القوس الواسعة جرح النصل. نحت تحرّفت أي رمته عن قوس. وله لامرئ القيس. وأرز قوة وزيادة. وقيل الفراغ النصال العريضة وقيل الفراغ القوس البعيدة السهم ويروى فراغ بالنصب أي نحت فراغ والمعنى كأن هذه المرأة رمته بسهم في قلبه.) قال شمر، قال بعضهم: الأَرْزُ ههنا القَوْسُ بعَيْنِها. قال: والتَّأْلَبَةُ: شجرة تُتَّخذ منها القِسِيُّ. والفِراغُ: النِّصالُ العِراضُ، الواحدُ فَرْغٌ. وقوله: نَحَتْ له يعني امْرأَةً تَحَرَّفَتْ له بِعَيْنِها فأَصابتْ فُؤَادَه. قال العجاج يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَه: بِأَدَماتٍ قَطَواناً تَأْلَبا، * إِذا عَلا رَأْسَ يَفاعٍ قَرَّبَا(2) (2 قوله «بأدمات إلخ» كذا في غير نسخة وشرح القاموس أيضاً.) أدَماتٌ: أَرض بِعَيْنِها. والقَطَوانُ: الذي يُقارِب خُطاه. والتَّأْلَبُ: الغَلِيظُ الـمُجْتَمِعُ الخَلْقِ، شُبِّهَ بالتَّأْلَب، وهو شَجَرٌ تُسَوَّى مِنه القِسِيُّ العَرَبِيَّةُ.
تأل
} التَّأَلانُ، مُحَرَّكةً أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ اللَّيثُ: هُوَ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنهَضُ برأسِه إِذا مَشَى يُحَرِّكُه إِلَى فَوْقُ أَو الصَّوابُ بالنُّون. قَالَ الأزهريُّ: هَذَا تصحيفٌ فاضِحٌ، وَإِنَّمَا هُوَ النَّأَلان، بالنُّون، قَالَ: وَذكر اللَّيثُ هَذَا الحرفَ فِي أَبْوَاب التَّاء، فلَزِمَني التَّنبيهُ على صَوَابه، لئلّا يَغْتَرَّ بِهِ مَن لَا يعرفُه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{التُّوءَلُ، بالضّمّ، كَفُوفَلٍ: القَمِيءُ، عَن أبي عَمْرو، كَمَا فِي العُباب.}} والتُّؤَلَةُ، كهُمَزَةٍ: الدَّاهِيةُ، عَن ابْن الأعرابيّ، وَسَيَأْتِي.
تأَلب
: ( {{التَّأْلَبُ كفَعْلَلٍ) إِشَارَة إِلى أَصَالَةِ حُرُوفِه (: شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْه القِسِيُّ) ، ذَكَرَ الأَزهريّ فِي الثلاثيِّ الصَّحِيحِ عَن أَبي عُبَيْدٍ، عَن الأَصمعيِّ قَال: مِنْ أَشْجَارِ الجِبَالِ: الشَّوْحَطُ}} والتَّأْلَبُ، بالتَّاء والهَمْزَةِ قَالَ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لامْرِىءِ القَيْسِ:
وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ تَأْلَبَةٍ
فِلْقٍ فِرَاغِ مَعَابِلٍ طُحْلِ
قَالَ شَمِرٌ: قَالَ بعضُهُمْ: الأَرْزُ هُنَا: القَوْسُ بعَيْنِهَا، قَالَ: {{والتَّأْلَبَةُ: شَجَرَةٌ يُتَّخَذُ مِنْهَا القِسِيُّ، والفِرَاغُ: النِّصَالُ العِرَاضُ، الوَاحِدُ: فَرْغٌ، وَقَوله: نَحَتْ لَهُ، يَعْنِي امرأَةً تَحَرَّفَتْ لَهُ بِعَيْنَيْهَا فأَصَابَتْ فُؤَادَه.
}}
والتَّأْلَبُ: الغَلِيظ الخَلْقِ المُجْتَمِعُ، شُبِّهَ {بالتَّأْلَبِ، وَهُوَ شَجَرٌ تُسَوَّى مِنْهُ القِسِيُّ العَرَبِيَّةُ، قَالَ العَجَّاجُ يَصِفُ عَيْراً وأُتُنَهُ:
بِأَدَمَاتٍ قَطَوَاناً تَأْلبَا
إِذَا عَلاَ رَأْسَ يَفَاعٍ قَرَّبَا
أَدَمَات: أَرْضٌ بعَيْنِهَا، والقَطَوَانُ: الَّذي تَقَارَبَتْ خُطَاهُ، (وهَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِه) لاَ فِي حَرْفِ الهَمْزَة كَمَا فَعَلَه الجوهريُّ تَبَعاً للصاغانيّ وَغَيره، مَعَ أَنه لم يُنَبِّه فِي حرف الْهمزَة، وتبعَه ساكِتاً عَلَيْهِ، وَهُوَ عَجِيبٌ.
(تأَل) التُّؤَيْلُ: القَمِيءُ.
(تألف) مُطَاوع أَلفه وائتلف وَفُلَانًا استماله
(تألق) الْبَرْق ائتلق وَالْمَرْأَة تزينت وَبَرقَتْ وشمرت للخصومة واستعدت للشر
(استألك) إِلَى فلَان مألكه حمل إِلَيْهِ رِسَالَة
(تألم) توجع (الْأَلَم) (فِي الفلسفة) الشُّعُور بِمَا يضاد اللَّذَّة سَوَاء أَكَانَ شعورا نفسيا أم خلقيا (ج) آلام
(التأليه) القَوْل بِوُجُود إِلَه مُدبر للكون (مج)
ورَجُلٌ حِنْتَأْلٌ: قَصِيْرٌ، وهُمُ الحِنْتَأْلُوْنَ، وهو الفاحِشُ السَّرِيْعُ إلى الفُحْشِ.
التألف والتأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا، فعلى هذا يكون التأليف أهم من الترتيب.
التأليف:[في الانكليزية] Composition .synthesis [ في الفرنسية] Composition ،synthese هو لغة إيقاع الألف بين شيئين أو أكثر، وعرفا مرادف التركيب وهو جعل الأشياء بحيث يطلق عليه اسم الواحد. وقد يقال التأليف جمع أشياء متناسبة ويشعر به اشتقاقه من الألفة فهو أخصّ من التركيب، كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية في الخطبة. ويعلم من ذلك حدّ المؤلف فهو مرادف للمركّب أو أخصّ منه. وقد يطلق المؤلف على معنى أعمّ من معنى المركّب على ما ستعرف في لفظ الجسم. ويجيء توضيح التعريف في لفظ المركّب. وتأليف النسبة عند المهندسين عبارة عن ضرب قدر نسبة في قدر نسبة أخرى لتحصل النسبة المؤلّفة مثلا بين عددين أو مقدارين نسبة الثلث وبين آخرين نسبة النصف، وأردنا تأليف النسبتين فنضرب الثلاثة التي هي قدر نسبة الثلث في الاثنين الذي هو قدر نسبة النصف حصل ستة وهي قدر النسبة المؤلفة، ونسبة الواحد إلى الستة بالسّدس وهي النسبة المؤلفة. ومعنى قدر النسبة يجيء في لفظ القدر، ويقابله تجزئة النسبة وهي قسمة قدر نسبة على قدر نسبة أخرى، كما إذا أردنا قسمة قدر نسبة السّدس على قدر نسبة الثّلث، فيقسم الستة على الثلاثة يخرج اثنان وهو قدر نسبة النصف، هذا خلاصة ما في تحرير أقليدس وحاشيته.وعلم التأليف هو الموسيقى وهو من أصول الرياضي، وهو علم يبحث فيه عن أحوال النغمات فموضوعه النغمات وقد سبق في بيان أقسام الحكمة في المقدمة.
التَّأْلَبُ، كَفَعْلَلٍ: شَجَرٌ يُتَّخَذُ منه القِسِيُّ، وهذا مَوْضِعُ ذِكره.
الكِنْتَأْلُ، كجِرْدَحْلٍ: القَصيرُ.
التَّأَلانُ، محرَّكةً: الذي كأَنَّه يَنْهَضُ برأسِه إذا مَشَى، أو الصوابُ بالنونِ.
  • التَّأْلِيف
التَّأْلِيف: هُوَ جعل الأشاء الْكَثِيرَة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهَا اسْم الْوَاحِد سَوَاء كَانَ لبَعض أَجْزَائِهِ نِسْبَة إِلَى بعض بالتقدم والتأخر أم لَا فَهُوَ أَعم من التَّرْتِيب الَّذِي هُوَ وضع كل شَيْء فِي مرتبته.
التأليف: جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى بعض بالتقدم والتأخر أم لا، ذكره السيد. وقال أبو البقاء: أصله الجمع بين شيئين فصاعدا على وجه التناسب، ولذلك سميت الصداقة ألفة لتوافق الطباع فيها والقلوب.
ضعف التأليف: أن يكون تأليف أجزاء الكلام على خلاف القانون النحوي كالإضمار قبل الذكر لفظا ومعنى نحو ضربت غلامه زيدا.
التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب.
مجلد.
للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي.
المتوفى: بعد الأربعمائة.
جعله على: ثلاثين مقالة.
أكثرها في: الأدوية المركبة.
على طريقة الكناشات.
وهو: كتاب كثير الفائدة.
التَّألِيفِي: أَن يقسم ذُو الْأَرْبَع بِربع الْمدَّة، ومدين.

النِّسْوِي والنَّاظِم والرَّاسِم: كَذَلِك. وَالله أعلم.وَهِي علم يعرف بِهِ تأثيرات النُّجُوم فِي السفليات مَعَ دلالتها، ومنسوباتها، وَقيل: علم بقواعد يعرف بهَا أَحْكَام تأثيرات النُّجُوم وخواصها.

التّألُّه والزُّهد

المخصص

قَالَ الْفَارِسِي: رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ فِي قَوْله عز وَجل: (ويذَرَك وآلِهَتَك) أَنه قَالَ عبادتك، وَقَوْلنَا إِلَه من هَذَا كَأَنَّهُ ذُو الْعِبَادَة أَي إِلَيْهِ يُتوجه وَإِلَيْهِ يُقصد، قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد: تألَّه الرَّجُل: نَسَك، وَأنْشد: سَبَّحْنَ واستَرْجَعْنَ من تأَلُّهِي قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي يحْتَمل ضَرْبَيْنِ من التّأويل: يجوز أَن تكون كتعَبَّد والتّعَبُّد وَيجوز أَن يكون مأخوذاً من الِاسْم دون الْمصدر على حد قَوْلك استَحْجَر الطّين واسْتَنْوَق الْجمل، فَيكون الْمَعْنى أَنه يفعل الأَفعال المُقرّبة إِلَى الإِله الْمُسْتَحق بهَا الثّواب، وتُسمى الشّمس الإِلاهة وإلاهَة، وَأنْشد: تَرَوَّحْنا من اللعباء عَصْراً وأعجلْنا إلاهةَ أَن تَؤبا فكأنهم سَموهَا إلاهة على نَحْو تعظيمهم لَهَا وعبادتهم إِيَّاهَا وعَلى ذَلِك نَهَاهُم الله عز وَجل وَأمرهمْ بالتّوجه فِي الْعِبَادَة إِلَيْهِ دون مَا خلقه وأوجده بعد أَن لم يكن فَقَالَ: (وَمن آيَاته اللَّيْل والنّهار والشّمس وَالْقَمَر لَا تسجدوا للشمس وَلَا للقمر واسجدوا لله الَّذِي خلقهنّ) .
صَاحب الْعين: الزّهْد فِي الدِّين خَاصَّة والزَّهادة فِي الْأَشْيَاء كلهَا ضد الرّغبة.
ابْن السّكيت: زَهُدَ وزَهَد زُهْداً وزَهادة.
صَاحب الْعين: زَهَّدْته فِي الْأَمر: رغّبته فِيهِ، وَقَالَ المُتقرِّئ: المُتنسّك والمُتبتّل: الْمُنْقَطع إِلَى الله عز وَجل.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَمِمَّا جَاءَ فِيهِ الْمصدر على غير فعله قَوْله تَعَالَى: (وتَبَتَّل إِلَيْهِ تَبْتيلا) .

ومما صدر له تأليفا وترجمة:

تكملة معجم المؤلفين

والترجمة والتأليف والتدريس. وكان غيوراً على لغة الضاد، حريصاً على سلامتها، وصار عضواً في مجمع اللغة العربية سنة 1986 م.
وقد أسعفته مقدرته اللغوية في وضع الكثير من المصطلحات العلمية والمشاركة في تأليف طائفة من المعجمات (¬1).

ومما صدر له تأليفاً وترجمة:
- المكرو الكترونيات: الكترونيات الدقة، الدارات والأنظمة الرقمية
¬__________
(¬1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 67 ج 4 (ربيع الآخر 1413 هـ) ص 757 - 758، ومج 68 ج 1 (رجب 1413 هـ) ص 130 - 152.

الكلام وما يتألف منه

ألفية ابن مالك

الكلام وما يتألف منه:
كلامنا لفظ مفيد كاستقم ... واسم وفعل ثمّ حرف الكلم
واحده كلمة والقول عم ... وكلمة بها كلام قد يؤم
بالجرّ والتنوين والنّدا وآل ... ومسند للاسم تمييز حصل
بتا فعلت وأتت ويا افعلي ...
ونون أقبلنّ فعل ينجلي
سواهما الحرف كهل وفي ولم ... فعل مضارع يلي لم كيشم
في الفرنسية/ Theisme, Deisme
في الانكليزية/ Theism. Deism
وهو مشتق من لفظ ( Deus) ومعناه الاله.
التأليه هو المذهب الذي يثبت وجود اللّه، وينقسم إلىتأليه طبيعي ( Deisme) وتأليه ديني ( Theisme).
أما التأليه الطبيعي فإنه، وان أثبت وجود اللّه بالأدلة العقلية الطبيعة، إلّا انه يرفض التسليم بالوحي، والتغلغل في معرفة صفات اللّه وعنايته. وأما التأليه الديني، فانه يثبت وجود إليه واحد متعال، ويعتمد على العقل والنقل في تحديد صفاته وافعاله.
ومذهب التأليه، طبيعيا كان أو دينيا، نقيض مذهب الالحاد الذي يقوم على انكار وجود اللّه. الّا ان مذهب التأليه الطبيعي مقابل لمذهب التأليه الديني، من حيث ان الأول يعتمد على العقل وحده، والثاني على العقل والنقل. وإذا كان مذهب التأليه الديني يجعل عناية اللّه محيطة بكل شيء، فان مذهب التأليه الطبيعي لا يسلّم بتدخل ارادة اللّه في العالم.

تعبير عصري يراد به أعمال المؤلفين ، أو حالة التأليف ، أو نتاج التأليف ، ونحو هذا المعنى ؛ وينبغي مزيد من الاعتناء بطريقة اختيار التعابير الجديدة التي تكون على هيئة التراكيب الاصطلاحية لتكون أفصح وأبلغ وأكثر مطابقة للأذواق السليمة.
4 - التأليف
لغة: هو جمع الشىء إلى نظيره تقول: ألفت بين الشيئين تأليفا فتألفا وأتلفا (1).
وتقول: تألف القوم وائتلفوا أى اجتمعوا (2).
واصطلاحا: جمع مسائل علم فى كتاب (3)، وهو مأخوذ من الألفة ومن الاجتماع أيضا وقد يطلق اللفظ على المؤلف وقد يسمى التأليف تصنيفا، ويسمى الكتاب المؤلف مصنفا.
والمؤلف صاحب رسالة يريد أن ينقلها إلى القارىء ة ولذا فإن الاقتصار على سرد الآراء وجمع النصوص المتعلقة بموضوع معين لا يعد تأليفا، لأنه لا يضيف فكرا جديدا.
كذلك فإن تحقيق النصوص القديمة وترجمة النصوص الأجنبية لا يسمى تأليفا (4) لأن الفكرة الأصلية والإضافة الحقيقية هى لمؤلف النص الأصلى وليست للمحقق أو المترجم، ويقاس على هذا القوائم الببليوجرافية التى تحصى المؤلفات فى موضوع معين، فإن القائم بها لا يعد مؤلفا وإنما جامعا. ولهذا نقول: إعداد فلان، ولا نقول: تأليف فلان.
ولعل هذا هوما يفسرلنا ظهور مصطلح "السرقات الأدبية" فى تراثنا الأدبى وظهور مصطلح "حق التأليف" وقوانين حماية حق المؤلف أو حق الملكية الفكرية فى العصر الحديث، صيانة لثمرات العقول من أن تستباح فسرقة الأفكار، لا تقل شناعة عن سرقة المتاع.
والمؤلف - عادة - يجمع مادته العلمية من مصادرها المختلفة ويحللها ويناقشها (5) ويكتبها فى صورة مبدئية تسمى "المسودة" وهذه المسودة تخضع للتغيير والتبديل والتقديم والتأخير والحذف والإضافة حتى إذا استقر صاحبها على الصيغة التى يرتضيها، بيضها فى صورة نهائية ينشرها على الناس. وقد يعيد المؤلف النظر فيما كتب، وقد يعدل عن بعض آرائه فيصدر من كتابه إصدارة جديدة أو طبعة جديدة يصفها بأنها "مزيدة ومنقحة" وتلك ظاهرة صحية لا تعيب المؤلف وإنما تحسب له وتغلى من قدره وتدل على ما يتصف به فكره من تطور ونضج ونماء، وأمانة أيضا.
وفى العصور القديمة كان الإملاء إحدى طرق التأليف، وكان العالم يجلس فى المسجد أو أى مكان عام ومن حوله تلاميذه ومريدوه، يكتبون عنه ما يمليه فالسيوطى يذكر أن الإملاء كان أعظم وظائف الحفاظ من أهل الحديث (6) وابن النديم يذكر أن ابن الأعرابى "أملى على الناس ما يحمل على أجمال " (7) وتراثنا العربى يحفل بكتب كثيرة تحمل فى عناوينها كلمة "الأمالى" أو "المجالس" وقد أحصاها حاجى خليفة فى كتابه "كشف الظنون" ومن بعده إسماعيل البغدادى فى "إيضاح المكنون فى الذيل على كشف الظنون" وأشهرها أمالى أبى علاء القالى ومجلس ثعلب.
وقد انتشرت مجالس الإملاء فى الحواضر الإسلامية خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين وتحدث الخطيب البغدادى فى مواضع متفرقة من "تاريخ بغداد" عن تلك المجالس (8) ووصف ضخامتها وكيف أن بعضها كان يحضره عشرات الألوف وربما تجاوز عدد الحاضرين مائة ألف كمجلس عاصم الواسطى (ت 221هـ) (9) وكان طبيعيا ألا يسمع صوت الشيخ تلك الأعداد الكبيرة من السامعين ولهذا ظهرت فئة "المستملين" الذين يرددون كلام الشيخ وراءه كل منهم يبلغ صاحبه حتى تسمع جموع الحاضرين (10) ومهما تكن فى هذه الأرقام من مبالغة، فإنها تدل على تضخم تلك المجالس لدرجة تلفت الانتباه.
أ. د/عبد الستار عبد الحق الحلوجى
__________
الهامش:
1 - الصحاح للجوهرى تحقيق أحمد عبد الغفور عطار دار الكتاب العربى سنة 1377هـ ص1332.
2 - القاموس المحيط للفيروزابادى المكتبة التجارية بالقاهرة ط5 سنة 1954م 3/ 118.
3 - محيط المحيط بطرس البستانى بيروت مكتبة لبنان سنة 1977م ص14.
4 - وكذلك الحال فى الموسوعات، فالأصل فيها أن تفتت المعرفة إلى أبسط جزئياتها، وأن يعهد بكل جزئية إلى أحد المتخصصين لكى يكتب عنها، ومن ثم فان مؤلفى الموسوعة قد يصلون إلى مئات لا يذكر أى منهم صفحة العنوان، وإنما الذى يذكر هو المحرر أو المحررون الذين أشرفوا على توزيع المواد على المتخصصين وعلى إصدار الموسوعة.
5 - ويستثنى من ذلك الأعمال الفنية كاللوحات المرسومة، والقطع الموسيقية، وفنون القول من شعر وقصة ورواية ومسرحية فليس مطلوبا من صاحبها أن يبنى على جهود سابقيه، وإنما المطلوب منه أن يبدع شيئا جديدا يختلف عما سبقه، ولهذا لا تختلف نصوص أى رواية أو ديوان شعر باختلاف الطبعات.
6 - المزهر فى علوم اللغة. جلال الدين السيوطى. تحقيق أحمد جاد المولى، وعلى محمد البجاوى، ومحمد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء الكتب العربية.
7 - الفهرست. محمد بن إسحاق النديم المكتبة التجارية سنة 1348هـ، ص103.
8 - انظر على سبيل المثال:3/ 28، 9/ 33، 14/ 150.
9 - تاريخ بغداد أو مدينة السلام للخطيب البغدادى القاهرة مكتبة الخانجى سنة 1931م 12/ 348.
10 - تاريخ بغداد للخطيب البغدادى 6/ 121 - 122

خطبة المؤلف و فيها بيان الداعي إلى تأليف الكتاب

تاريخ الخلفاء للسيوطي

خطبة المؤلف و فيها بيان الداعي إلى تأليف الكتاب

أما بعد حمد الله الذي وعد فوفى و أوعد فعفا و الصلاة و السلام على سيدنا محمد سيد الشرفاء و مسود الخلفاء و على آله و صحبه أهل الكرم و الوفاء فهذا تاريخ لطيف ترجمت فيه الخلفاء أمراء المؤمنين القائمين بأمر الأمة من عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى عهدنا هذا على ترتيب زمانهم الأول فالأول و ذكرت في ترجمة كل منهم ما وقع في أيامه من الحوادث المستغربة و من كان في أيامه من أئمة الدين و أعلام الأمة

و الداعي إلى تأليف هذا الكتاب أمور :

منها أن الإحاطة بتراجم أعيان الأمة مطلوبة و لذوي المعارف محبوبة و قد جمع جماعة تواريخ ذكروا فيها الأعيان مختلطين و لم يستوفوا و استيفاء ذلك يوجب الطول و الملال فأردت أن أفرد كل طائفة في كتاب أقرب إلى الفائدة لمن يريد تلك الطائفة خاصة و أسهل في التحصيل فأفردت كتابا في الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه و كتابا في الصحابة ملخصا من الإصابة لشيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر و كتابا حافلا في طبقات المفسرين و كتابا وجيزا في طبقات الحفاظ لخصته من طبقات الذهبي و كتابا جليلا في طبقات النحاة و اللغويين لم يؤلف قبله مثله و كتابا في طبقات الأصوليين و كتابا جليلا في طبقات الأولياء و كتابا في طبقات الفرضيين و كتابا في طبقات البيانيين و كتابا في طبقات الكتاب ـ أعني أرباب الإنشاء ـ و كتابا في طبقات أهل الخط المنسوب و كتابا في شعراء العرب الذين يحتج بكلامهم في العربية و هذه تجمع غالب أعيان الأمة و اكتفيت في طبقات الفقهاء بما ألفه الناس في ذلك لكثرته و الإستغناء به و كذلك اكتفيت في القراء بطبقات الذهبي و أما القضاة فهم داخلون فيمن تقدم و لم يبق من الأعيان غير الخلفاء مع تشوق النفوس إلى أخبارهم فأفردت لهم هذا الكتاب و لم أورد أحدا مما ادعى الخلافة خروجا و لو لم يتم له الأمر ككثير من العلويين و قليل من العباسيين

تأليف البرلمان الإنجليزي "لجنة إعادة أمة اليهود إلى فلسطين"، وقيام لندن بتأليف "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأليف البرلمان الإنجليزي "لجنة إعادة أمة اليهود إلى فلسطين"، وقيام لندن بتأليف "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين".
1259 - 1843 م
ألف البرلمان الإنجليزي لجنة "إعادة أمة اليهود إلى فلسطين", وفي العام نفسه تألفت في لندن "الجمعية البريطانية والأجنبية للعمل في سبيل إرجاع الأمة اليهودية إلى فلسطين". وألح رئيسها القس كريباس على الحكومة البريطانية كي تبادر للحصول على فلسطين كلها من الفرات إلى النيل ومن المتوسط إلى الصحراء.

قيام محمد نجيب بتأليف الوزارة بعد قيام ثورة يوليو في مصر ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام محمد نجيب بتأليف الوزارة بعد قيام ثورة يوليو في مصر ..
1371 ذو الحجة - 1952 م
شكل محمد نجيب أول وزارة بعد يوم واحد من تعيينه حاكما عسكريا، إلا أنه اشترط على الوزراء قبول وثيقة إصلاح الأراضي قبل حلف اليمين الدستورية في قصر عابدين، وقد اتسمت مجالس الوزراء بدءا بهذا المجلس بسيطرة الأعضاء البارزين في تنظيم الضباط الأحرار وبشكل خاص أعضاء مجلس قيادة الثورة على المناصب الرئيسية مع تطعيم الوزارة ببعض العناصر التكنوقراطية التي يستدعي وجودها التخصص والخبرة.

89 - رابعة العدوية، العابدة البصرية المشهورة بالتأله والزهد، هي رابعة بنت إسماعيل، كنيتها أم عمرو،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - رَابِعَةُ الْعَدَوِيَّةُ، الْعَابِدَةُ الْبَصْرِيَّةُ الْمَشْهُورَةُ بِالتَّأَلُّهِ وَالزُّهْدِ، هِيَ رَابِعَةُ بِنْتُ إِسْمَاعِيلَ، كُنْيَتُهَا أُمُّ عَمْرٍو، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وولاؤها للعتكيين. -[618]-
وَقَدْ أَفْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ أَخْبَارَهَا فِي جُزْءٍ
في الشَّامِيَّاتِ رَابِعَةُ الْعَابِدَةُ مُعَاصِرَةٌ لَهَا فَرُبَّمَا تَدَاخَلَتْ أخبارهما.
قَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: سَمِعَتْ رَابِعَةُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ يَذْكُرُ الدُّنْيَا فِي قَصَصِهِ، فَنَادَتْهُ: هَيْهِ يَا صَالِحُ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ مِنْ ذكره.
قال محمد بن الحسين البرجلاني: حدثنا بِشْرُ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ نَاسٌ عَلَى رَابِعَةَ، وَمَعَهُمْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَتَذَاكَرُوا عِنْدَهَا سَاعَةً، وَذَكَرُوا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا قَامُوا قَالَتْ لامْرَأَةٍ تَخْدُمُهَا: إِذَا جَاءَ هَذَا الشَّيْخُ وَأَصْحَابُهُ فَلا تَأْذَنِي لَهُمْ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُمْ يُحِبُّونَ الدُّنْيَا.
وَعَنْ أَبِي يَسَارٍ مِسْمَعٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَابِعَةَ، فَقَالَتْ: جِئْتَنِي وَأَنَا أَطْبُخُ أَرُزًّا، فَآثَرْتُ حَدِيثَكَ عَلَى طَبِيخِ الأَرُزِّ، فَرَجَعْتُ إِلَى القدر، وقد طبخت.
ابن أبي الدنيا: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنِي عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ العطار: قال: حَدَّثَتْنِي عَبْدَةُ بِنْتُ أَبِي شَوَّالٍ، وَكَانَتْ تَخْدُمُ رَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ: كَانَتْ رَابِعَةُ تُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ هَجَعَتْ هَجْعَةً حَتَّى يُسْفِرَ الْفَجْرُ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهَا تَقُولُ: يَا نَفْسُ كَمْ تَنَامِينَ، وَإِلَى كَمْ تَقُومِينَ، يُوشِكُ أَنْ تنامي نومة لا تقومين منها إِلا لِيَوْمِ النُّشُورِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الحواري: حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: قَالَتْ رَابِعَةُ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ قِلَّةِ صِدْقِي فِي قَوْلِي، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: دَخَلْتُ مَعَ الثَّوْرِيِّ عَلَى رَابِعَةَ، فَقَالَ سُفْيَانُ: وَاحُزْنَاهُ، فَقَالَتْ: لا تَكْذِبْ قُلْ: وَاقِلَّةَ حُزْنَاهُ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَابِعَةَ أَنَا وَسَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، فَأَخَذَ سَلامٌ فِي ذِكْرِ الدُّنْيَا، فَقَالَتْ: إِنَّمَا يُذْكَرُ شَيْءٌ هُوَ شَيْءٌ، فَأَمَّا شَيْءٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَلا.
وَقَالَ شيبان: حدثنا رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى شُمَيْطِ بْنِ عَجْلانَ أَنَا وَرَابِعَةُ، فَقَالَتْ مَرَّةً: تَعَالَ يَا غُلامُ، وَأَخَذَتْ بِيَدِي، وَدَعَتِ اللَّهَ تَعَالَى، -[619]- فَإِذَا جَرَّةٌ خَضْرَاءُ مَمْلُوءَةٌ عَسَلا أَبْيَضَ، فَقَالَتْ: كُلْ، فَهَذَا وَاللَّهِ لَمْ تَحْوِهِ بُطُونُ النَّحْلِ، قَالَ: فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ، فَقُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ.
قَالَ أبو سعيد ابن الأَعْرَابِيُّ: أَمَّا رَابِعَةُ فَقَدْ حَمَلَ النَّاسُ عَنْهَا حِكْمَةً كَثِيرَةً، وَحَكَى عَنْهَا سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَغَيْرُهُمَا مَا يَدُلُّ عَلَى بُطْلانِ مَا قِيلَ عَنْهَا، وَقَدْ تَمَثَّلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ:
وَلَقَدْ جَعَلْتُكَ فِي الْفُؤَادِ مُحَدِّثِي ... وَأَبَحْتُ جِسْمِي مَنْ أَرَادَ جُلُوسِي
فَنَسَبَهَا بَعْضُهُمْ إِلَى الْحُلُولِ بِنِصْفِ الْبَيْتِ، وَإِلَى الإِبَاحَةِ بِتَمَامِ الْبَيْتِ، وَهَذَا غُلُوٌّ وَجَهْلٌ، وَلا أحسب ينسبها إلا حلولي مباحي؛ لِيُنْفِقَ بِهَا زَنْدَقَتَهُ، كَمَا احْتَجُّوا بِالْخَبَرِ النَّبَوِيِّ: " فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ". الْحَدِيثَ.
قِيلَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، عَنْ نَحْوِ ثَمَانِينَ سَنَةٍ.

التصريف لن عجز عن التأليف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب.
مجلد.
للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي.
المتوفى: (1/ 412) بعد الأربعمائة.
جعله على: ثلاثين مقالة.
أكثرها في: الأدوية المركبة.
على طريقة الكناشات.
وهو: كتاب كثير الفائدة.

شفاء المتألم في آداب المعلم والمتعلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء المتألم، في آداب المعلم والمتعلم
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله عالم الغيب والشهادة ... ) .
رتبه على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
المقدمة: في الجمع بين شرف العلم، وفضله.
الباب الأول: في آداب المتعلم.
الثاني: في آداب المعلم.
الثالث: في معرفة أقسام العلوم.
والخاتمة: فيها.
جمع الله: سبحانه وتعالى - لخلقه جملة من آدابهما، وشروطهما.

عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري مع زهده وتألهه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الحسن وأبي قلابة.
وعنه الحمادان، وعبد الوارث، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن عاصم.
وولاؤه لبنى تميم.
وكان أبوه من شرط الحجاج.
قال الشافعي، عن سفيان: أن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها، وقال: هذا من رأى الحسن.
فقال له رجل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا.
قال: إنما قلت هذا من رأى الحسن - يريد نفسه.
ابن عون، عن ثابت البناني، قال: رأيت عمرو بن عبيد في المنام وهو يحك
آية من المصحف، فقلت: أما تتقى الله! قال: إنى أبدل مكانها خيرا منها.
ورواه محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن جبلة، عن ثابت بن حزم القطعي، حدثنا عاصم الأحول، قال: جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه، فقلت: لا () أرى العلماء يقع بعضهم في بعض، فقال: يا أحول، أو لا تدرى أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى يحذر، فجئت مغتما فقمت فرأيت عمرو بن عبيد يحك آية من المصحف، فقلت له: سبحان الله، قال: إنى سأعيدها.
فقلت: أعدها.
قال: لا أستطيع.
رواه هدبة بن خالد، عنه.
قال ابن معين: لا يكتب حديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال أيوب ويونس: يكذب.
وقال حميد: كان يكذب على الحسن.
وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث، واعتزل مجلس الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة.
قال: وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا.
وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
الهيثم بن عبد الله، حدثنا حماد بن زيد، قال: كنت مع أيوب ويونس وابن عون، فمر بهم عمرو بن عبيد، فسلم عليهم ووقف فلم يردوا عليه السلام.
هارون بن موسى، قال: كنا عند يونس بن عبيد، فجاء ابن كثير، فقلت: من أين؟ قال: من عند عمرو بن عبيد، أخبرني بشئ واستكتمني، قال: لا جمعة بعد عثمان.
عبد الوهاب بن الخفاف، قال: مررت بعمرو بن عبيد وحده، فقلت: مالك؟ تركوك! قال: نهى الناس عن ابن عون، فانتهوا.
يحيى بن حميد الطويل، عن عمرو بن النضر، قال: سئل عمرو بن عبيد يوما
عن شئ وأنا عنده، فأجاب فيه، فقلت: ليس هكذا يقول أصحابنا.
فقال: ومن أصحابك؟ لا أبالك! قلت: أيوب، ويونس، وابن عون، والتيمي.
قال: أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء.
مسلم بن إبراهيم، سمعت حماد بن سلمة يقول: ما كان عندنا عمرو بن عبيد إلا عرة () الفلاس، سمعت يحيى يقول: قلت لعمرو بن عبيد، كيف حديث الحسن عن سمرة في السكتتين؟ فقال: ما تصنع بسمرة؟ قبح الله سمرة! محمود () بن غيلان، قلت لأبي داود: إنك لا تروى عن عبد الوارث.
قال: وكيف أروى عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون.
سهم بن عبد الحميد، قال: مات ابن يونس بن عبيد فعزاه الناس، فأتاه عمرو فقال: إن أباك كان أصلك، وإن ابنك كان فرعك، وإن امرأ قد ذهب أصله وفرعه لحرى أن يقل بقاؤه.
قال الفلاس: عمرو متروك صاحب بدعة.
قد روى عنه شعبة حديثين، وحدث عنه الثوري بأحاديث، قال: سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول: لو شهدت عندي على، وطلحة، والزبير، وعثمان، على شراك نعل ما أجزت شهادتهم.
قال مؤمل بن هشام: سمعت ابن علية يقول: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، ودخل معه في ذلك عمرو بن عبيد، فأعجب به وزوجه أخته، وقال لها: زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة.
قال ابن علية: وحدثني اليسع، قال: تكلم واصل يوما، فقال عمرو بن عبيد:
إلا تسمعون من كلام الحسن وابن سيرين عند ما تسمعون الاخرق حيضة مطروحة.
وقال نعيم بن حماد: قيل لابن المبارك: لم رويت عن سعيد، وهشام الدستوائى، وتركت حديث عمرو بن عبيد، ورأيهم واحد؟ قال: كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة، وكانا ساكتين.
وقال عبيد () بن محمد التميمي: كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد.
علي بن عاصم، قال: قال عمرو بن عبيد: الناس يقولون إن النائم لا وضوء عليه، لقد نام رجل إلى جنبي في القيام في رمضان فأجنب.
أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عمرو، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: صليت مع رسول الله ﷺ فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته.
أخرجه الدارقطني.
سفيان وعبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن عن سعد - مرفوعاً: إذا تغولت الغول () فأذنوا بالصلاة.
عبيد الله بن عمرو الرقى، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة بحديث: لا تسأل الإمارة.
وساق ابن عدي في ترجمة عمرو جملة أحاديث غالبها محفوظة المتون - وطول ترجمته.
وكذلك فعل العقيلي.
حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن - أن السكران من النبيذ لا يجلد.
فقال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول يجلد.
حماد بن زيد، قال: كان رجل من أصحابنا يختلف إلى أيوب، ثم انقطع عنه،
واختلف إلى عمرو بن عبيد، فجاء إلى أيوب يوما، فقال له: بلغني أنك تختلف إلى ذلك الرجل! قال: نعم يا أبا بكر، عنده غرائب.
قال: من تلك الغرائب نفر.
وفي رواية: فقال من الغامض أفرق.
العقيلي، حدثني جدى يزيد بن محمد بن حماد العقيلي، سمعت سعيد بن عامر - وذكر عنده عمرو بن عبيد في شئ قاله - فقال: كذب.
وكان من الكاذبين الآثمين.
نعيم بن حماد، قال: سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى القطان: أما تتقى الله! تروى عن عمرو بن عبيد! قد سمعته يقول: لو كانت " تبت يدا أبي لهب " في اللوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجة.
قلت: صح أن يحيى بن سعيد تركه بأخرة.
وقال كامل بن طلحة: قلت لحماد: يا أبا سلمة، رويت عن الناس، وتركت عمرو بن عبيد؟ قال إنى رأيت كأن الناس يصلون يوم الجمعة إلى القبلة وهو مدبر عنها، فعلمت أنه على بدعة، فتركت الرواية عنه.
عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال لي حميد: لا تأخذن عن هذا - يعنى عمرو بن عبيد - فإنه يكذب على الحسن.
حماد بن زيد، قلت لايوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
فقال: كذب عمرو.
أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين، عن عمرو بن عبيد، فقال: لا يكتب حديثه.
فقلت له: كان يكذب! فقال: كان داعية إلى دينه.
فقلت له: فلم وثقت قتادة، وابن أبي عروبة، وسلام بن مسكين؟ فقال: كانوا يصدقون في حديثهم، ولم
يكونوا يدعون إلى بدعة.
قال أحمد بن حنبل: بلغني عن سفيان بن عيينة، قال: قدم أيوب وعمرو ابن عبيد مكة، فطافا، حتى أصبحا، ثم قدما بعد فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح.
إسحاق بن إبراهيم بن الشهيد، حدثنا قريش بن أنس، سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بى يوم القيامة فأقام بين يدى الله فيقول لى: أنت قلت: إن القاتل في النار؟ فأقول: أنت قلته، ثم أتلو هذه الآية: ومن () يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم.
فقلت - وما في البيت أصغر منى: أرأيت إن قال لك: أنا قلت: إن () الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
من أين علمت أنى لا أشاء أن () أغفر لهذا، فما رد على شيئا.
يزيد بن زريع، حدثنا أبو عوانة غير مرة، قال: شهدت عمرو بن عبيد أتاه واصل الغزال أبو حذيفة، فقال - وكان خطيب القوم - يعنى المعتزلة.
فقال له عمرو: تكلم يا أبا حذيفة، فحطب وأبلغ قال () : ثم سكت.
فقال عمرو: ترون لو إن ملكا من الملائكة أو نبيا من الانبياء يزيد على هذا!
محمد بن المنهال الضرير، حدثنا حميد بن إبراهيم، قال: كان عمرو بن عبيد يأتينا السوق، فكنت أتعلم من هيئته وسمته () ، فاتبعته يوما إلى مسجده وقفاه إلى، فأتاه غريبان من أهل الجبال، فقالا: يا أبا عثمان، ما ترى ما تواطأ () في بلادنا من الظلم! قال: موتوا كراما، ثم التفت إلى فقال: لا نزال بغمنا.
وروى وهيب، عن أيوب، قال: ما زال عمرو بن عبيد رقيعا منذ كان.
وقال يزيد بن زريع: قال حوشب العابد لعمرو: مالى أراهم جانبوك؟ قال: كيف لو ترى على رأسي قناة.
عبيد بن هشام الحلبي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: دفع أبي إلى ما لا وأشرك بينى وبين معمر، فقدمنا البصرة، فجاء بى معمر إلى أيوب، فقال: الزم هذا.
قال: فمر بى عمرو بن عبيد راكبا عليه الثياب ومعه الناس، فقمت فسمعت منه، فقال لي معمر: أجمع بينك وبين أيوب وتسمع من عمرو () .
مسلم بن إبراهيم، حدثنا نوح بن قيس، قال: كان بين أخي خالد وبين عمرو بن عبيد إخاء، فكان يزورنا، فإذا صلى في المسجد يقوم كأنه عود، فقلت لخالد: أما ترى عمرا؟ ما أخشعه وأعبده! فقال: أما تراه () إذا صلى في البيت كيف يصلى؟ قال: فنظرت إليه إذا صلى في البيت يلتفت يمينا وشمالا عبيد الله بن معاذ، عن أبيه - أنه سمع عمرو بن عبيد يقول - وذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته، ولو سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت: ليس على هذا أخذت ميثاقنا.
وقال سوار بن عبد الله: حدثنا الأصمعي أن عمرو بن عبيد أتى أبا عمرو بن العلاء فقال: يا أبا عمرو، الله يخلف وعده! فقال: لن يخلف الله وعده.
فقال: فقد قال: إن الله لا يخلف الميعاد.
فقال أبو عمرو من العجمة أتيت، الوعد غير الايعاد ثم أنشد:
وإني وإن أوعدته أو وعدته * لمخلف إيعادى ومنجز موعدي ()
روى جعفر بن محمد الرسعنى، ونصر بن مرزوق، عن إسماعيل بن مسلمة القعنبي، قال: رأيت الحسن بن أبي جعفر في المنام بعد ما مات، فقال لي: أيوب ويونس وابن عون في الجنة.
فقلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار.
ثم رأيته في الليلة الثانية فقال مثل مقالته، ثم رأيته الليلة الثالثة فقال كذلك.
ثم قال: كم أقول لك؟ وقال مؤمل بن إسماعيل: رأيت همام بن يحيى في النوم، فقلت: ما صنع الله بك؟ قال.
غفر لى، وأدخلني الجنة، وأمر بعمرو بن عبيد إلى النار.
وقيل: تقول على الله كذا وكذا، وتكذب بمشيئته، وتمن بركعتين تصليهما.
وجاء عن محمد بن عبد الله الأنصاري أنه رأى في النوم عمرو بن عبيد قد مسخ قردا.
وجاء عن الحسن أنه قال: نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث.
وذكر يعقوب الفسوي أن عمرو بن عبيد كان نساجا.
قلت، وقد كان المنصور يخضع لزهد عمرو وعبادته ويقول () : كلكم يطلب صيد * كلكم يمشى رويد * غير عمرو بن عبيد * وذكر ابن قتيبة في المعارف أن المنصور رثى عمرو بن عبيد فقال () : صلى الإله عليك من متوسد * قبرا مررت به على مران / قبر تضمن مؤمنا متحنفا () * صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحا * أبقى لنا حقا أبا عثمان قال الخطيب () : مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة.
وقيل سنة أربع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت