|
أهر: الأَهَرَةُ، بالتحريك: متاع البيت. الليث: أَهَرَةُ البيت ثيابه وفرشه ومتاعه؛ وقال ثعلب: بيتٌ حَسَنُ الظَّهَرة والأَهَرَة والعَقار، وهو متاعه؛ والظَّهَرَةُ: ما ظهر منه، والأَهَرَة: ما بطن، والجمع أَهَرٌ وأَهَراتٌ؛ قال الراجز: عَهْدِي بجَنَّاحٍ إِذا ما ارْتَزَّا، وأَذْرَتِ الرِّيحُ تُراباً نَزَّا أَحْسَنَ بَيْتٍ أَهَراً وبَزاً، كأَنما لُزَّ بصَخْرٍ لَزَّا وأَحسن في موضع نصب على الحال سادّ مسدّ خبر عهدي، كما تقول عهدي بزيد قائماً. وارْتَزَّ بمعنى ثبت. والترابُ النَّزُّ: هو النَّديُّ. رأَيت في حاشية كتاب ابن بري ما صورته: في المحكم جَنَّاحٌ اسم رجل وجَنَّاحٌ اسم خباءٍ من أَخبيتهم؛ وأَنشد: عَهْدي بجَنَّاحٍ إِذا ما اهْتَزَّا، وأَذْرَت الرِّيحُ تراباً نَزَّا، أَن سَوْفَ تَمْضِيه وما ارْمأَزَّا قال: وتمضيه تمضي عليه. ابن سيده: والأَهَرَة الهيئة.
|
|
أَهر: ( {{الأَهَرَةُ، محرَّكةً: الحالُ الحَسَنَةُ، والهَيْئَةُ) . الأَخِيرُ عَن ابْن سِيدَه.(و) الأَهَرَةُ: (متاعُ البَيتِ) . وثِيابُه وفُرُشُه.وَقَالَ ثعلبٌ: بيتٌ حَسَنُ الظَّهَرَةِ}} والأَهَرَةِ والعَقَارِ، وَهُوَ مَتاعُه، والظَّهَرَةُ: مَا ظَهَرَ مِنْهُ، والأَهَرَةُ: مَا بَطَنَ. (ج {{أَهَرٌ}} وأَهَرَاتٌ) ، قَالَ الرّاجز:عَهْدِي بِجَنّاح إِذا مَا ارْتَزّاوأَذْرَتِ الرِّيحُ تُرَاباً نَزَّاأَحْسَنَ بَيْتٍ {أَهَراً وبَزَّاكأَنَّمَا لُزَّ بِصَخْرٍ لَزَّاوأَوردَه ابنُ بَرِّيَ على وجهٍ آخَرَ.(و) أَهْر، (كقَصْر: د، بَين أَرْدَبيلَ وتَبْرِيزَ) نقلَه الصغانيُّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَهْرَاماتالجذر: هـ ر م
مثال: زار أهرامات الجيزةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذا الجمع لم يرد في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -زار أهرامَ الجيزة [فصيحة]-زار أهرامات الجيزة [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «أهرام» جمعًا لـ «هَرَم» في المعاجم، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على أنه جمع الجمع، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة جمع الجمع عند الحاجة؛ لكثرة ما ورد منه في الاستعمالات العربية القديمة، مثل: «بيوتات»، و «رجالات»، و «جمالات»، و «فيوضات»، وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه... الخ). ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الكرام، بأخبار الأهرام
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية).
253 - 867 م كان يعقوب بن الليث وأخوه عمرو يعملان الصفر بسجستان، ويظهران الزهد والتقشف. وكان في أيامهما رجل من أهل سجستان يظهر التطوع بقتال الخوارج، يقال له صالح المطوعي، فصحبه يعقوب، وقاتل معه، فحظي عنده، فجعله صالح مقام الخليفة عنه، ثم هلك صالح، وقام مقامه إنسان آخر اسمه درهم، فصار يعقوب مع درهم كما كان مع صالح قبله. ثم إن صاحب خراسان احتال لدرهم لما عظم شأنه وكثر أتباعه، حتى ظفر به وحمله إلى بغداد فحبسه بها ثم أطلقه، وخدم الخليفة بغداد، وعظم أمر يعقوب بعد أخذ درهم، وصار متولي أمر المتطوعة مكان درهم، وقام بمحاربة الشراة، فظفر بهم، وأكثر القتل فيهم، حتى كاد يفنيهم، وخرب قراهم، وأطاعه أصحابه بمكره، وحسن حاله، ورأيه، طاعة لم يطيعوها أحداً كان قبله، واشتدت شوكته، فغلب على سجستان، وأظهر التمسك بطاعة الخليفة، وكاتبه، وصدر عن أمره، وأظهر أنه هو أمره بقتال أتباعه، فخرج عن حد طلب الشراة، وصار يتناول أصحاب أمير خراسان للخليفة، ثم سار من سجستان إلى هراة، من خراسان، هذه السنة، ليملكها وكان أمير خراسان محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، وعامله على هراة محمد بن أوس الأنباري، فخرج منها لمحاربة يعقوب في تعبئة حسنة، وبأس شديد، وزي جميل، فتحاربا واقتتلا قتالاً شديدا فانهزم ابن أوس، وملك يعقوب هراة وبوشنج، وصارت المدينتان في يده، فعظم أمره حينئذ، وهابه أمير خراسان وغيره من أصحاب الأطراف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة العزيز أمير مصر هدم الأهرامات.
592 ذو الحجة - 1196 م عزم العزيز على نقض الأهرام، ونقل حجارتها إلى سور دمياط لبنائه، فقيل له إن المؤنة تعظم في هدمها، والفائدة تقل من حجرها، فانتقل رأيه من الهرمين الكبيرين إلى الهرم الصغير وهو مبني بالحجارة الصوان فشرع في هدمه، وأراد كذلك إخراج الكنوز من تحته فبقي العمال شهورا ثم تركوه بعد أن عجزوا عن هدمه أيضا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نابليون يدخل مصر ويعلن احتلالها بعد انتصاره قرب أهرام الجيزة، ويجلب معه من الفاتيكان أول مطبعة أنشأها في بولاق بالقاهرة.
1213 - 1798 م ظلت الكتابة في مصر تعتمد على النسخ اليدوي حتى نهاية القرن الثامن عشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع، إلا مع قدوم حملة نابليون بونابرت على مصر الذي حمل معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتى دخلت الحملة القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية، وتوقفت هذه المطبعة بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801م. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه ... الخ) . ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الكرام، بأخبار الأهرام
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |