نتائج البحث عن (أَلِي) 50 نتيجة

ألين: في الحديث ذكر حصين أَلْيُون؛ هو بفتح الهمزة وسكون اللام وضم الياء، اسم مدينة مصر قديماً فتحها المسلمون وسمَّوْها الفُسْطاطَ؛ ذكره ابن الأَثير، قال: وأَلْبُونُ، بالباء الموحدة، مدينةٌ باليمن، وقد تقدم ذكرها، والله أَعلم.
[أل ي] الأَلْيَةُ العَجِيْزَةُ للنَّاسِ وَغَيْرِهِم وَقِيْلَ هُوَ مَا رَكِبَ العَجُزَ مِنَ اللَّحمِ والشَّحْمِ والجَمْعُ أَلْيَاتٌ وَأَلايَا والأَخِيْرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَحَكَى اللّحْيَانِيُّ إِنَّهُ لَذُو أَلْيَاتٍ كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا أَلْيَةٌ ثُمَّ جَمَعَ عَلَى هَذَا وَكَبْشٌ أَلْيَانٌ وَأَلْيَانُ وَآلَى وَآلٍ وَقَالُوا في جَمْعِ آلٍ أُلْيٌ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جُمِعَ عَلَى أَصْلِهِ الغَالِبِ عَلَيْهِ لأَنَّ هَذَا الضَّرْبَ يَأْتِي عَلَى أَفْعَلَ كَأَعْجَزَ وَأَسْتَهَ فَجَمَعُوا فَاعِلاً عَلَى فُعْلٍ لِيُعْلَمَ أَنَّ المُرَادَ بِهِ أَفْعَلُ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَفْسٍ آلٍ لا يُذْهَبُ بِه إِلَى الدِّلالَةِ عَلَى آلَى وَلَكِنَّهُ يَكُونُ كَبَازِلٍ وبُزْلٍ وَعَائِذٍ وَعُوْذٍ ونَعْجَةٌ أَلْيَانَةٌ أَلْيَاءُ وَكذلِكَ الرَّجُلُ والمَرْأَةُ مِنْ رِجِالٍ أُلْيٍ وَنِساءٍ أُوْليٍ وأَلْياناتٍ وَإِلاءٍ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ رَجُلٌ آلَى وَامْرَأَةٌ عَجْزَاءُ ولاَ يُقَالُ أَلْيَاءُ قَالَ وَقَدْ غَلِطَ أَبُو عُبَيْدٍ في ذلِكَ وَأَلْيَةُ الحَافِرِ مُؤَخَّرُهُ وَأْلْيَةُ القَدَمِ مَا وَقَعَ عَلَيهِ الوَطءُ مِنَ البَخصَةِ الَّتِي تَحْتَ الخِنْصَرِ وَأَلْيَةُ الإِبْهَامِ ضَرَّتُهَا وَهِيَ اللَّحْمَةُ الَّتِي في أَصْلِها وَأَلْيَةُ السَّاقِ حَمَاتُهَا هذا قَوْلُ الفَارسِيِّ وَالأَلْيَةُ الشَّحْمَةُ وَرَجُلٌ ألاّءٌ يَبِيْعُ الأَلْيَةَ يَعْنِي الشَّحْمَوَالأَلْيَةُ المَجَاعَةُ عن كُرَاعَ والآلآءُ النِّعَمُ وَاحِدُهَا أُلْيٌَوإِلْيٌ وَأَليً وَقَوْلُ الأَعْشَى

(أَبْيَضُ لا يَرْهَبُ الهُزَالَ وَلا...يَقْطَعُ رِحْمًا وَلا يَخُونُ إِلَي)

يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ إِلَي هنا وَاحِدَ آلاءِ اللهِ وَيَخُونُ يَكْفُرُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُخَفَّفًا مِنَ الإلِّ الَّذِي هَوَ العَهْدُ وَهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ والأَلاءِ شَجَرٌ مِنْ شَجَرِ الرَّمْلِ دَائِمُ الخُضْرَةِ أَبدًا يُؤْكَلُ مَا دَامَ رَطْبًا فَإِذَا عَسَى امْتَنَعَ وَدُبِغَ بِهِ وَاحِدَتُهُ أَلاءَةٌ حَكَى ذَلِكَ أَبُو حَنِيْفَةَ قَالَ وَتُجمَعُ أَيْضًا أَلاءَاتٍ وَرُبَّمَا قُصِرَ الأَلاءُ قَالَ رُؤْبَةُ

(يَخْضَرُّ مَا اخْضَرَّ الأَلا وَالآسُ...)

وَعِندِي أَنَّهُ إِنَّمَا قَصَرَ ضَرُورَةً وَقَدْ تَكُونُ الأَلاءَةُ جَمْعًا حَكَاَه أَبُو حَنِيْفةَ وَقَدَ تَقَدَّمَ في الهَمْزَةِ وَسِقَاءٌ مأْلِيٌّ ومَأْلُوٌّ دُبِغَ بِالألاءِ عَنْهُ أَيْضًا وَإِلْيَاءُ مَدِيْنَة بيت المَقْدِسِ وَإِلْيَاءُ اسمُ رَجُلٍ وَالمِئْلاةُ خِرْقَةٌ تُمْسِكُهَا المَرأَةُ عِندَ النَّوْحِ قَالَ لَبِيدٌ

(كَأَنَّ مُصَفِّحَاتٍ في ذُرَاهُ...وَأَنْوَاحًا عَلَيْهِنَّ المَآلِي)

وَإِلَى مُنْتَهًى لابْتِدَاءِ الغَايَةِ قَالَ سيبويه تقولُ خَرَجْتُ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا وَهِيَ مِثْلُ حَتَّى إلا أَنَّ لِحَتَّى فِعْلاً لَيْسَ لإِلَى وَيَقُولُ الرَّجُلُ إِنَّمَا أَنَا إِلَيْكَ أَى أَنْتَ غَايَتِي وَلا تَكُونُ حَتَّى هُنَا فَهذَا أَمْرُ إِلَي وأَصْلُهُ وَإِنْ اتَّسَعَتْ وَهِيَ أَعَمُّ فِي الكَلامِ مِن حَتَّى تَقُولُ قُمْتُ إِلَيْهِ فَتَجْعَلُهُ مُنْتَهَاكَ مِن مَكَانِكَ وَلا تَقُولُ حَتَّاهُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى {{من أنصاري إلى الله}} الصف 14 وَأَنْتَلا تَقُولُ سِرْتُ إِلَى زَيْدٍ تُرِيدُ مَعَهُ فَإِنَّمَا جَاَز {{من أنصاري إلى الله}} لَمَّا كَانَ مَعْنَاهُ مَنْ يَنْضَافُ فِي نُصْرَتِي إِلَى اللهِ فَجَازَ لِذَلِكَ أَنْ تَأْتِيَ هنا بِإِلَى وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {{هل لك إلى أن تزكى}} النازعات 18 وَأَنْتَ إِنَّمَا تَقُولُ هَلْ لَكَ فِي كَذَا لَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ دُعَاءً مِنْهُ عَلَيهِ السَّلامُ صَارَ تَقْدِيرُهُ أَدْعُوكَ وَأُرْشِدُكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى وَتَكُونُ إِلى بِمَعْنَى عِنْدَ قَالَ الرَّاعِي

(صَنَاعٌ فَقَدْ سَادَتْ إِلَيَّ الغَوَانِيَا...)

أَي عِندِي وَتَكُونُ بِمَعْنَى مَعَ كَقَوْلِكَ فُلانٌ حَكِيْمٌ إِلَى أَدَبٍ وفِقْهٍ وَتَكُونُ بِمَعْنَى في كَقَوْلِ النَّابِغَةِ

(فَلا تَتْرُكني بِالوَعِيْدِ كَأَنَّنِي...إِلى النَّاسِ مَطْلِيٌّ بِهِ القَارُ أَجْرَبُ)

قَالَ سيبويه وَقَالُوا إِلَيْكَ إِذَا قُلْتَ تَنَحَّ قَالَ وَسَمِعْنَا مِنَ العَرَبِ مَنْ يُقَالُ لَهُ إِلَيْكَ فَيَقُولُ إِلَيَّ كَأَنَّهُ قِيْلَ لَهُ تَنَحَّ فَقَالَ أَتَنَحَّى وَلَمْ يُسْتَعْمَل الخَبَرُ في شَيءٍ مِن أَسْمَاءِ الفِعْلِ إِلا في قَوْلِ هَذَا الأَعْرَابِيِّ وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي فِرْعَوْنَ يَهْجُو نَبَطِيَّةً اسْتَسْقَاهَا مَاءً

(إِذَا طَلَبْتُ المَاءَ قَالَتْ لَيْكًا...)

(كَأَنَّ شُفْرَيْها إِذَا مَا احْتَكَّا...)

(حَرْفَا بِرَامٍ كُسِرَا فاصْطَكَّا...)

فَإِنَّما أَرَادَتْ إِلَيْكَ أَي تَنَحَّ فَحذَفَتِ الأَلِفَ عُجْمَةً قَالَ ابنُ جِنِّيٍّ ظَاهِرُ هَذَا أَنَّ لَيْكَا مُرْدَفَةٌ واحْتكَّا واصْطَكَّا غَيْرُ مُرْدَفَتَيْنِ قَالَ وَظَاهِرُ الكَلاَمِ عِندِي أَنْ تَكُونَ أَلِفُ لَيْكَا رَوِيًا وَكذلِكَ الأَلِفُ مِن احْتَكَّا واصَطَكَّا رَوِيٌّ وَإِنْ كانَتْ ضَمِير الاثْنَيْنِ وَأُلا وَأُلاءِ اسمٌ يُشَارُ بِهِ إِلَى الجَمْعِ وَيَدْخُلُ عَلَيْهَا حَرْفُ التَّنْبِيهِ يَكُون لِمَا يَعْقِلُ ولَمَا لا يَعْقِلُ وَالتَّصْغِيرُ أُلَيَا وَأُلَيَّاءُ قَالَ(يَا مَا أُمَيْلِحَ غِزْلانًا بَرَزْنَ لَنَا...مِن هَؤُلَيَّاءِ بَيْن الضَّالِّ والسَّمُرِ)

قَالَ ابنُ جِنِّيٍّ اعْلَمْ أَنَّ أُلاءِ إِذَا مُثِّلَ فُعَالٌ كَغُرَابٍ وَكانَ حُكْمُهُ إِذَا حَقَّرْتَهُ عَلَى تَحْقِيرِ الأَسْمَاءِ المُتَمَكِّنَةِ أَنْ تَقُولَ هَذَا أُلَيِّئٌ وَرَأَيْتُ أُلَيِّئًا وَمَرَرْتُ بِأُلَيِّئٍ فَلَمَّا صَارَ تَقْدِيرُهُ أُلَيِّئًا أَرَادُوا أَنْ يَزِيدُوا فِي آخِرِهِ الأَلِفَ الَّتِي تَكُونُ عِوَضًا عَنْ ضَمَّةِ أَوَّلِهِ كَمَا قَالُوا في ذا ذَيَّا وفي تَا تَيَّا وَلَوْ فَعَلُوا ذَلِكَ لَوَجَبَ أَنْ يَقُولُوا أُلَيِّأَاْ فَيَصِيْرُ بَعْدَ التَّحْقِيْرِ مَقْصُورًا وَقَدْ كَانَ قَبْلَ التَّحْقِيْرِ مَمْدُودًا أَرَادُوا أَنْ يُقِرُّوهُ بَعْدَ التَّحْقِيرِ عَلَى مَا كَانَ عَلَيهِ قَبْلَ التَّحْقِيْرِ مِنْ مَدِّهِ فَزَادُوا الأَلِفَ قَبْلِ الهَمْزَةِ فَالأَلِفُ الَّتِي قَبْلِ الهَمْزةِ في أَلَيِّثَاءِ لَيْسَتْ بِتِلْكَ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا في أُلاءِ إِنَّمَا هِيَ الأَلِفُ الَّتِي كانَ سَبِيْلُهَا أَنْ تَلْحَقَ آخِرًا فَقُدِّمَتْ لِمَا ذَكَرْنَاهُ وَأَمَّا أَلِفُ أُلاءِ فَقَدْ قُلِبَتْ يَاءً كَمَا تُقْلَبُ أَلِفُ غُلامٍ إِذَا قُلْتَ غُليِّمٌ وَهِيَ اليَاءُ الثَانِيَةُ واليَاءُ الأُوْلَى هِيَ يَاءُ التَّحْقِيرِ وَيُقَالُ أُلالِكَ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ

(أُولالِك قَوْمِي لَمْ يَكُونُوا أُشَابَةً...وَمَنْ يَعِظُ الضِّلِّيْلِ إِلا أُولالِكَا)

وَاللامُ فِيهِ زَائِدةٌ ولا يُقَالُ هَؤُلالِكَ وَزَعَمَ سيْبَوَيْهِ أَنَّ اللامَ لَمْ تُزَدْ إِلا فِي عَبَدْلٍ وَفي ذَلِكَ وَلَمْ يذْكُرُ أُلالِكَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إِذْ أُلالِكَ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ جَمَعُ ذَلِكَ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ أُلَى في اللامِ والهَمْزَةِ وَاليَاءِ لأنَّ سيبَوَيْهِ قَالَ أُلَى بِمَنْزِلَةِ هُدَى فَمَثَّلَهُ بِمَا هُوَ مِنَ اليَاءِ وَإِنْ كانَ سيبويهِ رُبَّمَا عَامَلَ اللَّفْظَ قَالَ ابنُ جِنِّيٍّ وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ هَؤُلاء قَوْمُكَ وَرَأَيْتُ هَؤُلاء قَالَ فَنَوَّنُوا وَكَسَّرُوا وَهِيَ لُغَةُ بَنِي عُقَيْلٍ وألاَ حَرْفُ اسْتِفْتَاحٍ واسْتِفْهَامٍ وَتَنْبِيهٍ نَحْوَ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى {{ألا إنهم من إفكهم ليقولون}} الصافات 151 وَقَوْلِهِ تَعَالَى {{ألا إنهم هم المفسدون}} البقرة 12 قَالَ الفَارِسيُّ فَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى حَرْفِ تَنْبِيهٍ خَلَصَتْ للاسْتِفْتَاحِ كَقَوْلِهِ

(أَلا يَا اسَلمِي يَا دَارَ مَيٍّ عَلَى البِلَى...)فَخَلَصَتْ هُنَا للاسْتِفْتَاحِ وَخُصَّ التَّنْبِيهُ بها وَأَمَّا ألا الَّتِي للعَرْضِ فَمُرَكَّبَةٌ مِن لا وَأَلِفِ الاسْتِفْهَامِ
ألي: الآلاء: النعم. واحدها أَلًا، وإِلْيٌ وإِلًى.
آلاء [جمع]: مف أَلْو وإلًى وأَلًى: نِعَمٌ كثيرة " {{فَاذْكُرُوا ءَالاَءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}} ".

أُلي [جمع]: اسم موصول للجمع بنوعيه، بمعنى الذين (لجمع المذكّر) واللاّتي (لجمع المؤنّث)، وهو جمعٌ لا واحد له من لفظه.

أَلْية [مفرد]: ج أَليَّات وأَلَيات وألايا، مث أَلْيان: (شر) ما تراكم من شحم في موضع العجز أو الذَّيل "أَلْية الخروف".
(أَلْياس) أَلْياسُ: لغةٌ في إِلْياسِ وقرأَ الأَعْرَجُ، ونُبَيْح، وأَبو واقِدٍ، والجَرّاح، (وأَلياسَ) .
(الأليل) ليل أليل شَدِيد الظلمَة
(الأليل) صليل الْحَصَى والثكل وقلق المحموم واضطرابه والأنين
(التأليه) القَوْل بِوُجُود إِلَه مُدبر للكون (مج)
(أَلِي) أليا وألى عظمت أليته فَهُوَ أليان وَهِي أليا وَهُوَ آل وآلى وَهِي ألياء (ج) ألى
(الألية) الْيَمين وَالتَّقْصِير وَفِي الْمثل (إِلَّا حظية فَلَا ألية) يضْرب للنصح فِي مداراة النَّاس لإدراك بعض مَا يحْتَاج إِلَيْهِ مِنْهُم (ج) ألايا
(الألية) العجيزة أَو مَا ركبهَا من شَحم وَلحم وألية السَّاق والخنصر والإبهام اللحمة المرتفعة تَحت كل مِنْهَا وألية الْقدَم اللَّحْم الْمُرْتَفع يَقع عَلَيْهِ الْمَشْي (ج) ألايا
(الأليث) الشجاع وَيُقَال هُوَ أليث أَصْحَابه أَشَّدهم وأجلدهم (ج) لَيْث
(الأليس) الَّذِي لَا يبرح بَيته والديوث لَا يغار ويتهزأ بِهِ والأسد وَالْبَعِير يحمل كل مَا حمل (ج) لَيْسَ
(الأليغ) الَّذِي يرجع كَلَامه وَلسَانه إِلَى الْيَاء أَو من لَا يبين كَلَامه يُقَال فلَان ألثغ أليغ
أَلْيَة: ألْيَة الحمل: الثريا (نجم) (دورن 47).
أليبسي: قطع ناقص، قطع اهليلجي (من مصطلح الهندسة). (بوشر).
التألف والتأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا، فعلى هذا يكون التأليف أهم من الترتيب.
التأليف:[في الانكليزية] Composition .synthesis [ في الفرنسية] Composition ،synthese هو لغة إيقاع الألف بين شيئين أو أكثر، وعرفا مرادف التركيب وهو جعل الأشياء بحيث يطلق عليه اسم الواحد. وقد يقال التأليف جمع أشياء متناسبة ويشعر به اشتقاقه من الألفة فهو أخصّ من التركيب، كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية في الخطبة. ويعلم من ذلك حدّ المؤلف فهو مرادف للمركّب أو أخصّ منه. وقد يطلق المؤلف على معنى أعمّ من معنى المركّب على ما ستعرف في لفظ الجسم. ويجيء توضيح التعريف في لفظ المركّب. وتأليف النسبة عند المهندسين عبارة عن ضرب قدر نسبة في قدر نسبة أخرى لتحصل النسبة المؤلّفة مثلا بين عددين أو مقدارين نسبة الثلث وبين آخرين نسبة النصف، وأردنا تأليف النسبتين فنضرب الثلاثة التي هي قدر نسبة الثلث في الاثنين الذي هو قدر نسبة النصف حصل ستة وهي قدر النسبة المؤلفة، ونسبة الواحد إلى الستة بالسّدس وهي النسبة المؤلفة. ومعنى قدر النسبة يجيء في لفظ القدر، ويقابله تجزئة النسبة وهي قسمة قدر نسبة على قدر نسبة أخرى، كما إذا أردنا قسمة قدر نسبة السّدس على قدر نسبة الثّلث، فيقسم الستة على الثلاثة يخرج اثنان وهو قدر نسبة النصف، هذا خلاصة ما في تحرير أقليدس وحاشيته.وعلم التأليف هو الموسيقى وهو من أصول الرياضي، وهو علم يبحث فيه عن أحوال النغمات فموضوعه النغمات وقد سبق في بيان أقسام الحكمة في المقدمة.
(ألين)- فِيهِ «ذِكْرُ حِصْن أَلْيُون» هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ وَضَمِّ الْيَاءِ، اسْمُ مَدِينَةِ مِصْرَ قَدِيمًا، فَتَحَهَا الْمُسْلِمُونَ وسَمَّوها الفُسْطاط. فَأَمَّا أَلْبُون بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ فَمَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ، زَعَمُوا أَنَّهَا ذَاتُ الْبِئْرِ المعطَّلة وَالْقَصْرِ الْمشيد، وَقَدْ تُفْتَحُ الْبَاءُ.
  • أُلَّيْسٌ
أُلَّيْسٌ:مصغر بوزن فلّيس، والسين مهملة، قال محمود وغيره: ألَّيس بوزن سكّيت: الموضع الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس في أول أرض العراق من ناحية البادية، وفي كتاب الفتوح: ألّيس قرية من قرى الأنبار ذكرها في غزوة أليس الآخرة، وقال أبو محجن الثّقفي، وكان قد حضر هذا اليوم وأبلى بلاء حسنا، وقال من قصيدة:وما رمت حتى خرّقوا برماحهم...ثيابي، وجادت بالدماء الأباجلوحتى رأيت مهرتي مزبئرّة...من النّبل، يرمى نحرها والشواكلوما رحت، حتى كنت آخر رائح،...وضرّج حولي الصالحون الأماثلمررت على الأنصار وسط رحالهم،...فقلت ألا هل منكم اليوم قافل؟وقرّبت روّاحا وكورا وغرقة،...وغودر في ألّيس بكر ووائل
أَلِيش:بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وشين معجمة، قال الخارزنجي: بلد، وأنا أخاف أن يكون الذي قبله لكنّه صحّفه.
أُلَيْفَةُ:بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وفاء، بلفظ التصغير: من ديار اليمانيين، عن نصر.
الأَلِيلُ:بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام أخرى، قال أبو أحمد العسكري: يوم الأليل وقعة كانت بصلعاء النّعام، يذكر في صلعاء.
أَلْيَلُ:بالفتح ثم السكون، وياء مفتوحة، ولام أخرى، ويقال: يليل، أوله ياء: موضع بين وادي ينبع وبين العذيبة، والعذيبة: قرية بين الجار وينبع، وثم كثيب يقال له: كثيب يليل، قال كثيّر يصف سحابا:وطبّق من نحو النّجير، كأنّه،...بأليل لما خلّف النّخل، ذامر
أَلْيُونُ:بالفتح ثم السكون، وياء مضمومة، وواو ساكنة، ونون: اسم قرية بمصر كانت بها وقعة في أيام الفتوح، وإليها يضاف باب أليون المذكور في موضعه.
أَلْيَةُ:بالفتح ثم السكون، وياء مفتوحة، بلفظ ألية الشاة: ماءة من مياه بني سليم، وفي كتاب جزيرة العرب للأصمعي: ابن ألية، قال:ومن يتداع الجوّ بعد مناخنا ... وأرماحنا، يوم ابن ألية، يجهلكأنّهم ما بين ألية، غدوة، ... وناصفة الغرّاء، هدي مجلّلوقال عرّام في حزم بني عوال: أبيار منها بئرألية:اسم ألية الشاة، هذا لفظه، وقال نصر: أما ألية أبرق فمن بلاد بني أسد قرب الأجفر، يقال له: ابن ألية، وقال: وألية الشاة ناحية قرب الطّرف، وبين الطّرف والمدينة نيّف وأربعونميلا، وقيل: واد بفسح الجابية، والفسح: واد بجانب عرنّة، وعرنة روضة بواد مما كان يحمى للخيل في الجاهلية والإسلام، بأسفلها قلهى، وهي ماء لبني جذيمة بن مالك.
أُلْيَةُ:بالضم ثم السكون، وياء مفتوحة: اسم إقليم من نواحي اشبيلية، وإقليم من نواحي إستجة، كلاهما بالأندلس، والإقليم هاهنا: القرية الكبيرة الجامعة.
أَلِيَّة:قال نصر: بفتح الهمزة، وكسر اللام، وتشديد الياء، جاء في الشعر، لا أعلم اسم موضع أم كسرت اللام وشدّدت الياء للضرورة؟.
بِئْرُ أَلْيَةَ:
بلفظ ألية الشاة: ذكرت في ألية.
رَوْضَةُ ألْيَةَ:
بلفظ ألية الحمل، وهي رواية في الروضة التي ذكرت أوّل هذه الرياض في قول كثير:
فلمّا عصاهنّ خابثنه ... بروضة ألية قصرا خباثا
وَرْأَلِيز:
بالفتح ثم السكون، واللام مكسورة ثم ياء، وزاي ويروى بالنون: بلدة بينها وبين بلخ ثلاثة أيام وبين خلم يومان.
أُلْيُونُ:
بالضم ثم السكون، وآخره نون: باب اليون ويقال بابليون وهو أصحهما لأنهما يحملهما اسم واحد، وقد ذكر في بابه: وهو حصن كان بمصر فتحه عمرو بن العاص وبنى في مكانه الفسطاط وهي مدينة مصر اليوم، قال الشاعر:
جرى بين بابليون والهضب دونه ... رياح أسفّت بالنقا وأشمّت
أي أدنت النقا كأنها تسفّه وتشمّه وترفعه، من قولهم: عرضت عليه كذا فإذا هو شمّ لا يريده، ومعناه: شمّ أنفه رفعه شامخا به.
(أليم) : حكى ابن الجوزي أنه الموجع بالزنجية، وقال شيدلة في البرهان بالعبرانية.
أل م [أليم]قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ .قال: الأليم: الوجيع.قال: فهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:نام من كان خليا من ألم...وبقيت اللّيل طولا لم أنم
  • الألين
(الألين) اللين (ج) ألاين
أليك
عن اليونانية إحدى صيغ الاسم اليكسندر بمعنى حامي البشرية.
أَلِيفَة
من (أ ل ف) الحسنة المعاشرة والمحبوبة.
أليكا
إحدى الصيغ اليونانية الحديثة للاسم أليكسندرا بمعنى حامية البشرية.
أليسا
إحدى الصيغ الانجليزية للاسم اليزابيث.
  • أَلِيس
أَلِيس
اسم أوربي مختصر لاسم اليزابيث.
الأَلْيَغُ: من لا يُبَيِّنُ الكَلامَ، أو يَرْجِعُ كَلامُهُ إلى الياء والأَحمَقُ،كاللِّيَاغَةِ، بالكَسْرِ.واللَّيَغُ، مُحركةً: الحُمْقُ التامُّ.ولِغْتُهُ الشَّيْءَ بالكَسْرِ، أليغُهُ: راوَدْتُهُ عنهُ.وتَلَيَّغَ: تَحَمَّقَ.
الألْيَةُ: العَجِيزَةُ، أو ما رَكِبَ العَجُزَ من شَحْمٍ ولَحْمٍج: ألَيَاتٌ وألايا، ولا تَقُلْ: إلْيَةٌ، ولا لِيَّةٌ، وقد أَلِيَ، كَسَمِعَ. وكَبْشٌ ألْيانٌ، ويُحَرَّكُ، وألًى وآلٍ وآلَى، ونَعْجَةٌ ألْيانَةٌ وألْيا، وكذا الرجُلُ والمرأةُ، من رِجالٍ أُلْيٍ ونساءٍ أُلْيٍ وألياناتٍ وألاَيَا وألاَءٍ.والألْيَةُ: اللَّحْمَةُ في ضَرَّةِ الإِبْهامِ، وحَماةُ الساقِ، والمَجَاعَةُ، والشَّحْمَةُ، وبالكسر: القِبَلُ، والجانِبُ.والآلاءُ: النِّعَمُ، واحِدُها: إلْيٌ وألْوٌ وألْيٌ وألًى وإلًى.والألِيُّ، كَغَنِيٍّ: الكثيرُ الأيمانِ.وألْيَةُ: ماءٌ، وبالضم: بَلَدَانِ بالمَغْرِبِ.وألْيتانِ: هَضْبَتان بالحَوْأبِ.وآلِيَةُ: ع.
  • التَّأْلِيف
التَّأْلِيف: هُوَ جعل الأشاء الْكَثِيرَة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهَا اسْم الْوَاحِد سَوَاء كَانَ لبَعض أَجْزَائِهِ نِسْبَة إِلَى بعض بالتقدم والتأخر أم لَا فَهُوَ أَعم من التَّرْتِيب الَّذِي هُوَ وضع كل شَيْء فِي مرتبته.
التأليف: جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى بعض بالتقدم والتأخر أم لا، ذكره السيد. وقال أبو البقاء: أصله الجمع بين شيئين فصاعدا على وجه التناسب، ولذلك سميت الصداقة ألفة لتوافق الطباع فيها والقلوب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت