نتائج البحث عن (أَكر) 50 نتيجة

أكر: الأُكْرَة، بالضم: الحُفْرَةُ في الأَرض يجتمع فيها الماء فيُغْرَفُ صافياً. وأَكَرَ يَأْكُرُ أَكْراً، وتَأَكَّرَ أُكَراً: حَفَرَ أُكْرَةً (* قوله «حفر أكرة» كذا بالأصل والمناسب حفر حفراً)؛ قال العجاج:مِنْ سَهْلِه ويَتَأَكَّرْنَ الأُكَرْ والأُكَرُ: الحُفَرُ في الأَرض، واحِدَتُها أُكْرَةٌ. والأَكَّارُ: الحَرَّاثُ، وهو من ذلك. الجوهري: الأَكَرَةُ جمعُ أَكَّارٍ كأَنه جمعُ آكِرٍ في التقدير. والمؤاكَرَةُ: المخابرة وفي حديث قتل أَبي جهل: فلو غَيْرُ أَكَّارٍ قتلني؛ الأَكَّارُ: الزَّرَّاعُ أَراد به احتقاره وانتقاصه، كيف مِثْلُه يَقْتُلُ مِثْلَه وفي الحديث: أَنه نهى عن المؤاكَرَةِ، يعني المزارعَةَ على نصيب معلوم مما يُزْرَعُ في الأَرض وهي المخابرة. ويقال: أَكَرْتُ الأَرض أَي حفرتها؛ ومن العرب من يقول لِلْكُرَةِ التي يُلْعَبُ بها: أُكْرَةٌ، واللغةُ الجيدةُ الكُرَةُ؛ قال: حَزَاوِرَةٌ بأَبْطَحِهَا الكُرِينَا
(أك ر)

الأُكْرة: الحُفرة فِي الأَرْض يجْتَمع فِيهَا المَاء فيُغرَف صافيا.

وأكَر يأكُر أكْرا: وتأكَّر: حفر أكْرة، قَالَ العجَّاج:

من سَهْلِه ويتأكّرن الأُكَرْ

والأَكَّار: الحَرَّاث، وَهُوَ من ذَلِك.

ولأُكْرة: الكُرَة، لُغَة رَدِيئَة، قَالَ شمر: جَاءَ ذَلِك فِي الشّعْر. وَفِي الحَدِيث: " لمّا بلغ عمر أَن فلَانا قَالَ: لَو بلغ هَذَا الْأَمر إِلَيْنَا بني عبد منَاف، يَعْنِي الْخلَافَة، تزقَّفاه تّزَقُّف الأُكْرة " كل ذَلِك عَن الهَرويّ فِي الغريبين، وَلم أر الأُكْرة إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث.
أَكر
: ( {{الأَكْرَةُ، بالضّمِّ: لُغَيَّةٌ) ، أَي لُغَةٌ مُسترذَلَةٌ (فِي الكُرَةِ) الَّتِي يُلْعَبُ بهَا، واللّغَةُ الجَيِّدةُ الكُرَةُ، قَالَ:
حَزاوِرَةٌ بِأَبْطَحِهَا الكُرِينَا
(و) }}
الأُكْرَةُ: (الحُفْرَةُ) فِي الأَرض (يَجتمعُ فِيهَا المَاء فيُغْرَفُ صافياً) ، جَمْعُه {{الأُكَرُ. (}} والأَكْرُ {{والتَّأَكُّرُ: حَفْرُهَا) ، يُقَال:}} أَكَرَ {{يَأْكُرُ}} أَكْراً، {{وتَأَكَّرَ، إِذا حَفَرَ}} أُكْرَةً.
(وَمِنْه {{الأَكّارُ للحَرّاث) ، وَفِي حديثِ قَتْلِ أَبي جَهْلٍ: (فَلَوْ غيرُ}} أَكَّارٍ قَتَلَنِي) ، الأَكّارُ: الزَّرّاعُ، أَراد بِهِ احتقارَه وانتقاصَه، كَيفَ مثلُه يَقْتُلُ مثلَه، {{أَكَرَةٌ، كأَنّه جَمْعُ}} آكِرٍ فِي التَّقْدِير) ، كَذَا قَالَه الجوهريُّ.
(و) فِي الحَدِيث: نَهَى عَن (! المُؤَاكَرَةِ) ، يَعْنِي المُزَارَعَةَ علىنَصيبٍ معلومٍ ممّا يُزرَعُ فِي الأَرض، وَهِي (المُخَابَرةُ) ، وَيُقَال: {{أَكَرْتُ الأَرضَ، أَي حَفَرْتُها.
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:
}}
التَّأْكِيرُ أَنْ يَجْعَلَ الطِّراقَ {{أُكَراً؛ قيل لحِرّاثٍ: هَل}} أَكَّرْتَ الطِّراقَ؟ أَي هَل جعلتَ لَهُ {أُكَراً؟ .
[أكر]الأَكَرَةُ: جمع أَكَّارٍ، كأنَّه جمع آكِرٍ في التقدير. والأُكْرَةُ بالضم: الحُفْرَةُ. يقال تَأَكَّرْتُ الأُكَر أي حفرت الحفر. والمؤاكرة: المخابرة .
أ ك ر: (الْأَكَرَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ جَمْعُ (أَكَّارٍ) بِالتَّشْدِيدِ وَهُوَ الْحَرَّاثُ.
أُكْرَة [مفرد]: ج أُكْرات وأُكُرات وأُكَر• أُكْرة الباب: مِقْبَضُه.
(أكر)الأَرْض أكرا حرثها وزرعها وَالنّهر وَنَحْوه حفره وعمقه
(الأكرة) حُفْرَة تعمق ليتجمع المَاء فِيهَا رشحا والكرة
(أكرع) الْقَوْم أَصَابُوا الكرع وأوردوه إبلهم
(أكْرم) الرجل أَتَى بأولاد كرام وَفُلَانًا أعظمه ونزهه وَنَفسه عَن الشائنات تنزه عَنْهَا
(أكرى) نقص وَيُقَال أكرى الرجل قل مَاله أَو نفد زَاده وَالدَّار أَو الدَّابَّة آجرها
(أ ك ر) : (الْإِكَارَاتُ) فِي (أج) .
أكرة: لغية في الكرة (انظر فليشر معجم 40) وتجمع على أكر. وهي الكرة - وتفاحة وهي عقدة على شكل التفاحة تستعمل للزينة، (بوشر).
اكر البحر: ليف البحر، ذكر ذلك ابن البيطار (1: 74) ولم يذكر البحر الهندي (سونت 75) بل بحر المهدية وهو يشبه أصول الإسفنج بليف أكر البحر (1: 45).
اكر القيروان: شبه بها الرمان في ألف ليلة وليلة (4: 249 برسل). ولا أدري ماذا يراد بها.
أكرار: رقيب الشمس، عباد الشمس (بوشر). والكلمة من لغة أهل نجد ففي ابن البيطار (1: 75): إكرار اسم عند عرب نجد للنوع الكبير من الطرنشولي الذي لا يثمر الثمر اللازوردي اللون وهو عندهم الشوم (الثوم) وصوابه التنوم.
أكربايا، أو أكرباي: تعبير يستعمله الفرس في قصة ألف ليلة وليلة ليأكدوا به ما يقولون. ويظهر أنها من الفارسية المحرفة، (انظر: فليشر معجم 69. وطبعته لألف ليلة رقم 12، المقدمة ص92).
(أكر)- في الحديث: "نَهَى عن المُؤَاكَرة".يعني المخابرة. يقال: أَكرتُ: أي حَفَرت، وكذلك كَرْوت والكُريَة ، والأُكرة: الحُفْرة، وبه سمى الأَكَّار.والمُخابَرة: إيجار المَزْرعة على الثُّلُث والرُّبع أو نَحوهما مِمَّا يحصُل مِمَّا يُزْرع فيها. وقيل: أُخِذَ أَصلُه من خَيْبَر، لأن النَبىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَعطاها أهلَها كذلك، فتنازعُوا فيها، فنَهَى عنها للتَّنازُعِ، ولجَهالةِ الأُجرةِ.
(أَكَرَ)- فِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ «فَلَوْ غَيْرُ أَكَّارٍ قَتَلَنِي؟» الأَكَّار: الزَّرَّاع، أَرَادَ بِهِ احْتِقَارَهُ وانْتِقاصَه، كَيْفَ مثلُه يَقْتُلُ مثلَه.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ نَهَى عَنِ المُؤَاكَرَة» يَعْنِي الْمُزَارَعَةَ عَلَى نَصِيبٍ مَعْلُومٍ مِمَّا يُزْرَع فِي الْأَرْضِ، وَهِيَ المُخابرَة. يُقَالُ أَكَرْتُ الْأَرْضَ أَيْ حَفَرْتُهَا. والأُكْرَة الْحُفْرَةُ، وَبِهِ سُمِّيَ الأَكَّار.
الأُكْرَةُ، بالضم: لُغَيَّةٌ في الكُرَةِ، والحُفْرَةُ يَجْتَمِعُ فيها الماءُ، فَيُغْرَفُ صافياً.والأَكْرُ والتأَكُّرُ: حَفْرُها، ومنه:الأَكَّارُ: للحَرَّاثِ، ج: أَكَرَةٌ، كأنَّه جمعُ آكِرٍ في التقديرِ.والمُؤَاكَرَةُ: المُخابَرَةُ.
أَكْرَبَالجذر: ك ر ب

مثال: أَكْرَبَه الدَّيْنُالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «أكْرَبَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «كَرَبَ». المعنى: أغمَّه وأحزنه

الصواب والرتبة: -كَرَبَه الدَّيْنُ [فصيحة]-أكْرَبَه الدَّيْنُ [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «كَرَبَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر
... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.
الأَكْرَمالجذر: ك ر م

مثال: هي الأكرم منزلةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -هي الأكرم منزلة [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أكرم.
لَمَّا يجيئك .. أكرمهالجذر: ل م م ا

مثال: لَمَّا يجيئك فلان أكرمهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في التركيب بمجيء المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة.

الصواب والرتبة: -حِينما يجيئك فلان أكرمه [فصيحة] التعليق: «لَمَّا» الرابطة ظرفية زمانية بمعنى حين وتسمَّى أيضًا حرف وجود لوجود، وهي المذكورة في الاستعمال المرفوض. واشترط النحاة للجملة الواقعة بعد «لَمَّا» الظرفية الرابطة أن تكون فِعْلية، فعلها ماض، وشاهدها قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا}} هود/66، وقول الشاعر:لمَّا رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مُذَمَّم
يَلُوم حِين أَكْرَمَالجذر: ح ي ن

مثال: لا يَلُومُني أحد حين أكرمت محمَّدًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لحدوث اختلاف بين زمان الفعلين مع «حين» الظرفية.

الصواب والرتبة: -لا يلومني أحد حين أُكْرِمُ محمَّدًا [فصيحة]-لم يلمني أحد حين أكرمت محمَّدًا [فصيحة] التعليق: تدل «حين» الظرفية على اتفاق الزمانين، فيجب اتفاق أزمنة الأفعال في الجملة.
علم الأكر
وهو: علم يبحث فيه عن الأحوال العارضة للكرة، من حيث أنها كرة، من غير نظر إلى كونها بسيطة، أو مركبة عصرية، أو فلكية.
فموضوعه: الكرة بما هو كرة، وهي جسم يحيط به سطح واحد مستدير، في داخله نقطة، يكون جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه متساوية، وتلك النقطة مركز حجمها، سواء كانت مركز ثقلها أولا.
وقد يبحث فيه: عن أحوال الأكر المتحركة، فاندرج فيه، ولا حاجة إلى جعله علما مستقلا، كما جعله صاحب: (مفتاح السعادة)، وعدهما من: فروع الهيئة.
وقال: يتوقف براهين علم الهيئة على هذين أشد توقف.
وفيه: كتب للأوائل، والأواخر منها.

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس)، و(المجسطي).
وهو: ثلاث مقالات.
مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا.
وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد.
وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين.
ثم تولى نقل باقيه: غيره.
وأصلحه: ثابت بن قرة.
ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.

أكر مانالاوُس اليوناني، الرياضي، من أهل الإسكندرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أكر مانالاوُس اليوناني، الرياضي، من أهل الإسكندرية
كان قبل زمن بطلميوس.
وكتابه من المشهورات المسلمات أيضا، يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي، وقال: أيها الملك إني وجدت ضربا برهانيا فاضلا... الخ).
وهو نسخ كثيرة مختلفة، لها إصلاحات:
كإصلاح الماهاني.
وأبي الفضل: أحمد بن أبي سعيد الهروي، بعضها غير تام.
وأتمها: إصلاح: الأمير، أبي نصير: منصور بن عراق.
وهو مشتمل على: ثلاث مقالات في البعض، وعلى مقالتين في الآخر.
أما الثلاث، فعند الأكثرين مشتمل أولاها على: تسعة وثلاثين شكلا، والمختار: خمسة وعشرون شكلا، ووسطاها: في كثير من النسخ على: أربعة وعشرين شكلا.
وفي نسخة: ابن عراق، على أحد وعشرين.
وعند البعض: يشتمل أولاها على: أحد وستين شكلا، والثانية: على ثمانية عشر شكلا، والأخيرة على: اثني عشر شكلا.
وأما المقالتان، فيشتمل:
الأولى: على أحد وستين شكلا.
والأخيرة: على ثلاثين شكلا.
وفي بعض الأشكال اختلاف.
وجميع أشكال الكتاب فيما بين: خمسة وثمانين شكلا، وأحد وتسعين شكلا.
ذكر ذلك كله: العلامة: نصير الدين الطوسي، في تحريره لهذا الكتاب، وأنه لما وصل إليه وجد نسخا كثيرة مختلفة كذلك، وإصلاحات، فبقي متحيرا، إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق، فاتضح له ما كان متوقفا فيه، فحرر.
وفرغ من تحريره: في شعبان، سنة ثلاث وستين وستمائة.
تاريخ الأكراد
كثير، منها:
(مفرج الكروب، في بني أيوب).
و (سيرة صلاح الدين).
و (تاريخ شرف خان البدليسي).
و (اللوايح السلاحية، والمنايح الصلاحية).
(أَكَرَ)مْزَةُ وَالْكَافُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْحَفْرُ، قَالَ الْخَلِيلُ: الْأُكْرَةُ حُفْرَةٌ تُحْفَرُ إِلَى جَنْبِ الْغَدِيرِ وَالْحَوْضِ، لِيَصْفُوَ فِيهَا الْمَاءُ; يُقَالُ: تَأَكَّرْتُ أُكْرَةً. وَبِذَلِكَ سُمِّيَ الْأَكَّارُ. قَالَ الْأَخْطَلُ:

عَبْدًا لِعِلْجٍ مِنَ الْحِصْنَيْنِ أَكَّارِ

قَالَ الْعَامِرِيُّ: وَجَدْتُ مَاءً فِي أُكْرَةٍ فِي الْجَبَلِ، وَهِيَ نُقْرَةٌ فِي الصَّفَا قَدْرَ الْقَصْعَةِ.
*الأكراد شعب من مجموعة الشعوب (الهند وأوربية)، وقد تعددت الآراء والنظريات حول أصل الأكراد، فبعضها يرى أنهم ينحدرون من أصل آرى، وبعضها يرى أنهم من أصل آشورى، وبعض ثالث يرى أنهم من أصل عربى.
ولكن معظم الكتاب والمفكرين الأكراد يرون أن أصولهم آرية.
ويقطن الأكراد منطقة كردستان فى قارة آسيا، داخل ثلاث دول، هى: تركيا وإيران والعراق.
ولا يزيد عدد الأكراد على تسعة ملايين نسمة، موزعين على الدول التى تضم منطقة كردستان، ويتوزع باقى الأكراد كأقليات فى كل من سوريا ولبنان وجمهوريات الاتحاد السوفييتى السابق وأفغانستان وباكستان.
والأكراد مسلمون سُنِّيون فى غالبيتهم، ومعظمهم على المذهب الشافعى، وتوجد قلة شيعية تعيش فى كردستان وكرمنشاه ولورستان.
وقد حكم الأكراد بابل فى عهد الملك أمبيا فترة امتدت من سنة (2300 ق.
م)
إلى سنة (2175 ق.
م)
، ثم خضع سكان كردستان لحكم الأرمن، والإخمانيين، والسلوقيين، والرومان، والفرس، والبيزنطيين، والساسانيين، والعرب.
وقد دخل الأكراد فى الإسلام فى الثلث الأول من القرن الأول الهجرى.
ومن أبرز الشخصيات الكردية فى التاريخ: صلاح الدين الأيوبى، مؤسس الدولة الأيوبية، وقائد المعارك الحاسمة ضد الصليبيين.
وفى أوائل القرن العشرين الميلادى نشأت بين الأكراد فكرة القومية الكردية؛ كردِّ فعل تجاه القوميات التركية والعربية التى بدأ الترويج لها منذ نهايات القرن التاسع عشر الميلادى، ونتيجة لمعاناتهم من النظم الحاكمة فى المنطقة، وبخاصة فى تركيا والعراق وإيران.
ويتكلم الأكراد اللغة الكردية، وتكتب فى إيران والعراق بحروف عربية، وفى جمهوريات الاتحاد السوفييتى السابق وتركيا تكتب بالحروف اللاتينية.

أكرم الإسلام المرأة وقدرها وأعطاها ما يناسب حالها من الميراث كما يلي

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* أكرم الإسلام المرأة وقدرها وأعطاها ما يناسب حالها من الميراث كما يلي:
1 - فتارة تأخذ مثل نصيب الذكر كما في الإخوة والأخوات لأم إذا اجتمعوا يرثون بالسوية.
2 - وتارة يكون نصيبها مثله، أو أقل منه كما في الأم مع الأب إن كان معهما أولاد ذكور، أو ذكور وإناث فلكل من الأم والأب السدس، وإن كان معهما أولاد إناث فللأم السدس، وللأب السدس والباقي إن لم يكن عصبة.
3 - وتارة تأخذ نصف ما يأخذه الذكر وهذا هو الأغلب.
والسبب: أن الإسلام يُلزم الرجل بأعباء وواجبات مالية لا تُلزَم بمثلها المرأة كالمهر، والسكن، والإنفاق على الزوجة والأولاد والديات في العاقلة، أما المرأة فليس عليها شيء من النفقة، لا على نفسها ولا على أولادها.
وبذلك أكرمها الإسلام حين طرح عنها تلك الأعباء وألقاها على الرجل، ثم أعطاها نصف ما يأخذ الرجل، فمالها يزداد، ومال الرجل ينقص بالنفقة عليه وعلى زوجته وأولاده، فهذا هو العدل والإنصاف بين الجنسين، وما ربك بظلام للعبيد، والله عليم حكيم.
1 - قال الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ... ) (النساء/34).
2 - قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل/90).

موقعة أكرونيون وهزيمة الأمويين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موقعة أكرونيون وهزيمة الأمويين.
122 - 739 م
خرج إليون من القسطنطينية ومعه مائة ألف فارس فأخبر بذلك البطال وهو عبدالله الأنطاكي فأخبر البطال أمير عساكر المسلمين بذلك، وكان الأمير مالك بن شبيب، وقال له: المصلحة تقتضي أن نتحصن في مدينة حران، فنكون بها حتى يقدم علينا سليمان بن هشام في الجيوش الإسلامية، فأبى عليه ذلك ودهمهم الجيش، فاقتتلوا قتالا شديدا والأبطال تحوم بين يدي البطال ولا يتجاسر أحد أن ينوه باسمه خوفا عليه من الروم، فاتفق أن ناداه بعضهم وذكر اسمه غلطا منه، فلما سمع ذلك فرسان الروم حملوا عليه حملة واحدة، فاقتلعوه من سرجه برماحهم فألقوه إلى الأرض، ورأى الناس يقتلون ويأسرون، وقتل الأمير الكبير مالك بن شبيب، وانكسر المسلمون وانطلقوا إلى تلك المدينة الخراب فتحصنوا فيها وانطلق ليون إلى جيش المسلمين الذين تحصنوا فحاصرهم، فبينما هم في تلك الشدة والحصار إذ جاءتهم البرد بقدوم سليمان بن هشام في الجيوش الإسلامية، ففر ليون في جيشه الخبيث هاربا راجعا إلى بلاده، قبحه الله، فدخل القسطنطينية وتحصن بها، وكان ذلك في أكرونيون المعروفة اليوم بأفيون قره حصار.

وقعة أكراد داربان والزنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة أكراد داربان والزنج.
266 - 879 م
كانت وقعة للزنج انهزموا فيها وكان سببها أن محمد بن عبيد الله كتب إلى علي بن أبان، بعد الصلح، يسأله المعونة على الأكراد الدارنان، على أن يجعل له ولأصحابه غنائمهم، فكتب علي إلى صاحبه يستأذنه، فكتب إليه أن وجه إليه جيشا وأقم أنت، ولا تنفذ أحداً حتى تستوثق منه بالرهائن ولا يأمن غزوه والطلب ثأره. فكتب علي إلى محمد يطلب منه اليمين والرهائن، فبذل له اليمين، ومطله بالرهائن، ولحرص علي على الغنائم أنفذ إليه جيشا فسير محمد معهم طائفة من أصحابه إلى الأكراد، فخرج إليهم الأكراد فقاتلوهم، ونشبت الحرب، فتخلى أصحاب محمد عن الزنج، فانهزموا وقتلت الأكراد منهم خلقاً كثيراً، وكان محمد قد أعد لهم من يتعرضهم إذا انهزموا فصادفوهم، وأوقعوا بهم، وسلبوهم، وأخذوا دوابهم، ورجعوا بأسوأ حال، فأظهر الخبيث الغضب على أبان، فأرسل محمد إلى بهبود، ومحمد بن يحيى الكرماني، وكانا أقرب الناس إلى علي، فضمن لهما مالاً إن أصلحا له علياً وصاحبه، ففعلا ذلك، فأجابهما الخبيث إلى الرضى عن محمد على أن يخطب له على منابر بلاده، وأعلما محمداً ذلك، فأجابهما إلى كل ما طلبا وجعل يراوغ في الدعاء له على المنابر، ثم إن علياً استعد لمتوث، وسار إليها فلم يظفر بها فرجع، وعمل السلاليم والآلات التي يصعد بها إلى السور، واستعد لقصدها فعرف ذلك مسرور البلخي، وهو يومئذ بكور الأهواز، فلما سار علي إليها سار إليه مسرور، فوافاه قبل المغرب وهو نازل عليها فلما عاين الزنج أوائل خيل مسرور انهزموا أقبح هزيمة، وتركوا جميع ما كانوا أعدوه، وقتل منهم خلق كثير، وانصرف علي مهزوما فلم يلبث إلا يسيراً حتى أتته الأخبار بإقبال الموفق، ولم يكن لعلي بعد متوث وقعة، حتى فتحت سوق الخميس وطهثا على الموفق، فكتب إليه صاحبه يأمره بالعود إليه، ويستحثه حثاً شديداً.

الحرب بين عبدالله بن حمدان والأكراد والعرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين عبدالله بن حمدان والأكراد والعرب.
314 - 926 م
أفسد الأكراد والعرب بأرض الموصل وطريق خُراسان، وكان عبد الله بن حَمدان يتولّى الجميع وهو ببغداد، وابنه ناصر الدولة بالموصل، فكتب إليه أبوه يأمره بجمع الرجال، والانحدار إلى تكريت، ففعل وسار إليها، فوصل إليها في رمضان، واجتمع بأبيه، وأحضر العرب، وطالبهم بما أحدثوا في عمله بعد أن قتل منهم، ونكّل ببعضهم، فردّوا على الناس شيئاً كثيراً، ورحل بهم إلى شَهرزور، فوطئ الأكراد الجلالّية فقاتلهم، وانضاف إليهم غيرهم، فاشتدّت شوكتهم، ثمّ إنّهم انقادوا إليه لّما رأوا قوّته، وكفّوا عن الفساد والشرّ.

ذكر الفتنة بين الأتراك والأكراد بهمذان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر الفتنة بين الأتراك والأكراد بهمذان.
411 - 1020 م
زاد شغب الأتراك بهمذان على صاحبهم شمس الدولة بن فخر الدولة، وكان قد تقدم ذلك منهم غير مرة، وهو يحلم عنهم بل يعجز، فقوي طمعهم، فزادوا في التوثب والشغب، وأرادوا إخراج القواد القوهية من عنده، فلم يجبهم إلى ذلك، فعزموا على الإيقاع بهم بغير أمره، فاعتزل الأكراد مع وزيره تاج الملك أبي نصر بن بهرام إلى قلعة برجين، فسار الأتراك إليهم فحصروهم، ولم يلتفتوا إلى شمس الدولة، فكتب الوزير إلى أبي جعفر بن كاكويه، صاحب أصبهان، يستنجده، وعين له ليلة يكون قدوم العساكر إليه فيها بغتةً، ليخرج هو أيضاً تلك الليلة ليكبسوا الأتراك.، فعل أبو جعفر ذلك، وسير ألفي فارس، وضبطوا الطرق لئلا يسبقهم الخبر، وكبسوا الأتراك سحراً على غفلة، ونزل الوزير والقوهية من القلعة، فوضعوا فيهم السيف، فأكثروا القتل، وأخذوا المال، ومن سلم من الأتراك نجا فقيراً، وفعل شمس الدولة بمن عنده في همذان كذلك، وأخرجهم، فمضى ثلاثمائة منهم إلى كرمان، وخدموا أبا الفوارس بن بهاء الدولة صاحبها.

إيقاع البساسيري بالأكراد والأعراب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إيقاع البساسيري بالأكراد والأعراب.
445 شوال - 1054 م
وصل الخبر إلى بغداد بأن جمعاً من الأكراد وجمعاً من الأعراب قد أفسدوا في البلاد، وقطعوا الطريق ونهبوا القرى، طمعاً في السلطنة بسبب الغز، فسار إليهم البساسيري جريدة، وتبعهم إلى البوازيج، فأوقع بطوائف كثيرة منهم، وقتل فيهم، وغنم أموالهم، وانهزم بعضهم فعبروا الزاب عند البوازيج فلم يدركهم، وأراد العبور إليهم، وهم بالجانب الآخر، وكان الماء زائداً، فلم يتمكن من عبوره، فنجوا.

ملك عماد الدين زنكي قلاع الأكراد الحميدية وغيرها من القلاع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك عماد الدين زنكي قلاع الأكراد الحميدية وغيرها من القلاع.
528 - 1133 م
استولى عماد الدين زنكي على جميع قلاع الأكراد الحميدية منها قلاع العقر وقلعة شوش وغيرهما، وكان لما ملك الموصل أقر صاحبها الأمير عيسى الحميدي على ولايتها وأعمالها، ولم يعترضه على شيء مما هو بيده، فلما حصر المسترشد بالله الموصل حضر عيسى هذا عنده وجمع الأكراد عنده فأكثر، فلما رحل المسترشد بالله عن الموصل أمر زنكي أن تحصر قلاعهم فحصرت مدة طويلة وقوتلت قتالاً شديداً إلى أن ملكت هذه السنة، فاطمأن إذاً أهل سواد الموصل المجاورون لهؤلاء القوم فإنهم كانوا معهم في ضائقة كبيرة من نهب أموالهم وخراب البلاد، كما ملك قلاع الهكارية وكواشي وحكي عن بعض العلماء من الأكراد ممن له معرفة بأحوالهم أن أتابك زنكي لما ملك قلاع الحميدية وأجلاهم عنها خاف أبو الهيجاء بن عبد الله صاحب قلعة أشب والجزيرة ونوشي، فأرسل إلى أتابك زنكي من استحلفه له وحمل إليه مالاً، وحضر عند زنكي بالموصل فبقي مدة ثم مات فدفن بتل توبة. ولما سار عن أشب إلى الموصل أخرج ولده أحمد بن أبي الهيجاء منها خوفاً أن يتغلب عليها، وأعطاه قلعة نوشى، وأحمد هذا هو والد علي ابن أحمد المعروف بالمشطوب من أكابر أمراء صلاح الدين بن أيوب بالشام، ولما أخرجه أبوه من أشب استناب بها كردياً يقال له باو الأرجي، فلما مات أبو الهيجاء سار ولده أحمد بن نوشى إلى أشب ليملكها، فمنعه باو، وأراد حفظها لولد صغير لأبي الهيجاء اسمه علي، فسار زنكي بعسكره فنزل على أشب وملكها.

الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل.
581 - 1185 م
ابتدأت الفتنة بين التركمان والأكراد بديار الجزيرة والموصل وديار بكر وخلاط والشام وشهرزور وأذربيجان، وقتل فيها من الخلق ما لا يحصى، ودامت عدة سنين، وتقطعت الطرق، ونهبت الأموال، وأريقت الدماء، وكان سببها أن امرأة من التركمان تزوجت بإنسان تركماني، واجتازوا في طريقهم بقلعة من الزوزان للأكراد، فجاء أهلها وطلبوا من التركمان وليمة العرس، فامتنعوا من ذلك، وجرى بينهم كلام صاروا منه إلى القتال، فنزل صاحب تلك القلعة فأخذ الزوج فقتله، فهاجت الفتنة، وقام التركمان على ساق، وقتلوا جمعاً كثيراً من الأكراد، وثار الأكراد فقتلوا من التركمان أيضاً كذلك، وتفاقم الشر ودام، ثم إن مجاهد الدين قايماز، جمع عنده جمعاً من رؤساء الأكراد والتركمان، وأصلح بينهم، وأعطاهم الخلع والثياب وغيرها، وأخرج عليهم مالاً جماً، فانقطعت الفتنة وكفى الله شرها، وعاد الناس إلى ما كانوا عليه من الطمأنينة والأمان.

إغارة السلطان الظاهر بيبرس على حصن الأكراد واستيلائه على حصن الإسماعيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إغارة السلطان الظاهر بيبرس على حصن الأكراد واستيلائه على حصن الإسماعيلية.
668 جمادى الآخرة - 1270 م
ركب السلطان في ثالث جمادى الآخرة، بمائتي فارس من غير سلاح، وأغار على حصن الأكراد وصعد الجبل الذي عليه حصن الأكراد ومعه قدر أربعين فارسا، فخرج عليه عدة من الفرنج ملبسين، فحمل عليهم وقتل منهم جماعة، وكسر باقيهم وتبعهم حتى وصل إلى خنادقهم، وقال يستخف بهم: خلوا الفرنج يخرجوا، فما نحن أكثر من أربعين فارسا بأتبية بيض، وعاد إلى مخيمه، ورعى الخيول مروجها وزروعها، وفي أثناء ذلك حضر إلى خدمة السلطان كثير من أصحاب البلاد المجاورة، فلم يبق أحد إلا وقدم على السلطان مثل: صاحب حماة، وصاحب صهيون، إلا نجم الدين حسن بن الشعراني صاحب قلاع الإسماعيلية، فإنه لم يحضر بل بعث يطلب تنقيض القطعة التي حملوها لبيت المال، بدلا مما كانوا يحملونه إلى الفرنج، وكان صارم الدين مبارك بن الرضي صاحب العليقه قد تغير السلطان عليه من مدة، فدخل صاحب صهيون بينه وبين السلطان في الصلح، وأحضره إلى الخدمة، فقلده السلطان بلاد الدعوة استقلالا، وأعطاه طبلخاناه، وعزل نجم الدين حسن بن الشعراني وولده من نيابة الدعوة، وتوجه صارم الدين إلى مصياف كرسي بلاد الإسماعيلية في سابع عشرى جمادى الآخرة، وصحبته جماعة لتقرير أمره.

السلطان الظاهر بيبرس يفتح حصن الأكراد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الظاهر بيبرس يفتح حصن الأكراد.
669 شعبان - 1271 م
في يوم الخميس ثامن رجب دخل الظاهر دمشق وفي صحبته ولده الملك السعيد وابن الحنا الوزير وجمهور الجيش ثم خرجوا متفرقين وتواعدوا أن يلتقوا بالساحل ليشنوا الغارة على جبلة واللاذقية ومرقب وعرقا وما هنالك من البلاد، فلما اجتمعوا فتحوا صافينا والمجدل، ثم ساروا فنزلوا على حصن الأكراد يوم الثلاثاء تاسع عشر رجب، وله ثلاثة أسوار، فنصبوا المنجنيقات ففتحها قسرا يوم نصف شعبان، فدخل الجيش، وكان الذي يحاصره ولد السلطان الملك السعيد، فأطلق السلطان أهله ومن عليهم وأجلاهم إلى طرابلس، وتسلم القلعة بعد عشرة أيام من الفتح، فأجلى أهلها أيضا وجعل كنيسة البلد جامعا، وأقام فيه الجمعة، وولى فيها نائبا وقاضيا وأمر بعمارة البلد، وبعث صاحب طرسوس بمفاتيح بلده يطلب منه الصلح على أن يكون نصف مغل بلاده للسلطان، وأن يكون له بها نائبا فأجابه إلى ذلك، وكذلك فعل صاحب المرقب فصالحه أيضا على المناصفة ووضع الحرب عشر سنين.

وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب.
685 - 1286 م
كانت وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب، بسبب أخذهم قافلة تجارة قتل فيها عدة من مماليكه وجرح هو في كتفه، فكتب بمنازلة، فخرج إليه عاكز الشام، ولم تزل عليه حتى أخذته بعد حروب شديدة في يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول، واستقر الطباخي نائباً به.

فتح السلطان العثماني محمد الثالث قلعة "أكرى" في شمال المجر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح السلطان العثماني محمد الثالث قلعة "أكرى" في شمال المجر.
1005 صفر - 1596 م
تم ذلك بعد 18 يومًا من الحصار، وقد قتل في هذه المعركة 11 ألف جندي ألماني، وكان العثمانيون قد حاصروا هذه القلعة 39 مرة، لكنهم لم يتمكنوا من فتحها سابقا؛ نظرًا لقوة تحصينها.

استيلاء الجنرال المجري كارفا على مركز إيالة أكري من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الجنرال المجري كارفا على مركز إيالة أكري من العثمانيين.
1099 صفر - 1687 م
تمكن الجنرال المجري كارفا من الاستيلاء على مركز إيالة أكري من العثمانيين، وبذلك خرج شمال المجر من الحكم العثماني. وقد كان بالمدينة التي فتحها العثمانيون قبل 91 عامًا من تاريخ سقوطها حوالي 41 مسجدًا هُدمت جميعًا إلا مأذنة واحدة ما زالت باقية حتى الآن. وتحول جامعها الكبير إلى كنيسة القديس ليوبولد، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

الدولة العثمانية توقع معاهدة أكرمان مع روسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الدولة العثمانية توقع معاهدة أكرمان مع روسيا.
1243 ربيع الأول - 1827 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة "أكرمان" مع روسيا، وتم بموجب هذه المعاهدة توسيع الاستقلال الداخلي لرومانيا وصربيا، كما تقرر بموجبها عدم وجود أي مسلم محلي في قلاع صربيا عدا الجنود الأتراك.

ثورات الأكراد ضد تركيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورات الأكراد ضد تركيا.
1344 - 1925 م
في عام 1919م ساهم المثقفون والفئات الواعية من الأكراد في حركة التحرر الوطني التي تزعمها مصطفى كمال ولا سيما من خلال جمعية الدفاع عن حقوق الأناضول الشرقي أي (كردستان تركيا)، اعتقادا منهم بأن مساهمتهم مع إخوانهم الأتراك في الكفاح ضد الاستعمار ستؤدي إلى نيل حقوقهم القومية وحضر اجتماع المجلس الوطني التركي الكبير في أنقرة عام 1920م اثنان وسبعون نائبا كرديا تعاونوا مع مصطفى كمال كممثلين عن كردستان. ولم يتأخر مصطفى كمال والكماليون عموما في تقديم الوعود والعهود للأكراد لنيل حقوقهم القومية بل إنهم كانوا يرددون بصوت عال بأن تركيا وطن الأتراك والأكراد: الأتراك والأكراد شركاء في هذا الوطن ولكن سرعان ما استتب للكماليين الحكم في تركيا الجديدة حتى تنكروا لوعودهم وعهودهم للأكراد، وأعلنوا على لسان وزير العدل أن ليس لغير الأتراك في تركيا إلا أن يكونوا عبيدا، ولم يعد أمام الأكراد والحالة هذه إلا الثورة المسلحة دفاعا عن وجودهم فكانت ثورة 1925م بقيادة الشيخ سعيد والدكتور فؤاد في ديار بكر، تلك الثورة التي لاقت صدا قويا وعنيفا ودمويا، وقد دلت الإحصائيات الأولية أن القوات التركية دمرت 8757 بيتا و206 قرى وقتلوا حوالي نصف مليون كردي وفي عام 1927 ثار الأكراد مرة أخرى بعد تشكيل حزب خويبون (الاستقلال) ثورة اندلعت أولا في جبال آرارات بقيادة الجنرال إحسان نوري باشا، واستمرت هذه الثورة حتى عام 1930م حين استطاعت القوات التركية إجبار الثوار على اللجوء إلى إيران. وفي 1937م اندلعت ثورة كردية في درسيم (شمال كردستان) قارعت الجيوش التركية زهاء سنتين. وبعث أهالي درسيم إلى عصبة الأمم في نوفمبر/ تشرين الثاني 1937م طلبا يحتجون فيه على إجراءات الحكومة التركية بغلق المدارس الكردية وتحريم استعمال اللغة الكردية وحذف كلمتي كرد وكردستان من جميع المطبوعات والكتب، وتهجير الأكراد إلى مناطق تركيا. وأعلنت تركيا في عام 1946م بأن لا وجود في تركيا لأقلية كردية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت