الشوارد للصغاني
|
(التدعة) التداعة
|
|
المبتدع:[في الانكليزية] Innovator ،heretic ،heresiarch [ في الفرنسية] Innovateur ،heretique هو لغة من ابتدع الأمر إذا أحدثه.وشريعة من خالف أهل السّنّة اعتقادا كذا في جامع الرموز في بيان الجماعة والإمامة.والمبتدعون يسمّون بأهل البدع وأهل الأهواء أيضا. فعلم مما ذكر أنّ الكافر لا يسمّى مبتدعا. ثم المبتدع قد يكون مبتدعا ببدعة تتضمّن الكفر كأن يعتقد ما يستلزم الكفر سواء كان مما اتفق على التكفير بها كحلول الإله في علي رضي الله عنه، أو اختلف في التكفير بها كالقول بخلق القرآن. وقد يكون ببدعة لا تتضمّنه. والحكم في قبول الرواية عنهم وعدم قبولها عنهم يطلب من كتب الأصول في مباحث السّنّة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المبتدع: اسْم مفعول مَا لَا يكون مَسْبُوقا بمادة وَمُدَّة. وَاسم فَاعل هُوَ من صدر عَنهُ مَا لَا يكون إِلَى آخِره.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المبتدع: من خَالف فِي العقيدة طَرِيق السّنة وَالْجَمَاعَة وَيَنْبَغِي أَن يكون حكمه حكم الْفَاسِق لِأَن الْإِخْلَال بالعقائد لَيْسَ بادون من الْإِخْلَال بِالْأَعْمَالِ وَأما فِيمَا يتَعَلَّق بِأَمْر الدُّنْيَا فَحكمه حكم الْمُؤمن ظَاهرا لَكِن حكمه البغض والعداوة والإعراض والإهانة والطعن وَكَرَاهَة الصَّلَاة خَلفه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَدْعُواالجذر: د ع
مثال: اسْتَدْعُوا أصحابهمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -استدعَوْا أصحابهم [فصيحة]-استدعُوا أصحابهم [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ}} البقرة/65، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تُدَعِّمالجذر: د ع م
مثال: تُدَعِّم الدولةُ مستهلكي السِّلعِالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل». الصواب والرتبة: -تُدَعِّم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة]-تَدْعَم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة] التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة، وقد ناقش مجمع اللغة المصري الفعل «دَعَّم»، وانتهى إلى صحة استخدام الفعل المزيد بالتضعيف «دَعَّم» على الرغم من اقتصار وجوده على معجم «العين» فقط، ويبدو أنَّ سائر المعاجم قد أهملته نظرًا لقياسيته عند الكثيرين. |
|
تَدْعَمالجذر: د ع م
مثال: تَدْعَم الدولةُ السِّلعالرأي: مرفوضةالسبب: لأن السلع لا تُدْعَم. الصواب والرتبة: -تَدْعَم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة]-تَدْعَم الدولة السِّلع [صحيحة] التعليق: العبارة الأولى جاءت وفق الدلالة الصحيحة للفعل «دَعَم»، أما العبارة الثانية فقد أجازها مجمع اللغة المصري على تقدير مضاف محذوف وهو «مستهلكي»، مما يمكن أن يعد مجازًا بالحذف أو على أن في العبارة مجازًا مرسلاً علاقته السببيَّة. |
|
تُدْعِمالجذر: د ع م
مثال: هَذِه الخطوة سَتُدْعِم موقفهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالضمّ، مع أنَّ الفعل ثلاثيّ مجرَّد. الصواب والرتبة: -هذه الخطوة سَتَدْعَمُ موقفه [فصيحة] التعليق: تميز القواعد النحوية بين الفعل الثلاثي المجرَّد والمزيد بالهمزة من حيث ضبط أحرف المضارعة، فتضبطها بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: سَتَدْعَم؛ لأنه من «دَعَم»، بمعنى: أعان وقوَّى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُسْتَدْعُونالجذر: د ع
مثال: أَنْتم مستدعُون للتشاورالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتها قاعدة جمع الاسم المقصور التي تقتضي فتح العين. الصواب والرتبة: -أنتم مُسْتَدْعَوْن للتشاور [فصيحة]-أنتم مُسْتَدْعُون للتشاور [صحيحة] التعليق: إذا جُمِع الاسم المقصور جمع مذكر سالمًا حُذِفت ألفه وبقيت الفتحة قبلها دليلاً عليها، فيقال: مُستدعَوْن، ومصطَفَوْن، ومرتضَوْن، ومُشْتَرَوْن جمع مستدعى، ومصطفى، ومرتضى، ومشترى، وجَوَّز الكوفيون إجراءه كالمنقوص فضموا ما قبل الواو وكسروا ما قبل الياء حملاً له على السالم، وحكاه ابن ولاَّد لغة عن بعض العرب، وقد وردت بعض القراءات القرآنية بضم ما قبل واو الجماعة في الأفعال كقراءة: {{وَلا تَعْثُوا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60 بضم الثاء، وقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61 بضم اللام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
استدعى القائد خمسة ضباط [فصيحة]-استدعى القائد خمسة من الضباط [فصيحة]2 - استعان في تأليف كتابه بتسعة مخطوطات [فصيحة]-استعان في تأليف كتابه بتسعة من المخطوطات [فصيحة]3 - استقبل الرئيس ثمانية زعماء [فصيحة]-استقبل الرئيس ثمانية من الزعماء [فصيحة]4 - اشترى أربعة أقلام [فصيحة]-اشترى أربعة من الأقلام [فصيحة]5 - تَسَلَّم الجوائز عشرة مبدعين [فصيحة]-تَسَلَّم الجوائز عشرة من المبدعين [فصيحة]6 - تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجدد [فصيحة]-تَمَّ تعيين ستة موظفين جدد [فصيحة]7 - تَمَّ تكريم مئة عالم [فصيحة]-تَمَّ تكريم مئة من العلماء [فصيحة]8 - حضر الاجتماع سبعةُ أعضاء [فصيحة]-حضر الاجتماع سبعة من الأعضاء [فصيحة]9 - حضر المباراة ألف مشجِّع [فصيحة]-حضر المباراة ألف من المشجعين [فصيحة]10 - حضر الندوة ثلاثة شعراء [فصيحة]-حضر الندوة ثلاثة من الشعراء [فصيحة] التعليق: الشائع عند النحاة أن المعدود إذا كان غير اسم جنس جمعيّ أو اسمِ جمع فإنه يجر بالإضافة، وأجاز بعضهم جره بحرف الجر «من» لوروده في الفصيح، كقوله تعالى: {{وَلَقَدْءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}} الحجر/87، وقوله تعالى: {{بِخَمْسَةِءَالافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ}} آل عمران/125؛ ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُبْتدِع: هو صاحبُ بدعة وهي اعتقادُ خلاف المعروف عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا بمعاندة بل بنوعِ شُبْهة.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: بِدْعَةٌ __________ |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم فاعل من الابتداع، وهو: الإنشاء والابتداء، كما فى اللسان
ب- اصطلاحاً: هو من فسق ببدعته، لمخالفته عقيدة أهل السنة والجماعة، وذلك باعتقاده بدعة من البدع |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كان حب أهل الحديث وبغضهم - وما زالا كذلك - محنة للناس ، يتبين بهما السني من البدعي ؛ فقد أخرج الخطيب في (شرف أصحاب الحديث) (ص73) عن أحمد بن سنان القطان قال: (ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يُبغض أهلَ الحديث ، فإذا ابتدع الرجلُ نُزِعَ حلاوةُ الحديث من قلبه).
وأخرج (ص71-72) عن قتيبة بن سعيد قال: (إذا رأيت الرجل يحب أهلَ الحديث مثل يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وذكر قوماً آخرين، فإنه على السنة ، ومن خالف هذا فاعلم أنه مبتدع). وقال الذهبي في ترجمته للحافظ الصوري من (تذكرة الحفاظ): (وله شعر رائق ومحبة في السنة----أخبرنا أبو الحسين اليونيني أنا جعفر أنا السلفي أنا المبارك بن عبد الجبار أنشدنا محمد بن علي الصوري الحافظ لنفسه: قل لمن عاند الحديث وأضحى ... عائباً أهله ومن يدعيهِ أبعلمٍ تقولُ هذا؟ أبِنْ لي ... أمْ بجهلٍ؟ فالجهل خلق السفيهِ أيعاب الذين هم حفظوا الديـ ... ـن من الترهات والتمويهِ وإلى قولهم وما قد رووه ... راجعٌ كل عالم وفقيهِ ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم: هذه من عبارات الحافظ المزي في كتابه (تحفة الأشراف) ، فإنه بناه على كتاب الحافظ ابن عساكر (الإشراف على معرفة الأطراف) الذي جمع فيه أطراف السنن الأربعة. وقد تعقبه في أشياء رمز لها برمز (كـ) وله اصطلاحات خاصة تحت هذا الرمز. وهي كالتالي: 1- (ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم). ومراده: أن هذا الحديث ليس فيما يرويه أبو القاسم عن شيوخه ؛ ولهذا لم يذكره في كتابه. 2- (هو في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم). ومراده: أن هذا الحديث موجودٌ فيما يرويه أبو القاسم عن شيوخه ؛ ولكنه أغفل ذكره. 3- (ليس في السماع ، ولم يذكره أبو القاسم). ومراده: أن هذا الحديث مما لم يقع له سماعه (ولهذا لم يذكره في كتابه). 4- (هو في السماع، ولم يذكره أبو القاسم). ومراده: أنه فيما وقع له سماعه بدون نسخة الكتاب ، ولكنه أغفل ذكره. أفاده الشيخ عبد الصمد شرف الدين المشرف على تحقيق الكتاب ، رحمه الله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحرك الخوارزمية الذين استدعاهم صاحب مصر ودخولهم البلاد.
642 جمادى الأولى - 1244 م قطع الخوارزمية الفرات، ومقدموهم: الأمير حسام الدين بركة خان، وخان بردى، وصاروخان، وكشلوخان، وهم زيادة على عشرة آلاف مقاتل، فسارت منهم فرقة على بقاع بعلبك، وفرقة على غوطة دمشق، وهم ينهبون ويقتلون ويسبون، فانجفل الناس من بين أيديهم، وتحصن الصالح إسماعيل بدمشق، وضم عساكره إليه، بعدما كانت قد وصلت غزة وهجم الخوارزمية على القدس، وبذلوا السيف في من كان به من النصارى، حتى أفنوا الرجال، وسبوا النساء والأولاد، وهدموا المباني التي في قمامة، ونبشوا قبور النصارى، وأحرقوا رممهم، وساروا إلى غزة فنزلوها، وسيروا إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب - في صفر - يخبرونه بقدومهم، فأمرهم بالإقامة في غزة، ووعدهم ببلاد الشام، بعدما خلع على رسلهم، وسير إليهم الخلع والخيل والأموال، وجهز الملك الصالح نجم الدين أيوب عسكراً من القاهرة عليه الأمير ركن الدين بيبرس، أحد مماليكه الأخصاء الذين كانوا معه وهو محبوس بالكرك، فسار إلى غزة، وانضم إلى الخوارزمية جماعة من القميرية، كانوا قد قدموا معهم من الشرق، ثم خرج الأمير حسام الدين أبو علي - بن محمد بن أبي علي الهذباني بعسكر، ليقيم على نابلس، وجهز الصالح إسماعيل عسكراً من دمشق، عليه الملك المنصور صاحب حمص، فسار المنصور جريدة إلى عكا، وأخذ الفرنج ليحاربوا معه عساكر مصر، وساروا إلى نحو غزة، وأتتهم نجدة الناصر داود صاحب الكرك مع الظهير بن سنقر الحلبي والوزيري، فالتقى القوم مع الخوارزمية بظاهر غزة، وقد رفع الفرنج الصلبان على عسكر دمشق، وفوق رأس المنصور صاحب حمص، وكان في الميمنة الفرنج، وفي الميسرة عسكر الكرك، وفي القلب المنصور صاحب حماة، فساق الخوارزمية وعساكر مصر، ودارت بين الفريقين حرب شديدة، فانكسر الملك المنصور، وفر الوزيري، وقبض على الظهير وجرح، وأحاط الخوارزمية بالفرنج، ووضعوا فيهم السيف حتى أتوا عليهم قتلاً وأسراً، ولم يفلت منهم إلا من شرد، فكان عدة من أسر منهم ثمانمائة رجل، وقتل منهم ومن أهل الشام زيادة على ثلاثين ألفاً، وحاز الخوارزمية من الأموال ما يجل وصفه، ولحق المنصور بدمشق في نفر يسير، وقدمت البشارة إلى الملك الصالح نجم الدين بذلك في خامس عشر جمادى الأولى، فأمر بزينة القاهرة ومصر وظواهرهما، وقلعتي الجبل والروضة، فبالغ الناس في الزينة، وضربت البشائر عدة أيام، وقدمت أسرى الفرنج ورؤوس القتلى، ومعهم الظهير بن سنقر وعدة من الأمراء والأعيان، وقد أركب الفرنج الجمال، ومن معهم من المقدمين على الخيول، وشقوا القاهرة، فكان دخولهم يوما مشهوداً، وعلقت الرؤوس على أبواب القاهرة وملئت الحبوس بالأسرى، وسار الأمير بيبرس، والأمير ابن أبي علي بعساكرهما إلى عسقلان، ونازلاها فامتنعت عليهم لحصانتها فسار ابن أبي علي إلى نابلس، وأقام بيبرس على عسقلان، واستولت نواب الملك الصالح نجم الدين على غزة والسواحل، والقدس والخليل، وبيت جبريل والأغوار، ولم يبق بيد الناصر داود سوى الكرك والملقاء، والصلت وعجلون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.
745 - 1344 م أبطل والي السلطان ما أحدثه النساء من ملابسهن، وذلك أن الخواتين نساء السلطان وجواريهن أحدثن قمصاناً طوالاً تخب أذيالها على الأرض، بأكمام سعة الكم منها ثلاثة أذرع، فإذا أرخته الواحدة منهن غطى رجلها، وعرف القميص منها فيما بينهن بالبهطلة، ومبلغ مصروفه ألف درهم مما فوقها، وتشبه نساء القاهرة بهن في ذلك، حتى لم يبق امرأة إلا وقميصها كذلك، فقام الوزير منجك في إبطالها، وطلب والي القاهرة ورسم له بقطع أكمام النساء، وأخذ ما عليهن، ثم تحدث منجك مع قضاة القضاة بدار العدل يوم الخدمة بحضرة السلطان والأمراء فيما أحدثه النساء من القمصان المذكورة، وأن القميص منها مبلغ مصروفه ألف درهم، وأنهن أبطلن لبس الإزار البغدادي، وأحدثن الإزار الحرير بألف درهم، وأن خف المرأة وسرموزتها بخمسمائة درهم، فأفتوه جميعهم بأن هذا من الأمور المحرمة التي يجب منعها، فقوي بفتواهم، ونزل إلى بيته، وبعث أعوانه إلى بيوت أرباب الملهى، حيث كان كثير من النساء، فهجموا عليهن، وأخذوا ما عندهن من ذلك، وكبسوا مناشر الغسالين ودكاكين البابية، وأخذوا ما فيها من قمصان النساء، وقطعها الوزير منجك، ووكل الوزير مماليكه بالشوارع والطرقات، فقطعوا أكمام النساء، ونادى في القاهرة ومصر بمنع النساء من لبس ما تقدم ذكره، وأنه متى وجدت امرأة عليها شيء مما منع أخرق بها وأخذ ما عليها، واشتد الأمر على النساء، وقبض على عدة منهن، وأخذت أقمصتهن، ونصبت أخشاب على سور القاهرة بباب زويلة وباب النصر وباب الفتوح، وعلق عليها تماثيل معمولة على سور النساء، وعليهن القمصان الطوال، إرهاباً لهن وتخويفاً، وطلبت الأساكفة، ومنعوا من بيع الأخفاف والسراميز المذكورة، وأن تعمل كما كانت أولاً تعمل، ونودي من باع إزاراً حريراً أخذ جميع ماله للسلطان، فانقطع خروج النساء إلى الأسواق، وركوبهن حمير المكارية، وإذا وجدت امرأة كشف عن ثيابها، وامتنع الأساكفة من عمل أخفاف النساء وسراميزهن المحدثة، وانكف التجار عن بيع الأزر الحرير وشرائها، حتى أنه نودي على إزار حرير بثمانين درهماً فلم يلتفت له أحد، فكان هذا من خير ما عمل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام امرأة أمريكية تدعى أمينة داود بإمامة مجموعة من النساء والرجال سويا في صلاة الجمعة بإحدى كنائس ولاية نيويورك الأمريكية ..
1426 صفر - 2005 م أصبحت أمينة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة فيرجينيا كومونولث الأمريكية أول امرأة تؤم رجالا ونساء في صلاة الجمعة، بعد أن ألقت خطبة الجمعة. وقد اتخذت أمينة ودود هذه الخطوة غير المسبوقة ضمن الاحتفال بيوم المسلم بالولايات المتحدة، وأبقى المنظمون موقع الصلاة خلف أمينة سرا لفترة بسبب التهديدات التي انطلقت من بعض المعارضين لهذه الفكرة. وتقرر نقل مكان الصلاة إلى إحدى الكنائس الأنجليكانية بنيويورك بعد أن رفضت المساجد استضافتها، حيث رفضت ثلاثة مساجد بنيويورك أداء تلك الصلاة بها، وتلقت صالة للمعارض الفنية تهديدا بتفجيرها لو سمحت بها. وتأتي هذه الخطوة التي تقوم بها (ودود) برعاية ودعم جماعات إسلامية أمريكية تدعو إلى "حرية المرأة المسلمة" وتقوم بتنظيم مسيرات وفعاليات عديدة لتعزيز مكانة المرأة والمطالبة بحقوقها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس جمعية أمازيجية في المغرب تدعو للتطبيع مع إسرائيل ..
1430 شعبان - 2009 م أُعلِن في المغرب عن تأسيس جمعية أمازيجية تدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتسعى لإقامة علاقات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية مع الكيان. وزعمت الجمعية أن هدفها توثيق الصلات التاريخية بين الأمازيج واليهود الإسرائيليين الذين استوطنوا المناطق الأمازيجية بالمغرب وهاجروا إلى إسرائيل. وطالبت بالسماح لهؤلاء اليهود الإسرائيليين العودة إلى المغرب في أي وقت يشاؤون. وذكرت أنها تسعى للحفاظ على تراث اليهود الذين هاجروا من المغرب إلى جهات أخرى، وأنها ترمي سياسيًا لحماية الحقوق الأساسية للشعبين الأمازيجي واليهودي، ومكافحة "اللاسامية والعنصرية"، والاعتراف الدستوري والرسمي باللغتين الأمازيجية والعبرية بالشمال الإفريقي وبالعالم كله. وقالت الجمعية أنه بالنسبة للأهداف الاقتصادية والاجتماعية فإنها تعتزم تحقيق مشاريع تنموية وصحية وفلاحية وصناعية بين المغرب وإسرائيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - شَيْطَانُ الطَّاقِ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي طَرِيفَةَ الْبَجَلِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ الْمُتَكَلِّمُ الْمُعْتَزِلِيُّ الشِّيعِيُّ الْمُبْتَدِعُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَالرَّافِضَةُ تَنْتَحِلُهُ تُسَمِّيهِ مُؤْمِنُ الطَّاقِ. كَانَ صَيْرفِيًّا بِالْكُوفَةِ بِطَاقِ الْمَحَامِلِ، اخْتَلَفَ هُوَ وَصَيْرَفِيٌّ فِي نَقْدِ دِرْهَمٍ، فَغَلَبَهُ هَذَا وَقَالَ: أَنَا شَيْطَانُ الطَّاقِ، فَلَزِمَتْهُ. وَقِيلَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ الرَّافِضِيَّ الْمُجَسِّمَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُؤْمِنِ الطَّاقِ وَقَدْ دَخَلَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ، وَقَعَدَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ وَمَعَهُمْ سُفْيَانُ وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَقَدْ أَسْعَرَ النَّاسُ رَجُلٌ حَرُورِيٌّ بِحِجَاجِهِ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو حَنِيفَةَ مُؤْمِنَ الطَّاقَ ضَحِكَ، وَقَالَ: هَذَا رَأْسُ الشِّيعَةِ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَقُومَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَامَا، وَقَامَ مَعَهُمَا سُفْيَانُ، فَنَاظَرَهُمْ مُؤْمِنُ الطَّاقِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَسُفْيَانُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، أَنْتَ لا يَقُومُ لَكَ مُنَاظِرٌ، وَقَالا: هَذَا شَيْطَانُ الطَّاقِ. وَقِيلَ: إِنَّ لَهُ شعرا كثيرا وتصاينف، قِيلَ لِبَشَّارٍ: مَا أَشْعَرَكَ! قَالَ: أَشْعَرَ -[653]- مِنِّي مُؤْمِنُ الطَّاقِ فِي قَوْلِهِ، وَذَكَرَ لَهْ أبياتا حسنة. نقلت هَذَا مِنْ تَارِيخِ ابْنِ أَبِي طَيٍّ الرَّافِضِيِّ. وَقَالَ الْجَاحِظُ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ النَّظَّامِ وَبِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أنهما قَالا لِشَيْطَانِ الطَّاقِ: وَيْحَكَ، ما اتَّقَيْتَ اللَّهَ أَنْ تَقُولَ فِي كِتَابِ " الإِمَامَةِ ": إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقُلْ قَطُّ فِي الْقُرْآنِ: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ)! فَضَحِكَ طَوِيلا حَتَّى كَأَنَّنَا نَحْنُ الَّذِينَ أَذْنَبْنَا. قُلْتُ: إِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الْحِكَايَةُ عَنْهُ دَلَّتْ على زندقته، قاتله الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أرجوان، وتُدعى قُرّة العين، الأرمنيّة، [المتوفى: 512 هـ]
والدة الخليفة المقتدي بالله، وجدّه المستظهر. عاشت في العزّ والجاه حتّى رأت البطْنَ الرّابع مِن أولادها، وكانت صالحة، كثيرة الصدقة. حجت ثلاث مرات بحشمة وأبهة، ولها رباط بمكة، ورباط ببغداد. عاشت إلى هذا الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - المباركة بنت الشيخ أبي البركات عبد الملك بن أحمد الشهرزوري، وتدعى ست الأهل. [المتوفى: 513 هـ]
سمعت أبا علي ابن المذهب وحدثت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السَّمَّاك الواعظة، وتُدْعَى المباركة، [المتوفى: 520 هـ]
أخت أبي الحسين. امرأة واعظة عالمة، من بيت العلم؛ سمعت أبا بَكْر محمد بْن عَبْد المُلْك بْن بِشران، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وتوفيت في رجب أو شعبان، ولها نيِّف وتسعون سنة. روى عنها أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وأبو طاهر السِّلفي، وأبو القاسم ابن عساكر وهي أقدم شيخ توفي له ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - خديجة بنت أبي العباس أحمد بن إبراهيم الرَّازيِّ، أخت أبي عبد الله المُعَدَّل، وتُدْعَى مليحة. [المتوفى: 526 هـ]
قال السِّلفي: أخبرتنا بالإسكندرية، قالت: أخبرنا محمد بن محمود بن دُليل الصَّواف بمصر. توفيت وهي بكر لم تتزوج في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - سخاء بنت المبارك بن علي البغدادية، وتُدْعى مهناز. [المتوفى: 558 هـ]
سَمِعت من أبي القَاسِم الرَّبَعيّ. روى عَنْهَا أبو المعالي بْن هبة، ونصر ابن الحصْريّ. وعاشت إلى هذه السَّنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - تَمَنّي بِنْت عَلي بْن مُحَمَّد بْن عليّان البوّاب البغداديّ، تُدعى ستّ القُضاة. [المتوفى: 563 هـ]
روت عَنْ أَبِي القاسم الرَّبَعيّ، وعنها عُمَر الْقُرَشِيّ، وعليّ الزَّيْديّ، وأبو الفتوح ابن الحصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عائشة، وتدعى: فَرْحةَ، بنت أَبِي طاهر عَبْد الجبّار بْن هِبة الله ابن البُنْدار. [المتوفى: 601 هـ]
من بيت حديث ورواية. روت عن أحمد بن علي ابن الأشقر. وهي زوجة مُحَمَّد بْن مَشِّق المحدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - حُلَلُ بنتُ الشيخ أبي المكارم محمود بن مُحَمَّد بن محمد بن السَّكَن البغداديّة، وتُدعى ستَّ المُلوكِ. [المتوفى: 621 هـ]
روت بالإِجازة عن أبي الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - غُضَيْبَةُ بنتُ عِنَان بْن حُمَيْد. أمُ الْحَسَن السّعديَّةُ المصرية، وتُدعى عِزِيَّةَ وعَزِيزَةَ. [المتوفى: 635 هـ]
زوجةُ مُرْتَضى ابن العفيف حاتمِ. سَمَّعَها زوجها من مُنْجِبِ بْن عبد الله المرشدي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السبيي، وغيرِهما. رَوَى عنها الحافظ عَبْد العظيم، وقالَ: توفيت فِي ثالث عشر المحرَّم. وهي بضمِّ الغين، وفتح الضاد المعجمتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - خديجة بِنْت القاضي أَبِي المجد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن قُرَيش المخزوميّ، وتُدْعَى ستّ النّساء. [المتوفى: 645 هـ]
روت بالإجازة عَن أَبِي الطّاهر بْن عوف. روى عنها: شيخنا الدمياطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - عَجِيبَة بِنْت الحافظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي غالب بْن أَحْمَد بْن مرزوق الباقداريّ البغدادي، وتدعى ضوء الصباح. [المتوفى: 647 هـ]
شيخة مسنة مشهورة. تفردت في الدنيا بالإجازة من جماعة، وسمعت من عَبْد اللَّه بْن منصور المَوْصِليّ، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وجماعة، وأجاز لَهَا مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الرُّستُميّ، وَأَبُو الخير الباغبان، وابن عمه أبو رشيد الباغبَان، وهبة اللَّه بْن أَحْمَد الشِّبْليّ البغداديّ، ورجاء بْن حامد المعداني، وغيرهم، وخرّجوا لها " مشيخةً " في عشرة أجزاء. وولدت في صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وكانت امْرَأَة صالحة. روى عَنْهَا: المُحِبّ عَبْد اللَّه، وَأَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الهادي، وموسى بْن أَبِي الفتح، المقدسيّون، وَمُحَمَّد بن أبي بكر الجعفري، والحاج عبد الصمد المقرئ، والشيخ عبد الرحيم ابن الزجاج، وَمُحَمَّد بْن عَبْد المحسن الواعظ، وجماعة. وَتُوُفّيت في صفر وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة. أخبرنا ابن البالسي، عن عجيبة، قالت: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن الطيوري، قال: أخبرنا الحسين الطناجيري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا نفطويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ ". -[582]- وقد أجازت أيضا لمحمد البجدي، وبنت الواسطيّ، وجماعة، وتفرّدت عَنْهَا الشّيخةُ زينبُ بنت الكمال بالإجازة فروت بها الكثير في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بل وفي سنة سبع وثلاثين، بل وفي سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
781 - ستّ الأُمَنَاء بِنْت الشَّيْخ صدر الدِّين أسعد بن عثمان بن أسعد ابن المنجى، والدة الخطيب مَعِين الدِّين ابن المُغَيْزل وإخوته وتدعى أمّ عزَّ الدِّين. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين أو نحوها. وروت عن جَدّها. جفلت مع -[953]- النّاس إلى مصر، فأدركها الموت بالسّعيديّة قبل بلبيس في ربيع الأول، رحمها الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دامغة المبتدعين، وناصرة المهتدين
لحسام الدين: حسن بن شرف التبريزي. المتوفى: سنة، نيف وتسعين وسبعمائة. وقيل: أنه للسغناقي. وهو مختصر. على قسمين: الأول: في مشايخ الطريقة. والثاني: في أن أعمال هذه الطائفة مخالفة لشريعة الإسلام. أوله: (الحمد لله، الذي تفرد بكبريائه ... الخ) . والدامغة بالغين: الضربة الواصلة إلى الدماغ، والدامقة بالقاف: الضربة التي تكسر السن، ونظمها بعضهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هلك في زمان صغار التابعين، وما علمته روى شيئا، لكنه زرع شرا عظيما.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال النسائي: صاحب كلام، لكنه لا يكتب حديثه.
[وكفره الشافعي في مناظرته] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال خميس الحوزى: كان رافضيا يتظاهر به، ويقول بخلق القرآن، ويدعو إليه.
وقال ابن ماكولا: هو أبو تمام بن أبي خازم - بخاء معجمة - عزل عن واسط فقدم بغداد، ثم عاد إلى واسط، وكان ثقة في الحديث، وهو آخر من حدث عن ابن حيوية وجماعة. وقال خميس أيضا: كان صحيح السماع، رحل إليه الناس إلى أن مات في شوال سنة تسع وخمسين وأربعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Convocation الجمع الاستدعاء
|