نتائج البحث عن (الكراب) 41 نتيجة

(الكراب) مجاري المَاء فِي الْوَادي واحدتها كربَة
(الكرابة) مَا يلتقط من التَّمْر فِي أصُول السعف بَعْدَمَا تصرم (ج) أكربة
1986- الكرابيسي 1:
العَلاَّمَةُ، فَقِيْهُ بَغْدَادَ, أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَزِيْدَ البَغْدَادِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ إِسْحَاقَ الأَزْرَقَ، وَمَعْنَ بنَ عِيْسَى، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَيَعْقُوْبَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَتفَقَّهَ بِالشَّافِعِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ فُسْتُقَةُ.
وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ, ذَكِيّاً, فَطِناً، فَصِيْحاً, لَسِناً. تَصَانِيْفُهُ فِي الفُرُوْعِ وَالأُصُوْلِ تَدُلُّ عَلَى تَبَحُّرِهِ إِلاَّ أَنَّهُ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الإِمَامِ أَحْمَدَ، فَهُجِرَ لِذَلِكَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ فَتَقَ اللَّفْظَ، وَلَمَّا بَلَغَ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ في أَحْمَدَ, قَالَ: مَا أَحْوَجَهُ إِلَى أَنْ يُضْرَبَ، وَشَتَمَهُ.
قَالَ حُسَيْنٌ فِي القُرْآنِ: لَفْظِي بِهِ مَخْلُوْقٌ، فَبَلَغَ قَوْلُهُ أَحْمَدَ، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: هَذِهِ بِدْعَةٌ. فَأَوْضَحَ حُسَيْنٌ المَسْأَلَةَ، وَقَالَ: تَلَفُّظُكَ بِالقُرْآنِ -يَعْنِي: غَيْرَ المَلْفُوْظِ- وَقَالَ فِي أَحْمَدَ: أَيُّ شَيْءٍ نَعْمَلُ بِهَذَا الصَّبِيِّ? إِنْ قُلْنَا: مَخْلُوْقٌ, قَالَ: بِدْعَةٌ، وَإِنْ قُلْنَا: غَيْرُ مَخْلُوْقٍ, قَالَ: بِدْعَةٌ. فَغَضِبَ لأَحْمَدَ أَصْحَابُهُ، وَنَالُوا مِنْ حُسَيْنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: إِنَّمَا بَلاؤُهُم مِنْ هَذِهِ الكُتُبِ الَّتِي وَضَعُوهَا، وَتَرَكُوا الآثَارَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الصَّيْرَفِيَّ الشَّافِعِيَّ يَقُوْلُ لِتَلاَمِذَتِهِ: اعْتَبِرُوا بِالكَرَابِيْسِيِّ، وَبِأَبِي ثَوْرٍ، فَالحُسَيْنُ فِي عِلْمِهِ وَحِفْظِهِ لاَ يَعْشِرُهُ أَبُو ثَوْرٍ، فَتَكَلَّمَ فِيْهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ فِي بَابِ مَسْأَلَةِ اللَّفْظِ، فَسَقَطَ، وَأَثْنَى عَلَى أَبِي ثَوْرٍ، فَارْتَفَعَ لِلُزُوْمِهِ لِلسُّنَّةِ.
مَاتَ الكَرَابِيْسِيُّ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَقِيْلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَلاَ رَيْبَ أَنَّ مَا ابْتَدَعَهُ الكَرَابِيْسِيُّ، وَحَرَّرَهُ فِي مَسْأَلَةِ التَّلَفُّظِ، وَأَنَّهُ مَخْلُوْقٌ هُوَ حَقٌّ, لَكِنْ أَبَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ, لِئَلاَّ يُتَذَرَّعَ بِهِ إِلَى القَوْلِ بِخَلْقِ القُرْآنِ، فَسُدَّ البَابُ؛ لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَفْرِزَ التَّلفُّظَ مِنَ المَلْفُوْظِ الَّذِي هو كلام الله إلا في ذهنك.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 64"، والأنساب للسمعاني "10/ 371"، واللباب لابن الأثير "3/ 88" ووفيات الأعيان "2/ ترجمة 181"، وميزان الاعتدال "1/ 544"، والعبر "1/ 450"، وتهذيب التهذيب "2/ 359"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 321"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 117".

الحسن بن عبد الله، والكرابيسي، ونقاش الفضة

سير أعلام النبلاء

الحسن بن عبد الله، والكرابيسي، ونقاش الفضة:
3507- الحسن بن عبد الله:
سَمِيُّه وعصريُّه, الفَقِيْهُ المُسْنِدُ المُحَدِّثُ, أَبُو عَلِيٍّ الحسن بن عبد الله بن سعيد الكندي الحِمْصِيُّ, نَزِيْلُ بَعْلَبَكَّ.
حدَّث عَنْ: سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا.
رَوَى عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ الأَشْعَثِ المَنْبَجِي، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الرَّبَعِيُّ, وَجَمَاعَةٌ.
وَقَعَ لِي جُزءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ.
لَمْ أَظْفَرْ بِموتِهِ, لَكِنَّهُ حدَّث فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3508- الكَرَابِيْسِيُّ 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُسْنِدُ, أَبُو سَعِيْدٍ, مُحَمَّدُ بنُ بشر بن العباس النَّيْسَابُوْرِيُّ, البَصْرِيُّ الأَصْلِ, الكَرَابِيْسِيُّ.
سَمِعَ أَبَا لَبِيْدٍ السَّرَخْسِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَجَمَاعَةً, وَكَانَ خَتَنَ الحَافِظِ أَبِي الحُسَيْنِ الحجَّاجي.
رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَجَمَاعَةٌ.
توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
3509- نَقَّاش الفِضَّة 2:
العلَّامة أَبُو جَعْفَرٍ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ السُّلَمِيُّ, البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ الأَشْعَرِيُّ, نَقَّاشُ الفِضَّةِ, وَتِلمِيذُ أَبِي الحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَالحَسَنَ بنَ مَحمِيٍّ, وَغَيْرَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَعُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ المُحسَّنِ التَّنُوْخِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وثَّقه الأَزْهَرِيُّ وَقَالَ: كَانَ أَحَدَ المُتكلِّمِينَ عَلَى مَذْهَبِ أَبِي الحَسَنِ، وَمِنْهُ تعلَّم ابْنُ شَاذَانَ عِلمَ الكَلاَمِ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: حدَّث مِنْ حِفْظِهِ بِحَدِيْثٍ باطل كأنه أخطأ فيه, سقته في "التاريخ الكبير".
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 8"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 92".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 325"، والعبر "3/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 94".

86 - 4 خ قرنه: حميد بن الأسود الكرابيسي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - 4 خ قَرَنَهُ: حُمَيْد بن الأسود الكرابيسيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَحُسَيْنِ الْمُعَلَّمِ، وَعِدَّةٍ،
وَعَنْهُ: حَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، وَمُسَدَّدٌ، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَالْجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَكَانَ عَفَّانُ يَحْمِلُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَنْكَرَ مَا يَجِيءُ بِهِ.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ.

172 - ت ن ق: عباد بن ليث القيسي البصري الكرابيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ت ن ق: عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ الْكَرَابِيسِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ المجيد بن وهب، وبهر بْنِ حُكَيْمٍ،
وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ بْنِ عباد، وقيس بن حفص الدارمي، وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَطَائِفَةٌ. -[873]-
قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثًا مِنْ طريقه.

21 - ق: إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي البصري، صاحب القوهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - ق: إسماعيل بْن إبراهيم الكرابيسيُّ البَصْريُّ، صاحب القُوهيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وسُلَيْم القاصّ،
وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الله بْن حفص الأنصاري، وحفص بن عمرو الربالي، ومُثَنَّى بْن مُعَاذ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين.
وثّقه ابن حِبَّان.

262 - ع: غندر، محمد بن جعفر أبو عبد الله البصري التاجر الكرابيسي الطيالسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: غُنْدَر، محمد بْن جعفر أبو عَبْد الله البصْريُّ التّاجر الكرابيسيُّ الطَّيالسيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
الحُجّة الثَّبْت، مولى هذيل، أحد الحُفّاظ الأعلام.
سَمِعَ: حُسَيْنًا المعلّم، وابن أَبِي عَرُوبة، وعبد الله بْن سَعِيد بْن أَبِي هند، وعوفًا الأعرابيّ، ومعمر بْن راشد، وابن جُرَيج، وشعبة، فأكثر عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وإسحاق، وابن مَعِين، وَأَبُو خَيْثَمَة، والفلاس، وابن أبي شَيبة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ، وخلْق سواهم.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ أصحّ الناس كتابًا.
وأراد بعض الناس أن يُخَطِّئَ غُنْدَرا فلم يقدر.
وقال أحمد بْن حنبل: قَالَ غُنْدَر: لزِمتُ شُعْبَة عشرين سنة.
قلت: وابن جُرَيج هُوَ الَّذِي سمّاه غُنْدَرًا لكونه شغب عَلَى ابن جُرَيج أهل الحجاز، وذلك لأن ابن جريج تعنته في الأخذ.
قَالَ ابن مَعِين: أخرج إلينا غندر ذات يوم جرابا فيه كتب، فقال: اجْهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا.
وكان يصوم يومًا، ويُفطر يومًا منذ خمسين سنة.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: كنّا نستفيد مِن كتب غُنْدَر في حياة شعبة. -[1189]-
قلت: وكان يتّجِر في الطَّيالسة والكرابيس، وكان مِن خيار المحدّثين عَلَى تغفُّلٍ فيه في غير العِلم.
قَالَ الحسين بْن منصور النَّيْسابوريّ: سمعت علي بن عثام يَقُولُ: أتيت غُنْدَرًا فذُكر من فضله وعِلمه بحديث شعبة، فقال لي: هاتِ كتابك، فأبيت إلا أن يُخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم النّاس أنّي اشتريت سمكًا فأكلوه، ولطّخوا بِهِ يدي وأنا نائم، فلمّا استيقظت طلبته، فقالوا: أكلت فشُمّ يدك، أفما كان يدلني بطني؟.
قَالَ ابن عَثّام: وكان مغفَّلا.
وقال ابن المَدِينيّ: هُوَ أحبّ إليّ في شُعْبَة مِن ابن مهديّ.
وقال ابن مهديّ: غُنْدَر في شُعْبَة أثبت منّي.
وروى سَلَمَةُ بْن سليمان، عَنِ ابن المبارك قَالَ: إذا اختلف الناس في حديث شُعْبَة فكتاب غُنْدَر حكم بينهم.
وقال أبو حاتم: كان غندر صدوقا مؤديا، وفي حديث شُعْبَة ثقة.
وقال: في غير حديث شُعْبَة، يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَجّ بِهِ.
وقال عَبَّاس، عَنِ ابن مَعِين: كَانَ غُنْدَر يجلس عَلَى رأس المنارة يفرّق زكاته فقيل لَهُ: لِمَ تفعل هذا؟ قَالَ: أُرَغّبّ الناسَ في إخراج الزّكاة.
واشترى سمكًا، وقال لأهله: أصْلِحُوه، ونام، فأكل عياله السّمك، ولطَّخوا يده. فلمّا انتبه قَالَ: هاتوا السّمّك. قَالُوا: قد أكلت! قَالَ: لا، قَالُوا: فشٌمّ يدك. ففعل ثمّ قَالَ: صدقتم، ولكنْ ما شبِعت.
وقال الدينوري في " المجالسة ": حدثنا جعفر بْن أَبِي عثمان، سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: دخلنا عَلَى غُنْدَر فقال: لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السّوق تمشون، فيراكم الناس فيُكرِموني.
قَالَ: فمشينا خلفه إلى -[1190]- السوق، فجعل الناس يقولون له: مِن هَؤلاءِ يا أبا عَبْد الله؟ فيقول: هَؤلاءِ أصحاب الحديث جاءوني مِن بغداد يكتبون عنّي.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: والتفت يومًا إليّ فقال: اعلم أنّي منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وتسعين ومائة في عَشْر الثمانين.

201 - ق: عباد بن يوسف الكندي الحمصي الكرابيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - ق: عَبَّادُ بْن يوسف الكِنْديّ الحِمْصيُّ الكرابيسيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أرطأة بْن المنذر، وصَفْوان بْن عَمْرو، وغيرهما.
وَعَنْهُ: يزيد بْن عَبْد ربه الْجُرْجُسيّ، وإبراهيم بْن العلاء الزُّبَيْديّ، وعَمْرو بْن عثمان، وغيرهم.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الوليد بْن مُسْلِم، وهو أكبر منه.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ "، وَقَالَ: مَاتَ سنة ست ومائتين.

463 - الوليد بن أبان الكرابيسي. المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

463 - الوليد بن أبان الكرابيسيّ. المتكلِّم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخذ عنه الكلام حُسين الكرابيسيّ.
قال أحمد بن سِنَان القطّان: كان الوليد خالي، فلمّا حَضَرَتْه الوفاة قال لبَنِيه: تعلمون أحدًا أعلم بالكلام مني؟ قالوا: لا. قال: فتتّهمُوني؟. قالوا: لا. قال: فإنّي أُوصيكم، عليكم بما عليه أصحاب الحديث، فإنّي رأيت الحقَّ معهم، لستُ أعني الرؤساء، ولكن هؤلاء الممزقين.

156 - م د: سعيد بن عبد الجبار، أبو عثمان القرشي الكرابيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - م د: سعيد بْن عبد الجبّار، أبو عثمان القرشي الكَرابيسيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بصري نزل مكة،
وَحَدَّثَ عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وحرب بْن أبي العالية، ومالك، وفُضَيل بن عياض، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وبقي بن -[827]- مَخْلَد، وأبو زُرْعة، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وعبدان، وعمران بن موسى السختياني، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو القاسم البَغَويّ: مات في آخر سنة ست وثلاثين.
ومن رواة العلم بِهذا الاسم:

159 - الحسين بن علي بن يزيد، أبو علي الكرابيسي البغدادي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - الحسين بن عليّ بن يزيد، أبو عليّ الكرابيسيّ البَغْداديُّ الفقيه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: إسحاق الأزرق، ومَعْن بن عيسى، ويعقوب بن إبراهيم، والشّافعيّ وتفقَّهَ به، ويزيد بن هارون.
وَعَنْهُ: عبيد بن محمد بن خلف البزاز، ومحمد بن عليّ فُسْتُقَة. -[1124]-
وكان فقيها فصيحا ذكيّا صاحب تصَّانيف في الفِقْه والأصول تدلَّ على تبحُّره.
قال الخطيب أبو بَكْر: حديث الكرابيسيّ يعزّ جدا؛ وذلك أن أحمد بْن حنبل كان يتكلم فِيهِ بسبب مسألة اللفظ. وكان هُوَ أيضًا يتكلم فِي أحمد، فتجنب الناس الأخذ عَنْهُ لهذا السبب. ولما بلغ يحيى بْن مَعِين أنه يتكلم فِي أحمد قال: ما أحوجه إلى أن يضرب، ثُمَّ لعنه.
قال أبو الطّيّب الماوردي، فيما رَوَاهُ أبو بَكْر بْن شاذان، عن عبد الله بْن إسماعيل بْن برهان عَنْهُ، قال: جاء رَجُل إلى الْحُسَيْن الكرابيسيّ فقال: ما تقول فِي القرآن؟ قال: كلام اللَّه غير مخلوق. قال الرجل: فما تقول فِي لفظي بالقرآن؟ قال حُسَيْنِ: لفظك به مخلوق. فمضى الرجل إلى أحمد بْن حنبل فعرّفه ذلك، فأنكره، وقال: هذه بدعة. فرجع إلى حُسَيْنِ فعرَّفه إنكار أبي عبد الله، فقال له حُسَيْنِ: تَلَفُّظُك بالقرآن غير مخلوق. فرجع إلى أحمد فعرُّفه رجوع حُسَيْنِ، وأنّه قال: تَلَفُّظُك بالقرآن غير مخلوق. فأنكر أحمد ذلك أيضًا، وقال: هذا أيضًا بدعة. فرجع إلى حُسَيْنِ فعرَّفه إنكار أبي عبد الله أيضًا فقال: إيش نعمل بهذا الصبي؟ إن قُلْنَا: مخلوق، قال: بدعة، وإنْ قُلْنَا: غير مخلوق، قال: بدعة؟ فبلغ ذلك أَبَا عبد الله، فغضب له أصحابُه، فتكلّموا فِي حُسَيْنِ الكرابيسيّ.
وقال الفضل بْن زياد: سَأَلت أَبَا عبد الله، عن الكرابيسيّ، وما أظهر، فَكَلَح وجهه ثُمَّ أطرق، ثُمَّ قال: هذا قد أظهر رأي جَهْم. قال اللَّه تعالى: " {{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}}، " فممّن يسمع؟ إنّما جاء بلاؤهم من هذه الكُتُب التي وضعوها. تركوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه، وأقبلوا على هذه الكتب.
وقال ابن عديّ: سمعت محمد بْن عبد الله الصَّيرفيّ الشّافعيّ يقول لهم، يعني التّلامذة: اعتبِروا بهذين: حُسَيْنِ الكرابيسيّ، وأبو ثور. فالحسين فِي علمه وحِفْظه، وأبو ثور لا يعشُرُه فِي علمه، فتكلَّم فِيهِ أحمد بْن حنبل فِي باب اللّفظ فسقط، وأثنى على أَبِي ثور، فارتفع للزومه السنة.
تُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة خمس وأربعين. -[1125]-
ثم قال الحسين الخرقي: سألت أبا بكر المروذي، عن قصة الكرابيسي، فقال: كان أول ما أنكر أبو عبد الله أحمد بن حنبل عليه أنه بلغني أن حسن البزار، وأبا نصر وغيره عزموا على أن يجيؤوا بكتاب المدلسين الذي وضعه الكرابيسي يطعن على الأعمش فيه وسليمان التيمي، فمضيت إلى الكرابيسي في سنة أربع وثلاثين، فقلت له: إن كتاب " المدلسين " يريدُ قومٌ أن يعرضوه على أبي عبد الله فأظْهِر أنّك قد ندِمتَ عليه، فقال: إن أبا عبد الله رجل صالح يوفق مثله لإصابة الحقّ، قد رضيتُ أن يُعرض عليه فيعلم لم وضعته، قد سألني أبو ثور أن أضرب على الكتاب فأبيت، فقلت: بل أزيد فيه، فجيء بالكتاب إلى أبي عبد الله، وأبو عبد الله لا يعلم لمن هو فعلَّموا على المستبشعات من الكتاب وموضعٍ فيه وضْع على الأعمش، وفيه: إنْ زعمتم أنّ الحَسَن بن صالح كان يرى السَّيف فهذا ابن الزُّبَير قد خَرَج، فقال أبو عبد الله: هذا أراد نُصْرة الحَسَن بن صالح فوضع عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد جمع للرّوافض أحاديثَ في هذا الكتاب، فقال له أبو نصْر: إنّ فتياننا يختلفون إلى صاحب هذا الكتاب، فقال: حذِّروا عنه، ثم انكشف أمره فبلغ الكرابيسي، فقال: لأقولن مقالة حتى يعمل أحمد بخلافها فيكفر، فقال: لفْظي بالقرآن مخلوق، فقلت لأبي عبد الله: إن الكرابيسي يَقُولُ: القرآن كلَام اللَّه غير مخلوق من كلّ الجهات إلا أنّ لفظي بالقرآن مخلوق، ومَنْ لم يقل: إنّ لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر، فقال أبو عبد الله: بل هو الكافر، قاتَلَه الله، وأيُّ شيءٍ قالت الْجَهْميّة إلا هذا، قالوا: كلام الله، ثمّ قالوا: مخلوق، وما ينفعه، وقد نقض كلامه الأخير كلامه الأوّل حين قال: لفظي بالقرآن مخلوق، ثم قال: ما كان الله لَيدَعَه وهو يقصد إلى التابعين مثل الأعمش وغيره يتكلَّم فيهم. ماتَ بشر المَرِيسيّ وخلفه حسين الكرابيسي.

327 - علي بن الفضل القيسي الكرابيسي البصري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - علي بن الفضل القَيْسيّ الكرابيسي البَصْريُّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن سعْد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة.
سَمِعَ مِنْهُ أبو حاتم الرازيّ في الرحلة الثالثة وقال: صدوق.

57 - أحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - أَحْمَد بْن الوليد بْن أبان الكرابيسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن مُوسَى، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن مَخْلَد العطّار، والمَحَامِليّ، وكان صدوقًا.
تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين.

587 - يحيى بن محمد بن ماهان، أبو زكريا الكرابيسي الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - يَحْيَى بن محمد بن ماهان، أَبُو زكريا الكرابيسي الهمذاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن يونس، وسهل بن عُثْمَان.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عُبَيْد، وعمر بن سهل الحَافِظ، وعمر بن أَحْمَد بن علّك، والقاسم بن صالح، وأحمد بن عُبَيْد.
قَالَ حسين بن صالح: ما رأيت من يحدّث لله إلا أبو زُرْعَة، وَيَحْيَى بن عبد الله الكرابيسيّ.

409 - محمد بن حامد بن إدريس، أبو حفص الكرابيسي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن أحيد الكرابيسي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن أحْيَد الكرابيسيُّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 341 هـ]
سَمِعَ: صالح بْن محمد جَزَرَة، وسهل بْن المتوكلّ.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

177 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن صالح السمرقندي، أبو يحيى الكرابيسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمد بن أحمد بن حامد بن خميرويه، أبو أحمد النيسابوري الكرابيسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمد بن أحمد بن حامد بن خميرويه، أبو أحمد النَّيْسَابُوري الكرابيسي الحافظ. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، ومُؤمّل بن الحسن، وطبقتهما، ورحل فسمع من ابن أبي حاتم، وابن عُقْدَةَ، وطبقتهما.
قال الحاكم: كان يرجع إلى معرفة وفهم. سمع الكثير، وصنف وحدثنا.
تُوُفِّي فِي صفر.

231 - أحمد بن محمد بن جعفر النيسابوري الخواري الكرابيسي المعدل، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - أحمد بن محمد بن جعفر النَّيْسَابُوري الخواريُّ الكرابيسيُّ المُعَدَّل، أبو الحسن. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، وطبقته.
وَعَنْهُ: الحاكم.
مات في جمادة الأولى.

349 - محمد بن بشر بن العباس، أبو سعيد البصري الكرابيسي ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - محمد بن بِشْر بن العبّاس، أبو سعيد البصْري الكرابيسي ثم النيسابوري. [المتوفى: 378 هـ]-[458]-
سَمِعَ: أبا لبيد محمد بن إدريس السامي، وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، وأبا القاسم البَغَوِي، وجماعة.
وكان خَتَنَ أبي الحسين الحجّاجي.
شيخ صالح مُسْنِد،
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة، وله أحد وثمانون سنة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وَأَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي، وجماعة.

359 - محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد النيسابوري الكرابيسي الحاكم، الحافظ، صاحب التصانيف، وهو الحاكم الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد النَّيْسَابُوري الكرابيسي الحاكم، الحافظ، صاحب التصانيف، وهو الحاكم الكبير. [المتوفى: 378 هـ]-[461]-
سَمِعَ: محمد بن شادل، وأحمد بن محمد الماسَرْجَسي، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفي، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة بنَيْسَابور، ومحمد بن إبراهيم الغازي بطَبَرِسْتَان، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن حميد بن المجدّر، وعبد الله البَغَوِي، وابن أبي داود ببغداد، ومحمد بن الحسين الخَثْعَمي، وعبد الله بن زيدان البَجَلي بالكوفة، وأبا عَرْوبَة بحَرّان، وسعيد بن هاشم بطبريّة، ومحمد بن الفَيْض، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن خُرَيْم، وابن جَوْصَا بدمشق، ومحمد بن إبراهيم الدَّيبلي بمكة، وخلقًا سواهم بالبصْرة وحلب والثغور.
رَوَى عَنْهُ: علي بن حمشاد، وهو أكبر منه، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله السّلمي، ومحمد بن أحمد الجارودي، وأبو بكر بن مَنْجَوَيْه، وعمر بن أحمد بن مسرور، وصاعد بن محمد القاضي، وأبو سعد الكنجروذي، وأبو عثمان البَحِيري، وخلق.
وقال أبو عبد الله الحاكم: أبو أحمد الحافظ إمام عصره في الصَّنْعة، وكان من الصالحين الثّابتين على سُنَن السَّلَف، ومن المُنصِفين فيما يعتقده في أهل البيت والصحابة، وقُلَّد القضاء في مُدُنٍ كثيرة، وإنَّما سمع الحديث وقد صار ابن نيّف وعشرين سنة. وصنَّف على كتابَيِ البُخَاري ومُسْلِم، وعلى " جامع " أبي عيسى التَّرمِذي. فقلتُ له: قد صنَّفتَ على كتابَيِ البُخَاري ومُسْلِم، وتتبعت على شرط الترمذي. قال: نعم، سمعتُ عمر بن علَّك يقول: مات محمد بن إسماعيل ولم يُخَلِّف بخراسان مثل أبي عيسى في العِلْم والزُّهد والورع، بكى حتى عُمِي، رحمه الله.
قال الحاكم في تتمّة ترجمة أبي أحمد: وصنّف كتاب " الأسماء والكُنَى " وكتاب " العِلَل " و" المُخَرَّج على كتاب المُزَني " وكتاب " الشُّروط "، وكان عارفًا بها، وصنف الشيوخ والأبواب، وقلد قضاء الشاش، فحكم بها أربع سنين، ثم قضاء طُوس، فكنت أدخل عليه، والمصنَّفات بين يديه، فيقضي بين اثنين، فإذا تفرَّغ أقبل على التصنيف، ثم إنّه قدِم نَيْسَابُور سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مائة، ولزِم مسجدَه، وأقبل على العبادة والتواليف، وأُريد غير مرّةٍ على القضاء، فامتنع، وكف بصره سنة ست وسبعين. وهو حافظاً عصره بهذه الدّيار. -[462]- وقال السُّلَمي: سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرنا مع الشيوخ عند أمير خُراسان نُوح بن نصر، فقال: من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصَّدَقات؟ فلم يكن فيهم من يحفظه، وكان عليّ خلقان، وأنا في آخر الناس، فقلت للوزير: أنا أحفظه؟ فقال: هاهنا فتى من نيسابور يحفظه، قال: فقدِمْت فوقهم، ورويت الحديثَ، فقال: مثل هذا لا يُضَيَّع. وولاني قضاء الشاش.
وقال الحاكم أبو عبد الله: تُوُفّي في ربيع الأوَّل، وله ثلاثٌ وتسعون سنة. وكان قد تغيّر حِفْظُهُ لما كُفَّ، ولم يختلط قَطُّ.

424 - الحسين بن أحمد بن علي بن خزيمة النيسابوري، أبو محمد الكرابيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن علي بْن خُزَيْمَة النيسابُوري، أَبُو مُحَمَّد الكرابيسي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
سَمِعَ: ابن خُزَيْمَة.
وَعَنْهُ: أَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي.

46 - الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو منصور الهروي الكرابيسي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الحسن، أبو بكر الكرابيسي السمسار الزاهد. ويعرف بالحافظ السيوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن الحسن، أبو بكر الكرابيسيّ السِّمْسار الزَّاهد. ويُعْرف بالحافظ السّيوفيّ. [المتوفى: 452 هـ]
تُوُفّي بِنَيْسَابوُر في ربيع الآخر.
سمع محمد بن الفضل بن محمد بن خُزيمة.
روى عنه زاهر بن طاهر الشَّحّاميّ.

93 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، أبو سعيد الكرابيسي الصفار المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، أبو سعيد الكرابيسيّ الصّفّار المؤذّن. [المتوفى: 473 هـ]
سمَّعه أبوه من عبد الله بن يوسف بن بامويه، وأبي عبد الرحمن السُّلميّ. روى عنه وجيه الشّحّاميّ، وغيره. ومات في ذي الحِجّة.
وروى عَنْهُ أيضًا عَبْد الغافر بن إسماعيل. وسمع أيضًا من ابن مَحْمِش، وأكثر عن السُّلميّ. وكان من الصّالحين الثّقات. روى عنه أيضًا هبة الرحمن ابن القشيريّ، وجامع السّقّاء، ومحمد بن منصور الكاغديّ لكن الكاغدي بالإجازة.

55 - عبد الواحد بن علي بن أحمد، أبو الفضل الهمذاني الكرابيسي، المعروف بابن يوغة الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - عبد الواحد بن عليّ بن أحمد، أبو الفضل الهَمَذَانيّ الكرابيسيّ، المعروف بابن يُوّغة الصُّوفيّ. [المتوفى: 482 هـ]
روى عن ابن تُرْكان، وعليّ بن أحمد البيِّع، وسعد بن علويه، ومحمد بن علي بن خذاداذ، وجماعة.
قال شيرويه: شيخ الصوفية صدوق، سمعت منه جميع ما مر له، ومات في سلْخ ذي الحجّة، ومولده في سنة تسعين وثلاثمائة.
وقال السّمعانيّ: سمع أبا بكر بن حمدُوَيْه الطُّوسيّ، وأجاز له أبو بكر بن لال. حدثنا عنه حمدان بن الحسن الضّرير، وأبو الفخر سعْد بن محمد الصُّوفيّ، وأبو المكارم عبد الكرم بن عبد الملك الكرابيسيّ. وكان شيخ الصُّوفيّة بهَمَذَان.

384 - خديجة بنت أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن الكرابيسي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - خديجة بنت أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن الكرابيسيّ الصّفّار. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
شيخةٌ مُسِنَّة مُسْنِدَة، عاشت إلى حدود التّسعين، سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم الأُشْنانيّ، وأبا حامد أحمد بن الوليد الزُّوزَنيّ صاحب محمد بن أحمد بن خَنْب. روى عنها: فضل الله بن وهب الله الحذّاء، وعبد الخالق ابن الشحامي، وعبد الله ابن الفُرَاويّ، وشافع بن عليّ الشّغْريّ، وآخرون.
وقد مضى أخوها محمد في سنة ثلاثٍ وسبعين.

93 - سعد بن محمد بن عبد الواحد، أبو الفخر الكرابيسي، الهمذاني، الصوفي، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - سعد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو الفخر الكرابيسيّ، الهَمَذانِيّ، الصُّوفيّ، الرجل الصالح. [المتوفى: 553 هـ]
سمع جَدّه عَبْد الأحد بْن عليّ، وعبد الغفّار بْن مَنْصُورٌ السِّمْسار، وعبد الرَّحْمَن الدُّونيّ.
مات فِي شوّال عن ثمانين سنة غير أشهر.
أخذ عنه السمعاني.

197 - عبد الله بن أبي القاسم عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي الكرابيسي، أبو حامد ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عَبْد الله بن أَبِي القاسم عُمَر بن عبد الرحيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن عَبْد الرحمن بن طاهر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ الكرابيسي، أَبُو حامد ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 655 هـ]
تُوُفي بين دمشق وحلب، وهو راجع من دمشق فِي سلْخ ذي القعدة، وله إحدى وخمسون سنة، سمع من: أَبِيهِ، والافتخار الهاشمي، وجماعة.

442 - عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي الكرابيسي، الفقيه العالم، أبو طالب ابن العجمي، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرحيم بْن أبي طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طاهر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ الكرابيسي، الْفَقِيهُ العالم، أبو طَالِب ابن العجمي، الحلبي، الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ رئيسًا محتشمًا، ومُفْتياً محترمًا. سَمِعَ من يحيى بْن محمود الثَّقَفيّ، وعُمر بْن طبرْزد، وجماعة. روى عَنْهُ الدمياطي، والكمال إسحاق الأَسَديّ، ومحمد بْن محمد الكنْجيّ، والبدر محمد ابن التوزي، وحفيداه أحمد وعبد الرحيم ابنا محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وآخرون.
عذبه التّتار وضربوه عَلَى المال، وصبوا عَلَيْهِ ماءً باردًا، فتشنَّج ومات إلى رحمة الله فِي الرابع والعشرين من صَفَر بعد الوقعة بنحوٍ من عشرة أيام، وله تسعٌ وثمانون سنة. وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب، والقُدماء.
فروق الكرابيسي
المسمى: (بتلقيح المحبوبي) .
ذكره صاحب (الأشباه) في أول فن الفروق. مكرر.

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي عن محمد بن نصر المروزي وابن خزيمة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه الإدريسي.
وقال: اتهم في إكثاره عن ابن نصر.
ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه.

الحسين بن علي الكرابيسى الفقيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع إسحاق الأزرق، ومعن بن عيسى، وشبابة، وطبقتهم.
وعنه عبيد بن محمد البزار، ومحمد بن علي فستقة () وله تصانيف.
قال الأزدي: ساقط لا يرجع إلى قوله.
وقال الخطيب: حديثه يعز جدا، لان أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد، فتجنب الناس الاخذ عنه.
ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه، وقال: ما أحوجه إلى أن يضرب.
وقد سمع الكرابيسى من معن بن عيسى والطبقة / وكان يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ولفظي به مخلوق، فإن عنى التلفظ فهذا جيد، فإن أفعالنا مخلوقة، وإن قصد / الملفوظ بأنه مخلوق، فهذا الذي أنكره أحمد والسلف وعدوه تجهما، ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد.
مات سنة خمس وأربعين ومائتين.

حميد بن الأسود الكرابيسى [خ عو] بصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سهيل، وحبيب بن الشهيد، وطبقتهما.
وعنه حفيده أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، وعلى بن المديني، ومسدد.
وثقه أبو حاتم وغيره، وكان عفان يحمل عليه.
وقال أحمد بن حنبل: سبحان الله! ما أنكر ما يجئ به.

عباد بن ليث [ت س ق] الكرابيسى بصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد المجيد ابن أبي يزيد أبو () وهب، عن العداء بن خالد بن هوذة بحديثه في الشروط وكتابتها، رواه عنه بندار، وعثمان بن طالوت.
قال ابن معين: ليس بشئ، وكذا قال أحمد.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى، وحسن له الترمذي عن بهز بن حكيم.

عباد بن يوسف [ق] الحمصي صاحب الكرابيس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن صفوان ابن عمرو [بن عثمان] () وغيره.
ذكره ابن عدي فقال: روى أحاديث ينفرد بها.
روى عنه عمرو بن عثمان، وغيره.
وقد وثقه ابن ماجة، وابن أبي عاصم، قالا: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا عباد بن يوسف، حدثني صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة..الحديث.
وفي آخره: قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الجماعة.
لم يخرج له ابن ماجة سواه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت