نتائج البحث عن (أُقْلِيشُ) 9 نتيجة

أُقْلِيشُ:بضم الهمزة، وسكون القاف، وكسر اللام، وياء ساكنة، وشين معجمة: مدينة بالأندلس من أعمال شنت برية وهي اليوم للأفرنج، وقال الحميدي: أقليش بليدة من أعمال طليطلة، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن القاسم المقري الأقليشي، وأبو العباس أحمد بن معروف بن عيسى بن وكيل التّجيبي الأقليشي الأندلسي، قال أحمد بن سلفة في معجم السفر: كان من أهل المعرفة باللغات والأنحاء والعلوم الشرعية، ومن جملة أسانيده أبو محمد بن السّيّد البطليوسي، وأبو الحسن بن سبيطة الداني، وأبو محمد القلني، وله شعر، وكان قد قدم علينا الإسكندرية سنة 546 وقرأ عليّ كثيرا، وتوجه إلى الحجاز، وبلغنا أنه توفي بمكة، وعبد الله بن يحيى التّجيبي الأقليشي أبو محمد يعرف بابن الوحشي أخذ بطليطلة من المقامي المقري القراءة وسمع بها الحديث، وله كتاب حسن في شرح الشهاب، واختصر كتاب مشكل القرآن لابن فورك وغير ذلك، وتولى أحكام بلده في آخر عمره، وتوفي سنة 502.

ابن الحبوبي، الأقليشي

سير أعلام النبلاء

ابن الحبوبي، الأقليشي:
5048- ابن الحبوبي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، الثَّعْلَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ البَزَّازُ ابْنُ الحُبُوبِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبَا الفَتْحِ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بشر الإسفراييني. سَمَّعَهُ عَمُّهُ أَبُو المَجْدِ مَعَالِي بنُ الحُبُوبِيِّ.
وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحُسَيْنُ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَابْنُهُ غَالِبٌ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ حَمْزَةَ ابْنُ الحُبُوبِيِّ، ومكرم بن أبي الصقر، وأبو نصر بن الشِّيْرَازِيِّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ وَهِيَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عنه.
مَاتَ فِي جمَادَى الأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة، ودفن بسفح قاسيون.
5049- الأقليشي 2:
العَلاَّمَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ مَعَدِّ بنِ عِيْسَى بنِ وَكيلٍ التُّجِيْبِيُّ، الأُقْلِيشِيُّ الدَّانِي.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَتَفَقَّهَ بِأَبِي العَبَّاسِ بنِ عِيْسَى.
وَسَمِعَ مِنْ صِهْرِهِ طَارِقِ بنِ يَعيشَ، وَابْنِ الدَّبَّاغِ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيّ، وَبِالثَّغْرِ مِنَ السِّلَفِيِّ.
وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُمتعَةٌ، وَشعرٌ، وَفَضَائِلُ، وَيدٌ فِي اللُّغَةِ.
مَاتَ بِقُوْصٍ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 333"، وشذرات الذهب "4/ 174"، ووقع عنده [أبو يعلى بن الجبري] بدل [أبو يعلى ابن الحبوبي] .
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 321"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 154-155".
المقرئ: إبراهيم بن ثابت بن أخطَل الأندلسي، الأقليشي أبو إسحاق. نزيل مصر أصله من أهل الأندلس.
من مشايخه: أبو الحسن بن غلبون، وأبو القاسم عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي، وسمع الحديث من أبي مسلم الكاتب وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "دخل مصر بعد سنة تسعين وثلاثمائة، واستوطنها، وأقرأ الناس بها بعد موت عبد الجبار بن أحمد، أقرأ في مجلسه إلي أن توفي .. ذكره أبو عمرو - الداني" أ. هـ.
* معرفة القراء: "توفي .. وقد شاخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (432 هـ) اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل، أبو العباس التجيبي الإسكندري المعروف بالأقليشي (¬1) الداني.
من مشايخه: أبو الحسن بن طارق، وأبو بكر بن العربي، وأبو طاهر السلفي، وغيرهم كثير ...
من تلامذته: ابن عياد، وأبو الحسن بن كوثر بن بُيبَش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان عالمًا عاملًا متصوفًا شاعرًا مجودًا مع التقدم في الصلاح والزهد والعزوف عن الدنيا وأهلها، والإقبال على العلم والعبادة" أ. هـ
• السير: "له تصانيف ممتعة، وشعر، وفضائل،
¬__________
* إنباه الرواة (1/ 136)، تكملة الصلة (1/ 60)، العبر (4/ 139)، السير (20/ 358)، الديباج (1/ 246)، الوافي (8/ 183)، النجوم (5/ 321)، الشذرات (6/ 255)، بغية الوعاة (1/ 392)، النور السافر (142)، نفح الطيب (2/ 598)، قديمة، شجرة النور (142)، معجم المؤلفين (1/ 310)، معجم البلدان (1/ 237)، معجم المطبوعات لسركيس (628)، معجم المفسرين (1/ 80).
(¬1) موضع من عمل غرناطة بالأندلس.

ويد في اللغة"
أ. هـ
• الديباج: "كان عالمًا عاملًا متصوفًا شاعرًا" أ. هـ
• بغية الوعاة: "كان عالمًا بالحديث واللغة .. عاقلًا متضلعا في الأدب والورع والمعرفة بعلوم شتى والزهد والإقبال على العبادة والعروض عن الدنيا وأهلها" أ. هـ.
وفاته: سنة (651 هـ) إحدى وخمسين وستمائة في بغية الوعاة: قال ابن الأبار: مات بصوص في سنة (551 هـ) وقد نيف على الستين، وجزم الصفدي بأنه مات سنة خمسين، وقال السلفي والأدفوي، مات سنة (449 هـ) وقيل (550 هـ).
من مصنفاته: كتاب "النجم من كلام سيد العرب والعجم" و"الغرر من كلام سيد البشر" و"ضياء الأولياء" وغير ذلك.

المقرئ: هشام بن سليمان الأقليشي، يكنى أبا الربيع.
من مشايخه: أبو عبد الله بن نبات وغيره.
من تلامذته: أبو عبد الله بن نبات وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "حدث عنه أبو عبد الله بن نبات. وقال: أجزت له جميع رواياتي، وأجاز لي جميع رواياته" أ. هـ.
من مصنفاته: له كتاب في اختلاف ورش، وقالون، وإسماعيل بن جعفر عن نافع بن أبي نعيم.

المرابطون يهزمون الأسبان في موقعة أقليش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المرابطون يهزمون الأسبان في موقعة أقليش.
502 - 1108 م
تطلع علي بن يوسف بن تاشفين إلى القضاء على مقاومة النصارى وخاصة ألفونسو السادس صاحب طليطلة الذي أصبح يغير على أطراف بلاد المسلمين في الأندلس بعد وفاة يوسف بن تاشفين، فولى أخاه تميما على غرناطة وجعله قائد الجيش المرابطي في الأندلس، ثم قام تميم بمحاربة ألفونسو في معركة أقليش التي تعتبر من أكبر المعارك بعد الزلاقة، واستطاع تميم أن ينتصر على ألفونسو الذي قتل ابنه في هذه المعركة كما قتل قائد جيشهم ومعظم من كان معه من الأمراء ونحو عشرة آلاف من الجنود، وهذا الانتصار قوى من عزيمة علي للمسير إلى الأندلس للقضاء على شأفة النصارى فيها حتى سار في السنة التالية وافتتح ثمانية وعشرين حصنا.

40 - إبراهيم بن ثابت بن أخطل، أبو إسحاق الأقليشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - إبراهيم بن ثابت بن أخْطل، أبو إسحاق الأُقْلِيشيّ. [المتوفى: 432 هـ]
سكن مصر، وأخذ القراءة عَرْضًا عن طاهر بن غَلْبُون، وعن عبد الجبّار بن أحمد، وسمع من: عبد الرحمن بن عمر النحاس، وأبي مسلم الكاتب.
وأقرأ النّاس بمصر في مجلس عبد الجبّار بعد موته، قاله أبو عَمْرو الدَّانيّ.

39 - عبد الله بن يحيى، أبو محمد التجيبي، الأندلسي، الأقليشي، ويعرف بابن الوحشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - عَبْد الله بْن يحيى، أبو محمد التُّجَيْبيّ، الأندلسيّ، الأُقليشيّ، ويعرف بابن الوَحْشيّ. [المتوفى: 502 هـ]-[35]-
أخذ القراءات بطُلَيْطلَة عَنْ أَبِي عَبْد الله المغامي، وسمع من: حازم بْن محمد، وأبي بَكْر بْن جُمَاهر.
وكان مِن أهل المعرفة والذّكاء، واختصرَ كتاب مُشْكل القرآن لابن فُورَك، وولي أحكام أُقْليش.

575 - أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل، الزاهد أبو العباس، التجيبي، الأقليشي، ثم الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - أحمد بْن مَعَدّ بْن عيسى بْن وكيل، الزّاهد أبو العبّاس، التُّجَيْبيّ، الأُقْلِيشيّ، ثمّ الدّانيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ أبا بَكْر، وليس بالمشهور، وسمع صِهْره طارق بْن يَعيش، وأبا العبّاس بْن عيسى، وتلمذ له، وأبا الوليد ابن الدّبّاغ، وجماعة، وحجّ، فسمع بمكَّة من الكَرُوخيّ.
وكان من الأئمَّة والعلماء العاملين، لَهُ عدَّة مصنَّفات، روى عَنْهُ الوزير أبو بَكْر بْن سُفْيان، وغيره، وكان كثير البكاء، والخشْية، والعُزُوب عَن الدّنيا، عارِفًا باللّغة، والعربيَّة، والحديث، كبير القدْر، سَمِعَ الكثير بالإسكندريَّة من السِّلَفيّ.
ومِن شعره، وما أقصر:
أسِيرُ الخطايا عند بابِكَ واقِف ... لَهُ عَنْ طريق الحقّ قلبٌ مخالفُ
قديمًا عصى عَمْدًا وجَهْلًا وغرَّةً ... ولم يَنْهَهُ قلبٌ من اللَّه خائف
تزيدُ سنوهُ وهو يزداد ضِلَّةً ... فها هو في ليل الضلالة عاكف
تطلع صبحُ الشَّيْب والقلبُ مظلمٌ ... فما طاف فيه من سَنَا الحقّ طائف
ثلاثون عامًا قد تولّت كأنها ... حلومٌ تقضت أو بروقٌ خواطف
وجاء المَشِيبُ المُنْذِر المرءَ أنّه ... إذا رحلت عَنْهُ الشّبيبةُ تالف
فيا أحمد الخَوّان قد أدبر الصِبى ... وناداك من سنّ الكُهُولة هاتف
فجدْ بالدُّموع الحُمر حُزْنًا وحَسْرةً ... فدمْعُكَ يُنْبِي أنَّ قلبَكَ آسف -[983]-
قال الأبّار: توفي بقوص سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت